Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
355 result(s) for "تدوين التاريخ"
Sort by:
العوامل المساعدة لظهور التدوين التاريخي التحريري في العصر العباسي
إن تقدم الشعوب رهين باكتشاف شعورها التاريخي، فهو الذي يضعها في الزمان ويجعلها تحدد دورها في مسار التاريخ؛ فالشعور التاريخي هو شرط الوعي التاريخي، ومع نزول الوحي بدأ الوعي التاريخي عند المسلمين، لأن الوحي وحده كان مصدر المعرفة الجديدة التي أخذها المسلمون كمعطى مسبق ودون تساؤل أو نقاش، ومنها نشأت العلوم العربية بجوهرها الإسلامي. وقد نشأ علم التاريخ العربي للحفاظ على تراثين: تراث النبي (مغازيه، أفعاله، أقواله)، وماضي القبائل العربية السابق على الإسلام (حروبها وما سمي بـ \"الأيام\" بوجه عام، وكذلك \"الأنساب\")، يضاف إلى هذا التراث الأخير البحث في التراث الشعري واللغوي لهذه القبائل. إن التاريخ الأول الناشئ عن هذه الأصول اتخذ شكلاً محددا في السرد / \"الخبر\"، وهو الشكل الأصلي للتاريخ العربي، وهو رواية لحدث مفرد عبر سلسلة رواة تناقلوا الخبر ابتداء ممن شهده أو زعم ذلك، وذلك طبقا لمنهج اختصت به العلوم الدينية، وهو منهج الإسناد أي تصحيح الخبر بناء على مدى الثقة بناقليه. وهكذا فقد كانت الكتابة التاريخية بالنسبة إلى الحضارة العربية الإسلامية، وفي بداياتها الأولى، جزءا من أدب السيرة والمغازي والفتوح، كما كانت جزءا من علوم الحديث والفقه والتفسير، وكل هذه العلوم انبثقت كما نعرف عن الإسلام في مسار الجهد الذي بذل من أجل فهم الدين ونشره وتطبيق تعاليمه. إن الميول التاريخية التي أوجدها المجتمع الإسلامي، كانت تتأثر بدرجات متفاوتة بالعوامل التي ساعدت على عملية التدوين التاريخي؛ كما كانت تتأثر بحاجات المجتمع الإسلامي الدينية والدنيوية، وتبعا لذلك بدأ الاهتمام بدراسة \"مغازي الرسول\" في المدينة، كما بدأ الاهتمام أيضا بدراسة حياة الرسول بمختلف جوانبها.
التكامل والشمولية والوصف في تدوين التاريخ لدى المؤرخ الإماراتي عبدالله بن صالح المطوع
يعتبر المؤرخ للإماراتي عبد ألله بن صالح ألمطوع من أوائل المؤرخين الإماراتيين الذين لهم الكثير من المؤلفات التاريخية على مستوى دول منطقة الخليج العربي وعلى مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، وإن منهج المطوع بتدوين التاريخ هو منهج خاص به، لا يعتمد على أساسيات المنهج التاريخي جميعها، ولكنه يحتوي في عديد من مؤلفاته على بعض عناصر الكتابة التاريخية المتعارف عليها لدى المؤرخين. ويهدف البحث لبيان مدى توافر عناصر الكتابة التاريخية لدى المؤرخ الإماراتي (عبد الله بن صالح المطوع) وخاصة من حيث التكامل والشمولية والوصف. كما أن منهج المؤرخين الإماراتيين في تدوين التاريخ يحتكم بشكل أساسي لما كان يدور من أحداث في الفترة التاريخية التي عايشها المؤرخون الإماراتيون. وفي نهاية البحث توصلنا إلى نتيجة هامة أن (المطوع) يعتمد أسلوب الشمولية في تدوينه للأحداث التاريخية وفق فصول المؤلفات التي يدونها المؤرخ وهو ما يدل على أنه يتبع أسلوب شامل لسرد الأحداث التاريخية وتدوينها.
الإعلام وإشكالية نقل الأحداث وتكوين الرأي وتدوين التاريخ
يتناول المقال إشكالية العلاقة بين الإعلام والتاريخ في ظل التحولات التي فرضتها الثورة الإعلامية المعاصرة، مبرزا الدور المركزي لوسائل الإعلام في نقل الأحداث وتشكيل الرأي العام والمساهمة في تدوين الوقائع التاريخية. تؤكد الدراسة أن الإعلام أصبح مصدرا مهما للمعرفة التاريخية بما يوفره من معطيات آنية بالصوت والصورة، غير أن هذا الدور يظل محفوفا بإشكالات ترتبط بسياسات التوجيه والتحريف وتضارب السرديات. وتعرض الكاتبة أوجه الاختلاف بين الإعلام والتاريخ من حيث المنهج والغاية وعامل الزمن، مبينة أن المؤرخ يتحرك في أفق تحليلي أوسع وأقل خضوعا لإكراهات السرعة مقارنة بالإعلامي الذي يشتغل تحت ضغط الزمن. كما تناقش قيمة الإعلام كمصدر للكتابة التاريخية مع التأكيد على ضرورة التعامل النقدي معه بسبب ما قد يشوبه من تزييف، سواء عبر القرصنة الإلكترونية أو التلاعب بالوثائق المرقمنة أو من خلال صحافة المواطن والإعلام الموجه. وتقدم الدراسة أمثلة توضيحية حول توظيف الإعلام في تضليل الرأي العام وتبرير سياسات معينة، إضافة إلى إبراز أزمة الخطاب الإعلامي الغربي في تغطية بعض القضايا المعاصرة. وتخلص إلى أن المؤرخ مطالب بتبني منهج الشك والتحقيق الدقيق عند توظيف المادة الإعلامية، وأن التاريخ المكتوب يظل نتاج تفاعل معقد بين المعطيات والمرجعيات الفكرية والإيديولوجية، مما يستدعي وعيا علميا ونزاهة منهجية في مقاربة الأحداث. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
منهج الذهبي في تدوين التاريخ الإسلامي من خلال كتاب \تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام\
يُعتبر الحافظ شمس الدين الذهبي (ت: 748هـ / 1347م) من أبرز المؤرخين المسلمين الذين أسهموا في تدوين التاريخ الإسلامي بمنهج علمي دقيق يجمع بين الرواية والتحليل، ويمثل كتابه \"تاريخُ الإِسْلامِ وَوَفِيَّاتُ المَشَاهِيرِ والأَعْلامِ\" من أعظم المصنفات التاريخية الموسوعية التي تناولت حقباً واسعة تمتد من ظهور الإسلام إلى القرن الثامن الهجري، وهو مرأةٌ صَادِقة لفكره التاريخي ونموذج رفيع فِي نَقْدِ الروايات والأَخْبَار يتناول هذا المقال مَنْهجَ الذَّهَبِيِّ فِي تَدوين التاريخ من خلال تحليل بُنْيَتِه العامة، وأُسْلُوبه فِي عَرْضِ الْحَوادث المتسلسلة و\" تاريخ مشاهير الوَفِيَّاتِ والأَعْلامِ\"، وانتقائه للمرويات، ومنهجه النَّقْدِي في الحكم على الشخصيات. كما يتتبع مصادره الأساسية، مبرزاً مدى التزامه بالتحقيق والتدقيق. وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن خصوصية منهج الذهبي، وبيان مكانة تاريخ الإسلام في تطور الكتابة التاريخية الإسلامية، وإيضاح أثره البالغ في المؤرخين اللاحقين.
Réflexion sur l'intervention didactique adaptée à l'enseignement de l'histoire
La conscience historique est une interrogation sur le passé en vue de structurer la compréhension de l'histoire. Dans cette perspective le présent serait pris en compte, non seulement comme aboutissement du passé, mais aussi comme place d'où on regarde et reconstruit le passé. Avoir une conscience historique serait acquérir la conscience que le passé participe à la compréhension du présent et de ce que fut la société actuelle. Ainsi, il nous semble que ce concept pourrait être introduit comme une composante épistémologique dans l'histoire et dans son enseignement. La conscience historique est très peu utilisée en didactique de l'histoire en Tunisie. Néanmoins, elle nous semble pertinente pour analyser les enjeux de l'apprentissage de l'histoire.
اسهامات ابناء منطقة تبوك في كتابة تاريخ المنطقة خلال الخمسين سنة الاخيرة
تمثل الكتابة التاريخية في منطقة تبوك امتداداً للمدرسة التاريخية الإسلامية في الاتجاهات والمناهج التاريخية التي اعتمدها من كتب في تاريخ المنطقة من ابنائها ، وتعد هذه الدراسة محاولة للكشف عن اسهامات ابناء المنطقة في تدوين تاريخ المنطقة والعوامل المؤثرة في ذلك ، وتتبع اسهاماتهم في تدوين أخبار المطقة خلال الخمسين عاما الماضية. لقد ركزت هذه الدراسة على ابراز محاولات كتابة تاريخ منطقة تبوك والجهود التي بذلها ابناء المنطقة في ذلك ،وشملت الدراسة الكتابات التاريخية المطبوعة والمنشورة سواء كان ذلك كتبا او رسائل علمية مقدمة لنيل درجات الماجستير والدكتوراه في الجامعات ، كما ركزت هذه الدراسة على تتبع بدايات الكتابة التاريخية ومنطلقات المؤرخين والعوامل المؤثرة في كتاباتهم ونظرتهم إلى التاريخ ، خاصة وان الكثير من القضايا والتساؤلات الخاصة بفهم التاريخ والنظرة إليه، ومصادر المؤرخ وميوله ودوافعه وأهوائه، مثل حافزاً قوياً في التعرف على العوامل المحركة والفاعلة في كتابة التاريخ، والمنطلقات التي تدفع المؤرخ لوضع تاريخ عام أو محلي أو سيرة أو نسب أو تراجم، كما اشتملت الدراسة على نماذج مختارة من اتجاهات الكتابة التاريخية في المنطقة. وجاء اختيار منطقة تبوك لهذه الدراسة لما تتميز به من مكانة تاريخية هامة عبر العصور ، ولعل من ابرز الاحداث التاريخية التي منحت المنطقة حضورا على مسرح الاحداث التاريخية وصول الرسول صلى الله عليه وسلم تبوك في غزوة تبوك ، وارتبطت اهميتها الجغرافية هي الاخرى بالجانب الديني ، بمعنى انها ممرا للحجاج القادمين من اماكن عديدة من العالم الاسلامي عبر محطات ومنازل على طريقي الحج الشامي والمصري مما منح المنطقة خصوصية في نفوس الحجاج القادمين من انحاء عديدة من بلدان العالم . وتتناول الدراسة نماذج من المؤرخين في منطقة تبوك من ابنائها ، وقد أمكن جمع مادة تاريخية لنماذج منتقاه ممن كتبوا في تاريخ المنطقة ،كما اعتمدت الدراسة اعتماداً رئيساً على آثار المؤرخين ، وكان تناولها لهذه الآثار بمثابة تحليل عميق مدقق لها
أهمية التاريخ الشفوي في توثيق وحفظ التراث
إن الاهتمام بجمع وتدوين التراث الشفهي من قبل الباحثين والمؤرخين قد أضحى أمر مهما وأساسيا للحفاظ على مخزون تراثي كبير وعميق بات يهدده النسيان في عصر التحديث والعولمة، وإن اختلفت طرق التعامل مع هذا المخزون وتعددت فإن الالتزام بإتباع منهج علمي دقيق يعد ضروريا. فعملية تجميع التراث الشفوي وتدوينه ليست بالأمر الهين والبسيط كما يتراء للعديد ولا تتم بطريقة عشوائية إذ يجب أن يخضع التراث الشفهي للفحص الدقيق بواسطة المنهج التاريخي الصارم للتمكن بنجاح من تحويل الروايات الشفهية إلى تاريخ مدون.
مسار لتصويب التاريخ
استهدف المقال تقديم آراء حول مسار صحيح في تدوين التاريخ وتصويبه. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول أهمية تدوين التاريخ في الحياة البشرية. كما ذكر المحور الثاني الرموز التاريخية التي أسهمت في تدوين التاريخ. وفى المحور الثالث قدم مقترحات لاتخاذ المسار الصحيح للتدوين. والمحور الرابع والأخير تضمن المصاعب التي واجهها تدوين التاريخ بين العرب والمسلمين. واختتم المقال ببعض التوصيات، ومنها ضرورة إعادة النظر في كتابة التاريخ مرة أخري، والعناية عند اختيار المؤرخين الذين سيقومون بذلك بدقة. والاستفادة من الأحداث التاريخية وما فيها من جمال وقوة المسلمين وعظمتهم في الفتوحات الإسلامية في الأندلس وبلاد المغرب والمشرق وآسيا الوسطي، فلابد من التركيز عليها لأن المستشرقين أعداء الإسلام كتبوا عن التفكك الإسلامي وأشياء تضر تاريخ المسلمين. وضرورة كتابة جميع الوقائع صغيرة وكبيرة، فعندما تتراكم الأحداث التي تسجل يوما بعد يوم تصبح مجالا للبحث في الفترة التي تكتب فيها عن طريق الرجوع إلى الوثائق. وأيضاً العمل على إعادة بناء صورة الحدث من خلال ما كتبه المؤرخون الذين سجلوا الوقائع، سواء في خطابات شخصية أو مذكرات أو غيرها. واخيراً ضرورة التصدي للمستشرقين، وأن نخاطبهم من موقعهم في ضوء فكرهم والرد على الثقافة بثقافة واللغة بلغة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018