Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "تخطيط المدينة العربية"
Sort by:
العوامل المؤثرة على تخطيط المدينة العربية الإسلامية
This article will look at the contribution that epigraphy can make to understanding the phenomenon of Arab identity, in particular, whether the Arabs constituted a people before Islam, and if so, in what respect, questions that evoke very different responses from modem scholars. 1 It is as yet only a preliminary sketch, advancing a few tentative suggestions, in advance of a more in-depth study. The genuine Arab Architectural environment posses great constructional and planning properties and characteristics acquired through past generations and their effort to accommodate for the various needs of the life they lived in regards to their age, and in regards to the nature of those needs whether they be social .cultural or natural. The tolerant principles of Islam enhanced it further thus giving it a prominent existence expressing a genuine Arab identity in contrast with other contemporary civilizations. For this reason, this study aims at extracting measures and standards to maintain and achieve our original mode and identity. It does so through presenting the various definitions and studies that dealt with the issue of identity by stating their principles and characteristics regarding architecture and construction. The study applies these concepts on the current international trends to determine their poinls of success or failure.
جوانب من بنية المدينة العربية الاسلامية ودواعى توثيقها
تشكل المدينة العربية الإسلامية تراثا تهتم بتركيبها الداخلي ووظائفها الأساسية الاقتصادية والعلاقات المكانية إذ تناولها الباحثون عبر تاريخها الطويل. وقد توسعت المدن على حسابها نتيجة لتطور المراكز الحضرية عبر الزمن كما طغت على المدن الإسلامية وأصبحت تعاني من الإهمال والاندراس، لذلك يجب توثيق المواقع والمباني الإسلامية، وهذا العمل يحتاج إلى فريق مشترك لتوثيق مدينة واحدة وإلى وقت وخبرة واختصاص لتكون نتائجه أمام أعين المعتنين بالتراث، وان مشكلة البحث تعلقت بهذا الموضوع في عدم توثيق المدينة العربية الإسلامية، ومن الضروري إعادة تأهيلها ولو بعض أجزائها المهمة، فنلاحظ مسجد الرسول (صلى اﷲ عليه وسلم) في المدينة المنورة والذي يعد أحد المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها ويضم هذا المسجد مصلى رسول اﷲ ومنبره والروضة الشريفة ومن هذا المسجد كان منطلق الأحداث الحاسمة، ومركز القرارات وملتقى أهل الرأي والشورى فكان له الأولوية في التوثيق، وهناك أيضا مراكز مدن ومواقع إسلامية من الضروري توثيقها ومتابعة معالمها وإجراء المسوحات اللازمة من اجل استيعاب حقيقة مهمة هي توثيق المدينة العربية الإسلامية للأجيال اللاحقة خوفا من الاندراس.
منطقة الأعمال المركزية في منطقة الجيزة: دراسة تطبيقية على شارع جامعة الدول العربية
هدفت الدراسة إلى التعرف على منطقة الأعمال المركزية في منطقة الجيزة، دراسة تطبيقية على شارع جامعة الدول العربية. واستخدمت فيها المنهج التاريخي. وتطرقت الدراسة إلى الحديث عن منطقة الجيزة والتي تقع على الضفة الغربية لنهر النيل في مواجهة مدينة القاهرة بطول واجهة نيلية تبلغ نحو 14.5 كيلومتر، وتنحصر المدينة بين النيل شرقاً، وقوس الطريق الدائري غرب النيل، وتتميز مدينة الجيزة بموقعها الاستراتيجي بالقرب من وسط مدينة القاهرة، وترتبط بها بعدة كباري على النيل، وتمثل مدنية الجيزة إحدي مدن إقليم القاهرة الكبرى الذي يضم أيضاً محافظتي القاهرة والقليوبية، كما تكتسب مدينة الجيزة أهميتها الإقليمية نتيجة كونها إحدي مدن إقليم القاهرة الكبرى جعلها تمتاز بخصائص العاصمة من حيث وجود بعض الوزارات والهيئات ذات الأهمية الكبرى. كما تناولت مفهوم منطقة الأعمال المركزية، وخصائصها والتي تمثلت في سهولة الوصول، وارتفاع قيمة الأرض، وتميز النشاط التجاري، وانخفاض كثافة السكان، والتخصص الداخلي، كما تناولت مراحل تطور هذه المنطقة والتي بدأت بعام 1952 حتى 1968 والتي شهدت فيها اتساعاً واضحاً للرقعة المبنية للمدينة، أما في عام 1968 إلى 1982 شهدت هذه الفترة نمواً عمرانياً واسعاً على جبهات النمو الحديث في الغرب والجنوب الغربي كمحاور نمو جديدة لم يتطرق لها العمران من قبل، أما الفترة من عام 1982 حتى الآن فقد شهدت هذه الفترة زيادة في ظاهرة انتشار الزحف العمراني على الأراضي الزراعية المتاخمة، وكان جزء كبير منها في صورة امتدادات عشوائية على الأراضي الزراعية في الجيزة. ثم تطرقت إلى التحليل الجغرافي لاستخدامات الأرض على جانبي شارع جامعة الدول العربية والتي اعتمدت على خصائص المباني، وارتفاعها، بالإضافة إلى الأنشطة التجارية والأعمال المركزية على جانبي الشارع. وأشارت نتائج الدراسة إلى صعوبة تطبيق طرق تحديد المنطقة التجارية المركزية الحديثة وفقاً لمعايير تحديد المنطقة المركزية، لعدم توفر البيانات بالصيغة المطلوبة ضمن كل طريقة، واعتمدت فيها على تحديد حدود منطقة الأعمال المركزية الحديثة في مدينة الجيزة وفقاً لمؤشر السعر، باعتباره أكثر المعايير وضوحاً وتحديداً. وأوصت الدراسة بضرورة إعداد دراسة خاصة بكيفية تقليل التأثيرات الناجمة عن ازدحام الحركة المرورية من تلوث الهواء والبيئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
نماذج من الساباطات المحدثة نتيجة عوامل دينية بمدينة تونس
اهتمت أغلب الأبحاث بدراسة المدن العربية وتطرقت بالدراسة للكثير من معالمها كالمساجد، والأسواق والمنازل، ومنها ما اكتفى بتناول النسيج العمراني، وكلها تعد دراسة لظواهر معمارية وعمرانية في المدينة العربية الإسلامية، إلا أنها في مجملها اقتصرت على دراسة المعالم الأثرية المذكورة وغيرها من الظواهر المعمارية دون التطرق إلى موضوع ظاهرة الساباطات، وقلما حاول المستشرقون الفرنسيون التحدث عن هذه الظاهرة بصفة مفصلة، فقد تطرقوا لذكرها، إلا في أضيق حدودها حيث تطرقت تلك الدراسات إلى ذكر أسماء الساباطات ومواقع تواجدها في ذلك الوقت دون الأخذ بالاعتبار إطارها الشكلي ووصيفها ومعرفة طبيعي وأنماطها. والاهتمام ببناء الساباط يرجع إلى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك ببناء سقيفة بني ساعدة، كما كان بالفترة الأموية بالشام، ومنها انتقل هذا التقليد للدولة العباسية حيث أنشأوا الساباط بقصورهم.