Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
432 result(s) for "تقاليد الزواج"
Sort by:
Marriage Choices and Traditions among the Sri Lankan Migrant Workers in Bahrain
Family and marriage in Sri Lanka have endured far-reaching changes in recent decades. Starting with the migration from Sri Lanka, particularly after the 1970s, is one of the contributing factors in such family changes. Given that Sri Lanka has been giving greater importance to family and marriage, the present paper attempts to investigate changes in marriage choices, traditions, and marital relationships due to migration. The qualitative research method was utilized, compiling data through semi-structured interviews with thirty Sri Lankan migrant families using a purposive sampling technique, which was analyzed on a thematic basis. Based on the findings, migration was the cause of change in marital choice and traditions since migrants become economically independent and cherish new cultures. The marriage contracts and couple matching among migrant workers had not been spelt out their ancient traditions of Sri Lanka, which leaned more toward love matches. The study has identified the women who migrated as housemaids had formed families with Pakistani and Indian migrant workers, even accepting religious exogamy after arriving in Bahrain based on self-desire. These migrants concealed their personal choice and married without their parent's concerns and presence. The present study identified that wedlock without proper documents caused their children to be undocumented. Furthermore, the current study revealed that migrant workers who married other nationalities failed to establish fruitful families as their lives ended in divorce due to the lack of knowledge about marital partners and cohesive relationships with them. These findings are significant because of the dearth of literature on marriage migration among Middle Eastern migrants and the range of post-marriage challenges that migrants face in that particular destination. The information explored enriches the literature with a new sociological and empirical study.
العادات والتقاليد المرتبطة بالزواج والحمل والولادة في المجتمعات النوبية بين التراث والموروث
كشفت الورقة البحثية عن العادات والتقاليد المرتبطة بالزواج والحمل والولادة في المجتمعات النوبية (بين التراث والموروث). أشارت إلى تنوع مظاهر الحياة الاجتماعية في بلاد النوبة، وذلك تبعًا لتنوع السكان وأصولهم وديانتهم، متطرقة إلى أن التباين بين العادات والتقاليد في المجتمع النوبي كبيراً، موضحة تمسك النوبيون الأصليون بعاداتهم وتقاليدهم الموروثة، مبينة أنه ونتيجة للمصاهرة بينهم وبين العرب تأثر جزء منهم بالعادات والتقاليد الإسلامية، مشيرة إلى أنهم عاشوا حياة بدائية بسيطة خالية من الترف والإسراف. وتحدثت عن المرأة في المجتمع النوبي. وعرضت العادات والتقاليد المرتبطة بالزواج، والتي مثلت في الشيلة، وليلة الحناء، والاستعداد ليوم الزفاف، وليلة العرس. وتناولت العادات المرتبطة بالحمل والولادة في المجتمع النوبي، والتي جاءت في الحمل، واستعدادات الوضع، والمشاهرة، والوقاية السحرية للوليد. واختتمت الورقة ببيان العادات والتقاليد المرتبطة بالوفاة، موضحة مصاحبة البكاء على المتوفي، وضع التراب على الرأس، وفى أربعين الميت، تؤخذ ملابسه وتغسل في النيل وقد تلقى فيه أو تهدى، ولا يقام في البيت التي به الوفاة الأفراح إلا بعد مرور فترة طويلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
من التراث الشعبي في المشرق الثابت والمتغير في تقاليد الزواج
استعرضت الورقة الثابت والمتغير في تقاليد الزواج من التراث الشعبي في المشرق. أوضح أن مفهوم الزواج يشكل رابطة شرعية بين رجل وامرأة يقرها المجتمع ويعترف بها ويرضى بها الزوجين أو بتدبير من غيرهما. وقد اختلف سن الزواج، ولكن نجد في التراث المشرقي ما يدل على خطبة الفتاة منذ ولادتها ويسمى (إعطية إلجورة)، كما اشتهر زواج الأطفال. كما أكدت على أن خطوة اختيار العروس هي الأهم في آلية الزواج، أما المهر فتتعدد أشكاله في تقاليد الزواج عند أهل المشرق والعرب، وتتغير قيمته تبعا للمكان الذي ينتمي إليه العروس، كما بينت المؤتلف والمختلف في إقامة العرس، وكشفت عن الثابت والمتغير في تقاليد الزواج. وفي الختام بينت أن الطقوس المستحدثة في عمليات الزواج قربت الممارسات الناشئة عنه، لدرجة أن المتشابهات فيها أصبحت أكثر بكثير من التباينات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
مكانة المعتقدات الشعبية واثرها على المجتمع الجزائري
تتمثل هذه الدراسة محاولة لاستكشاف مكانة المعتقدات الشعبية في المجتمع الجزائري ومدى تأثرهم بها والتعرف على بعض المواضع التي أخذت حقها الوافر من استعمال المعتقد، والكشف عن نمطية تفكير الفرد داخل المجتمع والبحث في سلوكيات العامة من الناس داخل المجتمع في ظل وجود المعتقد ومن المعروف أن المعتقدات الشعبية شاسعة لا حدود لها فمنذ أن وجدنا في هذه الحياة وجدنا أنفسنا نعيش في مجتمع محاط بأفكار وطقوس وعادات جذورها متشبعة، فالمعتقد هو عامل فكري مخبأ في صدور الناس ثم ينشق في شكل سلوكيات يصبح يؤمن بها ويستعملها في العديد من مجالات الحياة.
الأسرة في المجتمع الميروفنجي \450-751 م.\
الأسرة هي المحور الأساسي لبناء أي مجتمع، وكان شكل الأسرة في كلا المجتمعين الروماني والميروفنجي قبل عام ٤٥٠ م مختلفا إلى حد كبير في كثير من العادات والتقاليد، ففي الأسرة الرومانية كانت المرأة هي عماد البيت، ونالت تقدير المجتمع، وبفضل تعاليم المسيحية التي دعمت من دور المرأة داخل المجتمع الروماني حصلت المرأة الرومانية على كثير من حقوقها الاجتماعية مثل حق الوراثة والشهادة. أما المجتمع الميروفنجي قبل عام ٤٥٠ م، فقد اتسم أنه مجتمعا ذكوريا حافظت فيه المرأة الميروفنجية على دورها كزوجة للرجل في حالة واحدة فقط وهي قدرتها على الإنجاب، حيث تستمر المرأة التي أنجبت الأطفال في تأدية دورها الاجتماعي داخل الأسرة، أما في حالة عدم قدرتها على الإنجاب يتركها الزوج من أجل الزواج من امرأة أخرى دون إلزامه بأي حقوق يؤديها تجاه زوجته القديمة. وفي ظل نظرة كلا المجتمعين الروماني والميروفنجي للمرأة، وما ارتبط بتلك النظرة من عادات اجتماعية أخرى خاصة بحقوق المرأة داخل المجتمع، اندمج كلا المجتمعين الروماني والميروفنجي في بلاد الغال؛ لتنتج عادات وتقاليد جديدة في ظل حكم الميروفنجيين، وهو ما ستتعرض له الدراسة خلال هذا البحث.
مهر العروس في التقاليد الإفريقية
كشفت الورقة عن طبيعة مهر العروس في التقاليد الإفريقية. أشار إلى أن مهر العروس يعد تقليدا شائعا بين الأسر المقبل أحد أفرادها على الزواج، ويعد جزءًا مهما في الأنظمة القرابية التقليدية، كما يعد رمزا للامتنان، وله العديد من المسميات المحلية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية، ويحظى المهر في التقاليد الإفريقية بأهمية كبرى تتراوح ما بين أهمية اقتصادية وأهمية اجتماعية وثقافية، كما أنه آلية تصديق على الزواج ونوعا من التعهد والاتحاد القائم بين العائلتين وعشيرة كلا منهما، وبينت أن طبيعة مهر العروس تختلف من مجتمع لآخر ومن قبلية أو عشيرة لأخرى، ولكنه في المعتاد يتضمن عددا من رؤوس الماشية وبعض السلع الغذائية والمشروبات. أما طقوس ومراسم تقديم مهر العروس فتختلف من منطقة لأخرى ومن قبلية لأخرى داخل القارة الإفريقية، مع إنها تخضع لقواعد صارمة وملزمة. كما ناقشت جدلية مهر العروس ما بين التقاليد الإفريقية وتعاليم الإسلام والمسيحية. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن المهر التقليدي يمثل عنصرا مهما من عناصر الزواج لدى العديد من المجتمعات الإفريقية وقد استمرت أهميته في الوجود حتى وقتنا هذا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
العرس كطقس عبور بالمجتمع الجزائري الراهن
سنحاول في هذا المقال التعرف على ممارسات وطقوس العبور من خلال العرس، حيث احتفالية العرس تعطي لهذه الطقوس طابع الرسمية بداية من الخطبة وصولاً إلى الزفاف. تعتبر هذه الطقوس مهمة لأنها تعد انعكاسات لثقافة المجتمع، وهي قادرة على خلق الترابط الاجتماعي. وحاولنا فهم ديناميكية الطقوس من خلال الأفعال الطقسية والأداء الرمزي. فطقوس العبور عبارة عن عملية والمرجعية الثقافية التي تعبر عن إنشاء هوية وقيم المجتمع الجزائري التي يتم تأكيدها من طرف الآسر الجزائرية.
طقوس الزواج وتقاليده في تراث الشعوب
تحمل هاته الدراسة عنوان )الزواج... عادات وتقاليد وطقوس)، وقد بدأتها بتمهيد أبرز أن الزواج خطوة بالغة الأهمية في حياة الإنسان، واتحاد معترف به اجتماعيا بين شخصين من جنسين مختلفين، وأساس ثابت لخلق العائلة وتنظيمها. ثم عالجت بعض العادات والتقاليد والطقوس التي تواكب عملية الاحتفال بمناسبة الزواج، وقسمتها إلى خمسة عناصر، أولها تقديس الماء، وثانيها تقديس عتبات البيوت، وثالثها إشهار دم بكارة العروس، ورابعها رش العروسين بمادة الملح، وخامسها ركوب الناقة/الجمل. وختمتها بخلاصة تركيبية لأهم النتائج التي خلصت إليها...
تاج إنجلترا وبريق هوليود يجتمعان في قران الأمير هاري والممثلة ميغان
استعرض المقال موضوع بعنوان تاج إنجلترا وبريق هوليود يجتمعان في قران الأمير هاري والممثلة ميغان. وأوضح المقال أن زواج الأمير \"هاري\" من الممثلة وعارضة الأزياء \"ميغان ماركل\" الأمريكية الجنسية والتي لا تنتمي إلى سلالة ملكية لتنتقل \"ماركل\" من العامة إلى صفوف العائلة الملكية وتصبح الفرد الرابع الذي ينضم إلى الطبقة الأرستقراطية من خارج السلالات الملكية بعد الأميرة الراحلة \"ديانا\" والأميرة \"كايت ميدلتون\" والأميرة \"كاميلا باركر\". وتحدث المقال عن الأمير \"هاري\" والبالغ من العمر 33 عاماً وحفيد الملكة \"إليزابيث\" المحبوب، كما أنه الأمير السادس في ترتيب ولاية العرش البريطاني، بينما ماركل ذات 36 عاماً من أم أمريكية ذات أصول أفريقية وأب أبيض البشرة، كما أنها مطلقة. وبين المقال أن القانون الذي وضعه الملك \"جورج الثالث\" في عام (1772) لا يسمح لأفراد الرئيسين للعائلة المالكة البريطانية التزوج دون الحصول على إذن من ملك أو ملكة بريطانيا وهذا ينطبق على أول ست أفراد من العائلة الملكية في بريطاينا، بالإضافة إلى عدم تزوجهم من مطلق أو مطلقة، ولا بشخص يدين بالمذهب الكاثوليكي، ولكن في عام (2013) تم تعديل هذا القانون واكتفوا بأخذ الإذن من الملكة البريطانية. كما استعرض المقال مراسم الزواج والتي تميزت بحفل ضخم جمع بين أبهة الملكية البريطانية وبريق هوليوود، واستغرقت المراسم داخل الكنيسة نحو ساعة وحضر هذا الاحتفال (600) شخص من بينهم أفراد العائلة الملكية، وبعد اقتران العروسان تم رفع الأعلام البريطانية والأميركية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن \"ميغان ماركل\" لم تعد الشخصية الوحيدة التي انتقلت إلى صفوف الطبقة الملكية ولكن يوجد الكثير ايضاً ومنهم، \"صوفيا دوقة فارملاند\" والتي تزوجت الأمير السويدي \"كارل فليب\"، وكذلك زوجة ولي العهد الدنماركي \"ماري\" والتي تزوجت من الأمير \" فريدريك\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018