Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
105 result(s) for "تصوير المخطوطات"
Sort by:
فن تصوير المخطوطات التاريخية العثمانية
لا يخفى على أحد أهمية المخطوطات لما تحويه من معلومات قيمة تُعين الباحثين على معرفة الكثير من أخبار الماضي، فتعد مصدرا وثائقيا ومعلوماتيا هاما لا سيما إذا ما زودت بصور توضح النص الوارد فيها. وأصبح لفن المخطوطات المزينة بالصور مدارس خاصة بها، وتمثل المدة الممتدة من القرن الخامس عشر وحتى التاسع عشر الميلادي أكثر الفترات ازدهارا في مجال تزويق المخطوطات بالصور سعة، ذلك أنه شهد ازدهار ثلاث من أهم مدارس التصوير، ومنها المدرسة العثمانية التي أدت دورا بارزا خلال القرون الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر نظرا لطول الفترة الزمنية التي عاشتها (٦٩٩-١٣٤٢ ه/1300-1924 م)، وغزارة وتنوع ما أنتجته. لاسيما في مجال المخطوطات التاريخية التي حفظت لنا وزودتنا بمعلومات بالغة الأهمية لتفاصيل الكثير من الأحداث التاريخية المختلفة كالحروب التي خاضتها هذه الدولة، ومراسم تنصيب السلاطين وحفلات الختان وما إلى ذلك. وكان للسلطان سليم الأول (918-927 ه/1512-1520م) نصيبا في تلك المخطوطات، إذ تناول بعضا منها حياته وما مر به من أحداث وما شهده عصره من وقائع، وكان من بين هذه المخطوطات مخطوط (تاج التواريخ) نسخة المكتبة الأهلية في باريس ضمن ما تناولته من السلاطين بالدراسة من بداية نشوء الدولة العثمانية. ولتنتهي هذه المخطوطة بعصره. وتهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على بعض الأحداث التاريخية في عهد السلطان سليم، وتهدف أيضا إلى التعريف بهذه النسخة من المخطوط وأسلوبها الفني ومحاولة تاريخها بشكل تقريبي. اعتمد العثمانيون في بادئ الأمر على مصورين إيرانيين يبدو أنهم كانوا على علاقة غير طيبة مع الدولة الصفوية هاجروا إلى إستانبول إما نتيجة للعلاقات السياسية والدينية بين الدولتين الصفوية والعثمانية والتي أدت إلى نشوب العديد من الحروب بينهما، أو لرغبة الفنان الشخصية في الهجرة إلى الدول المجاورة، أو الاعتماد من جانب أخر على مصورين أوربيين استدعاهم السلاطين إلى بلاطهم في إستانبول، ولم يستمر التصوير العثماني سائرا بمنهجية التقليد أو الاقتباس أو الاستعانة بالمصورين الأجانب، إذ أن العثمانيين سرعان ما أفادوا مما حولهم فجددوا وطوروا وأضافوا الشيء الكثير مما أظهر مدرسة ذات خصائص مستقلة بذاتها بلغت ذروة تطورها في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين. وبرزت هذه المدرسة من خلال تنوع ما أنتجته أيادي فنانيها، وبالتأكيد أن مرد ذلك هو ما كان يوليه السلاطين ووزراؤهم وحتى قوادهم من رعاية واهتمام بهؤلاء الفنانين وما كانوا يغدقوا به عليهم من الهدايا والهبات. واستمر الاهتمام بالفن والفنانين من لدن السلاطين العثمانيين لما عرف عنهم من حبهم للعلم والعلماء واهتمامهم بفن الكتاب أي اهتمام وهو ما دفع السلطان سليم الأول إلى جلب العديد من الفنانين السوريين والمصريين بعد أن قضى على المماليك في مصر وبلاد الشام، فضلا عن جلبه عددا آخر من الفنانين الإيرانيين إلى إستانبول بعد أن أغار على تبريز ويبدو أن ذلك كان من منهج الحملة أن تأتي بالمزيد من المصورين. ودفع هذا الاهتمام السلطان سليمان القانوني (926-974 ه/1520-1566 م) إلى إنشاء مرسم من أجل الرسم في بلاطه عمل فيه مجموعة كبيرة من الفنانين الأتراك والأجانب، وقد أمدتنا الوثائق التاريخية في الأرشيف العثماني بأعداد الفنانين الذين عملوا في بلاط السلاطين ومنهم سليمان القانوني وسليم الثاني ومراد الثالث (982-1003 ه/1574-1595م)، ومحمد الثالث (١٠٠٣-1012 ه/1595-1603 م) وأسمائهم ومناصبهم وأجورهم، ليبلغ فن التصوير العثماني أوجه في عهدي السلطانين مراد الثالث ومحمد الثالث. وهي المدة التي بلغت بها هذه المدرسة قمة نضجها وأعطت أكلها بمجموعة قيمة من المخطوطات المصورة. وما مخطوط تاج التواريخ إلا ثمرة من ثمار تلك المدرسة التي أنتج الفنانون فيها الكثير من المخطوطات في المرسم السلطاني تنوعت بين الدينية والأدبية والفلكية والعلمية ومخطوطات تخص الأساطير، بالإضافة إلى المخطوطات التاريخية التي تناولت حياة السلاطين والاحتفالات والمناسبات الخاصة بهم والتي كانت أكثر رواجا. ويرجع السبب في هذا التنوع في الموضوعات التي يطرقها الفنانون هي لإرضاء نزوات رعاتهم العظام فهم أول ما يلبون طلبات السلاطين، ثم يستقبلون طلبات الأمراء وأشراف البلاط وكبار الموظفين، وسيطر تصوير الأحداث التاريخية أو ما يعرف بـــــــ\"السجلات التاريخية\" على التصوير العثماني في القرن السادس عشر والسابع عشر الميلادي، لكثرة الحملات العسكرية والحربية التي خاضتها الدولة العثمانية مع دول عدة، وهو ما حدا بالمؤلفين للكتابة في هذه الحروب وبطولات السلاطين العثمانيين وتخليد أمجادهم، الأمر الذي كان بدوره منهلا للرسامين في تصوير تلك الأحداث. وكانت حياة السلطان سليم الأول، من الموضوعات التي أثارت اهتمام المؤلفين والرسامين على السواء، فكانت جزءا من المؤلف المعروف بتاج التواريخ، والذي تناول فيه المؤلف سعد الدين التاريخ العثماني منذ قيام الدولة إلى آخر عهد السلطان سليم الأول.
مظاهر التحرر في التصوير الإسلامي من العصر الأموي وحتى نهاية العصر الصفوي
استعرض البحث مظاهر التحرر في التصوير الإسلامي من العصر الأموي وحتى نهاية العصر الصفوي. واعتمد البحث على المنهج التاريخي الوصفي التحليلي. واشتمل البحث على عدة نقاط، استعرضت النقطة الأولى مظاهر التحرر في التصوير الجداري بالقصور الأموية، والمتمثلة في ( مظاهر التحرر في تصاوير قصير عمرة، ومظاهر التحرر في رسوم قصر الحير الغربي). وسردت النقطة الثانية مظاهر التحرر في التصوير الجداري بالقصور العباسية، والتي تمثلت في ( مظاهر التحرر في التصوير الجداري بقصور سامراء، ). والنقطة الثالثة تحدثت عن مظاهر التحرر في التصوير الفاطمي. وأشارت النقطة الرابعة إلى مظاهر التحرر في تصوير المخطوطات، والمتمثلة في( مظاهر التحرر في تصوير مخطوطات المدرسة العربية، ومظاهر التحرر في تصوير المخطوطات الإيرانية). وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن أعمال التصوير الإسلامي خلال الفترة من عصر الدولة الأموية وحتى نهاية العصر الصفري عبارة عن شريحة غير قليلة من الفنانين كانوا دائمي الخروج على ثوابت المجتمع خلال تلك الفترة، ولعل ذلك بسبب طبيعة الفنان الثائرة التي كانت دافعاً للتمرد على الخط العام الذي يسير فيه عموم المجتمع، فهو يسعى فقط لإرضاء حاسته الجمالية، وبالتالي يعيش في صراع دائم مع رجال الدين وأصحاب الآراء المناهضة لحرية الإبداع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021