Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "تشويه التاريخ"
Sort by:
الكتابات الغربية ودورها في تشويه تاريخ الجزائر العثماني
إن كتابات كتلك التي خلفها أسرى أمثال: فرانسيس نايت وهايدو، والأدب دان، وسرفنتيس؛ ومارتين ماريا وسوزانا دونالسون: وتيدنا.. وغيرهم. كل هذه الكتابات تعتبر مصادر مهمة لكتابة تاريخ الجزائر العثماني، لكن أغلبها كانت كتابات تراكمية جاءت لخدمة المصالح الاستعمارية المستقبلية، يضاف إلى هذه الروايات. العديد من الرسائل والعرائض، القوائم، الترجمات، التقارير، الشهادات البحوث، التصريحات، الأغاني الشعبية، وعدد هائل من الوثاق ومذكرات الأسرى ممن بقوا أحياء بعد عودتهم من الأسر، وكذلك المخطوطات المتعلقة بالأسر التي لا تزال حتى اليوم مجهولة في العديد من الدول الغربية، وفي المقابل فحتى المصادر الانجليزية اعتمدت في أغلبها على النموذج الأوربي ومصادره، بحيث أن الكتاب الانجليز لم يقاوموا خيالهم المرهف، فأوجدوا المسارح دون أي مرخين أو أي احتمال ديني. مثل رسامي النهضة الذين صوروا المسيح (عيسى عليه السلام) ورسله الحواريين بملابس إيطالية معاصرة وبأسلوب وموضع في الناصرية مع أن البناء على الطريقة الفلورنسية، ونفس الشيء فعله الكتاب الانجليز الذين صوروا السكان المغاربة بالزي الانجليزي الصناعي بحيث أنه ولا أي فرد مغربي في الدراما الإليزابيثية يوحي بالانتماء للإسلام، فهؤلاء الكتاب الذين افتدوا من الأسر لم يكونوا موضوعيين لأنهم كانوا دائما معاقين بـ أولائك الكارهين والحاقدين على الإسلام.
هل تشوه السينما والدراما التاريخ
هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان \"هل تشوه السينما والدراما التاريخ؟ \". وأشار المقال إلى خصائص الدراما والكتابات السينمائية، وخصائص الأعمال الوثائقية. كما أشار إلى انه لا يوجد سوي مشروعية وحيدة للنقد والنقاد لا يمكن التسامح فيها مع القائمين على الأعمال التاريخية في الدراما والسينما، وهي ارتكاب أخطاء في التواريخ أو عدم توافق التواريخ الصحيحة لأحداث \"أساسية\" مع تواريخ صحيحة أيضا لأحداث \" ثانوية\" في نفس الحقبة التاريخية، أو تناقض تفاصيل الحياة الاجتماعية والثقافية للحقبة المقدمة مع ما هو معروف عنها، مثل الأخطاء التي يقع فيها البعض في تصميم الملابس أو الديكورات. وتطرق المقال إلى أسباب الظاهرة. كما تطرق إلى الظاهرة في تجليات العملية، حيث أن أحد أكثر الإشكاليات التي قد تواجهنا عند التحدث عن الظاهرة في تجليات العملية هو تمييز الحد الفاصل بين الرؤية الفنية لصانعي العمل السينمائي أو الدرامي، وما يمكن اعتباره تحيزات مصلحية لهم تقف من وراء هذه الرؤية ذاتها، إذ إن هذه التحيزات قد لا تقود بالضرورة إلى التقليل من جودة العمل بالمعايير الفنية. واختتم المقال بتوضيح أن فكرة نقد الأعمال التاريخية بحسبانها تشوه الواقع التاريخي بسبب اختزالها العصر في قضايا وظواهر محددة، تتساوي مع اعتبار أصحاب بعض المهن أن ظهور أحد أبناء المهنة بصورة سلبية في فيلم أو مسلسل تلفزيوني هو نوع من التشويه للمهنة لأصحابها، ولو خضع المجتمع لهذه النظرة لانتهى فن السينما والدراما تماما، بل ربما ما كان ليقوم من الأصل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور الكتابات الغربية في تشويه تاريخ الجزائر العثماني
إن أعمالا كتلك التي خلفها فرانسيس نايت وماريا مارتين ودييغو هايدو والأب بيار دان وميغال دي سرفنتيس وأوكلاي وشالر... وغيرهم تعد مصادر مهمة في كتابة تاريخ الجزائر، بحيث غطت النقص الذي خلفته المصادر المحلية الجزائرية خاصة الجانب السياسي، كما أسهمت هذه المصادر نفسها في الترويج للاستعمار. لكن السؤال الأكثر أهمية هنا هو: ما هي أفضل طريقة -كانت-للسيطرة على المجتمع الفرنسي وجعله يوافق على الحرب ضد الجزائر؟ من المحتمل، أن أفضل طريقة للسيطرة هي \"التحكم بالعقل\"، ولهذا لجأ أصحاب القرار في فرنسا إلى الصحافة الفرنسية التي لم تكن سوى موظف دون أجر تابع لوزارة الدفاع في الحملة على الجزائر حيث استخدمت هذه المصادر أداة للتضخيم والحشد.