Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
563 result(s) for "تفسير الألفاظ"
Sort by:
تفسير المعجم بين التجريد والسياق
هدف البحث إلى عرض موضوع عن\" تفسير المعجم بين التجريد والسياق\". وتناول البحث عدة محاور تمثلت في: المحور الأول: التفسير المعجمي، وتناول هذا المحور عدة نقاط تمثلت في: أولاً: معلومات إملائية، ثانياً: معلومات صوتية، ثالثاً: معلومات نحوية صرفية، رابعاً: معلومات الاستعمال. المحور الثاني: التعريف بالتجريد. المحور الثالث: التعريف بالسياق. المحور الرابع: أنواع المعني في المعجم، وتناول هذا المحور عدة نقاط تمثلت في: أولاً: المعني المعجمي، ثانياً: المعني الصرفي، ثالثاً: المعني السياقي. المحور الخامس: التفسير بالتجريد وأنواعه، وتناول هذا المحور عدة مطالب تمثلت في أولاً: أنواع التعريف اللغوي، ثانياً: المخالفة وتشمل عبارات المعجمين (الخلاف والضد والنقيض)، ثالثاً: التعريف الاشتمالي، رابعاً: التعريف الظاهري، خامساً: التعريف بالعبارة أو الجملة. المحور السادس: التفسير بالسياق وأنواعه. المحور السابع: التفسير بين التجريد والسياق. واختتم البحث موضحاً أن المعني الأصلي أو المركزي للفظ هو أول ما يحضر في الذهن حال ذكره مجرداً ولا يأتي المعني السياقي إلا في قرائن معينة على استبعاد المعني المركزي أو الأصلي للفظ، واستحضار المعني الذي يقتضيه السياق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
اللغات الواردة في غريب الحديث لابن قتيبة
يقدم هذا البحث دراسة لغوية تحليلية للهجات العربية المختلفة التي وردت في كتاب \"غريب الحديث\" لابن قتيبة، حيث تم التركيز على استكشاف الظواهر الصوتية والصرفية، والدلالية واللهجية التي ظهرت في الألفاظ التي أشار إليها المؤلف بوجود \"لغة أخرى\". اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي بهدف الكشف عن أنماط التغيرات الصوتية والدلالية، مع محاولة نسب هذه الألفاظ إلى القبائل العربية المتنوعة قدر الإمكان، إضافة إلى دراسة مدى انتشار هذه الظواهر وأسباب اختلافها بين القبائل والمناطق. أظهرت النتائج أن غالبية هذه الاختلافات تعود إلى عمليات صوتية مثل الإبدال بين الحروف المتقاربة، أو تغيرات في البناء الصرفي، فضلا عن ظاهرة القلب المكاني التي تعكس مرونة النظام اللغوي في العربية القديمة. وفي المقابل، حافظت الألفاظ على جوهرها الدلالي، مما يعكس عمق الترابط بين المفردات في النظام اللغوي العربي وتنوعها في آن واحد.
المصطلح الصوفي
يعد المصطلح مفتاح العلم وأداته الذي لا يستغني الباحث عنه، وهو العماد الذي يبنى عليه العلم. كما يمثل حلقة الاتصال بين العلماء بعضهم ببعض، وينقل ما توصلوا إليه من نتائج في أبحاثهم إلى الدارسين من بعدهم. وعليه يضطلع المصطلح بوظيفة أساسية في حياة الإنسان، فهو ينظم عملية التواصل بين أفراد المجتمع في شتى المجالات، أي أن المفاهيم التي تنقل إلى الأذهان بواسطة الكلمة تم الاتفاق عليها، وهذه الكلمة سميت بالمصطلح، وهو الذي يشكل الركيزة الأساسية في أي نص تتعامل معه. ولذا يقول حسن شرقاوي: \"لكل علم مصطلحات يعرف بها ويتعارف أصحاب هذا العلم بعضهم مع بعض من خلالها... فالصوفية لم يفعلوا شيئا غريبا عندما استنوا لأنفسهم منهجا ونظاما وألفاظا لا يفهمها غير أهل الحقيقة وتكون للغريب غير معلومة مهما بذل من الجهد والدراسة لتحصيلها\". وعلى هذا الأساس عنون مقالنا بـ: المصطلح الصوفي؛ مفهومه ونشأته وأنواعه وخصائصه.
حرفا التفسير أي وأن
اعتمدت هذه الدراسة على خمسة وعشرين حديثاً مستخلصاً من أصل ثلاثمائة حديث متضمنة إشارات حسية مختلفة. والأحاديث الخمسة والعشرون اختصت بتفسير هذه الإشارات تفسيراً لفظياً مقروناً بأحد حرفي التفسير: (أي) أو (أن). ولولا الحركة الحسية لما لزم تفسير الكلام المنطوق- في رواية الحديث وغيره من نصوص الرواية الشفهية- تفسيراً لفظياً؛ لأن الحركة فيها لغة غير منطوقة، والرواية لغة منطوقة، فلزم نقل الحركة إلى لغة لفظية؛ لإيصال المعنى إلى متلقي الحديث لفظاً في غياب مشاهدته الحركة. وتبين من تتبع الإشارات في الحديث أنها كثيراً ما تفسر لفظياً بإحدى أداتي التفسير (أي) أو (أن)، وأن الثانية ترد بكثرة في تفسير الإشارات الحسية. واتضح أن الإشارات في الحديث غالباً ما تقع مفسرة، وقد لا تكون كذلك أحياناً. ويكون تفسيرها إما بأداة تليها جملة فعلية أو اسمية، وإما بغير أداة فتقوم الجملة الحالية مقام التفسير. وإذا وقعت غير مفسرة، فعندئذٍ إما أن تكون دلالتها مفهوم من السياق، وإما أن تكون دالة على التعيين، فتستغني عن التفسير. وقد تم تأييد ذلك كله بشواهد مختلفة من نصوص الحديث الشريف، فاجتمعت أحاديث كثيرة تكشف عن أهمية لغة الإشارة، وبخاصة حين يتعذر التواصل باللغة المنطوقة. وخرجت الدراسة بتوجيه إعراب الجملة المفسرة للإشارة الحسية بدلاً، على أنها بدل جملة من جملة، أو حالاً في بعض المواضع. وبدا أنه قد تقع الإشارة الحسية موقع العامل النحوي حيثما يصح فيها تأويل المعنى لفظاً. ووقع الاستشهاد بأحاديث كشفت أن الجملة الفعلية المفسرة بـ(أن) لا يشترط فيها أن تكون مصدرة بفعل مضارع خلافاً لما ذهب إليه كثير من النحويين، بل قد يتصدرها الأمر، وقد يتصدرها الماضي.
التعريف الدوري في المعجم العربي
يسلط هذا البحث الضوء على إشكالية عرفت في الميدان المعجمي، تتناول شرح اللفظة وتفسيرها وما سجل من عيوب في ذلك، وقد اخترنا واحدا من هذه العيوب سُمي بــــ (التعريف الدوري)، وهو من عيوب التفسير التي لم تسلم منها المعجمات القديمة، ابتداء من العين ووصولا إلى القاموس المحيط. ويراد بهذه الظاهرة تفسير اللفظة بأخرى ثم تفسير هذه الأخيرة بالأولى، أي إن اللفظة المفسرة تكون مفسرة في موضع آخر، وهو ما يندرج تحت التفسير بالترادف. وقد يصطدم هذا الأسلوب بالغاية التي ألف بسببها المعجم؛ فيؤدي إلى الغموض حين يدور مستعمل المعجم في حلقة مفرغة مع اللفظتين المفسرة والمفسرة. وقد انتخبنا القاموس المحيط للفيروزآبادي ميدانا لهذا البحث، إذ وردت فيه أمثلة كثيرة مصداقا لهذا الأسلوب، ملتزمين بالمنهج الذي اختاره الفيروزآبادي في ترتيب الألفاظ، وهو منهج الباب والفصل، أي ترتيب الألفاظ بحسب حروفها الأواخر مع مراعاة الحروف الأوائل داخل كل باب من هذه الأبواب؛ مراعاة للإحالات عند التحليل والتقويم.
ظاهرة التفسير بالترجمة في المعاجم العربية: تهذيب اللغة للأزهري نموذجا
يتناول هذا البحث نوعا من أنواع تفسير الألفاظ في المعاجم العربية، وهو التفسير بالترجمة متخذا كتاب \"تهذيب اللغة\" للأزهري (ت 370هـ) نموذجا في ذلك. وتضمن هذا البحث قسمين هما: الدراسة واحتوت على تعريف التفسير بالترجمة وأسبابه وآثاره، وتناول أيضا أبعاده عند الأزهري بكل جوانبه اللفظية والدلالية. كما عرضت اللغات التي فسر بها، إضافة إلى توثيق هذه الألفاظ من مصادرها الأصلية. في حين جاء القسم الثاني في معجم ضم الألفاظ المفسرة بهذا النوع من التفسير مرتبة ترتيبا أبتثيا، وموثقة من مصادرها. واختتم البحث بأبرز النتائج التي توصل إليها، وفي الأخير ثبت بالمصادر والمراجع المعتمدة في هذا البحث.
الأسس المعرفية في ردود السمين الحلبي الصرفية في كتابه عمدة الحفاظ على الراغب الأصفهاني
تتميز الثقافة الإسلامية، بمسالكها المتعددة وشعبها المختلفة، ببعدها المعرفي المتحرك الذي يجانب التقليد ويتجاوز الكسل والنكول، فهو يجعل مسارات التلقي منتجة على الدوام بحكم المبادئ والمقدمات التي تضطلع بها علومه، والمباني العقلية التي تحكم سير العملية الاستدلالية لديه. وقد لمسنا هذا صلتا جليا في ردود العلماء بعضهم على بعض، وهذا البحث الذي تتبعت فيه ردود السمين الحلبي واعتراضاته على الراغب الأصفهاني يعد من تمثلات ذلك البعد الحيوي الذي تتجلى به منظومتنا المعرفية ونشاطنا الفكري.
حديث \الولد للفراش\
يهدف البحث إلى استثمار نص حديث \"الولد للفراش\" أصوليا؛ باستخراج دلالات ألفاظ الحديث الأصولية، ودراسة المسائل الأصولية التي ناقشها العلماء استشهادا بالحديث أو استنباطا منه. ولأن الكلام على تلك المسائل مفرق في الكتب؛ خصوصا شروح الأحاديث وكتب أصول الفقه، فإن البحث سيقوم بجمع شتاتها، ونظمها في سلك واحد. وقد اعتمد البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، وذلك بتتبع مظان البحث من المراجع، ثم تحليل المعلومات المستفادة واستنباط الأحكام منها. ويتكون البحث من: مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة. جاء التمهيد: في الحديث وأهميته، وجاء المبحث الأول في دلالات ألفاظ الحديث، وناقش المبحث الثاني: مسائل العموم والخصوص في الحديث، وجاء المبحث الثالث في الأدلة الإجمالية والأحكام المستفادة من الحديث، وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: تجلى في حديث (الولد للفراش وللعاهر الحجر) جوامع الكلم الذي وصف النبي صلي الله عليه وسلم بها كلامه. ظهر من البحث سعة دلالات ألفاظ الحديث الأصولية وعمقها وتنوعها. كشف البحث أجوبة العلماء على الإشكال الناتج من قضاء النبي صلي الله عليه وسلم بالغلام لعبد بن زمعة؛ وأمر أخته سودة بنت زمعة بالاحتجاب منه، وهذه الأجوبة تمثلت في القواعد الآتية: قاعدة الاحتياط والورع ومراعاة الخلاف، وقاعدة الحكم بين حكمين وتبعيض الأحكام، وقاعدة المنع من المباح للمصلحة.