Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
63
result(s) for
"ترميم المباني"
Sort by:
حماية المعالم الطينية الأثرية بالجزائر
2025
تعتبر منطقة بسكرة بالجزائر احدى الشواهد المعمارية التي لا تزال محافظة على طابعها المعماري التقليدي، فكانت العمارة الطينية هي الشاهد المعبر عن حضارتها. وكان لتقنية البناء وإجادة التعامل مع مواد البناء في العمارة الطينية دورا هاما في إبراز العمارة المحلية. كان لدخول مواد جديدة كالحديد والإسمنت وغيرها، ودخول تقنيات جديدة بأفكار ونظريات مستوردة دورا هاما في ظهور مباني متعددة ومتنوعة غريبة عن البيئة المحلية ليس لها جذور أو أصول مما أدى إلى انقطاع التواصل الحضاري، وكرد فعل على ذلك كان لابد من تأصيل القيم الحضارية في العمارة الطينية وذلك لتحقيق الاستمرارية الحضارية. يعتبر الحفاظ على المعالم الطينية الموجودة في الجنوب الجزائري تحد كبير يواجه مختلف القائمين على حماية التراث، نظرا للصعوبة الكبيرة والمخاطر العديدة الذي يتعرض إليه هذا النوع من العمارة خاصة العوامل الطبيعية والبشرية، بالرغم من أن بعض الدول قد قطعت أشواطا كبيرة في حماية عمارتها الطينية، وفي هذا الإطار جاءت تجربة إعادة تأهيل مباني قصر ليشانة التي تقع بولاية بسكرة من طرف ثلة من الأساتذة والطلبة وجمعية الديوان السياحي لليشانة وهي مبادرة تطوعية، وقد سعت هذه التجربة إلى التعرف على المواد المحلية والأساليب والتقنيات المستعملة في البناء، والعمل على تكوين يد عاملة في مجال ترميم هذا النوع من المعالم الأثرية، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى محاولة ترميم وإصلاح بعض المنازل التي تعرضت للهدم بفعل العوامل المختلفة، والحفاظ على هذا النوع من العمارة الصديقة للبيئة والمعبرة عن تراث المنطقة في ظل التنامي والزحف الكبير للعمارة الاسمنتية من دون احترام خصوصيات المنطقة.
Journal Article
التصوير وتطويعه لخدمة المجتمع والتجميل المعماري تطبيقاً على تجميل سور القاعدة البحرية - مدينة الطور - محافظة جنوب سيناء
تضم محافظة جنوب سيناء العديد من المدن حيث تتفاوت هذه المدن في المكانة السياحية وعلى رأسها مدينة الطور. ورغبة في إبراز مكانة الطور السياحية تم السعي لإقامة عدة مشروعات لجذب السياح إليها. ومدينة الطور تجمع اهم المراكز والخدمات الإدارية بمحافظة جنوب سيناء بالإضافة إلى كونها مدينة ذات طابع تاريخي وسياحي مميز. وهي معلم سياحي وخصوصا السياحة العلاجية، وتضمنت الخطة الاستثمارية لمدينة الطور السياحية أن تكون واجهه لتنشيط السياحة بمصر وخاصة محافظة جنوب سيناء. ومن المشروعات الجديدة مشروع الممشى السياحي وهو الممشى الملتصق تماما بجدارية القاعدة البحرية التي تم تكليفنا نحن فريق عمل من كلية الفنون التطبيقية قسم الزجاج جامعة حلوان، حيث يعتبر هذا الممشى مزار سياحي وكذلك أنشطة ترفيهية لسكان المدينة. وبالتالي حاولنا نحن فريق العمل تحقيق الأغراض المرجوة من الجدارية سواء تجميل المكان والممشى والجذب السياحي عن طريق المفردات والأفكار التصميمية التي استخدمت في تصميم الجدارية والتي عبرت عن معالم مدينة الطور وكذلك اهم المعالم السياحية لمحافظة جنوب سيناء في محاولة تصميمة تتماشى مع طول السور حيث أن طوله كان حوالي 250 متر ومقسمين إلى باكيات متساوية ابعدها 2 متر ارتفاع في 2 متر ونصف عرض. تضم محافظة جنوب سيناء العديد من المدن حيث تتفاوت هذه المدن في المكانة السياحية وعلى رأسها مدينة الطور. ورغبة في إبراز مكانة الطور السياحية تم السعي لإقامة عدة مشروعات لجذب السياح إليها. ومدينة الطور تجمع اهم المراكز والخدمات الإدارية بمحافظة جنوب سيناء بالإضافة إلى كونها مدينة ذات طابع تاريخي وسياحي مميز. وهي معلم سياحي وخصوصا السياحة العلاجية، وتضمنت الخطة الاستثمارية لمدينة الطور السياحية أن تكون واجهه لتنشيط السياحة بمصر وخاصة محافظة جنوب سيناء. ومن المشروعات الجديدة مشروع الممشى السياحي وهو الممشى الملتصق تماما بجدارية القاعدة البحرية التي تم تكليفنا نحن فريق عمل من كلية الفنون التطبيقية قسم الزجاج جامعة حلوان، حيث يعتبر هذا الممشى مزار سياحي وكذلك أنشطة ترفيهية السكان المدينة. وبالتالي حاولنا نحن فريق العمل تحقيق الأغراض المرجوة من الجدارية سواء تجميل المكان والممشى والجذب السياحي عن طريق المفردات والأفكار التصميمية التي استخدمت في تصميم الجدارية والتي عبرت عن معالم مدينة الطور وكذلك اهم المعالم السياحية لمحافظة جنوب سيناء في محاولة تصميمة تتماشى مع طول السور حيث أن طوله كان حوالي 250 متر ومقسمين إلى باكيات متساوية ابعدها 2 متر ارتفاع في 2 متر ونصف عرض.
Journal Article
دور المواءمة البيئية في منهجية الحفاظ في العمارة التقليدية في بلدة رأس الخيمة القديمة
2025
تهدف الدراسة لتأكيد أهمية وتحليل المواءمة البيئية في العمارة التقليدية. فمن الضروري دراسة وتحليل هذا الجانب ومن ثم العمل على توثيقة والمحافظة عليه وكان لاختيار بلدة رأس الخيمة القديمة كونها نواة لمدينة رأس الخيمة. من خلال الدراسة تم تبيان أهمية المواءمة باعتبارها منظومة متكاملة لا تقتصر على العمارة فحسب بل تتضمن جوانب أخرى مهمه منها الأرض والمناخ والإنسان لتشكل بذلك هوية المنطقة بتفاصيلها. وبالتالي تم دراسة مفهوم المواءمة البيئية وماذا نقصد بها ومن هم المعنيين بدائرة المواءمة والتي تتضمن الإنسان والحيوان والنبات واليابسة والماء والجو والعمارة، وماهي علاقة البيئة بالعمارة، وبناءً على العوامل المؤثرة تم استخلاص وتصنيف المعايير الخاصة بدراسة المواءمة والتي تم شرحها بشكل مبسط وتطبيقها في بلدة رأس الخيمة القديمة، والتي وتتمثل في المواءمة مع الأرض، المواءمة مع العمارة المواءمة مع المناخ والمواءمة مع الإنسان. وفي سبيل حفظ المواءمة البيئية تم الأخذ بتجربة بلدية دبي في حفظ المواءمة البيئية في حي الفهيدي والشندغة كونها منطقة ساحلية وتقع على الخور وتم تطبيق معايير المواءمة واستخلاص أهم نقاط الحفظ المتعلق بكل معيار والأقسام المعنية بالحفاظ، والاطلاع على الإجراءات المتعلقة بها، حيث تم استخلاص النتائج والخروج بمنهجية متكاملة لحفظ المواءمة البيئية في بلدة رأس الخيمة القديمة والتي تتلخص بثلاث خطوات رئيسية وهي أولا التوعية وأصحاب العلاقة المعنية بالحفاظ الخطوة الثانية وهي اتخاذ القرار ويتم من خلاله جمع معلومات الموقع والأهداف بالإضافة إلى جمع معلومات المواءمة، والخطوة الأخيرة هي التنفيذ والتي تأتي من خلالها المراحل التالية التخطيط التقييم التوثيق، التصميم، الترميم.
Journal Article
حماية التراث المعماري الجزائري من خلال مهام الوكالة الوطنية للقطاعات المحفوظة
2025
يشكل التراث الثقافي المعماري في الجزائر ثروة حضارية وثقافية هامة، بحيث يكتسي كسائر أنواع التراث الثقافي الوطني أهمية تاريخية وحضارية وعلمية واجتماعية واقتصادية وفنية جمالية ، فهو يجسد التطور الفكري والثقافي والحضاري الذي وصل إليه المعماري الجزائري من خلال فن العمارة الجزائرية، لذا توجب تثمينه والعناية به لاستغلاله في دعم السياحية الوطنية. تعتبر القطاعات المحفوظة نوعا من أنواع التراث المعماري الجزائري، وهي تمثل القصبات والمدن العتيقة والقصور والقرى والمجمعات السكنية التقليدية المتميزة بغلبة المنطقة السكنية فيها والتي تكتسي بتجانسها ووحدتها المعمارية والجمالية أهمية تاريخية أو معمارية أو فنية أو تقليدية من شأنها أن تبرر حمايتها وإصلاحها وإعادة تأهيلها وتثمينها. لقد أولت الدولة الجزائرية أهمية بالغة بمجال التراث المعماري من خلال سن مختلف القوانين التي تضمن التسيير الحسن لهذا الموروث الحضاري وعلى رأسها القانون 98-04، إضافة إلى وضع واستحداث مجموعة من المؤسسات تحت الوصاية، تضمن التطبيق الصارم لهذه القوانين نجد في مقدمتها الوكالة الوطنية للقطاعات المحفوظة. من خلال ما تقدم سنتناول في هذا العمل مهمة الحفاظ على الإرث الحضاري المعماري من خلال مهام الوكالة الوطنية للقطاعات المحفوظة.
Journal Article
Towards a Systematic Approach to Preserving Historic Buildings
by
Kazuhiro, Hirao
,
Bin Mosaad, Yousra
,
M., Al Ansari Alanoud Abdulaziz
in
العصر الإسلامي
,
الكعبة المشرفة
,
ترميم المباني المقدسة
2017
The treatment of historical buildings represents challenges for those who are concerned with conservation. The difficulty lies in how to apply the treatment without destroying the old components and the original design of the building. The treatment processes take place by classifying the type and the value of the building, then the evaluation of the deterioration level determines the level of intervention. The Arabian Peninsula is characterized by the existence of many archaeological and historical sites that attract the attention of many local and international organizations concerned with the preservation of the urban heritage. The Holy Mosque and the Kaaba are considered one of the most prominent landmarks. The Kaaba is classified as a historical building according to Cullan's classification for its high historical value, and its association with important events and characters. Moreover, it has a spiritual meaning and power over the Muslims as it is their Qibla towards which they pray to Allah. The study aims to measure the consistency of the level of intervention with the level of deterioration that took place on the Kaaba. In addition, it pinpoints the kind of treatment that took place on the Kaaba during the Islamic Era. The historical approach was used in collecting data. Analysis and re-evaluation were accomplished by following the modern approach in the conservation of historical buildings. The study concluded that most of the intervention and deterioration levels are consistent.\"
Journal Article
Structural Study of Different Proposals for Reconstruction Methodology of Ottoman Citadel of Al-Faqeer at Al-ULA Governorate in KSA to Enhance its Structural Response and Safety Factor Against Earthquake
by
Abdel Aty, Yaser Yehya Amin
,
Al-Zahran, Abdul-Naser Abdul-Rahman
in
الآثار
,
المملكة العربية السعودية
,
ترميم المباني
2012
This paper studies a number of alternatives for reconstruction methodol¬ogy of Ottoman Citadel of Al-Faqeer at AI-ULA Governorate in Kingdom of Saudi Arabia. The preferable reconstruction methodology is the one that provides the citadel building with sufficient structural safety factor against seismic forces, which are considered the main destructive action that affected most of deficiencies and collapse in the building. This citadel is considered one the invaluable architectural heritage in KSA, which is located in one of its most fames governorates for cultural tourism. The citadel represents with other Ottoman citadels that lies along the Hajj route; part of Ottoman era in KSA. This building is currently abounded by the authorities. Full excavation works of its site and ruins still have not been carried out. Thus, this study is considered preliminary.The assessment among reconstruction methodologies will be based on the results of structural analysis works (static and dynamic), using computer numerical modeling technique that applies Finite Element Method (FEM). Three main methodologies are studied in this paper through five case studies. Through two analysis cases the first methodology studies the recon¬struction of the citadel collapsed parts using the original building materials and construction technology (the authentic cases). Case-1 assumes the use of weak wooden roof that are usually found in all heritage buildings, while case-2 use more robust wooden beams for reconstructing roofs, which support on ma¬sonry arches (more stiff roofs).
Journal Article
ترميم المباني الأثرية بالمغرب
2019
While presenting studies on the material cultural heritage in general, some Moroccan pens pointed to the issue of the restoration of archaeological buildings in Morocco incidentally. In this humble contribution, we try to shed light on this subject because of its importance in knowing the circumstances of the emergence and development of this science in Morocco. The problematic presented here is whether the development of this science in Europe can be linked to its development in Morocco for example? The answer to this question is the pivot of our study.
Journal Article
Aportaciones Moriscas en Tûnez
2017
L'arrivée des « moriscos » en Tunisie à la suite des édits d'expulsion de Philippe III, à partir de 1609 et l'implantation d'une communauté de ces réfugiés dans un site romain abandonné laissent des traces profondes à Zaghouan. A la lumière des chroniques tunisiennes, des récits de voyage européens, des documents d'archives publics et privés, des travaux sur terrain (enquêtes, prospections, restaurations durant plus de dix ans entrepris par l'auteur ), cet article vise à offrir une vision sur les apports des descendants de ces « moriscos » dans le domaine de la maîtrise de l'eau, son utilisation dans l'irrigation des cultures maraîchères et fruitières accolées à celles des oliveraies et des céréales, sous forme de ceintures alignées autour de la ville.
Journal Article
دراسة علمية لعلاج وصيانة مدرسة الأمير أزبك اليوسفي بالقاهرة
2017
يعتبر العصر المملوكي العصر الذهبي للعمارة الإسلامية في مصر، وقد شهد عصر المماليك الجراكسة إقامة العديد من المنشآت المتنوعة، ومن أهم تلك المنشآت مدرسة ومسجد الأمير أزبك اليوسيفي، الذي يقع بشارع أزبك المتفرع من شارع الخضيري بحي السيدة زينب بالقاهرة. أنشأت المدرسة سنة ٩٠٠ هجرية- ١٤٩٥ ميلادية، والمبنى عبارة عن مسجد ومدرسة وكتاب وسبيل وضريح، أمر ببناءه الأمير أزبك اليوسيفي وكان من كبار أمراء المماليك الجراكسة، وأنشأت هذه المدرسة على نظام المدارس الإسلامية في العصر المملوكي ذات التخطيط المتعامد، تتكون المدرسة من صحن مسقوف يتوسطه شخشيخة تحيط به أربعة أيوانات، وتحتوي المدرسة على مواد بناء متعددة تشمل الأحجار الجيرية التي استخدمت كماده بناء للجدران والعناصر المعمارية المختلفة بالإضافة إلى المونات المستخدمة في البناء والرخام المستخدم في الأعمدة وتكسيه الأرضيات، والأخشاب المحفورة والملونة، وتمت الدراسة للوضع الراهن ومظاهر التلف من خلال أخذ عينات من مواد البناء والأملاح تحليلها وفحصها باستخدام حيود الأشعة السينية XRD والميكروسكوب المستقطب (Polarizing Microscope) والميكروسكوب الإليكتروني الماسح SEM والمزود بوحدة EDX، وقياس الخواص الفيزيائية والميكانيكية للحجر الجيري المادة الأساسية في بناء المسجد، وذلك للتعرف على مكونات مواد البناء وأنواعها وتفسير وتحليل مظاهر التلف الموجودة بالآثر وتحديد العوامل المؤدية إليها، تمهيدا لإجراء عمليات الترميم والعلاج والصيانة للمدرسة.
Conference Proceeding