Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
76 result(s) for "تقنيات الإستشعار عن بعد"
Sort by:
تغيرات الغطاء النباتي في بيئة السبخات الرئيسية في المنطقة الشرقية السعودية باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد
يركز البحث على رصد تغير الغطاء النباتي الطبيعي الذي تلائمه بيئة السبخات الملحية في المنطقة الشرقية بالسعودية، وتهدف الدراسة إلى تحديد التغير الزمني والمكاني خلال الفترة 2000- 2019م من خلال توظيف المعالجة الآلية للمرئيات الفضائية وبتطبيق مؤشر اختلاف النبات المعياريNDVI ، ومؤشر جودة الغطاء النباتي .VQI وقد أظهرت نتائج البحث زيادة في مساحة الغطاء النباتي في بيئة أغلب السبخات المدروسة نظرا لزيادة الأمطار وتناقص مساحات السبخات، بينما تدهور النبات في عدد قليل منها نتيجة للزحف العمراني، ومد الطرق، والاستزراع، واستخرج الأملاح، وزحف الرمال، وانخفاض مستوى الماء الأرضي، واختلاف مستوى الانحدار بها. كما بينت الدراسة أن التغير في الغطاء النباتي تركز في السبخات الداخلية أكثر من الساحلية، وقد أسهمت الدراسة في إنتاج قاعدة بيانات معلوماتية وخرائطية عن حالة ومساحة الغطاء النباتي في منطقة الدراسة خلال 19 عاما.
Evaluating and Monitoring Changes in the Coastal Urban Environment of Jeddah Using Remote Sensing Techniques and Geographic Information Systems
Populations are highly concentrated on beaches, and increasing urbanization is putting increasing pressure on coastal ecosystems around the world. The study discussed the application of remote sensing techniques and geographic information systems to changes in the coastal urban environment of the city of Jeddah in the time period extending between the years: 1973- 2018 AD, and through analyzing topographic maps, approved organizational charts, and Landsat 7+ ETM satellite images, and performing geometric and spectral correction. Accordingly, the coast of the study area was divided into twelve sectors. Through the study, the significant expansion of marine constructions and coastal projects in the city of Jeddah was observed, which affected the coastal urban environment.. The areas of spatial change were calculated: excavation and filling in each sector, whether resulting from human or natural action. The study also discussed identifying the spatial characteristics of the projects and other patterns of human intervention on the geomorphodynamics of the coastline of the city of Jeddah and the extent of the urban environmental balance between the human factor benefiting from the marine environment to meet pressure needs. population and achieving sustainable development goals. The study resulted in monitoring the change in the coastal urban environment, identifying current and potential problems as a result of human interventions, and contributing to developing solutions to them.
المعالجة الرقمية للمرئيات الفضائية لتحديد التوزيع المكاني للغطاء الخضري في احياء مدينة الرمادي
الأهداف: تهدف الدراسة معرفة الغطاء الخضري في مدينة الرمادي الذي أحد الوسائل الهامة في جمع البيانات التي توثيق هذه المواقع جغرافيا وتصنيفها وتحديد مدى فاعلية استخدام التقنيات الجغرافية الحديثة في تمثيل الغطاء النباتي في مدينة الرمادي. وبناء قاعدة بيانات جغرافية (Geodatabase) لتمثيل البيانات المكانية ذات المرجع الواحد للغطاء النباتي في مدينة الرمادي، وتحليل وتقييم أنماط الغطاء النباتي في أحياء مدينة الرمادي. المنهجية: ١- دراسة وتحليل الأدوات والتقنيات الجغرافية الحديثة المتاحة لتمثيل الغطاء النباتي. ٢- جمع البيانات المكانية ذات المرجعية الواحدة للغطاء النباتي لمدينة الرمادي. 3- تطبيق واختبار الطرق الجغرافية لرسم خرائط الغطاء النباتي عالية الدقة. 5- تحليل البيانات المكانية لتحديد أنماط الغطاء النباتي وتحليل الفجوات والتحديات. النتائج: 1- توصلت الدراسة أن تقنيتي الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية مصدر مهم ودقيق للمعلومات عن دراسة الغطاء الخضري لمنطقة الدراسة خلال المدة ۲۰۲۱. ۲- توكد الدراسة على أهمية تقنية نظم المعلومات الجغرافية في عملية التحسين والتصنيف لأنها سهلت على الباحثة الكثير من الصعاب من خلال تقليل الوقت والجهد وسرعة الإنجاز. 4- يعد الاستشعار عن بعد من الموارد العلمية المهمة في الكشف عن تغيرات الغطاء الأرضي واستخدام الأرض من خلال ما تقدمه من البيانات الغنية التي تمتاز بالشمولية والتي تتسم بالدقة في تحديد تغيرات مظاهر سطح الأرض مع إمكانية مراقبة تلك التغيرات لمدد زمنية متتالية. التوصيات: 1- تعزيز استخدام التقنيات الجغرافية الحديثة في تمثيل الغطاء النباتي في مدينة الرمادي مع التركيز على تطوير أساليب رسم الخرائط عالية الدقة. ۲- تعزيز الجهود لجمع البيانات المكانية ذات المرجع الواحد عن الغطاء النباتي في مدينة الرمادي مما يساهم في بناء قاعدة بيانات جغرافية متكاملة. 3- تحفيز البحوث والدراسات المستقبلية لاستخدام البيانات المكانية وتقنيات التحليل الجغرافي لفهم وتحليل أنماط الغطاء النباتي في مدينة الرمادي بشكل أكثر دقة وتفصيلا. 4- تعزيز التعاون بين الجهات المعنية، بما في ذلك الحكومة المحلية والجامعات والمؤسسات البحثية، لوضع استراتيجيات وحلول مبتكرة لتمثيل وإدارة الغطاء الأخضر في المدينة.
إختيار أولي لمواقع سدود بإستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS وتقنيات الإستشعار عن بعد Remote Sensing لحصد مياه الأمطار الجارية حوض وادي دراجا كحالة دراسية جنوب الضفة الغربية فلسطين
تواجه مساحات واسعة من فلسطين ظروف مناخية شبه جافة بسبب تكرار مواسم انحباس الأمطار وشحها في الكثير من بلدان شرق حوض البحر المتوسط منذ أكثر من عقدين. وتزداد مشكلة المياه صعوبة لدى الفلسطينيين نتيجة لسيطرة الاحتلال \"الإسرائيلي\" على مصادر المياه السطحية والجوفية. تهدف هذه الدارسة إلى تسخير تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والاستشعار عن بعد (Remote Sensing) في تحديد واختيار مواقع مناسبة لإنشاء سدود لحجز وتخزين جريان مياه الأمطار والسيول في حوض وادي دراجا جنوب الضفة الغربية شرقي محافظة بيت لحم والذي يصب في البحر الميت، بحيث تقدر كمية المياه الفعلية لأعوام الهطول بإجمالي سنوي حوالي 500، 714، 13م3. استخدمت الدراسة معايير طبيعية من تربة وتراكيب جيولوجية ومعالم طبوغرافية وخصائص مناخية وتصنيفات لاستخدام الأراضي، وعوامل سياسية، في بناء نموذج يأخذ بعين الاعتبار أنسب المعطيات المدخلة في تحديد أكثر المواقع ملائمة لإنشاء السدود. فقد تم اعتماد مجموعة من البرامج المتكاملة لنظم المعلومات الجغرافية (GIS) والمتمثلة في (10.1 ArcGIS)؛ (2.0 Arc Hydro) لاستنباط بعض المتغيرات الهيدرولوجية؛ وبرنامج (Earth Google). توصلت نتائج التحليلات إلى تعيين 6 مواقع لسدود كاختيار أولي كما تضمنت اقتراح سيناريوهات مختلفة نظرا للتقسيمات الجيوسياسية في مناطق الضفة الغربية.
محاكاة الأنماط الزمانية والمكانية للنمو الحضري في دولة الكويت باستخدام النموذج المدمج CA-Markov خلال الفترة من \2002-2045\
يهدف البحث إلى تحليل مراحل النمو العمراني، ورصد ما يمكن أن يحدث من توقعات؛ لتحقيق رؤية مستقرة للمستقبل، وتقييم الاستدامة لمدينة الكويت خلال الفترة (۲۰۰۲- ۲۰۲۲) باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية؛ للكشف عن الاختلاف المكاني والزماني، والتنبؤ بمستقبل التغيرات العمرانية المحتملة إلى عام ۲۰۳۵ وعام ۲۰٤٥، عن طريق تطبيق نمذجة تغير الأرض، ونمذجة السلوك الذاتي الخليوي ماركوف. وقد توصلت الدراسة إلى وجود تطور متواصل في الكتلة العمرانية بين عامي ۲۰۰۲-۲۰۲۲ وأظهرت النتائج أن مساحة الكتلة العمرانية حتى عام ۲۰۳٥ سوف تبلغ حوالي ٧٢٧,٢٥ كم ٢، ومساحة باقي الاستخدامات الأخرى تقدر بنحو ٢٣٨,٤٧ كم ٢، ومن حيث مقارنة استخدام الأرض بين عام ٢٠٢٢، والخريطة المنتجة للتنبؤ عام ۲۰۳۵ أمكن التنبؤ بمساحة الكتلة العمرانية حتى عام ٢٠٤٥، حيث إنه من المتوقع أن تبلغ مساحتها حوالي ٧٥٦,٩٧ كم ٢ ومساحة باقي الاستخدامات الأخرى تقدر بنحو ٢٠٨,٧٤ كم. وعليه فإن محاور الانتشار العمراني المستقبلي للمدينة تتركز بنفس اتجاه الامتداد العمراني للكتلة العمرانية لعام ۲۰۲۲، وتمكنت الدراسة من التحقق من دقة خرائط المحاكاة مقارنة بخريطة عام ٢٠٢٢ باستعمال معامل (كابا)؛ إذ أظهرت النتائج أن جميعها بتوافق عال، وسجلت قيمة ٠,٩٤ وهذا مؤشر عالي الدقة في عملية التصنيف.
تحليل النمو العمراني بمدينة جيزان خلال الفترة ما بين \1985 م. - 2020 م.\ باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
تتناول هذه الدراسة النمو العمراني في مدينة جيزان في المملكة العربية السعودية فيما بين عام ١٩٨٥ وعام 2020م، وذلك عن طريق مراقبة النمو العمراني واتجاهاته بين عامي ١٩٨٥م- ۲۰۲۰م، والكشف عن تغير في النمو العمراني في مدينة جيزان باستخدام بيانات الاستشعار عن بعد، متعددة الأطياف ونظم المعلومات الجغرافية. وقد اعتمدت الدراسة لتحقيق أهدافها على تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وذلك من خلال معالجة وتحليل المرئيات الفضائية للقمر الصناعي SPOT5/7 للأعوام (١٩٨٥م- ١٩٩٥ م/ ٢٠٠٥ م/ ٢٠١٥م- ۲۰۲۰م). فقد تم القيام بالتصنيف غير الموجة للمرئيات، كما تم حساب استكشاف التغير العمراني وحساب معامل صلة الجوار؛ لدراسة التوزيع المكاني للعمران، كذلك قامت الباحثة بحساب معامل ارتباط بيرسون لتوضيح العلاقة بين الزيادة في السكان وبين النمو العمراني، حيث تشير نتائج الدراسة أن العمران في مدينة جيزان يتميز بسرعة ملحوظة في سرعته ومساحاته بشكل عام، وبلغت مساحة المناطق العمرانية في مدينة جيزان في عام 1985م (0.٦٨%)، وبلغت (0.۷۷%) ٢٠٠٥، و(1.٠٦%) في عام 2015 م كما بلغت أعلاها في عام ۲۰۲۰م حيث كانت (3.۲۹%). وقد أوصت الدراسة بضرورة مراقبة النمو العمراني في مدينة جيزان ورسم خرائط التغير في العمران خلال فترات زمنية متباعدة؛ لمعرفة وتحديد التجاوزات العمرانية فيها وضبطها، أو مراقبة كفاءة وتناسق خطط التنمية في المدينة.
تطبيق تقنيات الاستشعار من البعد في تحديد أماكن تجمع سمكة الباغة في مياه البحر الأحمر
يتناول هذا البحث دراسة توزيع سمكة الباغة في المياه الإقليمية للبحر الأحمر عن طريق دراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه التي تتواجد بها، وتحليلها من خلال بيانات القمر الصناعي MODIS AQUA بهدف استنباط الخصائص البيئية المناسبة لها ومن ثم البحث عن الأماكن التي تتميز بنفس الخصائص البيئية في جميع أجزاء البحر الأحمر لمعرفة أماكن جديدة لتواجدها ومن ثم فتح أفاق جديدة للصيد وزيادة الإنتاج. وذلك من خلال تحليل بيانات المرئيات الفضائية التي تمثل الخصائص المختلفة للمياه، ومن تلك القياسات التي يستطيع القمر الصناعي رصدها هي كمية الإشعاع الضوئي في عمود المياه، خط التألق المعياري، الكربون المعلق العضوي وغير العضوي، تركيزات الكلوروفيل، درجة حرارة المياه السطحية. تم استخراج قيم تلك العناصر من المواقع التي ثبت تواجد سمكة الباغة بها وهي مناطق الأتكة والغردقة وبرانيس (الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، 2018)، وذلك في الفترة من أكتوبر إلى يناير، وهي الفترة التي يزيد فيها إنتاج سمكة الباغة. وأشارت الدراسة إلى وجود أماكن أخري تتمتع بنفس خصائص المواقع الثلاثة، وأنه إذا تم استغلال تلك المواقع المتوقع تجمع سمكة الباغة بها فإن الإنتاج سوف يزيد من 7053 طن، إلى 102181 طن، مما يعني مضاعفة الإنتاج منها والمساهمة في سد الفجوة الغذائية وتضييق المسافة ما بين كمية الإنتاج والاستهلاك.
انموذج القابلية الإنتاجية لترب الغطاءات الأرضية في قضاء السوير باستخدام تقانة الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
في هذا البحث نهج لتقدير نوعية الترب في بيئة تتسم بالجفاف كونها ذات مناخ جاف وشبه جاف جنوب العراق وهي قضاء السوير التابع إلى محافظة المثنى، لذا يمكن لأدوات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية أن تساهم في تحليل أفضل الترب للغطاءات الأرضية وبذلك يهدف البحث إلى استخدام هذه التقانة في الكشف عن الغطاءات الأرضية بالاعتماد على بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (earthexplorer.usgs.gov)، للقمر الصناعي سينتينال (Sentinel) والقمر الصناعي (Land sat- OLI المتحسسTIRS C1) متعددة الأطياف (ينظر ملحق الصورة ١(a, b, c) والعمل على إجراء تحليل لتلك المرئيات للمراقبة والكشف عن تغيرات الغطاء الأرضي خلال سنوات عدة وهي (2000، 2015، 2021) من حيث تغير مساحة الغطاء النباتي والمائي والعمراني وذلك باستخدام أدوات التحليل المكاني في Spatial Analysis Tool واختيار أداة Map Algebra- Raster Calculator، وذلك للكشف عن مؤشرات الغطاء الأرضي (مؤشر النبات، مؤشر الماء، مؤشر الغطاء العمراني)، كما سيتم الكشف عن أصناف الترب من خلال مجموعة عمل الاتحاد الدولي لعلوم التربة ت.ت.د 2006. القاعدة المرجعية العالمية لموارد التربة 2006 من الموقع (https://soilgrids.org/)، ينظر ملحق الصورة (٢) وذلك للتوصل إلى تحليل قابلية الترب وتصنيفها في قضاء السوير تبعا لبناء أنموذج الغطاء اللأرضي المفضل طبقا إلى تحليل طبقات (NDWI, NDVI, NDBI)، ومن ثم عمل مطابقة مكانية Overlay وتوصلت الدراسة إلى أن دمج طبقات أنموذج الغطاء الأرضي الملائم مع طبقة أصناف التربة ونوع الترسبات، تمكن من تحديد تصنيف القابلية الإنتاجية للتربة في قضاء السوير.
كشف التغير في التغطية النباتية من الأجزاء الغربية من محافظة الطائف باستخدام بيانات الاستشعار عن بعد خلال الفترة 1984 - 2010 م
شملت آفاق الدراسة كشف تغير التغطية النباتية في الأجزاء الغربية من محافظة الطائف، وتحديد نوع التغير ومقداره إلى جانب تحديد الأنماط المكانية للتغير لفترة تمتد إلى ستةٍ وعشرين عاماً، من خلال توظيف المعالجة الآلية للمرئيات الفضائية بتطبيق مؤشر OSAVI عليها، وبينت نتائج هذه الدراسة حدوث تدهور نباتي مستمر وتناقص في حالة ومساحة الغطاء النباتي مابين عامي 1984م -2010م، كما بينت الدراسة أن التغير في التغطية النباتية في منطقة الدراسة تركز حول موضعين: الموضع الأول سفوح المرتفعات الجبلية، والموضع الثاني هو نباتات الوديان بامتداد مجاريها، بينما تركز الثابت من التغطية النباتية فوق المرتفعات العالية في مركز الشفا وبني سعد والهدا، بالإضافة إلى قلب مدينة الطائف والذي يتمثل في حدائق وجزر نباتية حول الطرق، وبعض الحقول الزراعية على جانب وادي وج ووادي شرب، وقد أسهمت الدراسة في توليد قاعدة بيانات معلوماتية وخرائطية عن حالة ومساحة التغطية النباتية في منطقة الدراسة بناء على مستوى الخلية أو المراكز أو المنطقة ككل، خلال الفترة الزمنية التي امتدت بين 1984 و 2010م.
استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في الصيد البحري بساحل البحر الأحمر السوداني
Sudan possesses a sea coast extending to about 720 kilometers which is rich with diverse sea products. This study handles the application of the remote sensing techniques in displaying the different sea products, the sea products, the fishing areas, the fishing means and methods and tools responsible for organizing the fishing in the area. The study has shown the non- utilization of the remote sensing techniques in drawing the maps, the poorness of fish production due to using traditional methods in the sea fishing processes, unavailability of the maps determining the sea products sea sites to assist the workers in the sea fishing in the area, the scarcity of qualified cadres who are aware of applying the remote sensing techniques to meet the demands of developing the fish sector in the area alongside with the fact that the southern area is the fish productive area.