Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
234 result(s) for "تصوف الفلاسفة"
Sort by:
رمزية السفر لدى ابن العربي
لا شك أن للسفر أهمية يعكسها الواقع الذي يثبت أن السفر كان دائما مسلكا للعلماء في طلبه أو في تقديمه، ثم إن التاريخ يثبت أن السفر يشكل محطات جوهرية ومصيرية في حياة العلماء وفى مسار فكرهم، من \"كونفشيوس\" و \"منشيوس\" و \"لاوزو\" إلى \"سقراط\" و \"أفلاطون\" و \"أرسطو\"، فهؤلاء نماذج من فلاسفة سافروا وأبدعوا فتركوا الأثر وكان لسفرهم الثمار التي جنوها هم وجناها من رحلوا إليه أو رحلوا عنه، وكثيرا ما كان السفر حلا لمسائل فكرية غيرت مسار حياة الفيلسوف. مثل الذي حدث مع \"أبي حامد الغزالي\" حيث شكل سفره حلا لمعضلته الشكية كما أن الترحال أنتج أدبا غزيرا وشخصيات اقترن أسمها بالتجوال والأسفار سواء في التراث الإسلامي أو في غيره، وسواء في الماضي أو الحاضر، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر ابن سينا وتجواله في بلاد ما وراء النهر، صاعد بن أحمد الأندلسي، ابن بطوطة، ياقوت الحموي، المهدي بن تومرت، ابن خلدون، ابن تيمية ... حتى إنه يمكننا القول أن جل العلماء إن لم نقل كلهم سافروا لأجل العلم سواء في طلبه أو في تقديمه أو في الحفاظ عليه وصونه. كانت أسفارهم فرصا ومجالات للإبداع في مختلف العلوم والفنون، ناهيك عن سفر كتبهم وأفكارهم بالإضافة إلى سفرهم جسديا. وتنسحب هذه الملاحظات على الفكر الإنساني عموما، شرقه وغربه وفى هذا الشأن تطول القائمة لذكر العلماء المسافرين أو الآثار الإيجابية في سفر العلماء من فلاسفة وأدباء وشعراء ومؤرخين وفى كل فن من الفنون، حتى أن \"المجلة الأدبية\"Magazine littéraire سخرت عددا خاصا بالكتاب المسافرين، وبه أحصت نماذج قيمة من هيرودوت (حوالي 424 - 420 ق م) إلى \"مونتان\" Michel de Montaigne (1533 - 1592) ثم \"بيرسي شيلي\" Percy 1822 - Shelley 1792 وتطول القائمة لذكرهم جميعا.