Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
23
result(s) for
"تدهور التربة"
Sort by:
Evaluating Anthropo-Geomorphic Impact of Camping on Cyperus Conglomeratus in Kuwait
2025
Objective: This research examined the indirect anthropo-geomorphic impact of desert camping-in the desert environment of Kuwait on Cyperus conglomeratus density. Method: Fieldwork data collection techniques were used in this study, such as dividing camps into quads, recording soil compaction readings by using a pocket penetrometer, implementing a counting method to count Cyperus conglomeratus, and carrying out statistical analysis to analyze the collected data. Results: It was found that undisturbed sites exhibited significantly less soil compaction than disturbed sites. The density of Cyperus conglomeratus was significantly higher in undisturbed sites compared to disturbed sites. It was also found that there was a high density of Cyperus conglomeratus in most undisturbed sites' quads, while they were sparsely available in disturbed sites' quads. The logistic regression model indicated that soil compaction was negatively associated with the degree of density of Cyperus conglomeratus. Conclusion: The findings showed that desert camping had had a significantly negative impact on soil compaction, reducing the density of Cyperus conglomeratus in the desert of Kuwait.
Journal Article
دور العوامل البشرية في تملح تربة ريف قضاء العامرية
by
إسماعيل، أحمد مظهر
,
العيساوي، اسماعيل محمد خليفة
in
العملية الزراعية
,
النشاط البشري
,
تدهور التربة
2024
الأهداف: تعتبر مشكلة الملوحة من المشاكل الرئيسية التي تواجه الترب في ريف قضاء العامرية بوصفها تق ضمن المنطقة الجافة وشبه الجافة، حيث يتناول هذا البحث دور العوامل البشرية وبيان أثرها في انتشار ظاهرة الملوحة في منطقة الدراسة وأثرها على الإنتاج الزراعي. المنهج: اعتمد البحث على المنهج الإقليمي والتحليلي- الوصفي من اجل توفير البيانات المطلوبة فضلا عن العمل الميداني. النتائج: إهمال مشاريع البزل وطمر الكثير منها في منطقة الدراسة، إذ تختصر شبكة الصرف الزراعي على مقاطعة ٦/ الحصي وتعاني باقي المقاطعات من غيابها وهذا ما يؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي. ويعد الري غير المقنن من الأسباب المهمة التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة الملوحة إذ أن زيادة عدد الريات في غير أوقاتها وانبساط السطح ضمن منطقة السهل الرسوبي مع قلة المبازل العاملة وقلة نفاديه التربة ساعدت بشكل كبير على زيادة انتشار ظاهرة الملوحة. الخلاصة: أن منطقة الدراسة تعاني تملحا شديدا في أجزاء عديده منها ويعود سبب هذا التملح إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة التبخر فضلا عن سوء إدارة الإنسان للأرض والمياه وكذلك الأساليب غير الصحيحة لحراثة التربة وتسويتها في غير أوقاتها المناسبة فضلا عن التوسع في الزراعة الصيفية كلها عوامل لها تأثير مباشر على ملوحة التربة في منطقة الدراسة.
Journal Article
تطبيق نموذج التعرية المحتملة \EPM\ لتقدير الفاقد من التربة بالتعرية المائية في حوض وادي فاطمة باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
بعد انجراف التربة بسبب التعرية المائية من أكثر المخاطر التي تواجهها أحواض التصريف وخاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة، ومن هنا تأتي هذه الدراسة بهدف تقدير الفاقد السنوي من التربة بسبب التعرية المائية في حوض وادي فاطمة، وتحديد مستويات التعرية في الحوض، وذلك بالاعتماد على المصادر الرقمية للأقمار الفضائية ومعالجتها، وبناء قواعد البيانات في بيئات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، ومن ثم الخروج بنتائج أكثر دقة. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التطبيقي حيث طبقت نموذج EPM لتقدير الفاقد من التربة على مستوى الخلية. وتوصلت الدراسة إلى أن المعدل السنوي للتعرية المائية لتربة حوض وادي فاطمة بلغ نحو 25032م ٣/ كم ٢/ سنه، وهي تعرية عالية حيث إن كامل الحوض واقع تحت التعرية المائية للتربة الشديدة. وقد تركزت تلك التعرية في مناطق الجبال الشديدة التضرس المختلطة مع التربة اختلاطا معقدا والتي تتكون من صخور ما قبل الكامبري النارية والمتحولة المتداخلة، وكذلك في بطون وجوانب المجاري وسفوح المنحدرات بالإضافة إلى مناطق الارسابات الغرينية في الحوض الأوسط والأدنى من منطقة الدراسة، وتقل التعرية في مناطق الحرات حيث صخور البازلت.
Journal Article
تقييم تدهور أراضي وادي حوران باستخدام دلائل الانعكاسية الطيفية
by
ابراهيم، مثني خليل
,
عبدالغني، عماد طلفاح
,
عبدالحميد، عصام محمد
in
الإنعكاسية الطيفية
,
تدهور التربة
,
دليل اختلاف الغطاء النباتي
2017
تهدف الدراسة إلى تقييم حالة التدهور لترب وادي حوران أكبر وديان الصحراء الغربية بدلالة درجة التدهور الناتج عن انحسار الغطاء النباتي باستخدام دليل اختلاف الغطاء النباتي (NDVI) ودليل تدهور التربة (LDI) لثلاث فترات زمنية هي 1984، 1999، 2013. أظهرت الدراسة أن التدهور المعتدل في قيم دليل الغطاء النباتي أخذ المساحة الأكبر ضمن مساحات التغير بلغت 11044.7 كم2 أي 61% من مساحة الوادي بينما بلغت مساحات التدهور الشديد والشديد جدا حوالي 5126.75 و 1794.47 كم2 وشغلت نسب بلغت 28.5% و 10% على التوالي كمحصلة للفترات الزمنية أعلاه، في حين بلغت مساحة التغير الشديد في تدهور التربة زيادة قدرها 8990.57كم2 أي بنسبة 50% من مساحة الوادي في مقابل زيادة قدرها 2789.74 و 6185.56 كم2 للتغير الشديد جداً والمعتدل أي بنسب بلغت 15% و 34% من مساحة الوادي.
Journal Article
استنزاف الأراضي الفلاحية في الجزائر
2020
إن الحماية والحفاظ على الأراضي الفلاحية تشكل أولوية لكل سياسة تهدف إلى ترقية وتنمية الإنتاج الفلاحي لأن العصر الذي نعيشه اليوم لم يعد قاصرا على الدول مالكة السلاح، بل هي الدول القادرة على تحقيق الأمن الغذائي القومي، وبذلك كل عملية اقتطاع لأرض فلاحية لغاية التعمير والتصنيع يجب أن تخضع لقواعد صارمة كونها ثروة طبيعية غير قابلة للتجديد لا يمكن الاستغناء عنها، ومرتبطة بحياة الناس ومصلحة المجتمع. لذلك يجب على السلطات العمومية أن تولي أهمية لهذا القطاع من خلال إرساء الأمن القانوني لتدعيم الصلة بين الفلاح وأرضه، وتفادي إصدار التعليمات التي أضحت تنافس التشريع وأصبحت مصدر للاعتداء على الأراضي الفلاحية، وتفعيل الجهاز الرقابي، دون إهمال لجوء المشرع إلى النصوص الجنائية لتجريم أي فعل يمس النظام الاقتصادي في مجال الأراضي الزراعية ويعاقب الجاني بالعقوبة الرادعة.
Journal Article
تطبيقات الاستشعار من بعد لرصد تدهور التربة بمحافظة الشرقية
2023
تعد وسائل وتقنيات الاستشعار من بعد أداة فعالة في دراسة التباين المكاني والزمني للغطاء النباتي في المناطق الجافة وشبه الجافة، لما تتميز به من قدرات في رصد ومراقبة الظاهرات بمساحات وأوقات متباينة ضمن أطوال موجية وبقوة تمييز مختلفة، وقد شهدت منطقة الدراسة تغيرات كبيرة في مساحة الغطاء النباتي خلال الفترة (۲۰۰۰- ۲۰۲۰) ويعبر الغطاء النباتي عن الصورة النهائية للخصائص الطبيعية بعناصرها المختلفة من طبيعة سطح الأرض والتربة والأحوال المناخية وغيرها. ويهدف البحث الحالي إلى كشف التغير في أنماط الغطاء النباتي خلال الفترة ۲۰۰۰ -۲۰۲۰ واكتشاف اتجاهات هذا التغير والاستفادة من تكامل تقنيتي نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار من البعد وحساب مؤشر التغطية النباتية لرسم الخرائط التي تبين التغيرات في مساحة الغطاءات النباتية بمنطقة الدراسة. حيث تم التركيز على أهمية التغير في مساحة الغطاء النباتي الأخضر لاعتباره أحد أهم المؤشرات على وجود تدهور بالتربة. وتعتمد الدراسة على التحليل المكاني لمعطيات الاستشعار من بعد والاستفادة من قيم الانعكاسية الطيفية لنطاق الأشعة الحمراء وتحت الحمراء حيث الاختلاف بينهم مؤشرا قويا لقياس مدى الاخضرار (مدى احتواء النبات على الكلوروفيل)، فالمناطق ذات الغطاء النباتي الكثيف تختلف خصائصها الطيفية في نطاقي الأشعة الحمراء وتحت الحمراء بالمقارنة مع المناطق ذات الغطاء النباتي الأقل كثافة أو الصحراوية.
Journal Article
الموارد الترابية بين إكراهات الاستعمال واستراتيجيات التدبير بمنطقة عين الدفالي / إقليم سيدي قاسم / الشمال الغربي للمغرب
2022
سعت الدراسة الجغرافية لبيان الموارد الترابية بين إكراهات الاستعمال واستراتيجيات التدبير بمطقة عين الدفالي/إقليم سيدي قاسم/ الشمال الغربي للمغرب. وأبرزت ما تتميز ب منطقة عين الدفالي: بموارد ترابية غنية ومتنوعة، التربة الضعيفة التطور نتيجة الإرساب، التربة الضعيفة التطور نتيجة التعرية، أساليب الحرث الموافق للانحدار، الاستغلال المكثف للأسمدة والمبيدات، الضغط على الغطاء النباتي الطبيعي. وأوضحت إستراتيجيات السكان للمحافظة على التربة وفيه تبني نظام الزوع المباشر، أسلوب الحرث حسب خطوط التسوية، مكافحة الخدات بالأغصان اليابسة، التشجير بالزيتون، حماية الضفاف الأودية بواسطة القصب. وختاما يتبين أن منطقة عين الدفالي تتميز بموارد ترابية لا بأس بها وبنوعيتها إلا أنه تعاني من إكراهات كثيرة مرتبطة بعدم ملائمة أساليب الاستعمال التي تساهم بشكل كبير في تدهور الأتربة بالمنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
التقويم الجغرافي لمشكلات الزراعية في دول حوض النيل
2011
وقد خلص البحث أن الزراعة ستكون من القطاعات المتأثرة بالتغيرات المناخية، حيث تتوقع بعض الدراسات أن ينخفض تدفق المياه في نهر النيل نتيجة لارتفاع درجات الحرارة بنسبة 70% قبل نهاية القرن الحالي، كما تتوقع بعض الدراسات حدوث خسارة تقدر بحوالي نصف التدفقات التي تأتي إلى مناطق المستنقعات السودانية نتيجة البخر والنتح، بالإضافة إلى حدوث نقص يقدر بحوالي 10% من تدفقات النيل التي تصل إلى سد أسوان نتيجة البخر، كما تشير بعض الدراسات أن إنتاجية العديد من المحاصيل الزراعية سوف تتأثر بالسلب نتيجة للتغيرات المناخية. وفي ضوء ما سبق يمكن صياغة بعض التوصيات منها: - ضرورة البحث عن كيفية تحقيق أقصى استفادة من الموارد المائية في حوض النيل، وتحقيق أكبر قدر من التعاون في رفع كفاءة استخدام المياه خصوصا في القطاع الزراعي. - ضرورة إعادة النظر في توجيه استثمارات إضافية للقطاع الزراعي في دول حوض النيل، حيث يشهد هذا القطاع العديد من مظاهر التدهور، من خلال القطاع الحكومي أو الخاص. - ضرورة تحقيق المزيد من التعاون بين دول حوض النيل، من أجل التغلب على مشكلات الزراعة، والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في مجالات التنمية الزراعية. - ينبغي إعادة توجيه الخريطة الزراعية في دول حوض النيل؛ من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية، والارتقاء بالأساليب الزراعية من أجل تحقيق إنتاج وإنتاجية زراعية أفضل. - تنبغي مراعاة البعد السكاني والتغيرات المناخية والصورة الحالية والماضية لمشكلات الزراعة، وذلك عند صياغة السياسات الزراعية المستقبلية في دول حوض النيل. - تشجيع قيام مشروعات زراعية مشتركة بين دول حوض النيل، واستفادة كل دولة من الموارد المتاحة في الدول الأخرى من أجل تحقيق المصالح المشتركة.
Journal Article
الاعتبارات البيئية لتجربة الهيئة العربية للاستثمار و الإنماء الزراعي في تطبيق نظام الزراعة بدون حرث
2006
تحتل الاستدامة Sustainability المعيار الأول الذي يقاس به نجاح المشاريع الزراعية من خلال العمل بممارسات تؤمن سلامة البيئة وصيانة الموارد الطبيعية غير المتجددة كمرتكزات فاعلة باتجاه الزراعة المحافظة Conservation Agriculture. يعتبر نظام الزراعة بدون حرث أحد النظم الزراعية الحديثة والتي اتسمت بميزات إيجابية اتجاه سلامة البيئة وصيانة الموارد الطبيعية. وإدراكا من الهيئة بجدوى العمل بركائز الزراعة المحافظة في تطوير الزراعة العربية والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي العربي تقوم بنشر وتوطين ركائز الزراعة المحافظة في القطاع المطري في مشاريعها الاستثمارية والتنموية في السودان وعدد من الدول العربية لاعتمادها كبديل عن النظم الزراعية التقليدية السائدة. ويقدم هذا المقال إيجازا للاعتبارات البيئية لتجربة الهيئة العربية في تبني ركائز الزراعة المحافظة (تطبيق نظام الزراعة بدون حرث وإبقاء المخلفات الزراعية على سطح التربة وتطبيق الدورات الزراعية) المتمثلة بصيانة التربة من التعرية وزيادة خاصية احتفاظها بالرطوبة وخفض مستوى انتشار الحشائش الضارة فيها.
Journal Article