Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "تايلر، تشارلز، 1931-"
Sort by:
أصول الهوية الحديثة وعللها : مقاربة شارلز تايلور نموذجا
تتكثف رمزيات الخلق والصراع والموت والحرية والعبودية في جدلية الهو-هووالهو-الآخر دون أن تتعلق بمرحلة تاريخية أو إبستمية بعينها، لكونها هي بالتحديد المعنى أو مجموع المعاني المحددة لماهية الكائن. ومن هنا فالتخلي عن رهان الهوية هو بمثابة التخلي عن المعاني القصية والغائرة في عمق التجربة الإنسانية. ليست الهوية إلا اجتماع وتقاطع هذه الانشغالات والمباحث بشكل يتعذر الفصل بينها، فطبيعة المفهوم الفضفاضة والعائمة تمكنه من الارتحال بيسر ومرونة من سجل لآخر. ولهذا تنبسط مباحث الهوية في كل الاتجاهات، وتقع في مفترق طرق عدة تخصصات : فمن الهوية كمنطق صوري ورمزي يلاحق مواطن التناقض في الأشياء (موضوع علم المنطق) إلى الهوية كبحث عن وحدة مفترضة للوجود تلاحق بدورها مواطن التكثر والحركة، باحثة عن أصل مرجعي ثابت (موضوع الميتافيزيقا). وصولا إلى تمثل العلوم الإنسانية المشترك لمسألة الهوية باعتبارها آليات إثبات وجود فردية وجماعية مكتسبة، لا صلة لها بإحراج الماهية أو الأصل أو السكون. في أفق هذا التصور التعددي للهوية تتنزل مقاربة الفيلسوف الكندي تشارلز تايلور. يتصدى هذا الفيلسوف منفردا لمجمل التصورات المعرفية السالبة للهوية بدءا بتصور دافيد هيوم الذي اعتبرها وهما يتكون بالعادة وصولا إلى الريبية التحليلية التي تعتبرها غير قابلة للتقول والتحديد المنطقي (قوتلوب فراجه) إلى تصورات معاصريه ولا سيما جون رولس الذي اعتبرها ضربا في «أرض قاحلة وموحلة».