Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "تخصيب اليورانيوم"
Sort by:
دلالات كاشفة
سلط المقال الضوء على سؤال \"\"دلالات كاشفة...ما هي تداعيات رفع \"\"إيران\"\" نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%؟، حيث أعلنت \"\"إيران\"\" في (13 أبريل 2021م) من خلال رسالة وجهها مساعد وزير الخارجية \"\"عباس عراقجي\"\" إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية \"\"رافايل غروسي\"\" عن زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إلى (60%) وهو ما يأتي بعد أيام معدودة من اتهامات إيرانية لـ \"\"إسرائيل\"\" بالضلوع في استهداف منشأة نطنز النووية، مما تسبب في خسائر فادحة على كافة المستويات، قد يحتاج إصلاحها إلى شهور عدة، ومن النتائج المترتبة على هذه الخطوة التصعيدية، أولاً: تعطيل المفاوضات. ثانياً: تفعيل الجانب العسكري للبرنامج النووي. ثالثاً: تصاعد التوتر في المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
إصرار إيران على تخصيب اليورانيوم
لإيران، كما لأي دولة في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، الحق في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، لكن غياب الشفافية، والسرية التي أحاطت بها أنشطتها التخصيبية، وسياستها التوسعية فيها، ووصولها لنسبة تخصيب 60%، يدعو إلى التشكيك في مصداقية ادعاءات الحكومة الإيرانية حول سلمية البرنامج، ويشير إلى دوافع أبعد من تلك المعلنة. بحثت هذه الدراسة في الدوافع الاستراتيجية والسياسية والأمنية، وراء إصرار إيران على تخصيب اليورانيوم محليا. لقد حرصت إيران على امتلاك تكنولوجيا التخصيب وتوطينها كهدف استراتيجي بعيد المدى، وقد عزز التخصيب مكانتها السياسية داخليا، عبر إكسابها إجماعا شعبيا، وشرعية سياسية، ودوليا بإخراجها من عزلتها وتحسين علاقاتها الدولية. وفيما يتعلق بالبعد الأمني، فإن تخصيب اليورانيوم يمنح إيران قوة ردع افتراضية، ويجعلها في حالة من التحوط النووي. وبالنظر إلى تلك الدوافع، لا يمكن لإيران أن تتخلى عن تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم على النحو الذي تطالب به الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ لأن القيام بذلك من شأنه أن يضر بشكل أساسي بسيادتها واستقلالها، والتقليل من مكانتها وتعريتها أمام شعبها. لطالما نظر العديد من المحللين إلى جهود البحث والتطوير النووية الإيرانية على أنها مقدمة لبرنامج تسلح، حيث يوفر تخصيب اليورانيوم غطاء مدنيا لتلك الطموحات، قد لا تستهدف إيران من تخصيبها لليورانيوم، في الوقت الراهن، امتلاك سلاح نووي، لكن من الواضح أنها تعمل جاهدة للحفاظ على تكنولوجيا التخصيب محليا؛ وبالتالي البقاء عند مستوى من الكمون النووي الذي يجعل جميع الخيارات النووية مفتوحة أمامها، إذا دعت الحاجة. وقد ارتد ذلك على إيران نفسها، فقد كلفها تخصيب اليورانيوم عقوبات دولية صارمة، انعكست سلبا على اقتصادها، وقد يكون مبررا لشن هجمات عليها من قبل خصومها. وعلى المدى المنظور، قد يتسبب تخصيب اليورانيوم في إشعال سباق تسلح في المنطقة، وحالة من عدم الاستقرار، والقلق الدولي، وتقويض الجهود العالمية للحد من انتشار الأسلحة النووية. كل تلك التداعيات، تأتي بسبب الإصرار الإيراني على تخصيب اليورانيوم محليا، وما صاحبه من أنشطة مشبوهة. من الصعب التأكد من النوايا الإيرانية وراء امتلاكها لقدرات تخصيب اليورانيوم، لكن تبقى جميع الاحتمالات ممكنة، ما لم تغير إيران من سلوكها، وتتعاون مع الجهود المبذولة لضمان سلمية برنامجها النووي، بما فيه صالح استقرار المنطقة والعالم.
مصطلحات في قاموس التقنية العلمية الحديثة
هدف المقال إلى عرض مصطلحات في قاموس التقنية العلمية الحديثة، الاحتباس الحراري، تخصيب اليورانيوم البايولوجيا وأخواتها. وأوضح المقال بعض المصطلحات وشرح مبسط لها مثل ظاهرة الاحتباس الحراري ومعناها، وتخصيب اليورانيوم الذي يتضمن زيادة نسبة الذرات القابلة للانشطار الموجودة في خام مادة اليورانيوم المُشعة ما يجعل تلك المادة قابلة للاستعمال كوقود نووي أو كقلب متفجر مضغوط للأسلحة النووية، كما يتبع العلماء طُرقا متنوعة في ذلك التخصيب لعل أشهرها تلك التي يشار إليها بمصطلح \"\"النشر\"\" وتتضمن تحويل خام اليورانيوم المعروف أيضا باسم \"\"الكعكة الصفراء\"\" إلى غاز اسمه \"\"فلورايد اليورانيوم\"\". وجاءت خاتمة المقال مشيرة إلى البايولوجيا وعلوم حديثة أخري؛ حيث إن مصطلحات العلوم الحديثة تنتهي بكلمة \"\"لوجيا\"\" وتعني اللاتينية \"\"علم\"\"، وتتدوال الدراسات العلمية الحديثة مجالات كثيرة في عصر التقدم العلمي المعاصر ومن هذه المصطلحات البابولوجيا ومعناه على الأحياء، والسيكولوجيا معناه علم النفس، والسوسيولوجيا تعني علم الاجتماع، والكريمونولوجيا تعني علم الجريمة، والفارماكولوجيا تعني علم العقاقير، والجرانتلولوجيا تعني علم الشيخوخة، والهستولوجيا تعني علم التنجيم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
خياريَ الصمت والمواجهة
سلطت المقالة الضوء على خياري الصمت والمواجهة، ترامب وتصعيد الكعكة الصفراء. وقد أوضحت المقالة أن إلغاء بعض الإعفاءات النووية مقابل ممارسة سياسة الضغط الأقصى على إيران وكذلك الدول التي تتعاون مع إيران في مجال النووي سيسيطر عليها الشك والريبة حول بقاء استمرارهم في التعاون مع إيران. كما أشارت المقالة إلى أهمية الوقت في الاستراتيجية الأمريكية. وقد تطرقت المقالة إلى احتمالية إلغاء الاتفاق النووي، وتبني إيران أسلوب الاستفزاز. كما تحدثت المقالة عن الضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وخلصت المقالة بأن إيران ستبرر بأن عملية انتهاك الاتفاق النووي وزيادة تخصيب اليورانيوم، جراء خروج الولايات المتحدة الامريكية من هذا الاتفاق وبذلك هي من بدأ باللعب وانتهاك بنود الاتفاق وأنها تعتبر أن العودة لتطبيق العقوبات أو إعادة فرضها، أو فرض عقوبات جديدة تتصل بالمسألة النووية لا تمثل شيء بالنسبة لها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
النظام القانوني لأنشطة تخصيب اليورانيوم الإيراني وآثاره على منطقة الشرق الأوسط
لعل من نافلة القول أن مسألة تخصيب اليورانيوم تشكل المحور الأساسي لتفاعلات الأزمة النووية الإيرانية، إذ حازت النصيب الأكبر من الجدل حول طبيعة وسلمية البرنامج النووي الإيراني، فإيران حصرت المسألة في إطارها القانوني المرتبط بمعاهدة حظر الانتشار (NPT) لعام 1968، بينما تعاملت الولايات المتحدة الأمريكية، واوروبا من منظور قانونى، سياسي مزدوج، مما صعب من مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التعامل معها والبث فيها. وقد حاولنا من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على خطورة تهديد الأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط في ظل الطموحات المذهبية لإيران في المنطقة، ومن خلال عنوان الدراسة سنحاول ايلاء أهمية إلى الدوافع الخفية الإيرانية من وراء تخصبها لليورانيوم في ظل الضغط الدولي المتزايد، بالإضافة إلي تسليط الضوء إلى أهمية هذه الدراسة في ظل التطورات والتحولات الإقليمية الراهنة والتى قد تفضي إلي حرب نووية في المنطقة.