Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "تعرية التربة"
Sort by:
SPATIAL MAPPING AND ASSESSMENT OF SOIL ERODIBILITY USING GIS IN THE MIDDLE OF ERBIL PROVINCE
This study aimed to estimate soil erodibility in the middle of Erbil province. The results of indirect methods were compared with the observed K-factor in order to determine the most suitable method. The tests were carried out for nine soil locations by taking samples from topsoil. Samples were analyzed for physicochemical properties. The soil in study area is mostly clay and silt clay. The analysis was performed using three assessment models of soil erodibility; the Erosion Productivity Impact Calculator (EPIC), Vaezi et al and Universal Soil Loss Equation (USLE) models. Soil erodibility for direct measured K values varied from 0.27 to 0.39 t h MJ−1mm−1 with standard deviation of 0.041 t h MJ−1mm−1. The statistical evaluation of the models for K-factor estimation showed that the EPIC and USLE nomograph models were the most suitable models for the studied area.
التقدير الكمي لحجم التعرية الريحية بمنطقة مرسى مطروح
يتناول البحث واحدة من المشاكل التي تعاني منها المناطق الجافة وشبه الجافة، حيث أدى تفاعل مجموعة من الظروف البيئية كارتفاع درجات وما ينتج عنها من ارتفاع نسبة التبخر نتح وقلة الغطاء النباتي وتوفر مساحات واسعة معرضة للرياح السائدة وانخفاض معدلات الأمطار وسوء الاستخدام البشرى للأنظمة البيئية إلى جفاف التربة وتعرضها للتعرية الريحية. وتعد دراسة وكيفية استخدامها والمحافظة عليها وإمكانية تطوير كفاءتها الإنتاجية من الدراسات الهامة كونها من المواد التي تحقق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية، وهدفت الدراسة إلى إبراز أثر التعرية الريحية على الأراضي بمنطقة مرسى مطروح والوقوف على أهم الخصائص المكانية المؤثرة في التعرية الريحية، لتحديد وترسيم مناطق تعرية التربة وتدهورها وحساب مساحتها باستخدام برامج نظم المعلومات الجغرافية وتحليل مرئيات الاستشعار عن بعد. تتميز منطقة الدراسة ببساطة تكوينها الجيولوجي، حيث تنتمي أقدم الصخور بها إلى عصر الميوسين الأوسط تمثلها الأراضي المرتفعة الواقعة في الجزء الجنوبي من منطقة الدراسة وتعرف محليا باسم هضبة مرماريكا، وتنحصر بين خط الساحل شمالا وحافة الهضبة الميوسينية رواسب حديثة النشأة ترجع إلى الزمن الجيولوجي الرابع. وتبين من خلال الدراسة أن التعرية الريحية من أهم العمليات الجيومورفولوجية السائدة في منطقة الدراسة وأكثرها تأثيرا، إذ يتعدى متوسط سرعة الرياح السنوية 4.7 م/ ث إضافة إلى وجود سطح خالي تقريبا من النباتات، ولغرض تقدير قابلية التربة للتعرية بأسلوب كمي اعتمدت الباحثة على المعادلة التي اقترحها سنة ١٩٦٥، حيث بلغت قابلية التربة للتعرية الريحية 110.61 طن/ فدان/ سنة وجاءت تربة (shiyatyi) السبخات من اكثر الترب المعرضة للتعرية الريحية بينما شغلت الترب منخفضة القابلية الريحية تربة الهضبة الميوسينية وتربة منخفض البحيرات، وتبين من خلال حساب القابلية المناخية أن منطقة الدراسة تقع ضمن المناطق ذات التعرية الشديدة.
العواصف الغبارية وأثرها البيئي على منطقة الحي السكني جامعة الأنبار
تعد العواصف الغبارية من الظواهر المناخية التي يكثر حدوثها في المناطق الجافة وشبه الجافة ذات المناخ الصحراوي الجاف، وهذا ينطبق على منطقة الدراسة، ولا سيما محافظة الأنبار، إذ تمتلك مساحة تصل إلى ثلث مساحة العراق، لذلك تعد مسرحا لحدوث العواصف الغبارية، فتكوين المحافظة الطبوغرافي وموقعها الفلكي أسهما في حدوث العواصف فضلا عن التأثيرات الأخرى المتمثلة بالانطقة الضغطية، وتعد كثرة العواصف الغبارية مؤشراً سلبياً من الناحية البيئية والحياتية. تبين من خلال استمارة الاستبيان والخاصة بمحوري البحث إذ تبين أن النسبة الغالبة من السكان تتأثر صحتهم بها وهذا التأثير يشمل حالات الاختناق، وحالات الاختلال في التكوين النفسي للإنسان.
مخاطر التعرية المائية لمنطقة بشدر في محافظة السليمانية
التعرية المائية من أهم العمليات الجيومورفولوجية التي تغير وباستمرار من شكل سطح الأرض ومعالمها إذ تتفاوت شدتها باعتماد العوامل المسببة لها والتي من أهمها المناخ والتضاريس وطبيعية التكوينات الجيولوجية التي تم تناولها لمنطقة الدراسة وبيان دورها كعوامل مسببة في تبيان الخطورة للمنطقة، تم تصنيف مخاطر التعرية المائية وقياسها حسب شدتها وفق نظام (Bergsma) وتم توثيقها بخريطة تفصيلية وتصنيفها إلى نطاقات التي أظهرت خمس أصناف من التعرية وهي نطاق التعرية المتوسطة بلغت مساحة هذا النطاق (6.46 كم2)، ونطاق التعرية العالية بمساحة قدرها (124.71 كم2)، ونطاق التعرية العالية جدا بمساحة مقدارها (858.96 كم2) وهو أعلى نطاق للتعرية في المنطقة، ونطاق التعرية الشديدة بمساحة قدرها (329.33 كم2)، وأخيرا نطاق التعرية الشديدة جدا إذ بلغت مساحة هذا النطاق (46.17 كم2).
التقدير الكمي لتعرية التربة بحوض وادي سنور
هدفت الدراسة إلى تقدير حجم تعرية التربة ومعدلاتها داخل حوض وادي سنور باستخدام النماذج الرياضية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، المنهج التطبيقي في رصد وتفسير عمليات التعرية المختلفة وتقييم الوضع الحالي لمعدلات التعرية وأنسب الطرق الممكنة للحد من أخطار تعرية التربة بوادي سنور. اعتمد في جمع البيانات على الدراسات الجيولوجية والهيدرولوجيا السابقة والبيانات المناخية التي تخدم الموضوع، الخرائط الطبوغرافية والجيولوجية والمرئيات الفضائية وملف الارتفاع الرقمي (DEM)، خرائط طبوغرافية، خريطة بني سويف الجيولوجية، صور الأقمار الصناعية، عدد من برامج الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، جهاز (GPS). وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن استخدام النماذج الرياضية لتعرية التربة المدمجة في نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد أداة أكثر فعالية من الطرق التقليدية لتقييم معدلات فقد التربة في نطاق الحوض. وأوصت الدراسة بإنشاء قاعدة بيانات جغرافية لحوض وادي سنور وتحديث البيانات وإنشاء خرائط تفصيلية خاصة بمعدلات تعرية التربة واستخدامها عند التخطيط والتوسعات العمرانية والصناعية بالمنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
بعض خصائص الأمطار وعلاقتها بتعرية التربة في جنوب الجبل الأخضر بليبيا
هدفت الدراسة إلى عرض \"بعض خصائص الأمطار وعلاقتها بتعرية التربة في جنوب الجبل الأخضر بليبيا\". واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، والأسلوب الكمي. وتقع منطقة الدراسة في الجبل الأخضر في الشمال الشرقي من ليبيا على الحافة الجنوبية للجبل الأخضر، وتمتد من منطقة خط تقسيم المياه على ارتفاع حوالي 832م فوق مستوى سطح البحر عند منطقة سيدي الحمري. وأكدت الدراسة على أن تذبذب كميات الأمطار من سنة إلى أخرى، وهطولها بشكل إعصاري تزامناً مع ضعف في الغطاء النباتي وسيادة الترب غير المتطورة قد أدي إلى وجود العديد من الأنظمة البيئية الهشة والحساسة لأي تغييرات، ولذا بقيت تلك الأنظمة رغم تلك الظروف في توازن حرج مع الظروف القائمة عبر التاريخ الطويل. وعرضت الدراسة العوامل المؤثرة في المطار بمنطقة الدراسة ومنها: أولاً \"الموقع\". ثانياً \"المنخفضات الجوية\". ثالثاً \"الارتفاع والقرب والبعد من البحر\". كما أشارت الدراسة إلى أهم خصائص الأمطار بالمنطقة وما حولها المساعدة في التعرية بالخصائص التالية: ا-\"الأمطار اليومية\" وتضمنت \"عدد الأيام الممطرة، وأكبر كمية مطر يومية\". 2-\"التباين المكاني للأمطار\". 3-\"تذبذب كميات الأمطار وعدم انتظام توزيعها\". 4-تركز \"فصلية\" سقوط الأمطار\". وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: \"تعتبر الأمطار الساقطة في يوم واحد من أهم خصائص الأمطار التي تساهم في زيادة نشاط التعرية المائية نظراً لما تسببه من تعرية للتربة\". كما عرضت الدراسة بعض التوصيات منها: \"إنشاء محطات مناخية في المنطقة وتطوير ما هو موجود منها وذلك من اجل توفير بيانات مناخية دقيقة تساعد على وضع الحلول المناسبة لضبط التعرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تحليل مستويات التعرية الأخدودية في حوض الشنادي
يعد تعرية التربة مشكلة كبيرة في جميع أنحاء العالم. وإنها واحدة من أهم عمليات التدهور البيئي وقد تم قبولها كمشكلة خطيرة ناجمة عن التكثيف الزراعي وتدهور الأراضي وربما بسبب تغير المناخ العالمي، تهدف هذه الدراسة إلى التنبؤ بتعرية التربة ودراسة توزيعها المكاني في منطقة حوض الشنادي باستخدام نموذج بريجسما للتعرية، مع دمجه في برنامج GIS (نظام المعلومات الجغرافية). يظهر التوزيع المكاني تعرية التربة خمس مناطق رئيسية في منطقة الدراسة (خفيفة جدا، خفيفة إلى متوسطة)، إذ تراوحت بين 11.5- 136.5م/كم² في الحوض. وبلغ حجم التعرية في الفئة الأولى نحو 11.5م/كم²، والفئة الثانية بين 11.53- 38.05، والفئة الثالثة تراوحت بين 38.09- 48.25 في حين الفئة الرابعة بلغت نحو 48.26- 64.12، وأعلى حجم للتعرية سجل في الفئة الخامسة بنحو 64.13- 136.47م/كم².
تقدير حجم التعرية باستخدام نموذج RUSLE لحوض وادي العنبر شمال شرق محافظة ميسان
في الدراسة الحالية، تم تطبيق المعادلة العالمية المنقحة لخسائر التربة (RUSLE)، لتقييم خطر تأكل المياه في حوض وادي العنبر. يتطلب حساب التآكل المعلومات والبيانات من مصادر مختلفة متاحة بتنسيقات ومقاييس مختلفة. ولذلك تم استخدام نظام المعلومات الجغرافية 10.7) ArcGIS)، مما أتاح سهولة وتوفير كبير للوقت في تنظيم ومعالجة البيانات المكانية التي توضح آثار كل عامل يؤثر على تأكل التربة. ويتأثر هذا التأكل بالتضاريس، وهطول الأمطار، وخصائص التربة، وظروف إدارة المحاصيل، وأخيرا ممارسات الحفظ. بلغ حجم التعرية في الحوض نحو ٦.٥ مليون طن/ كم2. مما يبين الحجم الكبير للتعرية الذي يتعرض لها الحوض بواسطة تأثر مؤشرات نموذج RUSLE مما يستدعي الإدارة والتخطيط السليم لحل هذه المشكلة التي تتعرض لها الأراضي في منطقة الدراسة.
تقييم مخاطر تعرية التربة في حوض وادي حلي جنوب غرب المملكة باستخدام نموذج \RUSLE\ وتقنيتي الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
تطرق البحث لتحديد النمط المكاني لمخاطر تعرية التربة وإنتاج خريطة تبين معدل التعرية السنوية للتربة في حوض وادي حلي، من خلال تطبيق نموذج المعادلة العالمية (RUSLE) لتعرية التربة بواسطة تقنيتي الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية لتقدير فقدان التربة سنويا في الحوض. حيث تم في البدء استعراض أهم المتغيرات المكانية المؤثرة في تعرية التربة في الحوض، ومن ثم تم اشتقاق الطبقات المعلوماتية الخاصة بنموذج المعادلة العالمية كالأمطار، والتضاريس، والتربة، والغطاء النباتي، والإجراءات المتخذة لصيانة التربة، وصنف البحث الخريطة النهائية لمخاطر تعرية التربة في الحوض إلى خمسة مستويات، الأول: حيث التعرية المائية ضعيفة جدا أقل من ١ طن/هكتار/سنة، بمساحة بلغت ٤٠٤٥,٧٣١كم2، بنسبة 78.94%، والثاني: حيث التعرية المائية ضعيفة بين ١-١٠ طن/هكتار/سنة، بمساحة بلغت ٤٥٧,٦٦كم2، بنسبة 8.93%، والثالث: حيث التعرية المائية معتدلة بين ١٠-٢٠ طن /هكتار/ سنة، بمساحة بلغت 157.6كم2، بنسبة 3.07%، والرابع: حيث التعرية المائية شديدة بين ٢٠-٤٠ طن/هكتار/سنة، بمساحة بلغت 159.99كم2، بنسبة ٣,١٢%، والخامس: حيث التعرية المائية شديدة جدا أكثر من ٤٠ طن/ هكتار/سنة، بمساحة بلغت ٣٠٣,٧٥كم2، بنسبة 5.93%من إجمالي مساحة الحوض.