Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
18
result(s) for
"تداخل الأصوات"
Sort by:
Affrication in Najdi Arabic
This paper examines affrication process in Najdi Arabic, Qassimi variety in particular, and proposes a rule of affrication that regulates this phonological process. It discusses the environments where the affricate [ts] is produced in this variety and explores the applications of the proposed rule. It also proposes that [k] and [ts] in NA are not only cases of allophones, but they are actually different phonemes; therefore, some cases of [ts] are not simply cases of affrication of [k], but in fact a phonemic representation of /ts/. The paper also examines various exceptions where affrication is expected but not active in NA and adopts a form of Obligatory Contour Principle (OCP) to provide a systematic explanation where resistance of the affrication rule arises.
Journal Article
Interlanguage Cluster Production of L2 English by L1 Saudi Arabic Speakers
This study aimed to provides an in-depth phonological analysis of the utterance of L2 coda clusters by Saudi Arabic second language (L2) English learners. Research in the domain of L2 phonetics and phonology show that L2 learners encounter difficulties in producing coda clusters. These studies investigated L2 learners whose native language disallowed codas or have restricted phonological construction for the coda. Therefore, the present study takes a step forward and conducts a controlled phonological investigation. It is divided into four sections, introduction to the subject of the study, literature, methodology, and finally results and discussion. It focuses on Saudi learners whose L1 Arabic allows complex codas. The research data came from 15 ESL students at an intermediate proficiency level. The task was to read pseudo words with controlled sonority distance between the targeted consonants. The results show some L1 transfer coda constraints; specifically, even though Arabic allows complex coda clusters, the subject had difficulties in producing some English codas. Yet, overall, there was no effect of markedness according to the sonority scale. The subjects' phonological proficiency develops in L2, and their L2 phonological constraints are re-ranked towards L2-like production.
Journal Article
صوت \ العين \ بين العربية الفصحى واللغات الجزرية
2018
اللغة العربية من اللغات الجزرية، أو ما أطلق عليها \"اللغات السامية\"، ودراسة اللغة العربية ضمن منظومة شقيقاتها، تؤدي إلى نتائج مهمة في البحث اللغوي، لم نكن لفصل إليها لو اقتصرت دراستنا على العربية فحسب، إذ يمكن أن نحقق بعض المسائل التي ربما لم يصل البحث القديم فيها إلى نتائج حاسمة، وفضلا عن أهمية المنهج المقارن في التعرف على مدى الصلة التي تربط اللغات الجزرية، وتحديد موقع إحداها من الأخرى، ومكانة العربية بينها، فضلا عن أهميتها في تأصيل الظواهر اللغوية في اللغة العربية، والاستدلال على قدم الظاهرة عن طريق تتبعها في أخوات العربية من فصيلتها، وهذا هو سر تقدم المستشرقين في دراستهم اللغة العربية، وتوصلهم إلى أحكام قيمة، ودراسات ذاع صيتها، لأنهم درسوا اللغة العربية في ضوء شقيقاتها من فصيلتها (اللغات الجزرية). وقد وقع الاختيار على صوت (اللعين) من بين أصوات العربية؛ ذلك أن الخليل جعله دليلا على عروبة الأبنية العربية، ولاسيما الرباعية التي تخلو من أصوات الذلاقة؛ لما يتسم به من \"طلاقة ووضوح جرس\" على حد وصف الخليل له. وقد قسمت الدراسة على ثلاثة أقسام: المبحث الأول: صوت (العين) في العربية (الفصحى) عند القدماء والمحدثين المبحث الثاني: صوت (العين) في اللغات الجزرية (اللغات السامية). المبحث الثالث: مقارنة صوت (العين) بين العربية (الفصحى) واللغات الجزرية. وقد تمخض البحث عن نتائج مهمة في مجال البحث اللغوي أهمها: 1. صوت العين //، صوت مشترك بين العربية (الفصحى)، واللغات الجزرية، إلا في اللغة الأكدية، إذ استطعاضت عنه بـ (الهمزة)، أو أحد أصوات العلة، وهذا من مظاهر تأثير اللغة السومرية في اللغة الأكدية، إذ فقدت السومرية صوت العين //، وقلدتها في ذلك اللغة الأكدية، ويبدو أن صوت (العين /K/ كان موجودا في اللغة الأكدية بدليل أنه كان يكتب بصوت الهاء /h/، لقرب مخرجها من مخرج العين. 2. تمخض البحث في إبدالات صوت (العين // بين العربية واللغات الجزرية عن تأصيل ظواهر لهجية مهمة عدها علماؤنا القدماء من عيوب اللهجات العربية القديمة، فقد أثبتنا الآن بفضل استعمال المنهج المقارن (المقارن) أنها ليست عيوبا لهجية عن طريق تتبعها في أخواها من فصيلتها من ذلك: أ - الاستنطاء: وهو قلب (العين) الساكنة في (أعطى) نونا إذا جاورت الطاء، فيقال: (أنطي)، بدلا من: (أعطي) إذ تنسب هذه الظاهرة إلى قبائل عربية منها: سعد بن بكر، وهذيل، وقيس، والأزد، والأنصار، وقد جاء هذه اللغة على لسان النبي (صلى الله عليه وسلم)، إذ ورد في حديث الدعاء: \"لا مانع لما انطيت، ولا منطي لما منعت\" وقوله (صلى الله عليه وسلم): \"اليد المنطية خير من اليد السفلى\"، وروى عنه (صلى الله عليه وسلم)، أنه قرأ على هذه اللعنة: قوله تعالى: (إنا أنطيناك الكوثر) (الكوثر: 1). وحقيقة الأمر إنها ليست عيبا لهجيا؛ إذ إن لها جذورا في اللغات الجزرية، إذ ينطق اليهود البرتغاليون، ويهود شرق أوربا (العين) // (نونا) نحو: (sema )، تنطق: (semng). وتبدل (العين) الساكنة (نونا)، إذا جاء بعدها صوت (الطاء)، في اللغة العبرية نحو: (naTn) أي نون وتاء ونون، قابلها: (أعطى) في العربية (الفصحى). وتبدل العين الساكنة (نونا)، إذا جاء بعدها صوت (الطاء) في بعض اللهجات اليمنية الحديثة (في قرى شبوة وأبين)، إذ يقولون: (أنطي)، بدلا من (أعطي). ويعود السبب في تحول (العين) // إلى (نون مفخمة)، تحت تأثير (الطاء)، إلى أن (العين // في اللغات الجزرية، تحتوي على عنصر أنفي في نطقها، والدليل على هذا أن العنصر الأنفي لا يزال يسمع عند بعض العرب الفلسطينيين وفي ظفار بجنوب اليمن، إذ تنطق الحركات نطقا أنفيا إذا وقعت بين عين ونون أو ميم، وينطق اليهود في شرق أوربا. (العين) نطقا أنفيا، وعندما سقط صوت (العين) // عندهم، نطقوه (ng)، كما أوضح المثال: أي أن لصوت (العين // جرس أنفي، وهذا الملمح البارز فيه ساعد على تحوله (نونا) إذا جاور (الطاء) /T/. ب - الفحفحة: أطلق علماؤنا القدماء على ظاهرة إبدال (العين) (حاء) في العربية اسم (الفحفحة)، ونسبوها إلى (هذيل)، وعدوها عيبا من العيوب اللهجية، فقد قرئ على لهجة هذيل قوله تعالى (حتى حين)، قرئت (على ين)، إذ أثبت الدرس المقارن أصالة هذا النوع من أنواع الإبدال، وأنه لم يكن عيبا لهجيا على حد وصف علمائنا القدماء. فقد وجد أن (حتى) التي قرئت (على)، لها ما يقابلها في اللهجتين العبرية والسريانية، ففي العبرية ( ad)، وفي السريانية ( ad) بالعين والدال، بمعنى جهرت (الحاء) في لهجة هذيل فصارت (عينا)، فهذا هو عينه ما حدث في اللهجتين العبرية والسريانية، وتماثلت (التاء) مع العين)، فهجرت هي الأخرى فصارت (دالا). وتشترك السبئية والمعينية والقتبانية والهرمية من اللهجات العربية الجنوبية في حرف الجر (d) (ع د) بمعنى: (حتى)، وله صيغ أرى نحو: ( ad) (ع د ي). فضلا عن نتائج أخرى كشف البحث عنها أثبتها في موضعها من البحث.
Journal Article
علاقة اللغة العربية بلغة السكوت في شمال السودان
2024
هذه الدراسة بعنوان علاقة اللغة العربية بلغة السكوت في شمال السودان حيث هدفت الدراسة إلى الوقوف على نوع العلاقات بين اللغتين العربية ولغة السكوت، وأثر تلك العلاقات على اللغتين من حيث سيطرة إحداهما على الأخرى، اتبعت الدراسة المنهج التاريخي: بهدف التعرف على السكوت ولغتهم، والبحث في العلاقات الرابطة بين اللغتين، والمنهج التحليلي في الكشف عن أثر تلك العلاقات، وقد اتخذت الدراسة مجتمع منطقة السكوت مجتمعا لها ومنطقة السكوت في شمال السودان حدودا لها، وقد استخدمت الدراسة كتب علم اللغة وعلم الأصوات والأوراق ذات الصلة واستقصاء آراء بعض المهتمين من أهل السكوت أداةً للدراسة، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، أهمها: ربطت كثير من العلاقات بين اللغة العربية ولغة السكوت منها العلاقات التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية والسياسية، وأخيراً العلاقات التعليمية، حيث تبنت الدولة السودانية اللغة العربية كلغة رسمية مما مكنها في مناطق لغة السكوت، وقد أوصت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها قيام دراسة بحثية تحليلية تقابليه بين النظامين الصوتيين في اللغة العربية واللغة النوبية (لغة السكوت)، وكذلك قيام دراسة بحثية عن مستقبل اللغة العربية في مناطق بلاد النوبة بشمال السودان.
Journal Article
الإعجاز القرآني من خلال التداخل الصوتي في القراءات القرآنية في ضوء التحليل الحاسوبي باستخدام برنامج برات
2021
تشترك لهجات اللغة الواحدة في الكثرة الغالبة من الكلمات ومعانيها، وفي معظم الأسس التي تخضع لها بنية الكلمة، \"وفوق هذا وذاك تركيب الجمل، فإذا اختلفت معاني معظم كلماتها واتخذت أسسا خاصة في بنية كلماتها وقواعد خاصة في تركيب جملها، لا تسمى حينئذ لهجة، بل لغة مستقلة وإن ظلت تتصل وغيرها بوشائج تجعلها تنتمي إلى فصلية واحدة من الفصائل اللغوية\" (أنيس، 1952 صفحة 19). كما أن الاحتكاكات الاجتماعية، والتقاربات الجغرافية، والتعاملات التجارية، والواردات التكنولوجية كلها عوامل أسهمت في خلق ما يسمى بالتداخل اللغوي على اختلاف مستوياته، فقد كسرت الحدود اللهجية بين الشعوب، وحطمت القيود القاعدية للأنظمة المعجمية التي يتميز بها كل نسق لغوي داخل البيئة التي تناسل فيها. إن جوهر كل لغة إنما يتكون داخل التمفصلات التواصلية التي تحدث بين أطراف العملية الاتصالية، فيستخدم المتكلم مفردات مستعارة من لغة أخرى ضمن الخطاب المنتج بناء على المعجم الأصلي لهذا المتكلم، واستعمال عناصر أو وحدات تنتمي إلى لغته أثناء حديثه أو كتابته للغة أخرى.
Journal Article
تأثير اللغة الأم في نطق العمالة الباكستانية لبعض الأصوات العربية
2021
يهدف البحث إلى دراسة تأثير اللغة الأم للعمالة الباكستانية (الأردية) على نطق بعض الأصوات العربية أثناء الحديث باللغة العربية الفصحى في إمارة عرعر بالمملكة العربية السعودية، وذلك من خلال وصف طريقة نطق العمالة الباكستانية وتحليلها لبعض الصوامت المختارة (الانفجارية والاحتكاكية) في منطقة عرعر بالمملكة العربية السعودية، ومقارنتها بطريقتين: أولا: مع مجموعة من أصحاب اللغة الأم وفق شروط معينة، ثانيا: مع وصف بعض علمائنا العرب القدامى والمحدثين لتلك الأصوات المختارة. وقد اتبعت المنهج التقابلي لتحليل النتائج التي توصلت إليها. تم اختيار مجموعتين من الإناث وفق شروط محددة: المجموعة الأولى من العمالة الباكستانية، والمجموعة الثانية من العربيات في عرعر، وبالشروط نفسها، وتم تدريبهن على نطق أصوات مختارة من الأصوات الانفجارية والاحتكاكية، والمقطع المستخدم: القصير (ص ح) أو (CV). وقد توصلت الدراسة إلى اختلاف نطق مجموعة العمالة الباكستانية عن المجموعة العربية للأصوات المختارة، وذلك من خلال تحليل النتائج بطريقتين: أ-بالاستماع ب-باستخدام برنامج (برات)، واقترحت الدراسة بعض الحلول والآليات لحلها. ويوصى البحث بضرورة وضع برامج وآليات لتعليم اللغة ونطقها بشكل سليم، وذلك من خلال أنماط تركيبية بسيطة، مع دعم وتشجيع هذا النوع من الأبحاث، فمازال الدرس الصوتي بحاجة شديدة وملحة إلى مثل هذه الدراسات الصوتية والتقابلية.
Journal Article
لهجة منطقة سطيف من خلال الممارسات اللغوية لدى الفئة المسنة
2022
كثر الحديث عن تنوع وتعدد لهجات اللغة الواحدة، ويبدو أن هذا التعدد آخذ في الزيادة وإن كنا لا نشعر بذلك، وما هذا إلا نتيجة التغير الاجتماعي الحاصل ميدانياً والذي يدعمه الاختلاط والتفاعل بين مختلف المجتمعات، والتطور الحضاري، الأمر الذي يولد على مر السنين عديد اللهجات التي تنطبع بخصائص المجتمعات الجديدة الناتجة عن التداخل والاحتكاك، والقول بتعدد اللهجات لا يعني تباينها الظاهر في مختلف المستويات، وإنما هو مجرد إشعار بوجود اختلافات بسيطة بينها قد لا تتعدى بعض الظواهر الصوتية، أو بعض المفردات، ومن هنا فإن دراسة لهجة منطقة معينة يشمل في مضمونه دراسة للهجات المجاورة، أو حتى البعيدة في بعض الأحيان. وسأتطرق في هذا المقال إلى إحدى هذه اللهجات والمتمثلة في لهجة منطقة سطيف لدى الفئة المسنة محاولاً في ذلك بقراءة النظام المعجمي لدى هذه الفئة.
Journal Article
الكلمات العربية في اللغة الروسية
2021
يتناول هذا البحث مجموعة من الألفاظ العربية الدالة على الإنسان، فيبحث في بنيتها الصوتية ودلالاتها في اللغتين: الروسية والعربية، ويرصد التغيرات الصوتية والدلالية، التي طرأت عليها عند انتقالها إلى اللغة الروسية. البحث دراسة صوتية phonological دلالية semantic تأثيلية etymological، وهو حلقة في سلسلة بحوث نشرت في مجلة بحوث جامعة حلب.
Journal Article
التداخل الصرفي - الصوتي في الانجليزية (لهجة بي بي سي) والعربية (اللهجة البصرية)
by
Salman, Isra Mahmood
,
Al Hamadi, Hamid M
in
الاشتراط الصوتي
,
التداخل الصرفي - الصوتي
,
الصرف (لغة)
2011
يحاول هذا البحث دراسة وتحليل التداخل الصرفي- الصوتي في اللغتين الإنجليزية (لهجة ال بـيبي سي) والعربية (اللهجة البصرية) من أجل بيان التشابه بينهما بخصـوص حالـة الاشـتراط الصـوتي يفترض البحث أنه يمكن مقارنة الاشتراط الصوتي في العربية بنظيره في الإنجليزية لتوضيح وجود هـذا الاشتراط من عدمه فيما يخص تشابه الأصوات وتناغمها وتباينها تماما كما هو موجود في الإنجليزية . ويتناول البحث دراسة نظرية لعلم الصرف واللواحق والسوابق في اللغتين ، فضـلا عـن دراسـة الجمع في العربية. تمكن الباحثان من توضيح تطابق العروض والمقارنات الإنجليزية والعربية التي تناولها البحث مع الفرضية وتأكيدها . ينتهي البحث بالخاتمة والاستنتاجات التي توصلت لها الدراسة .
Journal Article