Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
133 result(s) for "تصميمات طباعة المنسوجات"
Sort by:
جماليات فن الجرافيك المصري كمصدر لابتكار تصميمات طباعة المنسوجات
يعد فن الجرافيك أحد الفنون البصرية التي ظهرت في مصر مع بدايات القرن الماضي مع نشأة مدرسة الفنون الجميلة في القاهرة على يد مجموعه من الرواد من فناني الجرافيك المصريين بأعمالهم التي تحمل في طياتها جماليات التأثر بالأبعاد البيئية والثقافية في مفرداتها وموضوعاتها التي تعبر عن الحياه المصرية من خلال مهارات الفنان في الرسم المباشر على السطح الطباعي، الأمر الذى يجعل من هذا الفن مصدرا غنيا لمصمم طباعة المنسوجات في استلهام الأفكار التصميمية المبتكرة، وبالرغم من تقارب مجالي فن الجرافيك وتصميم طباعة المنسوجات في العديد من الأسس والقيم المشتركة إلا أن هناك فجوه في الربط والاستفادة المتبادلة بين المجالين كمصدر لتحقيق رؤيه فنية مستحدثة ومن هنا يمكن تلخيص مشكلة البحث في السؤال التالي: كيف يمكن الاستفادة من جماليات فن الجرافيك المصري كمصدر لابتكار تصميم الأقمشة المطبوعة للسيدات؟ ويهدف هذا البحث إلى الاستفادة من القيم الجمالية والتشكيلية في الفنون البصرية المصرية خاصة فن الجرافيك كمورد فنى وتقني غني والاستفادة من هذه القيم في مجال تصميم طباعة المنسوجات، أهمية البحث هو إثراء التجربة البصرية والخلاقة لمصمم طباعة المنسوجات بتحليل بعض الأعمال الفنية الجرافيكية لفنانين مصرين توظيف جماليات فن الجرافيك في ابتكار تصاميم عصرية تتلاءم مع الأبعاد الثقافية لمجتمعاتنا، تركز منهجية البحث على المنهج التحليلي: تحليل القيم التشكيلية في بعض الأعمال الفنية الجرافيكيه لفنانين مصريين، المنهج التطبيقي: التطبيق على تصميمات للمنسوجات مستلهمة من أعمال جرافيكيه للباحثة وتوظيفاتها على أقمشة السيدات. نتائج البحث: اظهر التحليل الفني لبعض الأعمال الفنية فن الجرافيك المصري بما يحمله من أبعاد بيئية وثقافيه وتعبيريه وجود أسس وقيم تشكيليه مشتركه يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في مجال تصميم طباعة أقمشة السيدات برؤيه عصريه مبتكره، كما أن استخدام التقنيات الفنية المستخدمة في فن الجرافيك أثري التجربة الفنية والإبداعية لمصمم طباعة المنسوجات في ابتكار التصميمات برؤيه معاصرة غير نمطية.
القيم الجمالية لحرفة التلى التراثية ودورها في إثراء المشروعات الصغيرة
تعتبر الحرف التراثية القومية عنصرا أساسيا من مكونات الهوية الحضارية المصرية التي تمتلك صفة الاستمرارية كونها تتعايش مع العادات والتقاليد والقيم والمعتقدات عبر العصور لإن منتجاتها هي أعمال فنية وجمالية بمعنى الكلمة التي تتميز بروح الإبداع الجمعي الممزوج بوجدان الشعب وحسه الخلاق، ونحن هنا بصدد التعريف بحرفة التلى التراثية التي تنطوي على العديد والكثير من القيم الجمالية والتشكيلية التي كانت ولا تزال مصدرا تراثيا هاما للمصمم المعاصر ليستلهم إبداعاته وينهل منها الكثير من الصياغات الجمالية والحلول الإبداعية لمشكلاته التشكيلية المعاصرة، وتوظيف هذه الصياغات في صورة منتج طباعة منسوجات القطعة الواحدة، التي يمكن الاعتماد عليها كأحد المشروعات الصغيرة التي يمكن أن تسهم في حل بعض المشكلات الاقتصادية والاجتماعية منها حل مشكلة البطالة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب حيث من مميزات هذه المشروعات أنها تعتمد على معدات خفيفة ورأس مال أقل من القطاعات الصناعية الأخرى وذلك مساهمة من تلك المشروعات في تحسين الاقتصاد المصري. تكمن مشكلة البحث في التساؤلات الآتية: كيف يمكن الإستفادة من القيم الجمالية لحرفة التلى التراثية لإنتاج تصميمات منسوجات القطعة الواحدة؟ كيف يمكن أن تسهم المشروعات الصغيرة في إحياء إحدى الحرف التراثية القومية (حرفة التلى)؟ يهدف البحث إلى ابتكار تصميمات طباعية معاصرة وذلك بإعادة صياغة وحدات وعناصر تشكيلية مستمدة من حرفة التلى التراثية والاستفادة منها في مجال تصميم طباعة منسوجات القطعة الواحدة وتنفيذ مجموعة من تصميمات منسوجات القطعة الواحدة باستخدام تقنية الطباعة الرقمية الحديثة وتوظيف بعض برامج الكمبيوتر المتخصصة لتحقيق بعد جمالي للتصميمات وتوظيفها وكذلك توظيف القيم الجمالية في حرفة التلى التراثية في مجال المشروعات الصغيرة لإنتاج منسوجات طباعية القطعة الواحدة. يعتمد البحث في إجراءاته على المنهج الوصفي التحليلي إضافة إلى دراسة تطبيقية باستخدام تقنيات طباعية حديثة.
التصوير الجوي والفضائي لسطح الكرة الأرضية مصدرا لأستلهام تصميم طباعة المعلقات النسجية بإستخدام تطبيقات الكمبيوتر جرافيك
تعد الطبيعة أهم المصادر التي يعتمد عليها مصمم طباعة المنسوجات في ابتكار واستلهام أفكاراً مستحدثة ومعاصرة بالاستفادة من التطور السريع في مجالات الفن والتصميم، وقد ساهم التطور التكنولوجي والتقني في التصوير في رؤية بنائيات الخلايا الحية بما تحوية من تكوينات بديعة يتجلى فيها ابداعات الخالق سبحانه وتعالى مما ساعد في إجراء العديد من البحوث والدراسات في المجالات البيولوجية والطبية، وكذلك فإن التطور المتزايد في تقنيات التصوير الجوي والاستشعار عن بعد ساعد في استكشاف سطح الكرة الأرضية وخصائصه الجيولوجية المتنوعة، ومما لا شك فيه ان كل تلك الاكتشافات في وجود وحدات تخزين البيانات العملاقة التي تتزايد قدراتها يوم بعد يوم قد ساهم في تسجيل اعداد لا حصر لها من الصور الرقمية عالية الجودة والتي تسجل أدق التفاصيل التي يمكن للعاملين في مجال الفن والتصميم الاستفادة منها في ابتكار العديد من الأفكار التصميمية في شتى المجالات، ويهدف البحث إلى دراسة ألية تسجيل صور عالية الدقة لسطح الكرة الأرضية بما يحتويه من ابداعات للخالق سبحانه وتعالى والتغيرات التي طرأت عليه بسبب التغيرات المناخية والزحف العمراني للإنسان وكيفية الاستفادة من النظم الكونية والعمرانية في استلهام تصميمات لطباعة أقمشة المعلقات النسجية التي تسهم في اكتمال الرؤية الجمالية للفراغات الداخلية مع أقمشة التأثيث للمنزل الحديث، ويعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لدراسة جماليات التصوير الجوي الرقمي لسطح الكرة الأرضية، كما يعتمد على المنهج التجريبي للحصول على أفكار تصميمة مبتكرة لمعلقات نسجيه تلائم غرض تأثيث المنزل الحديث، وقد توصل الباحث إلى العديد من النتائج الهامة ومنها أن التصوير الجوي الرقمي لسطح الكرة الأرضية يمكن أن يفرز ملايين الصور والعناصر التصميمية التي تساعد المصمم في ابتكار أفكار تصميمية متجددة ومتنوعة، كما توصل الباحث إلى أن الصور الجوية الرقمية لسطح الكرة الأرضية متغيرة ومتنوعة حتى لو كانت لنفس البقعة على سطح الكرة الأرضية وذلك بفعل التغيرات المناخية وكذلك الزحف العمراني المستمر. ويوصى الباحث بالتعمق في دراسة وتحليل الصور الجوية الرقمية لسطح الكرة الأرضية والاستفادة منها في شتى مجالات الفن والتصميم وفى مجال تصميم طباعة المنسوجات بصفة خاصة.
إبداعات الفن التشكيلي العربي المعاصر لتصميم طباعة منسوجات القطعة الواحدة للسيدات
الفن ظاهرة بشرية معبرة عن ثقافة المجتمع، فالفن يحمل في طياته الكثير من القيم الجمالية المعبرة عن تفاعل الفنان مع بيئته وقضاياه الاجتماعية والسياسية، والفن العربي دوماً يرتبط بمجتمعه وبالعادات والموروثات الثقافية والدينية، والفن العربي المعاصر فن متجدد يعكس تطور الفن في وقتنا الحالي ورغم ذلك فهو مهمل من الدراسة والاستلهام في مجال تصميم طباعة المنسوجات. ولمصمم طباعة المنسوجات دور مهم في ابتكار تصميمات طباعية ذات طبيعة خاصة ومنها تصميم طباعة القطعة الواحدة والتي تتطلب طرق تنفيذ محددة ومختلفة عن التصميم المستمر، وبالتالي فإن تصميم طباعة القطعة الواحدة يجب وأن يتلاءم مع طرق التنفيذ، التي تطورت وأتاحت للمصمم طباعة رقمية متطورة. وتتحدد أهمية البحث في كيفية إثراء مجال تصميم طباعة منسوجات القطعة الواحدة للسيدات من خلال استلهام القيم الجمالية والفنية للأعمال التشكيلية لفنانين عرب معاصرين، ويهدف البحث إلى دراسة جماليات الأعمال التشكيلية العربية المعاصرة لاستلهام القيم الجمالية والبنائية لتصميم طباعة منسوجات القطعة الواحدة للسيدات مع الاستفادة بإمكانيات الحاسب الآلي من خلال تحليل فني لنماذج من أعمال الفن التشكيلي العربي المعاصر. يفترض البحث أن القيم الجمالية للفن التشكيلي العربي المعاصر يمكن استلهامها لتصميم طباعة منسوجات القطعة الواحدة للسيدات.
دور تصميم طباعة المنسوجات في الأزياء المسرحية
يُعد المسرح من أهم الفنون الإنسانية الموجودة، ذلك أنه يحتوي على عدد من العناصر الفنية كالنص والتمثيل والمناظر والأزياء والإضاءة والخدع والموسيقى والتعبير الحركي، وكل فن من تلك الفنون يُسهم بنسبة معينة لإنتاج العرض المسرحي المتكامل، وعلى الرغم من وجود التطور التقني والإمكانيات العالية في التنفيذ على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في المناظر والإضاءة والخدع، لم تمتد يد التجديد لتصل إلى تصميم الأزياء، وخاصة بعرض أوبرا عايدة التي لا زالت تُنفذ على نفس النسق التصميمي الأول لها. ذلك الذي صممه الإيطالي بيترو ريبا منذ قرابة عشرين عاما، لذا كان التفكير في إعادة الصياغة لها من خلال رؤية تصميمية مصرية مختلفة، يبرز من خلالها دور تصميم طباعة المنسوجات بشكل يثري البعد الدرامي. ومن أجل تحقيق ذلك فلا بد من دراسة تاريخية للأزياء المسرحية بصفة عامة، ولطراز الأزياء المصرية القديمة وزخارف الفن المصري القديم بصفة خاصة، مع الدراسة التحليلية الفنية لأزياء عرض \"أوبرا عايدة\" الذي أُقيم على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في يناير 2015م لاستنتاج معالجات تصميمية جديدة لا تحافظ فقط على ذات التأثير التشكيلي والدرامي، وإنما تضفي عليه أبعادا جديدة تتسم بالتغير والتنوع وقلة التكاليف، خاصة في الأعداد الكبيرة لمجموعات الكورس والراقصين، وقد وقع الاختيار على \"أوبرا عايدة\" موضوعا للبحث نظرا لكونها إحدى العلامات المضيئة والبارزة في تاريخ الفنون الجادة، وحالة فنية شديدة الخصوصية، إذ إنها من أشهر الأوبرات العالمية، فضلا عن كونها نموذجا للتفاعل الفني مع التاريخ والحضارة الفرعونية ورمزا للهوية المصرية.
استخدام طاقة الحركة واللون في تصميم طباعة المنسوجات
يتجه البحث إلى الدراسة التحليلية لأنماط الحركة واللون بطريقة معاصرة تساعد على تحسين الأداء الوظيفي لأساسيات تصميم طباعة المنسوجات بصفة عامة بطرق حديثة تضفي عليها التنوع في المجموعات اللونية وتعدد التأثيرات الحسية والبصرية المختلفة من خلال تحقيق الاتزان في الشكل واللون والطاقة والوظيفة لتعديل التأثيرات السلبية لتداخل مجالات الطاقة المختلفة على صحة الإنسان وحصوله على طاقة إيجابية تساعد على أداء وظائفه الحيوية بكفاءة.
العمارة البارامترية كمؤثر إبداعي لابتكار تصميمات طباعية لمفروشات غرف المعيشة
في القرن الماضي كانت العلاقة بين تصميم طباعة المنسوجات والعمارة شيء من الخيال، ولكن في الوقت الحاضر ازداد الترابط من خلال إدراك حقيقة أن كل منهما قائم على الفن والعلوم والتكنولوجيا. ويعتبر التصميم البارامتري في العمارة مصدر إبداعي وإلهامي لتصميم طباعة المنسوجات بصفة عامة وتصميم مفروشات غرف المعيشة بصفة خاصة. ففي ظل الثورة العلمية الهائلة والقفزات التكنولوجية اللا محدودة وتطور تقنيات الحاسوب خاصة تطبيقات الرسوم المتحركة ظهرت أدوات وتطبيقات التصميم البارامتري، وهو إتجاه تصميمي حديث بداية ظهوره في العمارة حيث يستند إلى علاقات ونظم ومعادلات يطبقها المصمم بواسطة برامج متخصصة للحاسب الآلي والتي من خلالها يمكن الحصول على عدد غير محدود من الوحدات والعناصر التصميمية بالتغيير والتبديل والتوافيق في أحد متغيرات هذه المعادلات. ويمكن معالجتها بسهولة لإنشاء أفكار تصميمية متعددة بسرعة فائقة. لذا يسعى هذا البحث إلى تطبيق استخدام إتجاه التصميم البارامتري كبعد جمالي، لطرح رؤية جديدة وابتكار واستلهام تصميمات جديدة تصلح للاستخدام في أقمشة مفروشات غرف المعيشة، وكذلك توفير نمط وأسلوب تصميم جديد يعمل على توفير العديد من التصميمات الحديثة ذات القيمة الفنية والجمالية العالية، والتي تعمل على الإرتقاء بالذوق الفني للمستهلك من خلال رؤية فنية جمالية لتصميمات مفروشات غرف معيشة حديثة. كما يهتم البحث بتقديم ملامح جديدة من عناصر العمارة البارامترية المعاصرة، مما يفتح آفاق جديدة للفكر الإبداعي لتحويل الأنماط التقليدية في تصميم أقمشة مفروشات غرف المعيشة الطباعية إلى تصميمات ذات تأثيرات حسية وبصرية مبتكرة ومتنوعة. وقد قسم البحث إلى عدة أجزاء مبتدءا بالتعريف بالبحث من خلال المقدمة، المشكلة، الأهداف، الأهمية، الحدود، الفروض، المنهجية، ثم التعرف على العمارة البارامترية، نشأة التصميم البارامتري، وتعريفه وأهميته ومميزاته ومعاييره وخصائصه، وكذلك السمات الشكلية والوظيفية له، وأدوار الحاسب الآلي في التصميم البارامتري، وكيفية إعداد التصميمات البارامترية، تم التعرض لأحد أهم رواد العمارة البارامترية \"المعمارية زها حديد\"، وتوضيح العلاقة بين التصميم الطباعي لمفروشات غرف المعيشة والهندسة المعمارية، والاستفادة من كل ذلك لابتكار تصميمات طباعية لمفروشات غرف المعيشة مصحوبة بالتحليل الفني لكل تصميم متبوعا بنموذج توظيفي مقترح، ثم نتائج البحث، المناقشة، وتوصيات البحث، والمراجع.
جزيئات النانو كمثير بصري لابتكار تصميم طباعة المفروشات المعاصرة
خلال السنوات القليلة الماضية، برز إلى الأضواء مصطلح جديد ألقى بثقله على العالم وأصبح محط الاهتمام بشكل كبير، هذا المصطلح هو تقنية النانو أو كما يسميه البعض بتكنولوجيا النانو. فهذه التقنية وبكل بساطة ستمكننا من صنع أي شيء نتخيله وذلك عن طريق صف جزيئات المادة بجانب بعضها البعض بشكل يفوق الخيال. nوتعد تقنية النانو تكنولوجي أحد أهم الاتجاهات العلمية العالمية الحديثة الآن، فهي تكنولوجيا المستقبل التي ستغير وجه العالم في كافة مجالات الحياة، كما ستشكل مستقبل الدول واقتصاد العالم، حيث تحمل في طياتها إمكانيات هائلة في العديد من المجالات. nوتعد المواد النانوية هي مواد البناء للقرن الحادي والعشرين ولبناته الأساسية والركن المهم من أركان تكنولوجيات القرن الحادي والعشرين (تكنولوجيا النانو، التكنولوجيا الحيوية، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات) والتي تعتبر معيارا لتقدم وحضارة الأمم ومؤشرا لنهضتها. هذا وتتنوع المواد النانوية من ناحية المصدر، حيث تختلف باختلاف نسبها، كأن تكون مواد عضوية أو غير عضوية أو مواد طبيعية أو مخلقة. nإن تقنية النانو تتحكم بالمادة بمختلف أنواعها، ويخطئ من يظن بأنها وسيلة يحصل بها العلماء على مواد بخصائص فريدة فقط، إنها بحق البناء الجديد لمواد القرن الواحد والعشرين، وقد أصبحت الآن واقعا ملموسا من خلال تطبيقاتها العديدة في مختلف مجالات الحياة، وقد أعطت أملا كبيرا لثورات علمية في المستقبل القريب. nوتلعب تكنولوجيا النانو دور مهم في مجالات مختلفة أحدهم هو مجال التصميم. وتهدف هذه الدراسة إلى تعظيم الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة كالاستفادة من تكبيرات الميكروسكوب الإلكتروني لجزيئات النانو والجسيمات الدقيقة لابتكار تصميم طباعة أقمشة المفروشات المعاصرة، فجزيئات النانو للمواد الطبيعية أو المخلقة ذات القيم الجمالية ذات تشكيلات لا حدود لها يمكن أن تكون مصدرا للإلهام أو الابتكار للمصمم، مما يعطي المصمم كثير من الحلول. فالمواد النانوية تفتح المجال لعصر جديد في التصميم، وتمكن المصممين من مستوى عالي من التعقيد الذي يمتد من المقاييس الصغيرة للجزئ إلى المفاهيم الأكبر للمجتمع.
القيم الفلسفية والفنية في تراثيات الاورومتوسطي
التراث الأورو متوسطي هو شكل تعبير فني يمثل جوهر التعدد الثقافي، هو تعبير متطور معاصر عن تقاطع الشرق والغرب وعن التأثير الحضاري المتبادل بين أوروبا وحوض البحر المتوسط من جهة والفن الإسلامي من جهة أخرى، وقد وقع اختيار الباحثة على التراث الأورو متوسطي الأندلسي الإسباني الإسلامي والمدجن لدراسة أشكاله نظرا لقيمة أشكاله الثقافية الفريدة، فهو يمثل حالة من التلاقي بين الشعوب ذو النوعية الثقافية المتباينة وقد حدث فيه تبادل بين الثقافتين الغربية والشرقية، والتراث الأورو متوسطي الأندلسي الإسباني الإسلامي والمدجن تراث جمعي يشكل جزء من التراث المشترك للإنسانية، وتتناول الباحثة دراسة فنية لأبرز أشكال التراث الفني الإسباني الإسلامي والمدجن مرورا بالعصور الإسلامية الأربعة: عصر الخلافة، ملوك الطوائف، المرابطين والموحدين، المملكة الناصرية في غرناطة ، ثم خامسا: الفن المدجن بعد حرب الاسترداد التي حولت أسبانيا إلى المسيحية مرة أخرى، يأتي هذا البحث ليبرهن بمزيد من الأدلة على الدور المحوري الاصيل للتراث الإسلامي في العصور الوسطى والذى تشهد أشكال التراث الفني الملموسة في العمارة وأشغال الفنون التطبيقية ومنها الأواني الفخارية وأعمال الفسيفساء وأشغال الخشب والادوات المعدنية والحلى والسلال والمطرزات والمنسوجات والسجاد والازياء والحرف المختلفة على استمراريته وعظمته البالغة، وتهدف الباحثة إلى تحقيق حلول تصميمية مبتكرة مناسبة لطباعة أقمشة التأثيث والمستوحاة من القيم الجمالية والتي لا تتأتى الا بعد الدراسة الفنية التحليلية لنماذج من أشكال التراث الأورو متوسطي الإسباني الإسلامي والمدجن حيث تتسم بالأصالة والقدرة على التجدد. وقامت الباحثة بدراسة نماذج تحليلية من نماذج مختارة من أشكال التراث الأورو متوسطي الإسباني الإسلامي والمدجن وتحليلها فنيا ثم قامت بوضع أفكار تصميمية بالاستفادة من القيم الفلسفية والجمالية والفنية والعناصر الشكلية والزخرفية لهذا التراث الفني لابتكار نماذج مطبوعة لأقمشة التأثيث برؤية معاصرة.