Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
31
result(s) for
"ترميم المباني الأثرية"
Sort by:
حماية المعالم الطينية الأثرية بالجزائر
2025
تعتبر منطقة بسكرة بالجزائر احدى الشواهد المعمارية التي لا تزال محافظة على طابعها المعماري التقليدي، فكانت العمارة الطينية هي الشاهد المعبر عن حضارتها. وكان لتقنية البناء وإجادة التعامل مع مواد البناء في العمارة الطينية دورا هاما في إبراز العمارة المحلية. كان لدخول مواد جديدة كالحديد والإسمنت وغيرها، ودخول تقنيات جديدة بأفكار ونظريات مستوردة دورا هاما في ظهور مباني متعددة ومتنوعة غريبة عن البيئة المحلية ليس لها جذور أو أصول مما أدى إلى انقطاع التواصل الحضاري، وكرد فعل على ذلك كان لابد من تأصيل القيم الحضارية في العمارة الطينية وذلك لتحقيق الاستمرارية الحضارية. يعتبر الحفاظ على المعالم الطينية الموجودة في الجنوب الجزائري تحد كبير يواجه مختلف القائمين على حماية التراث، نظرا للصعوبة الكبيرة والمخاطر العديدة الذي يتعرض إليه هذا النوع من العمارة خاصة العوامل الطبيعية والبشرية، بالرغم من أن بعض الدول قد قطعت أشواطا كبيرة في حماية عمارتها الطينية، وفي هذا الإطار جاءت تجربة إعادة تأهيل مباني قصر ليشانة التي تقع بولاية بسكرة من طرف ثلة من الأساتذة والطلبة وجمعية الديوان السياحي لليشانة وهي مبادرة تطوعية، وقد سعت هذه التجربة إلى التعرف على المواد المحلية والأساليب والتقنيات المستعملة في البناء، والعمل على تكوين يد عاملة في مجال ترميم هذا النوع من المعالم الأثرية، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى محاولة ترميم وإصلاح بعض المنازل التي تعرضت للهدم بفعل العوامل المختلفة، والحفاظ على هذا النوع من العمارة الصديقة للبيئة والمعبرة عن تراث المنطقة في ظل التنامي والزحف الكبير للعمارة الاسمنتية من دون احترام خصوصيات المنطقة.
Journal Article
دراسة تجريبية لاستخدام بعض المواد النانوية في ترميم وصيانة الشرافات الآجرية الحاملة للزخارف في المباني الأثرية بمدينة القاهرة
by
خلاف، محمد كمال
,
رمضان، محمود حسين
,
فرغلي، أحمد علي أحمد
in
الزخارف السطحية
,
الشرافات الأجرية
,
المباني الأثرية
2024
يهدف البحث إلي دراسة أثرية و تقنية للشرافات الآجرية الحاملة للزخارف في المباني الأثرية الإسلامية بمدينة القاهرة ويتضمن دراسة الشرافات الأجرية الحاملة للزخارف السطحية في منطقة القاهره التاريخية ، تاريخ الشرافات الأجرية وتعريفها والغرض منها ونشأتها وأهم تطوراتها المعمارية التي مرت بها الشرافات الأجرية وطرزها والعناصر التي تتكون منها وزخارفها وأيضا تناول مادة الصنع من (الأجر) وطرق الصناعه ومراحلها وتمت الدراسة التجريبية التي تناولت المقارنة بين عدة مواد تم إستخدامها بتركيزاتها المختلفة وهي 3%,1% وذلك بهدف الوصول إلي أفضل المواد والتركيزات ذات الكفاءه العالية في مقاومة الرطوبة وأيضا إعطاء نتائج جيده من خلال إختبارات التقادم الصناعي بإستخدام عدة طرق منها تعريض العينات لرذاذ الماء الحمضى ثم رش العينات من جميع الأوجه بحمض الكبريتيك المخفف بنسبة 5% ثم وضعت فى فرن تجفيف درجة حرارته 45م° لمدة 8 ساعات وقد تم تكرار هذه العملية ثلاثة دورات متتابعة , تعريض العينات لتأثير المحاليل الملحية وتم غمر العينات فى محلول من ملح كلوريد الصوديوم بنسبة تركيز 25% لمدة 4 ساعات ثم تم تجفيف العينات فى فرن درجة حرارته 45م° لمدة 8 ساعات ثم تركت العينات فى درجة حرارة الغرفة لمدة 12 ساعة تم تجفيف العينات داخل فرن تجفيف عند درجة حرارة 105م° لمدة 24ساعة ثم غمرت فى الماء بعد ذلك تم وضعها فى فرن التجفيف عند 65م° لمدة 8 ساعات ثم تم تعريضها جافة للتسخين فى نفس درجة الحرارة ونفس المدة وهى جافة وأخيراً تم تبريدها عند درجة حرارة الغرفة لمدة 16 ساعة وقد تم تكرار هذه العملية أربعين دورة متتابعة ثم تعريض العينات للتقادم الحرارى
Journal Article
جامع الملوية الكبير في مدينة سامراء
by
السامرائي، هارون رشيد حميد صالح
,
الجبوري، إبراهيم حسين
in
المباني الآثرية
,
ترميم الآثار
,
سامراء
2019
لقد تناولنا في هذا البحث جامع سامراء الكبير أحد ابرز المنشآت العباسية في مدينة سامراء من حيث الموقع وتاريخ الإنشاء وتخطيط وعمارة الجامع وأهم متعرض له الجامع من عوامل تلف وأحداث انعكس تأثيرها على عمارته كما تناولنا العوامل والأسباب التي أدت إلى تخريب الجامع سواء كانت أسباب بيولوجية تتعلق بالنباتات والطيور والغازات أو عوامل تتعلق بالمناخ كالحرارة والرطوبة ومياه الأمطار والتي أدت إلى تخريب مواد البناء فضلا عن تأثير العوامل البشرية وغياب الوعي الآثاري لدى الكثير من السكان الذين تركوا بصماتهم على الجدران أن عمليات الترميم التي جرت على الجامع لا تتماشى مع المعايير الدولية الخاصة بترميم المباني الأثرية فقد استبدت الدعامات القديمة بدعامات مزودة بأعمدة من الكونكريت اعترضت عليها منظمة اليونسكو لأنها مخالفة للمعايير الدولية كما أن محراب الجامع قد رمم بطريقة خاطئة واستخدمت فيه أعمدة اسمنتية كما انه خال من أية تشكيلات زخرفية وكذلك الحال بالنسبة لعقود المداخل التي كانت بهيئة عقود مدينة هي الأن على شكل عقود مستقية وقد ناقشنا هذا المسائل فضلا عن أن القياسات التي أجريت على الجامع أغلبها غير دقيقة ربما بسبب عمليات الترميم أو إنها لم تكن دقيقة أصلا وقد وضحنا في هذا البحث القياسات التي قدمها الاثاريون وخصوصا هرزفلد وغيره وأجرينا قياسات جديدة أكثر دقة بناءا على الدراسة الميدانية التي قمنا بها.
Journal Article
إشكالية الترميم الخاطئ وسبل المحافظة ورد الاعتبار
2019
يعاني التراث المعماري من إكراهات عديدة منها ما يتصل بالإنسان كالنمو الديمغرافي وحركة التمدين وضرورات التنمية ومنها ما له علاقة بدور العوامل الطبيعية، وتتسب هذه الإكراهات في تدهوره مما يخلف آثارا سلبية تطال مجالات عديدة، إذ تؤثر على عيش السكان وتحد من القدرة على تدبير التراث بسبب انخفاض الإنتاجية، كما تجعل تكاليف الحد من تدهوره باهظة، وذلك على مستوى الترميم والتهيئة ومعالجة البنايات الآيلة للسقوط، خاصة أمام ضعف البنيات التحتية والمرافق العامة، ويوازي هذا الوضع تزايد الوعي بضرورة الحفاظ على التراث، كما أن العوامل التاريخية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية تلعب دورا أساسيا في تحديد استراتيجيات الدول من أجل حماية موروثها الحضاري، من حيث الأسس التي تعد مشتركة على الصعيد العالمي.
Journal Article
إحياء المباني والتحف الأثرية والحفاظ عليها بإستخدام المسح ثلاثي الأبعاد وتكنولوجيا الواقع المختلط
by
مخلص، عمر بن عبدالعزيز
,
محمد، أسامة يوسف
,
عبده، سيد عبده أحمد
in
التراث الثقافي
,
التصوير المجسم
,
الصيانة والترميم
2022
يمثل التراث الثقافي والتحف أهمية كبيرة وثروة قومية يجب الحفاظ عليها وترميمها بشكل صحيح في حالة تلفها باستخدام التكنولوجيا المناسبة. حيث تتعرض المباني الأثرية باستمرار للعوامل البيئية والأحداث غير المتوقعة مثل الحادث الذي حدث في كنيسة نوتردام. حيث يقترح البحث إنشاء أرشيف كامل لجميع الآثار والتحف في شكل نماذج رسومية ثلاثية الأبعاد عن طريق المسح ثلاثي الأبعاد لهذه القطع والمباني والتي تحافظ على الحالة الأصلية لهذه القطع الأثرية التي يمكن استخدامها لاحقا كمرجع. في حالة حدوث أي ضرر، حيث يمكننا الاعتماد على هذه النماذج ثلاثية الأبعاد لإرجاعها لحالتها الأصلية بدقة. ويمكن أيضا استخدام هذه النماذج ثلاثية الأبعاد لجميع القطع الأثرية على هيئة هولوجرامات لعرضها في المتاحف على مستوى العالم، وبالتالي القضاء على الحاجة إلى نقل القطع الأثرية أو تقليل عمليات النقل. الطرق المستخدمة هنا هي أولا استخدام تقنية المسح بالليزر ثلاثي الأبعاد لمسح المباني والتحف ثم حفظ هذه الوحدات في شكل نماذج رسومية ثلاثية الأبعاد في أرشيف يمكن استخدامه في حالة حدوث ضرر لقطعة أو مبنى تاريخي، سواء كان لأسباب طبيعية أو نتيجة لسوء التعامل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لطباعة الأجزاء التالفة من هذه القطع. وسنقوم أيضا بتقليل نقل هذه القطع لعرضها واستبدال تلك المعارض المادية بمعارض بواسطة نماذج الهولوجرام باستخدام تقنية الواقع المختلط في جميع أنحاء العالم مما سيساعد بشكل كبير في الحفاظ عليها. حيث أن الأساليب التقليدية المستخدمة لعرض القطع الأثرية التاريخية الخاصة بنا والحفاظ عليها غير فعالة وغير متوافقة مع التكنولوجيا المتاحة وكذلك القيمة الكبيرة لهذه الآثار.
Journal Article
دراسة تاريخية وتخطيطية وعمارية لمبنى عطشان
2023
كان هدف الإنسان القديم منصبا دائما عن البحث عن وسيلة، يمكن من خلالها إدامة نمط حياته وتأمين حماية فعالة لها، يدرأ بها الإخطار المحدقة به من كل جانب ابتداء من مشاكل تقلبات الظروف المناخية والطبيعية من حوله، والتي لم يعرف كيف يسيطر عليها، مرورا بحماية نفسه ودوابه من أن تقع فريسة للحيوانات المتوحشة، ثم كان عليه أيضا أن يحمي نفسه من جيرانه من بني البشر الساكنين معه والمتطلعين لممتلكاته بعين الطمع، أو يدفع خطر أعدائه التقليديين سكان المستوطنات الأخرى الذين تستويهم السلطة، وحب التوسع والتفرد بامتلاك مقاليد الأمور. لذا كان اهتمامه بالعمارة كبيرا وطور مبانيه إلى ما وصلنا إليه اليوم. تكمن مشكلة البحث في أهمية مبنى عطشان ولماذا لم نعرف ماهية هذا المبنى أو تأريخه وعمارته، لذا سنسلط الضوء على الآراء في تأريخ وتسمية المبنى ونبحث عن حقيقة المبنى الأثري المهم في تاريخ العراق، إذ سأبحث في موقع المبنى والآراء حوله وتخطيطه وعمارته للوقوف على حقيقة هذا المبنى وماذا كان يستعمل على قديما.
Journal Article
ترميم المباني الأثرية بالمغرب
2019
While presenting studies on the material cultural heritage in general, some Moroccan pens pointed to the issue of the restoration of archaeological buildings in Morocco incidentally. In this humble contribution, we try to shed light on this subject because of its importance in knowing the circumstances of the emergence and development of this science in Morocco. The problematic presented here is whether the development of this science in Europe can be linked to its development in Morocco for example? The answer to this question is the pivot of our study.
Journal Article
دراسة تجريبية لتحسين الخواص الفيزيائية والميكانيكية لمونة الجير بالمباني الأثرية الإسلامية باستخدام بعض المواد البوليمرية تطبيقاً على مسجد الأمير كبير قرقماس السيفي
2024
تعاني المونة كأحد مواد البناء من العديد من مظاهر التلف داخل المباني الأثرية الإسلامية بمدينة القاهرة نتيجة تعرض هذه المباني للعديد من عوامل التلف المختلفة، وقد تناولت هذه الورقة البحثية أحد الطرق لتحسين خواص المونات الجيرية عن طريق إضافة بعض المواد البوليمرية لخلطات مختلفة لمونة الجير لتقويتها وزيادة قوة تماسك الحبيبات وتقليل الفجوات ومناطق الضعف مما يعمل على مقاومة الأحمال والضغوط إضافة إلى قدرتها على مقاومة عوامل التلف المحيطة، وترجع أهمية استخدام المواد البوليمرية لمونة الجير إلى تقليل المسامية وزيادة قوة تماسك الحبيبات مما تعمل على زيادة الصلابة ومقاومة الضغط، وقد تم الدراسة على مسجد الأمير كبير قرقماس السيفي. وتم عمل عدد من الفحوص والتحاليل لبعض عينات من المونة الخاصة بالمبنى، وقد أثبتت نتائج التحليل باستخدام حيود الأشعة السينية أن المونة المستخدمة في بناء المسجد مكونة من كالسيت وكوارتز وقد تم عمل بعض من العينات التجريبية لمونة الجير مع إضافة بعض من المواد البوليمرية المختلفة لتحسين وتقوية المونة والوصول لأفضل مونة محسنة ومن خلال الدراسة التجريبية التي أجريت ونتائج الفحوص والتحاليل التي تمت على العينات التجريبية ثبت أن أفضل نوع خلطه مونة مكونة من (جير- رمل- أسمنت أبيض- جبس مسحوق الطوب الأحمر- الرماد المتطاير- بريمال)؛ لأنها كانت أقل نسبة مسامية 15.٦٠% وامتصاص مياه 10.135% وأعلى قوه ضغط 13.٦ كجم/ سم 2..
Journal Article