Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "تصميم الأزياء فلسفة"
Sort by:
مفاهيم البنائي التجريدي ودورها في إثراء مجال تصميم طباعة أقمشة الأزياء المصرية المعاصرة
شهد العصر الذي نحياه تعدداً في الاتجاهات الفنية الأوروبية، فجاءت بمنتجات فنية تنطوي على قوة ذاتية تؤثر على روح المتلقي، فأصبحت العلاقة بين الاتجاهات الفنية الحديثة ومبتكرات الأزياء، تأتى من تلقائية العصر الذي نحياه، فنجد العوامل التي تؤثر علي الفنانين التشكيليين من المدارس الفنية الحديثة، وفناني الأزياء مشتركة بينهم، ومن ثم ظهرت علاقة وثيقة بين مجال الأزياء وبعض الفنون والمجالات الأخرى وأبرزها مجال طباعة المنسوجات، فمن خلال البحث تم الاستلهام من فلسفة الجمال للفكر البنائي والتجريدي لابتكار تصميمات طباعية لأقمشة أزياء السيدات والتي تناسب العصر الذي نحياه، وبما له أثر علي اتجاهات الموضة بشكل مؤثر، فتركزت مشكلة البحث في كيفية الاستفادة من الفكر الفلسفي والأيدلوجي للمدرستين (البنائية الشكلية والمدرسة التجريدية) كعناصر استلهام يمكن من خلالها ابتكار واستحداث تصميمات تساهم في تطوير مجال طباعة أقمشة الأزياء المصرية المعاصرة ومجال الموضة، وتكمن أهمية البحث في طرح تصميمات فنية وتشكيلية جديدة مبتكرة في مجال الموضة ومجال تصميم طباعة أقمشة المنسوجات والتي تعد مزيج فني مستوحى من أعمال كلتا المدرستين البنائية الشكلية والمدرسة التجريدية، وتوظيفها لإثراء مجال الموضة وتصميم طباعة أقمشة الأزياء المصرية المعاصرة، أهداف البحث في الكشف عن القيم الجمالية والإنشائية للمدرستين التجريدية والبنائية والاستفادة من فلسفة وأعمال الرواد لكلتا المدرستين، لاستحداث تصميمات مبتكرة، والتي يمكن أن تضيف قيمة فنية خاصة لمجال طباعة أقمشة الأزياء المصرية المعاصرة، فروض البحث: يفترض البحث أن الأسس الفنية للمدرسة البنائية الشكلية والمدرسة التجريدية تفيد في الجانب الفني التطبيقي للبحث، كذلك الاستفادة من الحاسب الآلي في إيجاد حلول تصميمية مبتكرة لطباعة المنسوجات والموضة تواكب العصر الحديث، حدود البحث: حدود زمانية دراسة فنية للمدرسة الفنية التجريدية والمدرسة البنائية الشكلية. حدود مكانية: الجانب التطبيقي يفيد مجال طباعة أقمشة الأزياء المصرية المعاصرة الخاصة بالفئة العمرية (شريحة الشباب للجنسين) داخل جمهورية مصر العربية، حدود موضوعية تقتصر على تحليل نماذج من أعمال أبرز فناني المدرسة التجريدية والمدرسة البنائية الشكلية، وتوظيف التصميمات المبتكرة من الدراسة منهج البحث يتتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي وكذلك التجريبي.
الموضة : دراسة فلسفية
الكتاب يعمل على قراءة العلاقة بين تشكل الهوية والموضة فمن المتوقع أن يخوض في كثير من المجالات، فهو يشتبك مع الجسد واللغة والفن-أكثر الفصول إمتاعا- والاستهلاك، وفي كل مجال يقدم قراءة ثرية كاشفة تؤكد أن الموضة بالفعل مرتبطة بالهوية والأحداث التاريخية والبنى الاجتماعية ورأس المال الرمزي والثقافي ويليه الاقتصادي، بالمعنى الذي طرحه بيير بورديو. وفي تناوله موضوع الموضة، يعي سفندسن أنه موضوع لم تتناوله الفلسفة، ويرجع ذلك إلى \"تصور مفاده أن ظاهرة الموضة سطحية للغاية ولا ترقى إلى مستوى تحقيق علمي ؛ ويرصد أسماء من كرسوا بعض الاهتمام بمسألة الموضة، ومنهم آدم سميث وكانط وهيجل وفالتر بنيامين وأدورنو، أما من تعمقوا في الأمر فهما جيل ليبوفيتسكي وجورج سيمل، وهذا الأخير هو الذي طرح في كتابه \"فلسفة الموضة\" علاقة بين الهوية والموضة. وعلى نهج سيمل يسير سفندسن، إذ إنه على قناعة أن الملابس لها أهمية محورية في بنية الذات وفاعليتها، فالأمر ليس مجرد مؤشر إلى التمايز الطبقي بل أصبحت الملابس وسيلة للتعبير عن فردية المرء ؛ يسعى الكاتب في فصل ذي أهمية إلى تتبع أصول الموضة ويدحض الفكرة السائدة أنها ظهرت تزامنا مع ظهور الرأسمالية التجارية عام 1350 أي بذور الحداثة، ويغفل أنها بداية الاستعمار. بتتبع أشكال الملابس يصل الكاتب إلى فكرة مفادها أن ظهور الموضة بمعناها الحديث الذي نفهمه اليوم، برز في القرن الثامن عشر حين كانت الطبقة البورجوازية تسعى إلى التمايز عن الطبقة الأرستقراطية. حتى إن مجلات الموضة النسائية ظهرت في ذاك الوقت في إنجلترا (1770) وألمانيا (1786)، في حين ظهرت مجلات الموضة \"الرجالية\" في أوائل القرن العشرين. وكأن ظهور الموضة هو إحدى سمات الحداثة والعكس صحيح، فالموضة الجديدة تستدعي إطاحة القديم وهو ما يعني التحرر من أشكال السلطة بما في ذلك سلطة التقاليد كما أشار نيتشه. كل موضة جديدة هي ثورة على ما سبقها لإرساء قواعد جديدة، وهوما يعني التحرر من سلطة القديم، لكنه تحرر لحظي موقت.