Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "تحريم الزنا"
Sort by:
اشتراط كمال الزوجين في العقل والبلوغ والحرية للإحصان في الزاني المحصن
اعتنى هذا البحث بذكر أحكام اشتراط كمال الزوجين في العقل والبلوغ والحرية للإحصان في حد الزاني المحصن، بدراسة فقهية استقرائية تحليلية، حيث بين البحث حكم الزنا والحكمة من تحريمه وأراء الفقهاء في إمكانية ضم عقوبة التغريب إلى الجلد، والجلد مع الرجم مع بيان عقوبة جريمة الزنا للمحصن، وغير المحصن، وبيان مدى اشتراط الكمال بين الزوجين كأحد شروط الإحصان ومدى اشتراط استمرار عقد الزوجية للإحصان، وظهر من خلال البحث أن الفقهاء يفرقون بين عقوبة الزاني المحصن والزاني غير المحصن بناء على ما ورد في هذه العقوبة من الأحاديث التي تكاد تكون شبه متواترة، وهم متفقون على أن عقوبة الزاني غير المحصن هي الجلد مائة جلدة، والتغريب مدة عام -على خلاف بينهم في التغريب، وأن عقوبة الزاني المحصن هي الرجم بالحجارة، كما أنهم اتفقوا على أكثر شروط الإحصان ومن أهمها: أن يكون المحصن متزوجا، وأن يكون عقد زواجه صحيحا، وأن يقترن العقد بالدخول، واختلفوا في اشتراط تحقق الكمال في العقل والبلوغ والحرية بين الزوجين لكي يكون الزاني محصنا، والقول الأظهر هو اشتراط ذلك في الزوجين جميعا فإن كان أحد الزوجين كاملا والآخر ناقصا فلا إحصان، وأن اشتراط قيام الزوجية كشرط من شروط الإحصان لم يتطرق إليها الفقهاء من قبل؛ لأنهم يرون أن من تزوج فقد أصبح محصنا بغض النظر عن استمرارية هذا الزواج لكي يبقى محصنا.
الإبداع والاتباع في تحريم وتجريم -الخنا والزنا- سوس النخر الإقتصادي - الحلقة \1\
استهدف المقال تسليط الضوء على\" الإبداع والاتباع في تحريم وتجريم\" الخنا والزنا\" سوس النخر الاقتصادي\". وأشار المقال إلى تعريف (الخنا والبغاء والزنا) لغة واصطلاحاً وإشارة. وبين المقال أن المتأمل في واقع الحياة (الفردي، والأسري، والعالمي) يري أن انحلال الإنسان و(تفلته، وانتكاسه، وارتكاسه، وتفسخه) أول ما بدأ من فساد المرأة وإفسادها، وسعي دعاة الانحراف والشهوة؛ لقضاء متعتهم ووطرهم بما يرضي غرائزهم الجنسية الشبقة. وذكر المقال قول العلماء: من مات من غير حد ولا توبة؛ عذب في النار بسياط من نار. كما بين إنه ورد في الزبور: إن الزناة يعلقون بفروجهم ويضربون عليها بسياط من حديد، فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الزبانية. كما أوضح أن قابلية المرأة للإغراء، وسعي أرباب الفسق والفجور إلى تهيئة المناخ الموبؤة لتلك التجارة الشيطانية؛ من جعل الأنثى (دمية) يتلهون بها، و(ألعوبة) يستمتعون بها (تغزلاً وتغنجاً، وميلاً وتمايلاً، تهتكاً وتهالكاً) دعوة جاهلية ودعاية انحلالية ينشرونها، ويتاجرون بها. واختتم المقال ذاكراً أن طاقات كثيرة من الشباب والرجال ضاعت في ترهات وتفاهات قليلات الحياء؟ ف الفتحة عنوان الشر وكم هدرت كرامة كثيرات من الإناث والنساء لقاء بعض الخلوات والاختلاطات واتخاذ الرجال لهن أخذان وزميلات؟ وكما قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: الاستظهار بالنساء شيمة النوكي-الحمقى وأهل الغفلة-حقا: إنه إنهزام النفس في معركة (المبادئ، والقيم، والشرف، والأخلاق). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018