Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "تصميم الشعارات"
Sort by:
مراحل تصميم الشعار من وجهة نظر المصممين
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مراحل تصميم الشعارات من وجهة نظر المصممين، وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي، عن طريق أداة الدراسة (المقابلة الشخصية)، والتي وزعت على 203 مصممين ومصممات للشعارات. وقد كان من أبرز نتائج الدراسة أن هناك تسع مراحل لتصميم الشعار، خمس منها لم يتم الاتفاق عليها بشكل كبير (أقل من 50%) من قبل عينة الدراسة، وهناك أربع تجاوزت (50%)، حيث كانت أعلى نسبة مئوية لصالح (الإخراج النهائي)، بنسبة اتفاق بلغت (97.5%) من قبل عينة الدراسة. كما أن تصميم الشعار في ممارسات المصممين يمر بعملية دائرية، حيث إن بعض المراحل تتطلب العودة لها مرة أخرى، فعملية تصميم الشعار ليست خطية تسير وفق مراحل ثابتة.
الهوية البصرية وتحققها في شعار قنوات الأطفال التليفزيونية
التصميم ومجال تصميم الشعار أحد أهم المداخل الثقافية في العصر الحالي للحفاظ على الهوية البصرية والثقافية، للأشخاص بشكل عام وللطفل العربي بشكل خاص، فمع انتشار فكر العولمة وتضخم المعرفة، يحتاج الطفل العربي إلى رسائل اتصالية مباشرة وغير مباشرة مرتبطة بالقيم الثقافية الخاصة به، ليستطيع التمييز بين الأصيل والوارد، ومن هنا يهتم البحث الحالي بتحليل شعارات قنوات الأطفال الفضائية العربية لتوضيح نقاط الضعف بها ومدي ارتباطها بالهوية العربية، وما تتركه من أثر في سلوك الطفل، فمشكلة البحث الحالي، أن الكثير من شعارات قنوات الأطفال العربية، لا تمثل البعد الثقافي والحضاري لتلك البلدان، وإنما تمثل السمات والخصائص التي صبغت الشعارات العالمية والاتجاهات العالمية في التصميم، مما يأثر على تكوين الهوية الثقافية لدى الطفل العربي وبخاصة الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة أو مرحلة ما قبل المدرسة، حيث تعد الشعارات الموجهة للطفل في هذه المرحلة، محرك مهم يسهم في تنمية وتطوير سلوك الطفل وتحقق التكامل في شخصيته وتسهم في تطوير القدرات الجمالية للطفل وتنمية القدرات الابتكارية والحسية لديه، فأن تصميم الشعار الموجهة للطفل، لابد أن يقوم على أسس بنائية تحمل طاقة رمزية وثقافية، تساعد على بناء هويته الثقافية والبصرية.
دراسة الاتجاهات الحديثة لتصميم شعارات المؤسسات الثقافية المصرية
الشعار هو العنصر الأهم والأول الذي تقوم عليه أي هوية مؤسسية تعبر عن المؤسسة وتمثيلها وخاصة المؤسسات الحكومية، فوظيفته الأساسية هو تأكيد صورة المؤسسة الحكومية في أذهان الجمهور، والتعريف والتذكير الدائم بها لتأكيد فكرة أو رسالة معينة خاصة بها، فيعكس ملامح المؤسسة وخدماتها وشخصيتها المنفردة ويضعها في مكانة تسمح لها بالمنافسة بين المؤسسات الأخرى، لذا لابد أن يتوفر في شعارات المؤسسات الحكومية المصرية كافة الشروط التي تتيح له القدرة علي تمثيل المؤسسة الحكومية وتأكيد هويتها ومكانتها، ولابد أن تتوافر به جميع السمات والاتجاهات العصرية التي تعطي له القدرة علي ذلك. ومن هنا ظهرت مشكلة البحث في ضرورة إلقاء الضوء على الاتجاهات الحديثة في تصميم شعارات مؤسسية ثقافية مصرية كجزء من الهوية المرئية المصرية حيث يهدف البحث إلى التعرف على أهمية وجود شعارات عصرية للمؤسسات الثقافية المصرية ومعرفة الاتجاهات الحديثة لتصميم شعاراتها لتتوفر بها الشروط التي تجعلها تمثل المؤسسة الثقافية وتعرفها بكفاءة، فيقوم فرض البحث على أن حداثة شعارات المؤسسات الثقافية واستخدام التقنيات الجديدة في تصميمها تساعد في تمثيل الهوية المصرية ودعمها، فكان لابد من التعرف علي مقومات نجاح شعارات المؤسسة الحكومية المصرية والعوامل المؤثرة في نجاحها حيث وجد أنه لابد من استخدام التقنيات الحديثة في تلك الشعارات ومعرفة الطرق الحديثة في تصميمها حيث أن مراعاة مزج الشعارات بالاتجاهات الحديثة تعطيها من القوة والكفاءة التي تتيح لها القدرة علي تمثيل الهوية المصرية وايصال رسائل المؤسسة بدقة للجمهور، فتجذب الانتباه إليها وتكون صورة ذهنية إيجابية تجاه المؤسسات الثقافية المصرية وخدماتها ومنتجاتها
Inspiration from Modern Art Schools in Logo Design
The arts play a vital role in expressing the cultural and social identity of societies, and logo design is one of the most prominent visual means that carry meanings and symbols that represent the identity and spirit of a place. With the development of modern art schools, innovative artistic methods emerged those express ideas in an abstract and simple way, making them a rich source of inspiration in various fields of design. This research represents an exploration of the ways designers draw inspiration from modern art schools, such as Cubism, Surrealism, Abstractionism, the Bauhaus School and the Bohemian trend in designing provincial logos. The research aims to analyze the methods of these art schools and the possibility of adapting them to be a means of expressing the local character and cultural heritage of each governorate, while preserving the modern character and visual appeal of the logos. Through this research, the focus will be on the importance of combining modern artistic elements with local cultural values and studying how to enhance the visual identity of the governorates by taking advantage of the techniques and methods of different art schools, which reflect cultural and geographical diversity in an innovative way.
الهوية البصرية ودورها في دعم صورة المؤسسات الجامعية
تعد الهوية البصرية ركيزة أساسية في بناء الصورة الذهنية لأي مؤسسة، فلم يعد هذا المفهوم حكرا على الشركات التجارية فحسب، بل امتد ليشمل المؤسسات التعليمية التي تسعى لتعزيز مكانتها وتأثيرها في المجتمع. ففي بيئة تتسم بالمنافسة الشديدة والتطور المستمر، لم يعد تقديم خدمات تعليمية مميزة وحده كافيا، بل أصبح من الضروري أن تمتلك المؤسسة التعليمية هوية بصرية قوية وموحدة تعكس قيمها ورؤيتها وتميزها عن غيرها. إن تصميم هوية بصرية فعالة للمؤسسات التعليمية يتجاوز مجرد إنشاء شعار جذاب؛ فهو يشمل منظومة متكاملة من العناصر المرئية مثل الألوان، الخطوط، الرسوم، وتطبيقات على المطبوعات والمباني والمواقع الإلكترونية ، التي تتناغم معا لتشكل رسالة بصرية متماسكة. هذه الرسالة تسهم في بناء الثقة والانتماء لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع المحيط. وفي ظل الاهتمام المتزايد بأهمية الهوية البصرية في تعزيز مكانة المؤسسات تبرز الحاجة إلى دراسات تطبيقية تلقي الضوء على كيفية تصميم هذه الهوية من هنا تأتي هذه الدراسة لتسليط الضوء على تصميم الهوية البصرية للمؤسسات التعليمية، مع التركيز على جامعة دمياط كنموذج تطبيقي تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العناصر المكونة للهوية البصرية لجامعة دمياط وتقييم مدى فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة من حيث دعم الصورة الذهنية، ودعم التواصل المؤسسي، وترسيخ مكانتها كمركز تعليمي وبحثي رائد.
التجريد كإتجاه فني وفاعليته في تصميم الشعار
تناول هذا البحث التجريد كاتجاه فني لتبسيط الأشكال العضوية المستوحاة من الطبيعة لتصميم الشعار لدى طلاب التربية الفنية من خلال دراسة مفهوم الشعار وخصائصه الفنية، ودراسة المفهوم الفلسفي للتجريد العضوي وارتباطه ببنائية تصميم الشعار وتحليل التجارب الطلابية القائمة على مراحل التجريد والتبسيط للأشكال العضوية وصولا إلى كيفية تصميم مجموعة من الشعارات المستحدثة والمقترحة من التجارب التصميمية، وتلخصت مشكلة البحث في كيفية إيجاد مداخل تعليمية لطلاب التربية الفنية من خلال التجريد كاتجاه فني بما يثري تصميم الشعار. وتكمن أهمية البحث في إلقاء الضوء على التجريد كاتجاه فني يمكن من خلاله تصميم شعار ذو قيمة فنية وجمالية لطلاب التربية الفنية، والتأكيد على بنائية تصميم الشعار وخصائصه وأسسه الفنية. وقد اتبع هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي للوصول إلى هدف البحث وكان من أهم نتائج البحث أن هناك ارتباط وثيق بين الأصول الشكلية المجردة والبسيطة للعناصر الطبيعية وبين سمات وخصائص تصميم الشعار، ويوصي البحث بضرورة اهتمام طلاب التربية الفنية ليس فقط بالأشكال الطبيعية وتبسيطها ولكن أيضاً بالأشكال الغير حية (الجماد) والعمل على دراستها وتلخيصها بما يفيد في إثراء تصميم الشعار.
الوظيفة الجمالية والتشكيلية للإيقاعات الخطية واللونية في تصميم اللوجو مدخل لاستلهام قيم الحياة
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن الوظيفة الجمالية والتشكيلية للإيقاعات الخطية واللونية في تصميم اللوجو كمدخل لاستلهام قيم الحياة، محاولة لاستثمار البنى التصميمية لللوجو (الشعار) لزيادة التفاعلية، وتحقيق الجاذبية البصرية، وإدراك المعاني السامية، والجميلة بمقاربات بين الوظيفة والجمال برمزية الدلالة للأشكال البنائية، والهيئات الفنية الحروفية للوصول إلى مستويات من المعاني الجميلة بخواص تشكيلية تحمل قيم المرونة، الليونة، الحيوية، الصلابة، اللياقة، وغيرها من القيم لتعطي إحساس بالتوازن داخل تصميم اللوجو، علاقات لصفات بمعاني ارتبطت بنبض فاعليات الحياة، وقد أعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي التحليلي لاستعراض أهم الأدبيات ذات العلاقة بموضوع الدراسة، وكذلك وصف الظواهر وجمع المعلومات والحقائق والمضامين الفكرية، وإبراز الخصائص والسمات والملامح الوظيفية والجمالية للإيقاعات الخطية واللونية والتشكيلية المميزة لتصميم اللوجو، وكذلك استقراء الدراسات السابقة، ومناقشة النتائج. وقد توصل البحث الحالي إلى النتائج التالية: 1- التوظيف الجمالي للإيقاعات الخطية واللونية للأشكال والحروفية داخل تصميم اللوجو (الشعار) أضافت سمات تعبيرية ورؤى تشكيلية ساهمت في استلهام المتلقي لمعاني جميلة بفاعليات أنشطة الحياة. ۲- عالمية الصنعة والصياغة داخل تصميم اللوجو مؤثر فعال على الثقافة البصرية للشعوب برؤية جمالية معاصرة تزيد من فعالية الاستحواذ البصري للمشاهد، وقدرة على التذوق الجمالي لقيم أنشطة الحياة المعاصرة. 3- استثمار البنى التصميمية لللوجو بمقاربات الوظيفة والجمال للإيقاعات الخطية واللونية للأشكال والهيئات الفنية للحروفية يعزز التفاعل الاتصالي، ويحقق الجاذبية البصرية، وإدراك المعاني الجميلة بفاعليات أنشطة الحياة. 4- الهيئات الفنية للحروفية داخل تصميم اللوجو تحمل معطيات الحس الجمالي والوظيفي في تنفيذ الأفكار داخل تصميم اللوجو مما يزيد من حالة التفاعلية والجاذبية البصرية لدي المشاهد، واستلهام قيم الحياة. 5- أظهرت التباينات والتناقضات في الخواص الشكلية والتشكيلية للأشكال والحروفية كهيئات فنية مكونة لتصميم اللوجو قدرة على فاعلية معززة للاتصال المرئي لاستلهام معاني جميلة من فاعليات أنشطة الحياة.
أسس ومعايير الشعار المعاصر
كشف البحث عن أسس ومعايير الشعار المعاصر. لقد مر تاريخ صنع الشعار بمراحل تاريخية متسلسلة فكانت البداية بالشعارات المرسومة على الكهوف القديمة والرسوم الرمزية لأنها في نهايتها تعبر عن حقبة زمنية معينة، ثم أخذ الشعار والهوية شكلًا مختلفًا وصولًا إلى الشعارات الثورية، ثم الشعارات التجريدية، وبالتالي هناك تنوع في العلامات وكل نوع له تأثيره وتعبيره للأشياء الغير ملحوظة، فهناك العلامات الوطنية، والشخصية، وذات القبضة، والتعاونية، والرقمية. واستعرض البحث الرؤية الأكاديمة وأثرها في علوم تصميم الشعار، ومصدر الإبداع، ومصطلح العلامة، ومكانها، ومعايير تصميم الشعار الناجح ومفهومه وأنماطه وتأثيره، والحلول المناسبة لتصميم شعار ناجح. واختتم البحث بطرح توصيات هامة لمصممي اللوجو والشعار منها، أن يتأكد أنه يريد أن يصل إلى مكان أبعد بكثير من مجرد تعريف لنفسك بين المنافسين، وكيفية تدعيم علامته التجارية، وأن يبذل قصارى جهده لكسب ثقة عملائه من خلال بناء اللوجو بشكل يحقق الأهداف التي وجد من أجلها، واختيار اللون والتصميم المناسب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
مفهوم الألوان في تصميم شعارات المنظمات الطوعية العاملة في السودان
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم ودلالات الألوان في شعارات المنظمات الطوعية والوقوف على جوانب القصور في اختيار الألوان المستخدمة في تصميم شعارات المنظمات الطوعية للخروج بنتائج تعين المصممين في الاختيار الصحيح للألوان لاستخدامها في تصميم شعارات المنظمات الطوعية، ولقد تناول الدارس مجموعة نماذج (عيانات قصدية) بلغ عددها (4) شعارات لمنظمات عالمية و(3) شعارات لمنظمات محلية، لتحليلها متبعا المنهج الوصفي التحليلي وقد خلصت الدراسة لنتائج هامة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن شعارات المنظمات العالمية تتميز بالدقة والبساطة وقوة فاعليتها في توصيل رسالتها من خلال الألوان والأشكال في شعاراتها بينما نجد أن شعارات المنظمات المحلية ظهر فيها التعقيد وكثرة الألوان وعدم تجانسها وكثرة الرموز مما أدى إلى صعوبة إيصال رسالتها، توصى الدراسة بأهمية اللجوء إلى البساطة في عمل الشعارات مع مراعاة تجانس ألوانها والدقة في اختيار الرموز الهادفة والتي من خلالها يمكن إيصال الرسالة المطلوبة.