Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
43
result(s) for
"تزوير التاريخ"
Sort by:
ازمة استخدام المنهجية التاريخية في رصد تاريخ القدس خلال القرن الاول الميلادي
2009
في البداية أود أن أشير إلى أن الهدف الأول من كتابة هذه الدراسة، كان الرد على مقال شد انتباهي منذ أن نشر في عام 2008 تحت عنوان \"القدس عاصمة لليهود، الهوية اليهودية للقدس في المصادر اليونانية الرومانية\" لـ Rivkah Duker Fishman من الجامعة العبرية في أورشليم. ولكن مناقشة المنهجية التاريخية المتبعة في أسلوب الرد على مقال الكاتبة اقترحت تقديم رؤية بحثية جديدة وأكثر طموحاً من نقد المقال، تبحث عن أزمة المنهج التاريخي في رصد تاريخ القدس من خلال الاعتماد على المصادر اليونانية والرومانية، وهي الفترة التي تعد بكل المقاييس مرحلة الانتقال الحاسمة في نهاية الدولة اليهودية، نهاية تامة على أيدي الرومان، كما أنها الفترة التي زال فيها المعبد اليهودي صاحب الهيمنة الدينية للديانة اليهودية، فهي فترة خصبة بالأحداث والرؤى النقدية لعناصر متعددة من المصادر التاريخية والدينية المعترف بها وغير المعترف بها، ومن ثم، فالدراسة تناقش أزمة المنهجية التاريخية في ضوء الأحداث التي شكلت جوانب تاريخية ودينية واجتماعية واقتصادية لمدينة القدس خلال القرنين الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي. وتنقسم الدراسة إلى مدخل لإشكاليات الدراسة والمشكلات المتعلقة بها، من خلال ثلاثة محاور، الأول يتحدث عن أزمة المصادر التاريخية والدينية والمناهج المستخدمة في رصد تاريخ القدس في المصادر اليونانية والرومانية. ونحاول فيه استعراض أغلب المصادر التي شكلت جوانب مختلفة من المعرفة عن مدينة القدس. والثاني يتعلق بدراسة نقدية للرد المصدري والمنهجي على قضية الهوية اليهودية لمدينة القدس في القرن الأول الميلادي من خلال قراءة جديدة للمصادر اليونانية والرومانية واليهودية والمسيحية المبكرة. ورصد حالة الانفصال بين المسيحية واليهودية عقب دمار بيت المقدس في ضوء المصادر التاريخية والدينية المعاصرة لمدينة القدس في القرن الأول الميلادي.
Journal Article
القدس مرآة العرب
2009
تعيش القدس منذ عام 1967م صراعا كبيرا وغربة شاملة حول بقائها ورمزيتها وذلك في ظل الاستفراد الإسرائيلي بالمدينة وسكانها ان السعي الإسرائيلي لإخراج القدس من التسوية وتهويدها هو جزء من الصراع الأكبر على مستقبل العالم العربي، فوجود القدس تحت الاحتلال يرمز إلى طبيعة السعي الإسرائيلي لتغيير معالمها وتهويدها على حساب سكان البلاد الأصلين، ولكنه في نفس الوقت يعكس تأكل وضعف العالم العربي، ولهذا لن يكون هناك سلام في منطقتنا ما دامت القدس تحت الاحتلال، بينما الشعور بالغبن ينتشر وسط العرب والمسلمين في الداخل والخارج.. ستبقى القدس مكانا يثير خيال المقاتلين والمقاومين العرب، ويثير خيال الساعين لتحريرها على اختلاف ميولهم. أنها قصة دائمة لحالة متجددة، لن يكون القفز عنها ممكنا. فما يقع في القدس يحرك الذاكرة الخصبة حول الماضي، ويحفز الأمل بما قد يكون في المستقبل. لكن القدس بحاجة للكثير لتكون تلك المنطقة والواحة التي تعبر عن العرب والفلسطينيين وطموحاتهم لأنفسهم وثقافتهم ومستقبلهم، فهذه المرحلة تتطلب إعادة الاعتبار للشخصية المقدسية ولموقع القدس، وذلك بصفتها مدينة لكل الأديان في ظل حقوق سكانها وسيادتهم عليها، وبصفتها عاصمة للدولة الفلسطينية العربية الممكنة، أن إعلان القدس عاصمة الثقافة العربية هذا العام خطوة تهدف لللدفاع عن القدس وتحصينها، وزيادة الوعي بأهمية التضامن مع أهلها في نضاله، لكن ماذا بعد هذا العام؟ ماذا عن العام الذي يليه ويليه؟ وماذا عن الاستيطان واختفاء معالم المدينة؟ إننا في صراع مع الوقت والزمن هو امتداد لما بدأ مع وعد بلفور في نوفمبر 1917م. أعي جيدا كيف وقعت القدس الشرقية والمسجد الأقصى تحت الاحتلال عام1967 في يظل الحرب المجحفة التي شنتها إسرائيل، وأدت إلى احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان، لكن بقاء الأمر معلقا لأكثر من أربعين عاما- بما يمثل ذلك من إضافة على نكبة فلسطين التي وقعت عام 1948- يجعل كل محب للقدس وساع لتحقيق حلم بعثها في الفضاء العربي يتساءل عن المستقبل واحتمال أن تثير قضية القدس من جديد انتفاضات كبرى وسعيا متجددا لتحريرها. واعي أنه لن يكون هناك سلام في منطقتنا ما دامت القدس محتلة وسكانها والشعوب العربية المحيطة بها يعيشون مذلة وطنية وإنسانية تخترق أعماق قيمهم الدينية والمعنوية والوجودية، القدس مكان ساحر يثير خيال العرب والمسلمين والمسيحيين، ويثير خيال الساعين نحوها حربا أو سلما على اختلاف ميولهم، فالقدس تحوي في ثناياها دائما قصة متجددة نابضة بالحركة، فكل ما يقع في القدس وحولها يساعد العرب والفلسطينيين على إبقاء ذاكرة الماضي الخصبة. ومنذ حرب 1967 وإسرائيل تسعى لإخراج القدس من التسوية، وذلك بتهويدها واقتطاع أراضيها، كما أنها تسعى- من خلال سياساتها- لاستيطان مناطق الضفة الغربية المحيطة بالقدس وضمها إلى بلدية القدس الإسرائيلية الكبرى، فهذه المناطق التي ضمتها إسرائيل واستوطنتها تمثل المكان الطبيعي لنشوء دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة عاصمتها القدس الشرقية، أن هذا الوضع، في ظل تقسيم أواصر الضفة الغربية المحتلة ومصادرة الكثير من أراضيها وتهويد القدس، يهدد بتعميق الصراع حاضرا ومستقبلا، إننا في صراع طويل وسباق مع ألزمن منذ وعد بلفور الظالم في نوفمبر 1917 إلى يومنا هذا. أن ضعف العرب وانقسامهم وقلة حيلتهم يرمز هو الأخر إلى ما أصابهم من ترد سياسي وفكري وثقافي وحتى حضاري، وهذا مهد في السابق إلى أن يدفع كل جيل فلسطيني وعربي ثمنا لا يقل ألما عن ذلك الذي دفعه الجيل الذي سبقه . هذه واحدة من اشد المراحل وطأة على القدس وسكانها وعلى فلسطين وحملة لوائها، وفي هذا تتحول القدس لمرآة للعرب أكان الوضع مدا أم جزرا.
Journal Article
القدس ملتقى الأديان
2009
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). فالأرض حول المسجد الأقصى مباركة، بعد أن وضع الله أول بيت للناس ببكة وذلك كما جاء في الحديث الشريف. وحين جاء اليبوسيون إلى فلسطين من بيوس في اليمن قبل أكثر من خمسة ألاف عام أسسوا مدينتهم ملاصقة لأرض المسجد الأقصى وأطلقوا اسم يبوس على مدينتهم، وكانوا موحدين. ثم جاءت النصرانية على يد المسيح- عليه السلام- وانتشرت في ربوع فلسطين والأردن وشمال الجزيرة العربية وفي جنوبها وبقيت هي ديانة أهل الأرض المباركة حول المسجد الأقصى. ثم جاء الإسلام ووصل إلى القدس التي سلمها بطريركها صفرونيوس إلى الخليفة عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-، وامن أهلها النصارى وكتب لهم وثيقة عرفت (بالعهدة العمرية). أما الديانة اليهودية فلم يكن لها في أي يوم من الأيام وجود فعلي على ارض فلسطين قبل الاحتلال الإسرائيلي لجزء منها عام 1948م. عنوان يشير إلى مكانة القدس وعلاقة الأديان بها والى أن الأديان لها الأفضلية وان القدس تتميز بالتقاء الأديان بها بمعنى خاص وتفاعل مميز يختلف عن بقية مدن العالم التي توجد فيها الأديان نفسها. ولعل السبب في ذلك أن ارض القدس مباركة من رب العالمين منذ عهد ادم وبعد الأربعين سنة بعد أن جعل الله أول بيت للناس على ارض مكة المكرمة (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إبراهيم وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [آل عمران:96-97]. (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الإسراء:1]. فهذا المسجد الأقصى الذي وضع على الأرض بعد أربعين عاما من وضع البيت الحرام في مكة المكرمة، كما جاء في الحديث الشريف: (عن ابي ذر الغفاري... قال:قلت\" يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: (المسجد الحرام)، قال: قلت ثم أي؟ قال: (المسجد الأقصى)، قلت : كم كان بينهما؟ قال: (أربعون سنة، ثم أينما ادركتك الصلاة فصل، فان الفضل فيه). (رواه البخاري). علمنا وعرفنا من نص الآية مطلع سورة الإسراء، أن الله بارك حول الأقصى وذلك لعمومية بركته وقدسيته وروحانيته، وبذلك صارت لأرض بيت المقدس خصوصية تميزت بها إلا وهي البركة. في القدس كان المسيح عيسى ابن مريم- عليه السلام - في فترة من أيام دعوته وفي القدس كان الرسول محمد بن عبدالله- صلى الله عليه وسلم- في ليلة المعراج إلى السموات العلى. ومن القدس بدأت رسالة المسيح بالظهور والانتشار، والى القدس صلى المسلمون وكانت قبلتهم الأولى.
Journal Article
القدس المعاصرة التي اعرف
2009
كتابي بعنوان (Jerusalemites: A living Memory) (ذكريات مقدسية حية) هو سيرة حياتي على امتداد عقود طويلة، بدءا من طفولة بريئة في القدس العربية الكبرى الموحدة: شرقيها وغربيها، شمالها وجنوبها، ناهيكم عن أكنافها وضواحيها، وقد كانت في معظمها عربية أرضا وعمرانا وشعبا. الكتاب يقع في بضع وأربعمائة وخمسين صفحة، وقد وضعته باللغتين العربية والإنجليزية؛ صدر بالإنجليزية عن مؤسسة الرمال ومؤسسة ميلسند، وتتولى دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت إعداده للصدور باللغة العربية في المستقبل القريب. الكتاب سيرة ذاتية شخصية، وقد عشتها سنة بعد سنة وعقدا بعد عقد، بحلوها ومرها، عندما كانت القدس إبان الانتداب البريطاني حاضرة فلسطين المزدهرة، ومقر فعاليتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، ومقر الحكومة المركزية التي كان أهل فلسطين يشكلون غالبية أطقم دوائرها وأجهزتها، إلى أن حلت نكبة فلسطين بكل كوارثها واستلابها وشهدائها وشتاتها وتداعياتها التي ما زال الشعب الفلسطيني يعانيها ويكابدها على امتداد بضعة وستين عاما، وقد تفاقمت المعاناة بالكارثة الثانية المتمثلة في احتلال القدس وسائر الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وقد أوجدت معاناة مريرة جديدة ما زال الأهل يكابدونها تحت الاحتلال والبطش والاستلاب والاستيطان. ربما يتبادر إلى الذهن سؤال أو سؤالان: أولا، لماذا كتاب جديد ولماذا باللغة الإنجليزية وقد امتلأت المكتبات العالمية بأعداد لا تحصى من الكتب حول ما جرى في تلك المراحل المفصلية؟، والجواب، أنها كانت في معظمها -إن لم يكن كلها -كتبا وضعها العدو الصهيوني ومؤازروه؛ بحيث حاولوا طمس، أو تبرير الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق شعب فلسطين، صاحب الوطن والأرض منذ فجر التاريخ. معالم القدس التي عشتها ظلت تلازمني طوال حياتي، وحيثما حللت وارتحلت وأينما عملت، بشوارعها ومبانيها وملاعبها وأهلها. وإنني لأخشى أن تضيع صورة تلك الحياة العربية المقدسية بمضي من عاشوها وبقاء القلة منهم فقط. والأجيال الجديدة بدورها لا تكاد تعرف الا أقل القليل عن القدس الشرقية، أما القدس الغربية فهنالك جهل وتعاون وضعف في مواقفنا منها. لابد، إذن، للعالم الخارجي أن يعلم، وأن نذكره، بأن البيوت والمنازل والمرافق التي يسكنها ويستغلها الإسرائيليون في القدس الكبرى هي في ملك عربي ومغتصب، وليست لليهود، كما يزعمون، إن من حقنا استعادتها وإن طال الزمن. ومن هنا كانت الحاجة ماسة إلى إبراز حقائقها باللغة الإنجليزية، وربما بلغات أجنبية أخرى، إلى جانب العربية. الكتاب يتحدث بإسهاب -من خلال سيرتي الذاتية -عن القدس والضفة الغربية بعد نكبة 1948، وما تقلدته بعد ذلك من مناصب مهمة حساسة استثمرتها جميعها في خدمة قضية فلسطين ورفع المعاناة عن شعبها الرازح تحت الاحتلال والاستلاب، في محافل العالم المختلفة، وفي منابر الأمم المتحدة: ومن خلال لقاءات عديدة مع قادة العالم بمختلف قاراته. ومن حسن الطالع أن يتزامن صدور الكتاب مع احتفالنا واحتفال العالم العربي بالقدس عاصمة للثقافة العربية، آملا أن يشكل هذا الكتاب مساهمة -ولو متواضعة -في إبراز وجه القدس الحضاري.
Journal Article
التاريخ والمسؤولية الفكرية (3 - 10 )
2009
أن كلام الخصوم في الأغلب غير محايد، ولاسيما مع وجود روح التعصب .. ومظنة العداوة مراعاة في عدم قبول الشهادة.
Journal Article