Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
52 result(s) for "تجديد العقيدة الإسلامية"
Sort by:
العقيدة وسؤال التجديد
تبتغي هذه الدراسة البحثية التأصيل لـ \"سؤال التجديد العقدي\" الذي عناه الشرع في حديث التجديد النبوي \"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها\" بعد أن تعددت مفاهيم التجديد نسبة لتعدد المدارس الفكرية للوصول إلى إبراز المسائل العقدية التي انضوى عليها هذا الحديث، والتطبيق العملي لها؛ حتى يكون في ذلك ردا على من ينكر التجديد من جهة، وتمهيدا لطريق من يفتح الله عليه لتجديد هذا الدين من جهة أخرى مع التمييز بينه وبين غيره من المفاهيم التي تحل محله وليست منه لحسم الإجابة على سؤال التجديد، وتقديم ما يلزم من عروض حضارية لتجاوز الأزمة التي نعيشها مع أنفسنا ومع العالم، وقد اتبعت هذه الدراسة المنهج الاستقرائي والوصفي التحليلي القائم على تصوير المسائل، ثم تحليلها، وتأصيلها شرعيا، وفق مناهج البحث المعتمدة.
مخالفات الديانة الإبراهيمية وآثارها على العقيدة الإسلامية
تواجه الشريعة الإسلامية في الآونة الأخيرة هجمة شرسة من دعاة الانحلال الأخلاقي ومروجي الفتن، وتعد الدعوة إلى الديانة الإبراهيمية الجديدة- فيما تدعيه من تجميع الديانات السماوية الثلاث في دين واحد- من أخطر هذه الهجمات على الإطلاق. وتتمثل هذه الخطورة في جوانب عدة منها: استخدامها لشعارات رنانة تألفها الفطرة البشرية مثل المحبة والإخاء والوحدة، إضافة إلى انتشار الداعمين لها في شتى بقاع الأرض من المروجين لهذا الفكر وعلى رأسهم من ينتسبون للدين الإسلامي؛ بل ومن يطلقون على أنفسهم دعاة تجديد الخطاب الديني. وتنعكس هذه الخطورة على صميم العقيدة الإسلامية، إذ تؤثر على جوهرها وتجعلها عقيدة بلا كتاب، وإيمان بلا وحي، وتعاليم بلا التزام، ومسمى بلا مضمون؛ سعيا لطمس أسس ومعالم الشريعة الإسلامية وصولا إلى القضاء عليها وجعلها كالشرائع المحرفة ليستوي الجميع في الضلال ويسود العالم الفوضى الخلاقة التي يجني ثمارها دعاة هذا الفكر الشاذ. وحول مخالفات الديانة الإبراهيمية وآثارها على العقيدة الإسلامية تدور سطور هذا البحث، الذي بدأته الباحثة بمقدمة وقسمته إلى مبحثين جاء أحدهما: بعنوان التعريف بالديانة الإبراهيمية وجذورها الفكرية، والآخر بعنوان: الديانة الإبراهيمية والعقيدة الإسلامية، ثم تناولت الخاتمة وبها أهم النتائج والمقترحات وتلي ذلك قائمة بأهم المراجع.
تجديد الخطاب الديني في العقيدة الإسلامية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الهادي الأمين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. تتناول هذه الدراسة التجديد في الخطاب الديني العقدي من حيث المفهوم، وتأصيل مصطلح التجديد في ضوء الإسلام والآثار التي وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة، التي تتعلق به وإيضاح أهمية التجديد، وبيان آراء العلماء في تجديد الخطاب الديني العقدي والتحديات التي تواجه تجديد الخطاب الديني العقدي. وتعتمد هذه الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي الذي يقوم على تتبع معالم التجديد، ثم تحليلها وتحليل آراء العلماء فيها. كما جاءت في الإسلام الذي عالج بمنهج شامل أصيل كل ما من شأنه الارتقاء بالخطاب الديني، كمنهج متجدد يوافق كل عصر ويحقق كل مصلحة تخدم الدين الإسلامي والدعوة الإسلامية تنطلق من وحدة المسلمين. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن التجديد حاجة متغيرة ومتطلب قائم كحاجة دائمة في كل عصر، فهل هناك تجديد في العقيدة مع اليقين بأنها أصل الدين،؟، ويحاول البحث الإجابة عن الأسئلة التالية: 1- هل التجديد في الخطاب الديني موجود في الجانب العقدي؟ 2- ما هي ضوابط التجديد في العقيدة الإسلامية؟ 3- كيف تعامل العلماء مع التجديد في جانب العقيدة؟ وتنقسم الدراسة إلى مقدمة تبين مفهوم التجديد في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومبحثين، يتناول الأول منهما الإشارات المتعلقة بالتجديد وضوابطه في العقيدة الإسلامية، وآخر يتناول دلالات الإشارات حول التجديد وماهيته في العقيدة وكيف تعامل العلماء معها، وخاتمة تلخص أبرز نتائج الدراسة وتوصياتها.
تصحیح المفاهیم العقدیة
هدفت الدراسة إلى بيان تصحيح المفاهيم العقدية. وانقسمت الدراسة إلى خمس مباحث، كشف الأول عن حقيقة الإيمان، وتضمن الإيمان في اللغة، وفي الشرع. وطرح الثاني سؤال \"\"هل الإيمان يزيد وينقص، فمن المسائل الهامة التي يجب الاعتناء بها وبصدد تجديد الخطاب الديني مسألة زيادة الإيمان ونقصانه فهي مدخل للقول بأن مرتكب الكبيرة مؤمن وإن نقص إيمانه، وللعلماء في هذه المسألة أقوال منها، هو أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص. وبين الثالث حقيقة الكفر، وتضمن الكفر في اللغة، وتحقيق المعنى الكفر شرعاً، وقول القاضي أبي بكر الباقلاني، وتعريف المعتزلة للكفر. وأوضح الرابع مرتكب الكبيرة من أهل القبلة مؤمن، وتضمنت حكم مرتكب الكبيرة من حيث الإيمان وعدم الإيمان، والأقوال الأخرى في المسألة ومناقشتها، ومذهب المرجئة ومناقشته، ومناقشة قول المرجئة، وقول المعتزلة، وأدلة المعتزلة. واشتمل الخامس حكم المخالف للحق من أهل القبلة، ومذهب جمهور الفقهاء والمتكلمين. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن أنه ينبغي الاهتمام بشرح حقيقة الإيمان، وبيان المذهب الحق فيها، لكي يبني الناس مواقفهم تجاه ينتمون للإسلام على أساس صحيح. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
المجددون للعقيدة الإسلامية عبر القرون
يهدف هذا البحث إلى التعريف بجهود مجددي العقيدة الإسلامية عبر القرون في منظومة المصلحين الداعين إلى الإسلام الصحيح، وجهودهم في الجانبين النظري والعملي التطبيقي: من تجديد لما إندرس من أصول العقيدة، وردود على أهل البدع المنحرفين عن هذه الأصول، وتسخير للوسائل التقليدية والحديثة تحقيقا لذلكما؛ وباستخدام المنهج التاريخي: توصلت إلى أن اختيار المجدد عملية اجتهادية، وأنها لا تقلل من اعتبار جهود غيره، وأن الذي في أدبيات بعض العلماء من أخطاء في العقيدة أو المنهج: لا يمنع من اعتباره ضمن المجددين، ولا يعني بالضرورة السكوت عنها؛ موصيا بكتابة البحوث عن المجددين في مختلف فروع الدين، وأن تنفي أدبياتهم مما فيها من أخطاء؛ فإن جهودهم أهل لأن تشكر بنشرها، لا أن تجحد بإهمال ذكرها.
تجديد الخطاب الديني في المجال العقدي عند حسن حنفي
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، أما بعد فإن مشكلة هذا البحث تبرز في عرض مفهوم التجديد العقدي عند حسن حنفي لإبراز ما فيه من خلل نحى منحى التبعية الغربية كأحد من تزعموا مواكبة الحداثة في تجديد الخطاب الديني؛ حيث الالتفات للفكر الغربي والتأثر بالفلسفات والمذاهب الحداثية والتي نالت من فكره ومعتقده، فتعينت مواجهته بدراسة عقدية تأصيلية ترمي إلى النصح للفكر الإسلامي العقدي لتخليصه مما يشوبه من مثل هذه الموجات التغريبية الغريبة عن أصالته؛ وهكذا العقيدة الإسلامية دائما تبدو مستهدفة من جميع الفئات المناوئة لأصالة الدين الإسلامي التي ترمي إلى تغيير المنهج بما يخدم الاتجاهات الفكرية المادية؛ دون التفات لحقيقة الدين وعاقة الأمور الأخروية، ومن هنا ظهر هدف البحث وهو أن ألقى الضوء على قضايا التجديد العقدي الديني عند حسن حنفي لأبين ما ورد فيها من تحريف؛ فقد تبين أن تغريب لغة التجديد الديني أخطر ما تكون فقد تتبع بها خطى الاتجاه الحداثي عند أهل الكتاب في موقفهم من الكتاب القديم؛ فبمثل هذه الدعاوى التي تجاوزت حق الإتباع؛ وعلى حساب دين الإسلام الموافق للعقل والفطرة حوربت حركات التجديد الأصيلة التي باركتها خطى الاتباع والتزام الموروث، وقد قمت لأجل معالجة نقد قضايا التجديد العقدي عنده باعتماد عدد من المناهج العلمية التي ترمي إلى توخي العدل والحرص على سلامة القول وتقديم النصح بكل وضوح. فظهر التزامي في عرض قضايا حنفي التجديدية في هذا البحث؛ بمنهج الاستقراء والعرض ومنهج التحليل والاستنباط ومنهج المقارنة للنقد القائم على اعتماد مناهج التجديد الإسلامي الأصيلة أساسا يعرض عليه آراء حنفي في التجديد العقائدي. وهذه مجمل ما توصلت إليه من نتائج أبرزه في النقاط التالية: قضايا تجديد الخطاب الديني التي تطرق لها حسن حنفي على أسس حداثية زاعما فيها إرادة التجديد للفكر العقدي الإسلامي يظهر فيها مخالفة صريحة لأصول الدين وكبريات القضايا العقدية في الدين الإسلامي فظهر بهذا بون شاسع بين حقائق العقيدة الإسلامية في باب الإيمان بالله تعالى والإيمان برسوله ووحيه وسائر أركان الإيمان وبين ما زعم حنفي أنه تجديد يقبله الدين في أصوله ومسائله. ورأيت أن أوصي بدراسة تفصيلية لآرائه الاعتقادية مرتبة على أبواب الاعتقاد فيكون ذلك مفيدا في الرد على الاتجاه الحداثي الذي يستهدف أصالة العقيدة الإسلامية.