Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
361 result(s) for "تخطيط المدينة"
Sort by:
الأمن الحضري في تخطيط المدن
منذ تخطيط أولى المدن، والطراز اليومي للمجتمع معرض للعديد من المخاطر؛ ونتيجة لنوع تخطيط المدينة ومشاكلها الخدمية تعرض الأمن الحضري إلى الخطر، لذلك فان لنمط تخطيط المدينة، ولطبيعة مجتمعها، ونوع الخدمات المقدمة فيها لها الأثر الكبير في توفير الأمن الحضري في جميع أبعاده ومستوياته فالزيادة في أعداد السكان، والتوسعات التي تحدث في المدن بجميع أنواعها، وكثرة التعقيدات فيها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية؛ أدى كل ذلك إلى نشوء عدم السيطرة على الأمن في المدينة، لذلك سيتم التطرق للتسلسل التاريخي (كرونولوجي) من أجل تعيين مواطن الضعف في تخطيط المدن منذ النشأة الأولى للتوصل إلى النتائج التي تقود إلى تعيين التخطيط الأمثل للمدن من أجل حفظ آمنها الحضري، أهمية البحث تكمن في تحقيق الأمن الحضري في المدينة عن طريق التخطيط لها بعد دراسة شاملة لمواطن الضعف والقوة، فإن ما سينتج عنه هو تحقيق بيئة حضرية متكاملة تستطيع أن تقدم احتياجات الساكنين بجميع أعمارهم ومكوناتهم المجتمعية، ومن دون أن يكون أحد الساكنين في حاجة أن تغطى احتياجاته أو أن يلجئ لطرائق قد تخل بالأمن الحضري في المدينة من أجل أن تسد حاجته، أو أن يساعد التخطيط الحضري في أن يولد جريمة في أماكن معينة من المدينة أن لم تتم الدراسة الوافية للفضاءات هدف البحث هو تحقيق النتيجة الأمثل في توفير الأمن الحضري للمدن الحالية عن طريق دراسة وعرض التخطيط الذي مرت به المدن عبر المراحل التاريخية المختلفة، أي استخدام منهجية عرض (كرونولوجي) لغاية توفير الأمن والأمان لمجتمع المدينة والارتقاء بالمستوى الخدمي المقدم لمجتمع المدينة الذي ينتج عنه توفير احتياجات أساسية وخدمات مجتمعية عن طريق التخطيط المواكب لمتطلبات العصر الحديث.
تخطيط المدينة الإلكترونية
مع حلول القرن الحادي والعشرين, أدي الاتساع غير المسبوق في تقنية المعلومات, اختراعاً واستخداماً, إلى نقل العالم بشكل متسارع من عصر الصناعة إلى عصر المعلومات, ومن مظاهر ذلك بروز مصطلحات ومفاهيم أصبحت جزء من الحياة اليومية للمجتمعات, ففي مجال الاقتصاد برزت مفاهيم مثل التجارة الإلكترونية والأعمال الإلكترونية والنقود الإلكترونية, وفي مجالات الاتصال: البريد الإلكتروني والتعليم الإلكتروني والجامعة الإلكترونية, وفي المجال الحكومي: الحكومة الإلكترونية والمدينة الإلكترونية بالإضافة إلى مجالات أخري عديدة لا مجال لذكرها, وقد أدى كل ذلك إلى ظهور مجتمع المعلومات, وتبلور مهن جديدة مثل عمال المعرفة ومهندسو المعرفة, ومزودو الخدمة الإلكترونية ومطورو المواقع الإلكترونية للمؤسسات وما إلى ذلك. وكان من الفوائد الإيجابية لهذه التقنيات أنها ساهمت في زيادة الكفاءة والفعالية الاقتصادية والإدارية, وتحسين مستويات العدالة المجتمعية وتحقيق الأمن وزيادة النمو الاقتصادي ورفع كفاءة انتقال الأموال الاستثمارية عبر الحدود, بنفس الوقت خففت في الكلف الاقتصادية المختلفة وحاصرت البيروقراطية والروتين وقصرت الإجراءات التي تهدر المقدرات والوقت, وقللت من الضغط على شبكات النقل والازدحام على الطرق, ودنت معدلات استخدام الطاقة، وبالتالي نسب التلوث, كما خففت مستويات الجريمة ومخاطر العمل في المصانع والمكاتب, وقد أدت الاستفادة من مقدرات التقنية بالمجمل إلى تحسين مستوى حياة المجتمعات والتجمعات السكانية المختلفة, وبطبيعة الحال لم يكن ذلك ليحصل لولا تكريس المتخصصين من فنيين وأكاديميين وتنفيذيين لجهودهم وتخصيص المقدرات التمويلية المناسبة لتحقيق هذه الأهداف. تنطلق هذه الورقة من أن المدينة الإلكترونية (الرقمية), كفكرة وكممارسة لم تحظى بما حظيت به التطبيقات الإلكترونية المختلفة من الاهتمام على المستوى الإداري بشكل عام والتخطيطي بشكل خاص برغم أن لها أثراً إيجابياً على التنمية ورفاهية المجتمعات لا يقل عن التأثير الإيجابي في مجالات التقنية الأخرى, لذلك تهدف الورقة إلى تبيان أهمية موضوع المدينة الإلكترونية كوسيلة من الوسائل المهمة لتحقيق رفاهية المجتمعات وتوضيح أن القصور في هذا المجال يكمن في الجانب الإداري والتنفيذي أكثر منه في الجانب التقني والفني, كما تهدف الورقة إلى لفت الانتباه إلى أهمية عملية تخطيط المدينة الإلكترونية وتوضيح عناصر البيئة التخطيطية التي يجب أن يهتم بها راسمو سياسات بناء وإدارة المدن وتوضيح كيفية التعامل مع هذه العناصر, وتأمل الورقة في إثبات أن هناك مردوداً كبيراً من زيادة مخصصات الإنفاق في موازنات المدن على المشاريع ذات الطابع الإلكتروني. لتحقيق ذلك تنتهج الورقة أسلوب الدراسة التحليلية للعناصر التقنية والإدارية التي تشكل مفهوم المدينة الإلكترونية والعمل على استخدام هذه العناصر في بناء نموذج إداري يساعد مخططي المدن على التقدم نحو هدف المدينة الإلكترونية وتسريع تحقيق حالة مجتمع المعلوماتية.
جوانب من بنية المدينة العربية الاسلامية ودواعى توثيقها
تشكل المدينة العربية الإسلامية تراثا تهتم بتركيبها الداخلي ووظائفها الأساسية الاقتصادية والعلاقات المكانية إذ تناولها الباحثون عبر تاريخها الطويل. وقد توسعت المدن على حسابها نتيجة لتطور المراكز الحضرية عبر الزمن كما طغت على المدن الإسلامية وأصبحت تعاني من الإهمال والاندراس، لذلك يجب توثيق المواقع والمباني الإسلامية، وهذا العمل يحتاج إلى فريق مشترك لتوثيق مدينة واحدة وإلى وقت وخبرة واختصاص لتكون نتائجه أمام أعين المعتنين بالتراث، وان مشكلة البحث تعلقت بهذا الموضوع في عدم توثيق المدينة العربية الإسلامية، ومن الضروري إعادة تأهيلها ولو بعض أجزائها المهمة، فنلاحظ مسجد الرسول (صلى اﷲ عليه وسلم) في المدينة المنورة والذي يعد أحد المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها ويضم هذا المسجد مصلى رسول اﷲ ومنبره والروضة الشريفة ومن هذا المسجد كان منطلق الأحداث الحاسمة، ومركز القرارات وملتقى أهل الرأي والشورى فكان له الأولوية في التوثيق، وهناك أيضا مراكز مدن ومواقع إسلامية من الضروري توثيقها ومتابعة معالمها وإجراء المسوحات اللازمة من اجل استيعاب حقيقة مهمة هي توثيق المدينة العربية الإسلامية للأجيال اللاحقة خوفا من الاندراس.
مؤشرات قياس نموذج المدن المتراصة
أن تبني مفهوم المدينة المدمجة في سياسات تخطيط المدن في كثير من البلدان له فوائد كثيرة فهو يحقق الاستعمال الكفوء للأرض والحد من التوسع أو الزحف الحضري، التقليل من استعمال شبكة النقل والاعتماد على وسائل النقل الجماعي مما يؤثر إيجابا على البيئة، ويخلق بيئة تفاعلية اجتماعيا مع حيوية الأنشطة والجدوى الاقتصادية، إلخ. ومع ذلك، فإنه لا تزال تناقش ما إذا كانت المدن في البلدان النامية، سوف تستفيد حقا من شكل المدينة المدمجة. لذلك فان قياس الشكل الحضري والتراص من هذه المدن يصبح أكثر أهمية لفهم البنية الحضرية المكانية للتدخل وفقا للتنمية الحضرية المستدامة. ويستكشف هذا البحث مختلف المعالم والأبعاد لقياس التراص من خلال دراسة تجارب عالمية رائدة وصولا إلى مؤشرات قياس نموذج المدن المتراصة. وتستمد خصائص النموذج الحضرية ومؤشراتها لدراستها على الواقع المحلي هذه الدراسة هي محاولة لقياس الشكل الحضري لاستخلاص الفوائد من التراص.
التحليل المكاني للمناطق الخضراء ضمن التصميم الأساس لمدينة الحويجة
المساحات الخضراء هي القلب النابض لأي مدينة لما لها من أهمية وأثر إيجابي على الإنسان من ناحية الجانب الترفيهي وتحسين جودة الهواء في المدينة كما إنها تعمل على تعزيز الروابط بين أفراد مجتمع المدينة، ولأن المدينة هي المكان الذي يحتوي الإنسان ويتيح له فرصة الاتصال بالطبيعة من خلال المساحات الخضراء التي صممت من أجل جو يسوده الهدوء، لذلك سعت مختلف الدراسات إلى الاهتمام بالمساحات الخضراء والحفاظ عليها وانتهاج أساليب جديدة في تصميمها وتخطيطها، تمثلت مشكلة البحث على النحو الآتي (هل إن توزيع المناطق الخضراء في مدينة الحويجة يتناسب مع توزيع السكان؟ وهل إن مساحاتها تتناسب مع المعايير التخطيطية؟ وهل إن هذا التوزيع علمي ومدروس؟) وعلى ضوء ذلك صیغت مجموعة من الفروض وهي (أن توزيع المناطق الخضراء لا يتناسب مع توزيع السكان وإن هذه المساحات لا تتناسب مع المعايير التخطيطية وأن توزيعها هو توزيع عشوائي غير مدروس)، كما استخدمت الدراسة تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية وبعض الأساليب الكمية ومنها (المركز المتوسط والمركز المتوسط الموزون واتجاه التوزيع والجار الأقرب).
العوامل المؤثرة على تخطيط المدينة العربية الإسلامية
This article will look at the contribution that epigraphy can make to understanding the phenomenon of Arab identity, in particular, whether the Arabs constituted a people before Islam, and if so, in what respect, questions that evoke very different responses from modem scholars. 1 It is as yet only a preliminary sketch, advancing a few tentative suggestions, in advance of a more in-depth study. The genuine Arab Architectural environment posses great constructional and planning properties and characteristics acquired through past generations and their effort to accommodate for the various needs of the life they lived in regards to their age, and in regards to the nature of those needs whether they be social .cultural or natural. The tolerant principles of Islam enhanced it further thus giving it a prominent existence expressing a genuine Arab identity in contrast with other contemporary civilizations. For this reason, this study aims at extracting measures and standards to maintain and achieve our original mode and identity. It does so through presenting the various definitions and studies that dealt with the issue of identity by stating their principles and characteristics regarding architecture and construction. The study applies these concepts on the current international trends to determine their poinls of success or failure.