Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
310 result(s) for "تطبيقات تكنولوجيا المعلومات"
Sort by:
دور المدرسة الثانوية في تنمية الوعي بالأمن المعلوماتي لدى طلابها لمواجهة بعض التحديات التكنولوجية المعاصرة
نظرا لأهمية الوعي بالأمن المعلوماتي في مواجهة التحديات التكنولوجية المعاصرة؛ لذا فقد سعت كافة مؤسسات التعليم قبل الجامعي بشكل عام والمدرسة الثانوية بشكل خاص إلى التطوير والتحسين المستمرين عن طريق تحديد الفجوة بين كل المدارس والمجتمعات، وتقييم الوعي بالأمن المعلوماتي لدى الطلبة، وتحديد أفضل الممارسات، ووضع السياسات التعليمية في المقام الأول، وكذلك المساهمة في توثيق العلاقات، وتحقيق الترابط بين المجتمع، والمدارس، وخدمة المجتمع. ومما سبق يمكن القول بأن المدرسة الثانوية يقع على عاتقها ضرورة تنمية الوعي بالأمن المعلوماتي لدى طلابها وبشكل رئيس لمواجهة كافة التحديات التكنولوجية المعاصرة والتي أصبحت تمثل عائقا أمهاما لتحقيق أدوارها، كما أنها الأجدر على مواجهة تلك التحديات؛ لما يمتلكه المعلمون من خبرات وقيم وثقافة وقدرة على الإبداع والابتكار علاوة على مكانتهم المجتمعية من أجل إيجاد حل متخصص أو خلق قيمة ونقل هذه الخبرات إلى تلك المؤسسات وتطويرها على أسس علمية فعالة. لذا فإن المؤسسات التعليمية-بصفة عامة والمدرسة الثانوية بصفة خاصة -لا تختلف كثيرا عن بعضها البعض من حيث امتلاك الإمكانات المادية والبشرية، ولكنها تختلف من حيث امتلاك القدرات لمواجهة التحديات التكنولوجية الراهنة المتمثلة في تنمية الوعي بالأمن المعلوماتي لدى الطلبة؛ ومن ثم يمكن أن يصبح الهدف المنهجي لهذه الدراسة هو التعرف على واقع دور المدرسة الثانوية في تنمية الوعي بالأمن المعلوماتي كآلية لمواجهة التحديات التكنولوجية المعاصرة؛ نتيجة لأن الوعي بالأمن المعلوماتي يعد العنصر المهم والمؤثر في تحقيق كفاءة مؤسسات التعليم قبل الجامعي وتميزها المؤسسي، وكذلك البحث عن أهم المعوقات التي تواجه المدرسة الثانوية عند قيامها بتنمية الوعي بالأمن المعلوماتي تحديدا، ومن ثم بناء رؤية لتطويرها مستقبلا كآلية مواجهة التحديات التكنولوجية المعاصرة بالمجتمع.
تفعيل برامج الحكومة الإلكترونية في بعض الدول النامية وكيفية الاستفادة منها
هدف البحث إلى الكشف عن\" تفعيل برامج الحكومة الالكترونية في بعض الدول النامية وكيفية الاستفادة منها\". وتناول البحث عدة عناصر والتي تمثلت في: العنصر الأول: الغايات والأهداف وخطط عمل جنيف 2010، وتناول هذا العنصر نقطتين وهما: أولاً: أهداف خطة عمل جنيف، ثانياً: مشاريع الحكومة الإلكترونية. العنصر الثاني: القمة العالمية لمجتمع المعلومات بتونس 2015م، واشتمل هذا العنصر على عدة نقاط وهم: أولاً: آلية تنفيذ مراحل القمة، ثانياً: نتائج القمة، وبها وجهة نظر خاصة، ثالثاً: تقييم القمة. العنصر الثالث: تقسيم إصلاح الإدارة الحكومية إلى أربع مجالات رئيسية وهم:( إصلاح الخدمة المدنية، وزيادة فاعلية واستجابة نظام وضع السياسة، وإصلاح آلية الحكومة التي تهتم بالقواعد والمؤسسات وهيكل الإدارة اللازمة لتنفيذ سياسة الحكومة، وتعزيز برمجة الإدارة الحكومية). واختتم البحث موضحاً أن معظم الإصلاحات في الحكومة تعد نجاحاً جزئياً لمنظومة الحكومة الإلكترونية فحسب، ولا يرجع ذلك إلى عدم تقديمها نتائج مرضية حالما نفذت بل إلى عدم تجاوزها مرحلة التنفيذ إطلاقاً، ولذلك فإن الاستفادة من الدروس المستقاة من التجارب، وتطبيق تلك الدروس، أمر ذو أهمية خاصة، وعلاوة على المناهج الموصي بها أعلاه، فيما يلي بعض الدروس العامة المستفادة من تجربة البرنامج الإنمائي، حيث تنبثق من عمليات التقييم لما قبل البرنامج الإنمائي وحتى إصلاح الإدارة الحكومية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومة التقاضي المصرية
بدأت مصر في الآونة الأخيرة في تعزيز تشريعات الأمن السيبراني المواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة، ومن بين هذا التطور إصدار قانون حماية البيانات الشخصية، وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وهو ما يعكس التزام الدولة المصرية بمكافحة الجرائم السيبرانية وحماية البيانات عامة. ونتناول في هذا البحث أثر هذه التطورات على منظومة التقاضي في عدة جوانب؛ حيث توفر قوانين الأمن السيبراني إطارا قانونيا لمعاقبة المتسببين في الجرائم السيبرانية، كما تعزّز القدرة على التحقيق وجمع الأدلة الرقمية، كما تتيح التشريعات الحديثة تدابير أمنية فعالة لحماية البيانات الحساسة. وانتهت هذه الدراسة إلى عدة نتائج منها أن التحول الرقمي في المنظومة القضائية والأمنية أصبح يفرض نفسه بشكل لا مفر منه، على نحو يُلزم بمواكبة هذه الثورة التكنولوجية، كما انتهينا إلى عدم مواكبة المنظومة التشريعية الإجرائية والموضوعية، للتطور الحالي في منظومة القضاء، بالإضافة للتعارض مع الأسس القانونية الراسخة كمبدأ علانية الجلسات. كما وصلنا إلى عدة توصيات منها: ضرورة تدخل المشرع بإصدار قانون خاص بالذكاء الاصطناعي، يتضمن قواعد موضوعية وإجرائية حديثة تتناسب مع الطبيعة الاستثنائية للتحديات المتوقعة من استخدام هذا النوع من التكنولوجيا، وكذلك ضرورة تعزيز التعاون الدولي الأمني والقضائي في مجال الأمن السيبراني؛ نظرًا للطبيعة العابرة للحدود لهذه الجرائم.
أثر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز السلوك الابتكاري للعاملين بالفنادق المصرية من خلال توسيط عمليات إدارة المعرفة
تتناول هذه الدراسة الكشف عن تأثير استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز السلوك الابتكاري للعاملين بالفنادق المصرية من خلال توسيط عمليات إدارة المعرفة. تهدف هذه الدراسة إلى محاولة الكشف عن طبيعة العلاقة والتأثير بين استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي من خلال نموذج قبول التكنولوجيا الحديثة والسلوك الابتكاري للعاملين في الفنادق المصرية، مع بيان دور عمليات إدارة المعرفة بوصفها متغيرا وسيطا في تلك العلاقة، وبشكل أكثر تفصيلا. وقد اعتمد الباحث على قائمة استقصاء كأداة رئيسية لجمع البيانات اللازمة لاختبار فروض الدراسة لعينة قوامها (414) مفردة من العاملين في الفنادق المصرية. وتمثلت أهم نتائج الدراسة في أنه توجد علاقة ارتباط معنوية إيجابية بين أبعاد استخدام الذكاء الاصطناعي وإدارة المعرفة وأبعاد السلوك الابتكاري للعاملين، كما كشفت عن وجود تأثير معنوي إيجابي لأبعاد تطبيق الذكاء الاصطناعي باستثناء بعد المنفعة المدركة على أبعاد السلوك الابتكاري للعاملين، وعن وجود تأثير معنوي إيجابي لأبعاد تطبيق الذكاء الاصطناعي على إدارة المعرفة. بالإضافة إلى وجود تأثير معنوي إيجابي لإدارة المعرفة على جميع أبعاد السلوك الابتكاري للعاملين. وأخيرا يزداد التأثير المعنوي الإيجابي لأبعاد تطبيق الذكاء الاصطناعي على أبعاد السلوك الابتكاري للعاملين عند توسيط إدارة المعرفة.
استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الأمن والمراقبة
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن والمراقبة من خلال استعراض الممارسات الدولية الرائدة، مع التركيز على التحديات القانونية والأخلاقية التي تواجه تطبيقاته. وقد تم تناول مشكلة التوازن بين استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق أمن فعّال واحترام الخصوصية والحقوق الفردية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحليل تجارب دولية؛ مثل: الولايات المتحدة الأمريكية والصين والإمارات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأمني. وبينت النتائج أن الذكاء الاصطناعي يُسهم في تحسين كفاءة الأنظمة الأمنية من خلال سرعة تحليل البيانات ودقتها، لكنه يواجه تحديات تتعلق بانتهاك الخصوصية، وضعف البنية التحتية الإلكترونية في بعض الدول، كما أظهرت الدراسة أهمية التعاون الدولي لتطوير استراتيجيات مشتركة. وشملت التوصيات الرئيسة وضع تشريعات تُنظّم استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحسين البنية التحتية الإلكترونية، وتدريب الكوادر الأمنية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي وتطوير معايير أخلاقية.
تطبيقات وتحديات الذكاء الاصطناعي في السياحة والضيافة الدينية
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السياحة الدينية، ومعرفة التحديات والحلول المقترحة التي تواجه الذكاء الاصطناعي في السياحة الدينية، من خلال إجراء مراجعة منهجية لدراسات المتعلقة بموضوع الدراسة، وتجميعها وتحليلها. وقد جمعت هذه الدراسة الدراسات المنشورة في قواعد بيانات كل من Google Scholar, Science Direct, IEEE خلال الفترة 2021-2023. ووفقا لمعايير الشمول والاستبعاد المتبعة في هذه الدراسة، تم تحليل ثماني دراسات في مجال الدراسة. وأظهرت نتائج الدراسة بأن تطبيق الواقع الافتراضي هو الأكثر تكرارا واستخداما في قطاع السياحة الدينية بنسبة 14.3%، يأتي على التوالي: روبوتات الدردشة Chatbots، والواقع المعزز، ونماذج التنبؤ بالمحاكاة والروبوتات الآلية بنسبة 10.3% بتكرار متساو فيما بينها، وحصلت تطبيقات: مراقبة الحشود، وتقييم المخاطر، وأنظمة وقوف السيارات الذكي، وتحليل المشاعر، وتطبيقات الهاتف الذكية على 7.1% لكل منها، أما: الحوسبة المكانية، والمساعد الشخصي الذكي، وأجهزة الاستشعار والتعلم الآلي، والسوار الذكي، فقد حصلت على نسبة 3.6% لكل منها. كما توصلت الدراسة إلى أن الأمن والخصوصية من أهم التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في السياحة الدينية. وتمثلت توصيات الدراسة في ضرورة توفير إدارة للمخاطر، وإيجاد حلول صارمة من أجل الحفاظ على الأمن والخصوصية. ويمكن أن يفيد هذا البحث في مزيد من البحوث المتخصصة والمستهدفة للسياحة الدينية والمتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
تعزيز التصميمات الجرافيكية الإبداعية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء حملات إعلانية لتسويق المنتجات ودعم الصناعات
توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم التحول الرقمي وتعزيز التصميمات الإبداعية الرقمية لإنشاء حملات إعلانية لتسويق المنتجات ودعم الصناعات للتأثير الإيجابي لذلك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتصميم الجرافيكي أحد أهم المثيرات البصرية للتصميم الرقمي لذلك يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد التصميمات الإبداعية للحملات الإعلانية المرتبطة بالمنتجات والعلامات التجارية لجذب العملاء وتحسين جاذبية المنتج ودعم الصناعات، ويتم إجراء عرض وتفسير للإطار النظري للبحث حيث تناولت الباحثة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي وقدراته الفائقة لتعزيز التصميمات الإبداعية الجرافيكية للعلامات التجارية ويعتبر تصميم الحملات الإعلانية وتغليف المنتجات من أهم الأدوات التسويقية عامة، حيث إنها أول ما يراه العملاء المحتملون ويكون له تأثير إيجابي كبير على زيادة نسبة التسويق للمنتجات، والذكاء الاصطناعي مصطلح يشمل مجموعة من التقنيات الذكية مثل التعلم والتحسن وتوليد التصميمات الرقمية الجرافيكية، ومن بين تقنيات الذكاء الاصطناعي التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، وتوليد الأفكار الإبداعية، والتعلم العميق، والشبكات العصبية، وهناك العشرات من التقنيات الأخرى والتكنولوجيا على علاقة وثيقة بالتصميم الجرافيكي فكلما تطورت ساعدت المصمم في تنفيذ التصميمات الإبداعية بدقة أفضل وسرعة أعلى وذلك فتح آفاقا جديدة أمام المصمم لتنفيذ أفكاره الإبداعية.
منهجية علمية لبناء تصميمات وسائط النشر الإلكترونية بالاستعانة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتحقيق المتطلبات الوظيفية لها
مع تغير الحياة المستمر في ظل عصر ما بعد الحداثة والتحول الرقمي، أصبحت تكنولوجيات الثورة الصناعية الرابعة جزء أصيل في كل مجالات العمل والإنتاج بما تتميز به من سرعه في الأداء وتنوع ولا محدودية الاستخدامات. وظهرت العديد من البدائل والحلول التكنولوجية المبتكرة التي اختصرت الزمان والمكان في إنجاز المهام، وكان من أهمها تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي .Artificial intelligence وقد فرضت تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي كثيرا من التحديات أمام مصمم النشر الإلكتروني، فكان لازما عليه سرعة الإستعداد لمواجهة هذا الخطر وتحويله إلى أداة مساعدة في تنفيذ أفكاره الإبداعية؛ ومن تم إنتاج وتصميم وسائط أكثر فاعلية وإبتكارا من حامل الدراسة والاستيعاب وإعداد البدائل بحيث يوظف برامج الذكاء الإصطناعي لتحسين كفاءة التصميم وتقليل النفقات اعتمادا على المبدأ الرئيسي لهذه التكنولوجيا؛ وهو محاكاة طريقة استيعاب. وتفاعل الإنسان مع الموضوعات من خلال الخوارزميات الذكية ثم تخطيها لتحقيق الإبتكار وتحسين الأداء. ونتيجة عدم الإلمام الكافي لمصممي النشر بإمكانيات وأدوات تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي المتعددة وكيفية توظيفها بشكل علمي الإنتاج الوسائط المختلفة بناء على متطلباتها الوظيفية جاءت مشكلة البحث والتي تكمن في أنه بالرغم من الإمكانيات الهائلة لتكنولوجيا الذكاء الإصطناعي والتي يمكن استغلالها في تحسين أداء عمليات التصميم الجرافيكي الوسائط النشر المختلفة إلا أنه لا يزال التعامل مع هذه التكنولوجيا بدون منهجية علمية محددة تعمل على إنتاج الوسائط المختلفة بناء على متطلباتها الوظيفية وبالتالي الحصول على نتائج أكثر فاعلية. وعلى ذلك فقد هدف البحث إلى تحديد المتطلبات الوظيفية لتصميم وسائط النشر الإلكتروني المخطفة باستخدام تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي، ثم وضع منهجية علمية محددة يستعين بها المصممين عند استخدامهم لتكنولوجيا الذكاء الإصطناعي من خلال تحديد الخطوات الواجب إتباعها عند بناء تلك التصميمات ويفترض البحث بأن وضع منهجية علمية لتوظيف إمكانيات تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي في تصميم وسائط النشر الإلكترونية يؤدي إلى تصميمات أكثر فعالية وكفاءة. ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال رصد وتحليل مجموعة من تصميمات وسائط النشر المختلفة مثل \" المجلات الرقمية، المواقع الإلكترونية، تطبيقات الهواتف المحمولة، ... الخ\" والمصممة بالاعتماد على برامج الذكاء الإصطناعي التحديد دور تلك التطبيقات وتأثيرها على العملية التصميمية ومن ثم تحديد المتطلبات الوظيفية والتصميمية لتلك الوسائط وبالتالي وضع منهجية علمية لتوظيف إمكانيات تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي في تصميم وسائط النشر الإلكترونية المختلفة. وقد توصل البحث إلى أن تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي تعمل كأداة مساعدة وليست منافسة للمصمم تسعى إلى تكامل التكنولوجيا مع العملية الإبداعية، وتحقق الدقة والفعالية في تصميم وسائط النشر الإلكترونية إذا تم إتباع منهجية علمية للتصميم ومراعاة المتطلبات الوظيفية لكل نوع من الوسائط المختلفة.
توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير التصميم التعليمي للمحتوى الرقمي
تهدف هذه الدراسة للتعرف إلى فاعلية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم التعليمي للمحتوى الرقمي لدى أخصائيو تكنولوجيا التعليم، تحاول هذه الدراسة تقديم رؤى جديدة حول كيفية تحويل نموذج ADDIE وممارسة التصميم التعليمي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتقترح نهجا جديدا لدمج الذكاء الاصطناعي في عملية التصميم التعليمي بالإضافة إلى عرض مختلف المفاهيم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في التصميم التعليمي المستخدمة من قبل المؤسسات التعليمية، مع تسليط الضوء على أهم الاستراتيجيات الواجب اعتمادها حتى تؤدي إلى تفعيل استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم التعليمي للمحتوى الرقمي. ولقد اتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، بهدف وصف وتحليل البحوث والدراسات السابقة، وتحليل واستنباط المفاهيم والأسس المكونة للإطار النظري. حيث تألفت عينة الدراسة من (20) أخصائي تكنولوجيا التعليم تم اختيارهم بطريقة عشوائية من بين أخصائي تكنولوجيا التعليم بمركز التطوير التكنولوجي بقنا في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2023/ 2024، استهدفت معرفتهم ومدى إلمامهم بمهارات التصميم التعليمي لإنتاج المحتوى الرقمي لكائنات التعلم الرقمية ومدى رغبتهم في تعلم تلك المهارات باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. توصلت الدراسة إلى أن للذكاء الاصطناعي أهمية كبيرة في تحسين التصميم التعليمي للمحتوى الرقمي، وتطوير مهارات التصميم التعليمي لكلا من المدرس وأخصائي تكنولوجيا التعليم، وذلك من خلال أن وضع مناهج عالية الجودة ومواد تعليمية عبر الإنترنت، توفير العديد من جوانب المحتوى الأساسي، مساعدة أخصائي تكنولوجيا التعليم لتطوير المهارات الهامة. وقد أوصى الباحث بضرورة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية معارف ومهارات أخصائي تكنولوجيا التعليم بمراكز التطوير التكنولوجي في سياق إنتاج المحتوى الرقمي، إجراء المزيد من الأبحاث لطرق تنمية مهارات التصميم التعليمي.
واقع توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من وجهة نظر مديري ومديرات المدارس الحكومية في لواء بني عبيد
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من وجهة نظر مديري ومديرات المدارس الحكومية في لواء بني عبيد، تكونت عينة الدراسة من (٤٤) مديرا ومديرة من مديري المدارس الحكومية في لواء بين عبيد التابع لمحافظة إربد، وتم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، والاستبانة أداة لجمع البيانات وتحليلها، وأظهرت النتائج واقع متوسط لتوظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من وجهة نظر مديري ومديرات المدارس الحكومية في لواء بني عبيد، وجاءت الفقرة رقم (٧) والتي تنص على \"توفر الوزارة قواعد البيانات الذكية لاستخدامها في صناعة القرار\" في المرتبة الأولى وبمتوسط حسابي بلغ (3.79)، وجاءت الفقرة رقم (٩) ونصها \" تتيح للمعلمين فرصة التفاعل في المقرر الدراسي والانغماس والتحكم والإبحار داخله باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي\" بالمرتبة الأخيرة وبمتوسط حسابي بلغ (2.44). كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لواقع توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من وجهة نظر مديري ومديرات المدارس الحكومية في لواء بني عبيد يعزى لجنس المدير، وفي ضوء ذلك قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات أبرزها اعتماد الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته التعليمية كأحد المقررات الدراسية في برامج المعلمين الجدد التدريبية أو من خلال دراستهم الجامعية.