Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
21
result(s) for
"تبادل أسرى الحرب"
Sort by:
تبادل الأسرى بين المسلمين والصليبيين 544-589 هـ. / 1149-1193 م
2021
تعرض العالم الإسلامي في أواخر القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي إلى هجمة أوروبية شرسة، عرفت في التاريخ بالحروب الصليبية نتج عنها تكوين كيانات سياسية في بلاد الشام، جاورت الممتلكات الإسلامية. وما بين توسع هذه الكيانات والمقاومة الإسلامية لها، وقع العديد من الأسرى بين الطرفين. وقد تعددت طرق وأنواع الأسر، فمن أسر ناتج عن العمليات العسكرية المباشرة، إلى أسر بسبب الغارات الخاطفة، والاعتداءات البرية والبحرية. كما تعددت أشكال الفئات المأسورة فمن قادة عسكريين، وجنود، إلى تجار، ومسافرين، وحجاج وعامة الناس. وقد حاول كل طرف من أطراف النزاع استنقاذ أسراه بطرق عدة كان أبرزها تبادل الأسرى الذي وقف وراءه عدة دوافع منها: أهمية الشخصيات المأسورة، والحاجة إلى المال، وحاجة الأطراف المتنازعة إلى خدمات الجنود المأسورين. وقد كانت عمليات التبادل تتم إما أسرى مقابل أسرى، أو بالمال. وكانت تسير هذه العمليات وفقاً لآليات معينة استطاع كل طرف من خلالها إتمام عملية التبادل وإنقاذ أسراه.
Journal Article
بعد إضراب الأسرى
2017
هدف البحث إلى التعرف على حراك سياسي وصراع داخلي بعد إضراب الأسرى. اشتمل البحث على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن دلالات معركة الحرية والكرامة، والتي منها: وجود قيادة وطنية للإضراب قادرة على تحريك الشارع من داخل السجون، ووجود حالة انصياع من طرف الإرادة الشعبية لقرار قيادة الإضراب، ووجود برنامج فاعليات وطنية يوظف مطالب الأسري لتحسين أوضاع اعتقالهم من أجل بناء حالة نهوض وطني وشعبي موحدة تلتزم بخيار إعادة توجيه بوصلة الكفاح الفلسطيني نحو الاحتلال. والمحور الثانى أشار إلى افتقار موقف\" فتح\" إلى الوحدة والتماسك داخل السجون وخارجها في ظل ما أطلق عليه البعض\" مرونة\" الإضراب. والمحور الثالث قدم إرهاصات حالة النهوض الوطني والشعبي التي رافقت الإضراب في ظل الوحدة الميدانية. وخصص المحور الرابع لمعرفة إعادة إنتاج \" أوسلو\" الخطر الذي يهدد القضية الفلسطينية في إطار السعي لتنفيذ الخطة الإقليمية الشاملة لإدارة ترامب. واختتم البحث بالإشارة إلى المستوى الفلسطيني الداخلي، حيث يتزايد الانشغال بالصراعات الداخلية على مواقع القوة والنفوذ بين السلطتين في الضفة والقطاع، بدلا ًمن التركيز على تطوير حالة نهوض وطني وشعبي موحدة بالاستفادة من دروس إضراب الأسرى، وتكون قادرة على مجابهة مخاطر التنسيق الأميركي-الإسرائيلي لإطلاق مسار يرسخ الحكم الذاتي الفلسطيني، ويقضي على ما تبقي من آمال بقيام دولة فلسطينية مستقلة، وبالاستفادة من بيئة إقليمية تعج بالصراعات الطائفية الاستقطابات بين المحاور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
التداعيات الدولية
2006
تهدف هذه الورقة إلى بحث التداعيات الدولية للعدوان الإسرائيل الأخير على لبنان، وفقا لما جاء تحت البند خامساً من مخطط الندوة، والذي اقترح دراسة هذه التداعيات على ثلاثة محاور، الأول، محور النظام الدولي بما فيه الأمم المتحدة، والثاني، محور العلاقات العربية -الأمريكية، والثالث، محور العلاقات العربية -الاوروبية. وسوف أحاول الالتزام بمناقشة القضايا المقترحة في مخطط الندوة، ولكن ليس بالضرورة في الترتيب نفسه أو انطلاقاً من الرؤية نفسها التي تنطوي على افتراض ضمني بإمكانية الفصل بين هذه المحاور الثلاثة ومناقشتها كل حدة. وفي تقديري أن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان تختلف عن كل الحروب العربية -الإسرائيلية السابقة من ثلاث زوايا على الأقل. الأولى، تتعلق بطبيعة الدور الأمريكي فيها، فالواقع أن الولايات المتحدة لم تكتف بمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لشن هذه الحرب أو اضطرت للتعامل معها بعد اندلاعها، كما اعتادت في الحروب السابقة، بل كانت شريكاً فيها ومحرضاً عليها وراعياً لها، إلى درجة أن البعض اعتبر هذه الحرب بالذات حرباً أمريكية تؤديها إسرائيل بالوكالة. والثانية، تتعلق بالموقف الأوروبي منها وربما بالدور الأوروبي فيها، ففي هذه الحرب بالذات بدت الفجوة بين المصالح الأوروبية والمصالح الأمريكية -الإسرائيلية ضيقة إلى درجة التلاشي، وباتت إدارة الآزمة أقرب ما تكون إلى عملية توزيع للأدوار بين أطراف رئيسية ثلاثة، هي إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تشارك فيها بدرجات مختلفة. والثالثة، تتعلق بموقف الأمم المتحدة منها وبدورها فيها. وفي هذه الحرب استطاع التحالف الأمريكي -الإسرائيل -الأوروبي أن يقود المنظمة الأممية إلى الوجهة التي يريدها، بصرف النظر عن مدى اتساقها مع القانون الدولي أو مع المبادئ العامة وقواعد السلوك المنصوص عليها في الميثاق. وفي اعتقادي أنه يصعب، في ضوء ما سبق، من ملاحظات، الإلمام بمجمل التداعيات الدولية لهذه الحرب، من دون فهم جذورها، وتتبع مواقف القوى الدولية منها، وكيف تحولت الساحة اللبنانية إلى معمل لاختبار قدرة العلاقات الأمريكية -الأوروبية علي تجاوز الانشقاق الذي كان الغزو الأمريكي للعراق قد أحدثه بين جناحي حلف شمال الأطلسي. لذلك نقترح تقسيم هذه الورقة إلى ثلاثة محاور: الأول، يبحث في جذور الأزمة ويتتبع الأسباب التي أدت إلى أن تصبح الحرب على لبنان حرباً إسرائيلية -أمريكية -أوروبية -أممية مشركة. والثاني، يبحث في الإدارة السياسية للحرب وكيف انتهت بصدور القرار رقم ١٧٠١ ودلالات هذا القرار. والثالث، يستشرف التداعيات الدولية للحرب على لبنان من خلال المواقف المحتملة للقوى الدولية الرئيسية من المشكلات التي تعترض تطبيق هذا القرار.
Journal Article