Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "تذكر المعلومات"
Sort by:
أثر استخدام الصحف الإلكترونية المصرية للنشرات الإخبارية على إدراك وتذكر الشباب الجامعي للمعلومات بالتطبيق على صحيفة اليوم السابع
هدفت الدراسة إلى اختبار مدى تأثير النشرات الإخبارية في الصحف الإلكترونية المصرية على معدلات التذكر والإدراك؛ من أجل التعرف على ما إذا كانت النشرات الإخبارية في الصحف الإلكترونية تساعد بالفعل على فهم الجمهور وإدراكه وتذكره للمحتوى أم لا، والكشف عن مدى قدرة المبحوثين على استرجاع المعلومات من خلال تذكر الأماكن المرتبطة بالخبر، وتذكر الأشخاص الفاعلة، وتذكر الزمن والتوقيتات المرتبطة بالخبر في النشرة الإخبارية. تقع هذه الدراسة ضمن الدراسات شبه التجريبية، اعتمدت الباحثة على المنهج التجريبي، باستخدام استبيان لتسجيل مقاييس للتذكر والإدراك للمبحوثين، خلال الفترة من 1-11-2023، إلى 30-11-2023، واعتمدت الدراسة على عينة من الشباب الجامعي قوامها (70) مبحوثا من طلاب الفرقة الثالثة والرابعة، وقسمت العينة إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية، ومجموعة ضابطة. تم اختيار موقع صحيفة اليوم السابع كعينة للصحف الإلكترونية المصرية لاختبار مدى تأثير النشرات الإخبارية على إدراك وتذكر الشباب الجامعي للمعلومات. وجاءت أهم نتائج الدراسة كالآتي: - ارتفاع نسبة التذكر لدى المجموعة التجريبية التي تعرضت للنشرات الإخبارية في موقع اليوم السابع عن المجموعة الضابطة التي تعرضت للنصوص المقروءة فقط. - ارتفاع نسبة الإدراك لدى المجموعة التجريبية التي تعرضت للنشرات الإخبارية في موقع اليوم السابع عن المجموعة الضابطة التي تعرضت للنصوص المقروءة فقط. - ثبتت صحة الفرض العلمي: \"يؤثر عرض الأخبار بطريقة النشرات الإخبارية في الصحف الإلكترونية على إدراك وتذكر الشباب الجامعي للمعلومات أكثر من عرضها بالنصوص المقروءة\".
التعلم من العروض التقديمية
في معظم الموضوعات التعليمية التي تطلب نصوصًا وصورًا، فإنه يتم تقديم النصوص والصور في الصفحة بصورة منفصلة بمعنى أن النص الذي يفسر جزئيات الصورة يقع أسفلها، ووفقًا لنظرية الحمل المعرفي فإن عرض النص والصورة بشكل منفصل يتطلب من المتعلم أن يبذل جهدًا ذهنيًا أكبر للربط بين النص والصورة وذلك لفهم العلاقة بينهما فتنقل المتعلم بين النص والصورة للربط بينهما يؤدي إلى تزاحم المعلومات وعدم القدرة على معالجتها في الذاكرة قصيرة المدى بسبب هذا التزاحم، وبالتالي تؤدي المعلومات الجديدة إلى فقد المعلومات القديمة مما يضعف قدرة المتعلم على تذكر المعلومات لاحقًا. ولكن وفقًا للنظرية فإن دمج النص داخل الصورة يؤدي إلى تقليل هذا التزاحم، وقد تم اختبار هذه الفرضية باستخدام نموذج يوضح الدورة الدموية حيث تم إنجاز تصممين للدورة الدموية وتم في الأول تم لصق شرح كل مرحلة من مراحل الدورة الدموية على الصورة وفي التصميم الثاني تم وضع شرح مراحل الدورة الدموية تحت الصورة وتم تطبيق هذين التصميمين على 59 طالبًا من طلاب الجامعة كما تم تقسيمهم إلى مجموعتين الأولى عرض عليها التصميم الأول والثانية عرض عليها التصميم الثاني، ثم تم تصميم اختبار مكون من ستة أسئلة تقيس مدى قدرة الطلاب على الاسترجاع والتعرف على المعلومات الواردة في التصميمين حول الدورة الدموية وبينت نتائج الدراسة أن أداء المجموعة الأولى التي عرض عليها النموذج الذي تم فيه دمج النص والصورة كان أفضل من المجموعة الثانية التي عرض عليها النص والصورة بشكل منفصل في القدرة على الاسترجاع والتعرف، وقد تم وضع عدد من التوصيات والمقترحات بناءًَ على النتائج التي توصلت إليها الدراسة.
تأثير قلة النوم على نشاط الاسترجاع للذاكرة الدلالية الصريحة عند الأطفال
هدفت هذه الدراسة إلى تبيان تأثير قلة ساعات النوم (أقل من 7 ساعات) على كفاءة نشاط الاسترجاع للذاكرة الصريحة الدلالية عند الأطفال، حيث شارك في الدراسة 16 طفلا قسموا على مجموعتين (8 أطفال في كل مجموعة)، مجموعة أطفال ينامون أقل من 7 ساعات ومجموعة تنام لأكثر من 8 ساعات. تمت مقارنة أداء نشاط الاسترجاع بين المجموعتين باعتماد المنهج التجريبي وذلك من خلال مقارنة عدد الكلمات المسترجعة من طرف كلا المجموعتين، واعتماد تقنيات الإحصاء الوصفي المقارن بين قيم المتوسطات والانحرافات المعيارية، وقد أظهرت الدراسة بعض الاختلافات بخصوص كفاءة الاسترجاع بين المجموعتين، حيث تمكنت المجموعة التي نامت لأكثر من 8 ساعات من استرجاع 85.41% من مجموع الكلمات التي تم تعلمها، بينما كانت نسبة استرجاع المجموعة التي نامت أقل من 7 ساعات هي 72.91. وتوصي الدراسة بضرورة حرص الآباء ومقدمي الرعاية على مراقبة جودة ومدة نوم أطفالهم، لما للنوم من تأثير على نشاط الاسترجاع وأنشطة معرفية أخرى.
أثر ترميز المعلومات في تذكر المكفوفين لقائمة من المفردات
تكمن أهمية البحث الحالي في كونه محاولة للتعرف على قدرة التذكر عن طريق حاسة السمع وإمكانيات تحسين الذاكرة عن طريقها عند المكفوفين، لان حاسة السمع تكاد أن تكون الحاسة الأولى من الحواس الأخرى التي تقوم بتعويض حاسة البصر لديهم في عملية التعلم والتذكر. وان مثل هذه الدراسات والبحوث تزود المعنيين برعاية المكفوفين بفهم لمدى تأثير عملية التذكر والكيفية التي يمكن من خلالها تحسين ذاكرتهم. كما تعين المكفوفين في المراحل العمرية المختلفة في الحد من نسيان المعلومات التي قد يتعرضون لها نتيجة لعدة أسباب، وبالتالي تلعب دورا كبيرا في معالجة مشكلات نسيان المادة المتعلمة وتوفر مناخا تعليميا مناسبا يكون له دورا هاما في معالجة بعض مشكلات النسيان التي يتعرضون لها. وحاول البحث أن يسلط الضوء على أهمية وضع برامج لتحسين الذاكرة لدى المكفوفين، مما قد يشجع المعنيون بوضع البرامج التعليمية للمكفوفين في المدارس على إعادة النظر في بعض تلك البرامج أو الممارسات التربوية بحيث توفر إمكانية استعمال أساليب تحسين الذاكرة مع المادة التي يتعلموها أو التي يتدربون عليها بما يعود عليهم بالنفع في مستقبلهم العملي سواء في ميدان الدراسة أو العمل أو أي مجال أخر يدخلون فيه. كما تعد مثل هذه الدراسات والبحوث من الدراسات المهمة لمكتبتنا العربية، إذ تعد من المجالات التي قليلا ما يتناولها الباحثون في بحوثهم ودراساتهم لاسيما موضوع تحسين الذاكرة عند المكفوفين. ومن هنا فان مشكلة البحث الحالي تنطلق من أن عملية تنظيم المعلومات أثناء عملية التعلم تعد إحدى طرائق الترميز الصحيحة التي أشارت عديد من الدراسات التي قاولت في عيناتها المبصرين إلى أنها تساهم بشكل فعال في تذكرها فيما بعد. فهل الأمر ينطبق بالمقدار نفسه عند المكفوفين؟ وهل تنظيم المعلومات بوصفها أحدى طرائق الترميز تساهم بشكل فعال في تذكر فاقدي البصر للمعلومات التي يتعلموها؟ وهو ما سعى البحث إلى التعرف عليه. استهدف البحث معرفة اثر (تنظيم المعلومات) بوصفه احد طرائق الترميز في تذكر قائمة من المفردات، شمل البحث عينة من المكفوفين من الذين تطوعوا لتجربة البحث، ومن الذين يعملون في مهن مختلفة، وتحصيلهم الدراسي متنوع، فضلا عن أن أعمارهم مختلفة هي الأخرى، في العام ٢٠٠٧. تم اختيار عينة للبحث الحالي من المكفوفين الذين ابدو رغبة في التطوع لتجربة البحث، وقد اجرى الباحث لقاءات شخصية معهم وشرح لهم البحث والهدف منه طالبا منهم التطوع لهذا العمل أن امكن. وبعد مرور مدة جاوزت الأسبوعين استطاع الباحث من الحصول على متطوعين بلغ عددهم (٢٧) متطوعا، ولأسباب مختلفة استقر الباحث على (٢٢) متطوعا منهم كي يكونوا عينة للبحث. قسمهم الباحث إلى مجموعتين متساويتين في العدد، كل مجموعة تتضمن (١١) متطوعا اختارهم بشكل عشوائي ودون تحديد. كما اعتمد الباحث طريقة لترميز قائمة المفردات التي تقدم لأفراد المجموعة التجريبية تعتمد علي تنظيم المعلومات شرحها لهم قبل إجراء الاختبار البعدي. شملت إجراءات التجربة قراءة محتويات القائمة بشكل فردي للمجموعتين الضابطة والتجريبية، ثم اجرى لهم اختبار تذكر بمحتويات القائمة بشكل فردي محددا زمن الاستجابة بخمس دقائق، وبعد مرور أسبوع اجرى اختبار مرة أخرى بمفردات القائمة التي قرأها لهم وهو اختبار بعدي، ولكن قام بتعليم أفراد المجموعة التجريبية طريقة لتنظيم المعلومات التي تحوي عليها القائمة قبل إجراء الاختبار لهم. أشارت نتائج البحث إلى أن طريقة تنظيم المعلومات بوصفها احدى طرائق الترميز قد أثرت في تذكر المجموعة التجريبية وبمستوى ذي دلالة إحصائية عن المجموعة الضابطة التي لم تعط هذه الطريقة، ومن خلال هذه النتيجة تم التوصل إلى بعض الاستنتاجات والتوصيات و المقترحات.
تأثير كل من نوع المعلومات و مستويات تجهيزها و مدى الانتباه و التفاعل بينهم على التذكر الصريح و التذكر الضمني لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى معرفة تأثير كل من مستويات تجهيز المعلومات (السطحي، والسيمانتي) ونوع المعلومات (كلمات، وصور) ومدى الانتباه (منخفض، ومرتفع) والتفاعل بينهم على كل من التذكر الصريح والضمني، وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها (448) طالباً من طلاب الفرقتين الثالثة والرابعة بكلية التربية جامعة عين شمس. وقد تم قياس التذكر الصريح باستخدام اختبارات (التعرف، والاستدعاء الحر، والاستدعاء التلميحي)، أما التذكر الضمني فقد تم قياسه باستخدام اختبارات (إكمال جزء الكلمة، وإكمال حروف الكلمة المجزأة، وتداعي الكلمة، والمعلومات العامة).
فاعلية استخدام استراتيجيتي التجزيل والتعنقد على التذكر لدى عينة من الأطفال ذوي صعوبات التعلم
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية استخدام استراتيجيتي التجزيل والتعنقد على التذكر (التعرف والاستدعاء) لدى عينة من الأطفال ذوي صعوبات التعلم بمحافظة بنى سويف. واعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي ذي تصميم المجموعة الضابطة والمجموعتين التجريبيتين، حيث لم تتعرض المجموعة الضابطة لأي استراتيجية، وتعرضت المجموعة التجريبية الأولى لاستراتيجية التجزيل والمجموعة التجريبية الثانية لاستراتيجية التعنقد. واشتملت عينة الدراسة على 45 تلميذا وتلميذة من تلميذات الصف السادس الابتدائي بمحافظه بني سويف من الطلاب ذوي صعوبات التعلم، وقد تم تقسيمهم إلى ثلاثة مجموعات؛ المجموعة الضابطة وعددها (15) تلميذا وتلميذه، والمجموعة التجريبية الأولى وعددها (15) تلميذا وتلميذة والمجموعة التجريبية الثانية وعددها (15) تلميذا وتلميذه. اعتمدت الدراسة على الأدوات التالية: مقياس رأفن للذكاء وقائمة تقدير سلوك التلميذ لفرز حالات صعوبات التعلم إعداد مصطفى كامل (1990) ومقياس المسح النيورولوجى السريع إعداد عبد الوهاب كامل (2001)، وقوائم الدراسة إعداد الباحث واختبارات التعرف والاستدعاء إعداد الباحث وجلسات التدريب على استراتيجيتي التجزيل والتعنقد إعداد الباحث. وأظهرت نتائج المعالجات الإحصائية باستخدام اختبار \"ت\" واختبار تحليل التباين واختبار شيفيه للمقارنات المتعددة وجود أثر لتدريب الأطفال ذوي صعوبات التعلم على استخدام استراتيجيتي التجزيل والتعنقد على التذكر (التعرف والاستدعاء) ولم يختلف هذا الأثر باختلاف الاستراتيجية.