Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
203 result(s) for "تطوان"
Sort by:
من جرائم دار بريشة
يقع كتاب \"من جرائم دار بريشة\" في 110 صفحة، ويضم صورا لعدد من الضحايا الذين يستعرض الكتاب شهاداتهم، وضمنهم ثلاثة من الضحايا المباشرين للمعتقل السري دار بريشة بتطوان، وشهادات أخرى لزوجات وأبناء وبنات بعض المختطفين الذين لا زال مصيرهم مجهولا. والكتاب هو محاولة لكشف تفاصيل الجرائم البشعة التي ارتكبت بهذا المعتقل الرهيب في السنوات الأولى للاستقلال، والتي كان المراد منها تصفية عدد من مناضلي حزب الشورى والاستقلال وغيرهم على يد عصابات، تجمع الشهادات المقدمة في الموضوع والأبحاث التي أجراها بعض المؤرخين، على أنها كانت تابعة للحزب القوي أنذاك (حزب الاستقلال) وكان يريد من خلالها إبعاد التنظيمات السياسية الوطنية الأخرى، وفي مقدمتها (حزب الشورى والاستقلال) من أقسام تدبير شؤون البلاد معه، والإنفراد بحكم المغرب وحده دون سواه. ويعمل الكتاب على نقل الأحداث والوقائع التي عاشها الضحايا الذين كتب عليهم الإقامة بالمكان، للتداول بين الناس، انطلاقاً من استحضار ما تختزن ذاكرتهم من آلام، وأحزان، وجراح، ومآس، ومحن، لا زالت تسكن أفئدتهم وتذكرهم بأوقات أليمة، ظروف ساد فيها القمع الهمجي الشرس، وتعرضوا خلالها لشتى أشكال وأصناف التعذيب الوحشي الأعمى الذي تجاوز كل الحدود ووصل مستوى التصفية والقتل البشع. فالكتاب إذا، يحاول النبش في الذاكرة المشؤومة للمعتقل السري دار بريشة، اعتمادا على الشهادات التي قدمها الضحايا المباشرين، الذين لازال بعضهم أحياء يرزقون، أو من خلال معاناة زوجات وأهالي مجموعة من الضحايا الذين تمت تصفيتهم.
غنى وتنوع عناصر النسيج الحرفي بمدينة تطوان
يهدف هذا البحث الذي تم على جماعة تطوان إلى تسليط الضوء على أهمية النسيج الحرفي كتراث ثقافي لامادي، ودوره الريادي في تحديد الهوية المحلية والمجالية بجماعة تطوان التي تتميز بغنى وزخم كبير على مستوى التراث الثقافي اللامادي، بمختلف أنواعه وأصنافه، وبالتالي ركيزة قوية من أجل تحريك عجلة التنمية المحلية بالجماعة عن طريق التوظيف السياحي للترسانة المهمة من هذا التراث الثقافي بالجماعة. بالإضافة لهذا تعالج الدراسة إشكالية إدماج النسيج الحرفي بجماعة تطوان في النهوض بالاقتصاد المحلي عامة، ومن خلال هذا إيجاد حلول واقعية وآنية من أجل المحافظة وصون هذا التراث الثقافي اللامادي، وذلك عن طريق التثمين والصون والحفاظ عليه من الاندثار وحسن تدبيره في إطار التوظيف الاقتصادي المحكم للوصول للأهداف السابقة الذكر. فهذه الدراسة مردها بالأساس الإهمال الذي طال النسيج الحرفي بجماعة تطوان.
من عائلات تطوان : عائلة زوزيو من خلال الوثائق المخزنية والعائلية
ولإنجاز هذا العمل التنقيبي الهام، سعى المؤلف إلى تجميع كل ما يرتبط بعائلة زوزيو من وثائق ومخطوطات عائلية، عبر الاتصال بمكونات العائلة وبكل التقاطعات المرتبطة بفعل المصاهرة الممتد في الزمن. وفي كل ذلك، ظل المؤلف يسترشد بأمهات تصانيف تاريخ مدينة تطوان، وعلى رأسها تلك التي خلفها أحمد الرهوني ومحمد داود ومحمد ابن عزوز حكيم. وفي هذا السياق، كان واضحا ابتعاد المؤلف عن استثمار المرويات الشفاهية المتوارثة عبر السماع بين صفوف الناس، لما لذلك من مهاوي يمكن أن تؤدي إلى الانحراف في المقصد وفي التدوين وفي الاستثمار، حسب ما نبه المؤلف -نفسه- إلى ذلك في كلمته التقديمية. ولعل من عناصر القوة في هذا العمل، إصرار المؤلف على اعتبار عمله مجهودا فرديا قد يطاله التقصير أو النقص، مما يشكل سمات أي دراسة علمية نزيهة تتوخى الصدق والمصداقية.
جهة طنجة تطوان الحسيمة بين رهانات التنمية الترابية وتداعيات جائحة كورونا
تعتبر التنمية الجهوية إلية للوصول إلى التوزيع الأمثل للموارد والأنشطة والسكان، وإطارا لبلورة استراتيجية بديلة للتنمية السوسيو اقتصادية والترابية. بالإضافة إلى وضع أسس الحكامة الترابية وآليات التنسيق بين القطاعات. كما تستهدف الحد من الفوارق الاقتصادية والاختلالات المجالية بين الجهات. بيد أن جائحة كورونا التي أصابت المغرب في مارس 2020 خلفت عدة تداعيات سوسيو اقتصادية على الجهة. وتتمحور المداخلة حول أهمية المشاريع الاقتصادية في تنمية الجهة، وتداعيات جائحة كورونا التي ساهمت في تردي الوضعية الاقتصادية لجهة طنجة تطوان الحسيمة.
الموارد الترابية والتنمية السياحية بالمدن المتوسطية
يقدم هذا المقال دراسة حول الموارد الترابية بمدينة تطوان ودورها في التنمية السياحية، على اعتبار أن المدينة تحتضن مجموعة من الموارد والمقومات أهمها الموقع الجغرافي المتميز القريب من السوق السياحية الأوروبية وتواجدها على قرب من أجود الشواطئ بمنطقة الشمال وتراثها الحضاري سواء منه المادي المتمثل في الزوايا والمساجد والمتاحف والساحات... أو اللا مادي المتجلي في الصناعات الحرفية واللباس ومظاهر الاحتفال...، والبنية التحتية التي تبقى عموما مشجعة على استقبال السياح، التي تؤهلها لأن تكون وجهة للسياحة الوطنية والدولية، حيث تم الاعتماد في هذا المقال على المنهج الاستقرائي الوصفي مع الانفتاح على المقاربة الإحصائية والتاريخية. وقد تم التوصل إلى أن النشاط السياحي بالمدينة يساهم في دينامية الاقتصاد المحلي عبر تنشيط الدورة الاقتصادية من خلال خلق الاستثمارات وجلب العملة الصعبة. إلا أنه بالرغم من ذلك لم يرقى إلى مستوى الطموحات المنتظرة. حيث تظل المؤشرات السياحية سواء من حيث أعداد السياح الوافدين على المدينة سنويا أو نسبة ملء المؤسسات السياحية المصنفة جد متواضعة أو الليالي السياحية، الأمر الذي يتطلب حسن تسويق الموارد الترابية السياحية بالمدينة ووضع برامج في المستوى المطلوب والمعقول لتحقيق التنمية المنشودة.
المكان وإنعاش الذاكرة في رواية \المصري\
قدمت الورقة قراءة في رواية (المصري) لـ الروائي المغربي محمد أنقار. أكدت على أن الأعمال الروائية المغربية التي حاصرت المتلقي فصرفته عما سواها وشدته إليها، قليلة، وقليلة هي النصوص الحكائية التي حدثت انقلابا على علاقة المرء بالزمان والمكان، موضحًا أن رواية (المصري) للروائي المغربي محمد أنقار، من هذه الأعمال التي تملك على المتلقي كيانه وتوجه بوصلة صلته بالمكان صوب مكان معلوم هو مدينة تطوان، وذلك ليبحر في تفاصيل الفضاءات التي تؤثثها العتاقة منسربا مع أحمد الساحلي عبر دروب المدينة وزواياها ومساجدها لعله يظفر هو الآخر بما خلد به معالم المكان في ذاكرته ووجدانه. وتحدثت عن المكان وهاجس الكتابة. وتطرقت إلى المكان وبناء الرواية. وأشارت إلى المكان كحيز للذاكرة والتاريخ. وأكدت على استمداد جمالية المكان من مكونات مختلفة. وعرضت المكان ولذة الحيز الهارب. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن أحمد الساحلي، رغم ادعائه الفشل في مهمته الثقافية، والعجز عن تقديم الفضاءات التطوانية العتيقة بطريقة ماثلت ما صنعه نجيب محفوظ مع فضاءات القاهرة في رواياته، حيث قام بمهمته على الوجه الأفضل، وذلك من خلال تمكنه من إضرام الشوق العارم في كيان المتلقي إلى إعادة اكتشاف فضاءات المدينة العتيقة بكل ما حدها من معالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
مؤسسة السجن في مجتمع تطوان خلال القرن التاسع عشر بين التنظير والواقع التاريخي
إن البحث في قضية السجن والسجناء تاريخيا، هو بحث في تاريخ التهميش والمهمشين. فالسجين في منظور السجان والمجتمع خارج عن الضوابط المتعارف عليها. في هذا الإطار نجد أحد أشهر فلاسفة الغرب خلال القرن العشرين الذي أعطى لقضايا الهامش حيزا في كتاباته فكان السجن إحداها، إنه مشيل فوكو الذي حاول قراءة مفهوم السجن ضمن أفق منهجي مختلف، إذ يتعلق الأمر بصياغة إشكالية جديدة ضمن محور السلطة والحقيقة والذات فكيف عرف من خلال مرجعيته الفلسفية السجن كمؤسسة هدفها تطويع، وترويض، وتدجين الجسد الآدمي؟ من جهة أخرى، يظل التأريخ للسجن من القضايا المسكوت عنها بالمصادر المغربية المعاصرة عامة وفي تاريخ حواضره خاصة. لذلك فالنبش فيه قد يقتضي التسلح بمادة مصدرية ووثائقية ومنهج تحليلي يمكن من بناء صورة تاريخية وموضوعية تسمح بتحقيق تراكم يروم لإبراز دور السجن كمؤسسة في التطور السياسي والاجتماعي للمغرب. والسماح بفتح نقاش من زوايا مختلفة بخصوص إشكالية السلطة المخزنية كونها تطرح غموضا بينها وبين مفاهيم مشابهة كالتسلط والقوة والنفوذ والرقابة الاجتماعية، والهيمنة والسيادة والقمع وغيرها.