Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
228 result(s) for "تراجم القضاة"
Sort by:
جهود القاضي أبي بكر بن العربي في البحث الحضاري
القاضي أبو بكر بن العربي المعافري من أشهر علماء الإسلام في بلاد الأندلس علما وفقها وقضاء، ممن كان لهم بصمات تربوية وعلمية نحو إنشاء مجتمع إسلامي فريد، كما طاف بلاد العالم الإسلامي شرقا وغربا، فجمع من العلم ما لم يجتمع لغيره من أهل زمانه، فكان من أهل التفنن في العلوم والاستبحار فيها والجمع لها. وحظي باهتمام العديد من المؤرخين في الشرق والغرب، بحيث يمكن القول إنه لم يعد هناك مجال لمزيد من الدراسة، بيد أن هناك وجهة أغفلها معظم الدارسين، وهي؛ جهوده في البحث التاريخي والحضاري ومنهجه في الكتابة التاريخية. وهذا مما دفعني وحفزني على الكتابة حول القاضي أبي بكر بن العربي المعافري وجهوده في البحث التاريخي والحضاري.
منهج الثقات في تراجم القضاة
فقد ألف المسلمون المؤلفات في أمر القضاء منذ أن عرفوا الكتابة والتأليف فذكروا سير القضاة وأماكن قضائهم ومن تولى تعيينهم في أماكنهم من خلفاء وولاة كما تناولوا ما عرف عنهم من علم أو فقه أو أدب وما وصفوا به من فطنة وذكاء وما وقع أحيانا في مجالسهم من طرائف سواء كان ذلك في كتب التاريخ العامة.
القاضي في الحضارة العربية : \أخبار القضاة\ لوكيع أنموذجا
هذا الكتاب بالإضافة إلى كونه ينقل إرهاصات خطة القاضي وتشكلاتها، إلا أنه في الآن ذاته مثل حقلا دلاليا يعبر عن الجوانب التشريعية التي استحالت في علاقة وثيقة بالعمل القضائي، بل إن وظيفة القاضي لا تشرعن أو تكتسب أسباب وعلل نجاحها إلا إذا ما استحضرت السجل الشرعي الديني بكامل مرتكزاته ومصادره التي أشار «وکیع» إلى تطورها ونضجها زمنيا، ثانيا : يجسد کتاب «أخبار القضاة» بالإضافة إلى ما ذكرنا حصيلة تجربة شخصية عایشها وكيع» بكل متعلقاتها، فالرجل مارس القضاء على عهد الدولة العباسية وبالتحديد في منطقة الأهواز بعد أن قضى بها «محمد بن عيسى الضرب»
منهج ابن عبدالحكم التأريخي في كتابه فتوح مصر وأخبارها
لم يغب عن ذهن ابن عبد الحكم ما للقضاة في مصر من دور مهم وبارز في المجتمع فأرخ لهم في كتابة فتوح مصر وأخبارها، وقد تناول البحث الذي بين أيدينا منهج ابن عبد الحكم التأريخي الذي اتبعه في تأريخه لقضاة مصر، وقد اتسم هذا المنهج بما يأتي: الإسناد والعنعنة إمعانا في صدق الخبر وتأكيده، ودعم الخبر التاريخي بالشعر، وربط الأحداث بسنة وقوعها، والأمانة والصدق والشفافية، وعدم التدخل في سير الأحداث أو التعليق عليها، وغير ذلك، كما عرض البحث لأحداث مثيرة ومدهشة أرخ بها ابن عبد الحكم لقضاة مصر، الأمر الذي يوضح نزاهة وشفافية وعدالة القضاة في مصر منذ الفتح الإسلامي حتى يومنا هذا، كما عرض البحث لأثر المادة التاريخية التي أوردها ابن عبد الحكم عن قضاة مصر، فيمن جاء بعده من المؤرخين، وممن تأثر بالمادة التاريخية التي أوردها ابن عبد الحكم: أبو عمر الكندي ت 350 هـ وابن حجر العسقلاني ت 852 هـ. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث ما يلي: - ترك ابن عبد الحكم إرثا تاريخيا وحضاريا لقضاة مصر عكس ما كان عليه القضاة من نزاهة وعدل، وورع. - فتح ابن عبد الحكم الباب على مصراعيه أمام المؤرخين الذين جاءوا من بعده للتأريخ لقضاة مصر على نظام أوسع وصورة أشمل.
أضواء على سيرة القاضي نوح بن دراج \ ت. 182 هـ. / 798 م.\
هذا البحث يسلط الضوء على شخصية تاريخية مهمة التي استطاعت اختراق جسم الدولة العباسية والعمل فيها كقاضي، حيث تعد من الشخصيات المغمورة والتي بخستها أقلام المؤرخين، وهو القاضي نوح بن دراج النخعي الكوفي الذي اشتهر في كربلاء الأن باسم ((الإمام نوح أو إمام نوح)) قاضي الدولة العباسي في أيام الرشيد وهو من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، الذي وقف حياته لجمع التراث الإسلامي وتدوين أخبار أئمة أهل البيت وفكرهم، والعناية بنقل رواياتهم، وتوضيح مبادئها وبيان الخطوط العريضة لتفكيرهم العام في مختلف النواحي الدينية والاجتماعية وإظهار كل ذلك بصورة سهلة بعيدة عن الغموض والإبهام، وقد اتجهت عناية البحث بالقضاة وعدد من العلوم الشائعة في عصره، كالفقه والحديث والكلام والتأريخ وغيره، وهو مما لا شك فيه تراث مغمور نحاول إيضاح جانب منه لعل الباحثين يلتفتوا إليه ويقفوا عند هذه الشخصية بالدراسة والتحليل.