Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
210 result(s) for "تدبر القرآن"
Sort by:
الإنسان من العدم إلى دار الجزاء
موضوع البحث: الإنسان من العدم إلى دار الجزاء؛ تأملات في سورة الإنسان. أهداف البحث: هذا البحث يمثل جهدا متواضعا يهدف فيه الباحث إلى دراسة سورة الإنسان دراسة موضوعية للوقوف على خصائصها وسماتها التي تتميز بها. وتناول أبرز القضايا التي تحدثت عنها السورة، مع بيان تناسقها وتآلفها وتكاملها، ومن هذه القضايا: انقسام الناس إلى شاكر وكفور، والصفات التي اتصفوا بها، وكذلك ما أعد لهم من وعد ووعيد، ومآل كل فريق منهم، إلى غير ذلك من القضايا التي اشتملت علىها السورة، واعتمدت في البحث على المنهج الاستقرائي الاستنباطي. وقد توصل الباحث في نهاية البحث إلى عدة نتائج؛ من أهمها: * أن القرآن الكريم اتخذ منهجا فريدا في تربية الإنسان، وهذا المنهج يقوم على أسس مبنية على توجيه الخطاب له، والجمع بين الترغيب والترهيب. * اختصاص السورة بعدة أمور؛ منها: الإسهاب في وصف أحوال أهل الجنة وما هم فيه من نعيم، وبيان أنواع شرابهم فيها، والانفراد ببعض الألفاظ منها: السلسبيل، والزنجبيل، والقمطرير. * ترتيب الجزاء الحسن والنعيم المقيم على الصبر بأنواعه؛ على الطاعة، وعن المعصية، وعلى أقدار الله عز وجل. * أن الله لا يجمع على عباده خوفين، ولا يجمع لهم أمنين؛ فمن خافه في الدنيا أمنه يوم القيامة، ومن أمنه في الدنيا خوفه يوم القيامة. * أن الدنيا دار عمل وابتلاء، وأن الآخرة دار حساب وجزاء، فمن لم يعمل هنا ندم هناك. * أن من طال وقوفه في الصلاة ليلا ونهارا لله، وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته؛ خف علىه الوقوف يوم القيامة وسهل علىه. * رسمت السورة منهجا عمليا للدعاة إلى الله عز وجل يسيرون علىه ويهتدون به في طريق دعوتهم.
المهارات الحياتية في الجزء الثامن والعشرين
انطلاقا من قوله تعالى: (وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ) [النحل: ۸۹]، جاء هذا البحث بعنوان: المهارات الحياتية في الجزء الثامن والعشرين، وتتضح أهمية الموضوع من ارتباطه بالواقع، وحاجة المسلمين المفاتيح تعينهم على تدبر القرآن الكريم، واستلهام مدلولات آياته، وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى: تمهيد وثلاثة مباحث على النحو التالي: التمهيد: وفيه التعريف بالمهارات الحياتية في اللغة والاصطلاح وبيان أهميتها. المبحث الأول: المهارات المعرفية المستفادة من الجزء الثامن والعشرين، ومن أهمها: معرفة الظهار وحكمه وكفارته، ومعرفة حكم البيع والشراء بعد النداء الثاني لصلاة الجمعة، ومعرفة أحكام الطلاق والعدة والنفقة. المبحث الثاني: المهارات السلوكية، وفيه بيان المهارات السلوكية في دائرة المجتمع والمهارات السلوكية في دائرة الأسرة، وفي المبحث الثالث: مهارات الاتصال الفعال، ويتضمن مهارة الحوار والإقناع، مهارة التناجي بالبر والتقوى، ثم الخاتمة وفيها النتائج ومنها: تدبر أي الذكر الحكيم وفهم المراد منها يثمر العلم النافع والعمل الصالح، كل ما يحتاجه المسلم من المهارات الحياتية يجده في القرآن الكريم، ومن النتائج أسباب نزول الآيات من أهم الطرق الموصلة لمعرفة المهارات المستفادة من الآيات ممارسة المهارات الحياتية المستنبطة من القرآن الكريم يجعل المجتمع المسلم أكثر استقرارا وتعاونا، من ثمرات اكتساب المهارات الحياتية: التعامل بالحكمة في مختلف الظروف. ومن التوصيات: دراسة المهارات الحياتية في القرآن الكريم دراسة شاملة، وإبراز المهارات الحياتية الضرورية والعمل على تضمينها في مقررات التفسير وعلوم القرآن تنزيل الآيات التي فيها إشارة إلى المهارات الحياتية على واقع المسلمين اليوم.
النظرية المقاصدية ومنهجية تدبر القرآن الكريم عند طه جابر العلواني
تتحدد النظرية المقاصدية في نوعين: نوع أول غائي يتضمن ثلاثة مستويات، ونوع آخر خطابي يتمثل في الدلالات المقصودة من خطاب القرآن الكريم والسنة النبوية. والحجة الرئيسة التي يسوقها هذا البحث هي أن النظرية بصفة عامة، النظرية المقاصدية بصفة خاصة، يجب أن تظل دائماً محل فحص ونقد؛ لأن الاعتقاد بكمال النظرية المقاصدية من زاوية بنائها المنهجي وزاوية محتواها العلمي، والتوقف عن تحقيقها علمياً؛ سيحولها إلى مذهب أو عقيدة، وهو ما يتناقض مع خصيصة العلم التي تتمثل في قابليته للتصحيح والتسديد والمراجعة والتقويم والتقييم. ولتعضيد هذه الحجة، يتناول هذا البحث منهجية التدبر في مفهوم العلواني لتفسير القرآن بالقرآن، ويوضح أنه صياغة منهجية وتدبر تطبيقي قائم على عمادي المبادئ والأدوات؛ ما يعني أنه يمثل ممارسة اجتهادية، وهو ما يتطلب مزيداً من البحث المستفيض عند النظر في جهود مفسري القرآن الكريم قديماً وحديثاً.
ركائز تدبر القرآن الكريم
يتناول هذا البحث ركائز تدبر القرآن الكريم \"\"دراسة تأصيلية تطبيقية\"\"، تهدف البحث إلى بيان أهمية معرفة الوارد عن السلف في التفسير، وحاجة المتدبر لفهم قواعد العربية. وإيضاح الارتباط الوثيق بين تدبر كلام الله تعالى، ومراعاة القواعد الأصولية والترجيحية التفسيرية. وإظهار العلاقة بين علم المناسبات والتفسير، وأثره في تدبر القرآن الكريم. وبيان مفهوم مقاصد الشريعة وعلاقتها بتدبر القرآن الكريم، وبيان أهمية تحديد المواضيع الرئيسة للقرآن بتدبر القرآن الكريم، مع إزالة اللبس الحاصل عند أفهام البعض في تدبراتهم القرآنية الخاطئة. وقد سلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي الوصفي، ومن أهم نتائج البحث: أولا: من أهم ركائز التدبر الوقوف على المأثور عن النبي صل الله عليه وسلم، وصحابته رضي الله عنهم، ومن بعدهم من التابعين وأئمة الدين في التفسير. ثانيا: أهمية معرفة العلوم العربية عند تدبر كلام الله تعالى. ثالثا: وجوب إعمال قواعد التفسير والرجيح في عملية تدبر القرآن الكريم. رابعا: ظهور العلاقة بين كل من مقاصد وكليات الشريعة والموضوعات الرئيسية للقرآن الكريم والمناسبات، وبين تدبر القرآن الكريم؛ إذ يتمكن المتدبر من خلال هذه العلوم استخراج الكثير من اللطائف القرآنية. أهم التوصيات: أولا: دراسة تطبيقية في إيضاح علاقة علم المناسبات بالتدبر وأثر ذلك في التفسير. ثانيا: دراسة تأصيلية تتناول مناهج المفسرين في تدبر القرآن الكريم.\"
القراءة التفاعلية للقرآن الكريم
من حكم إنزال القرآن الكريم أن يتدبر الناس آياته ويمعنوا النظر فيها ويهتدوا بها، وإن لذلك التدبر والفهم آثارا على التفاعل مع تلاوة القرآن والاستماع إليه، يعين على ذلك أمران: أولهما: \"القراءة التعبيرية\"، وهي مهارة من مهارات القراءة الجهرية، يشترط لها شروط التلاوة وتضبطها ضوابط التدبر؛ بحيث تضمن القراءة الصحيحة التي لا تخرج عن معانيها المرادة، وتصون معاني الآيات من سوء الفهم أو اللحن. الأمر الثاني: كتابة علامات الترقيم في الآيات القرآنية المراد قراءتها قراءة تعبيرية، وهذا أمر مستحسن؛ خدمة لفهم كتاب الله عز وجل، وتيسيرا للتعلم منه وفهمه وتدبر معانيه. يحاول البحث الإسهام في فهم القرآن الكريم وتدبره، من خلال بيان وجوب قراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة سليمة من الخطأ واللحن في اللفظ والفهم، وعرض أهم الجهود المبذولة عبر التاريخ للحفاظ على سلامة النص القرآني، واقتراح آليات إجرائية بضوابط علمية تعين القارئ على فهم المعنى المراد من الآيات القرآنية وتدبرها وفق تطور الكتابة الإملائية العربية واستخدام علامات الترقيم.
استنباط الأحكام وعلاقته بتدبر الآيات القرآنية
تهدف هذه الدراسة إلي بيان العلاقة بين التدبر والاستنباط وعلاقتهما بالأحكام الفقهية الواردة في القرآن الكريم، مع بيان قواعد تدبر القرآن الكريم من خلال فهم اللغة والتفسير وضوابط الاستنباط المعينة على التدبر، وتوصلت إلى أن سبل البيان التي يعتمد عليها التدبر تساعد على معرفة الأحكام الشرعية ويأتي ذلك بالاستقراء التام لمعرفة مقاصد القرآن الكريم الكلية والجزئية، مع اعتماد التدبر على الاستنباط في فهم الإشكالات العلمية والواقعية.
تدبر القرآن الكريم وآثاره
موضوع البحث: يتحدث هذا البحث عن موضوع تدبر القرآن الكريم وأثره الإيجابي على العبد. أهداف البحث: 1- التعريف بمفهوم التدبر وذكر حكمه وأهميته ومعرفة مقاصده. 2- بيان أصول التدبر وموانعه والثمار المرجوة منه، ومعرفة طريقة السلف مع التدبر. مشكلة البحث: تثير مشكلة هذا البحث مسألة تدبر آيات القرآن، وأثر العمل بها في إحياء القلوب والأبدان، وكذا تعلق حياة هذه القلوب بحياة الأبدان وبحياة الأمة ككل. ومن جهة أخرى فإن فهم القرآن الكريم عن طريق التدبر والعمل به أمر مفقود عند كثير من الناس، ولذلك جاء هذا البحث ليجيب عن الأسئلة التالية: 1- ما مفهوم التدبر في القرآن الكريم؟ 2- ما قواعد التدبر وأركانه؟ 3- ما أهمية التدبر؟ 4- ما ثمرة التدبر وآثاره؟ نتائج البحث: 1- لا يكون التدبر إلا بتحقيق أصوله وانتفاء موانعه. 2- تدبر القرآن الكريم يقوي ويزيد عند القارئ بمعرفة حقيقة التدبر ومعرفة مقاصده. 3- من أهم ثمار تدبر القرآن الكريم درجاته التي ينالها القارئ، وهي كالتالي: التفكير والإيمان، التأثر وخشوع القلب والهداية، الاستجابة والخضوع، استخراج الحكم واستنباط الأحكام.
مقامات الاعتبار لأولي الأبصار في القرآن الكريم
يهدف هذا البحث إلى دراسة آيات من الذكر الحكيم اتجهت في سياقها إلى دعوة أولى الأبصار إلى الاعتبار بما فيها من دلائل باهرة، وآيات معجزة، ومواقف تدفع إلى الاعتبار والاتعاظ بما جاء في طياتها من أحداث لم تجر على وفق ما تقتضيه عقولنا البشرية القاصرة، أو ظهرت فيها دلائل القدرة في أجل صورها، وأدق معانيها. وقد قصد البحث إلى بيان معنى العبرة والاعتبار ولفظ \"عبرة\" ومشتقاته في القرآن الكريم وذلك في تمهيده، ثم شرع في دراسة مقامات تلك الآيات دراسة بلاغية تكشف عن سر دعوة أولى الأبصار. خاصة. إلى الاعتبار بما جاء فيها، وسر اختلاف كل مقام عن غيره، وأثر السياق الكلى والخاص للسورة في توجيه هذا الاختلاف، وكيف اقتضاه كل مقام.