Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
6,017 result(s) for "تكنولوجيا الاتصال"
Sort by:
تحليل نقدي للتراث العلمي في مجال استخدام كبار السن لتكنولوجيا الاتصال
استعرضت الدراسة تحليل نقدي للتراث العلمي في مجال استخدام كبار السن لتكنولوجيا الاتصال. وجاءت محاور التراث العلمي متمثلة في ملامح علاقة المسنين مع تكنولوجيا الاتصال، والاستخدام الوظيفي لتكنولوجيا الاتصال من جانب كبار السن، والعوامل والمتغيرات المؤثرة على استخدام المسنين لهذه التكنولوجيا، وعوائق وصعوبات استخدام كبار السن لتكنولوجيا الاتصال، وأثر تفاعل المستخدمين منهم مع تكنولوجيا الاتصال؛ حيث اهتمت العديد من الدراسات بتحديد الآثار المترتبة على توفير إمكانية الوصول لتقنيات الاتصال لدي المستخدمين المسنين مع الأخذ في الاعتبار عدم قدرة كثير من هذه الدراسات على التمييز بين آثار التدريب/ الدعم وآثار استخدام الكمبيوتر، وتنوعت هذه الآثار ما بين آثار عقلية أو معرفية وجسدية ونفسية اجتماعية. وقد خلصت الدراسة إلى أن الخصائص النفسية والاجتماعية والديموجرافية والصحية لكبار السن من الممكن أن تساعد على التنبؤ بمن هو الأكثر احتمالا لاستخدام تكنولوجيات الاتصال، فقد تم رصد العديد من الفروق في طبيعة استخدام تلك الوسائل بين الأشخاص المسنين وفى جوانب خبراتهم معها تبعا لهذه الخصائص والمتغيرات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
أثر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية في المجتمعات العربية
يتمثل الهدف الرئيسي للدراسة في التعرف على الآثار الإيجابية والسلبية الناتجة عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية في المجتمعات العربية، والتعرف على الحلول العلمية والعملية للاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي، لضمان المحافظة على تماسك النسيج الأسري والمجتمعي، وذلك من خلال التحليل الاجتماعي للأدبيات والدراسات والبحوث التي تناولت تأثير استخدام تلك الوسائل على الأسرة العربية بصورة عامة، وعلى العلاقات داخل الأسرة كمؤسسة اجتماعية بخاصة. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل تلك التغيرات التي نتجت عن استخدام تلك الوسائل على أنماط العلاقات التي أصبحت سائدة بين أعضاء الأسرة العربية نتيجة لاستخدام أفرادها لمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وتوصلت الدراسة التحليلية إلى مجموعة من النتائج منها: أن هذه المواقع تساعد على التعرف على ثقافات الشعوب والأمم المختلفة، فهي تعتبر وسيلة عابرة للقارات والحدود. وأن جميع أفراد الأسرة على اختلاف فئاتهم العمرية والنوعية، وكذلك الطبقات الاجتماعية تستطيع استخدامها، حيث تتميز ببساطة اللغة، وذلك باستخدام الحروف والرموز والصور. وأوضحت لدراسة أيضا أن ثمة تأثيرات سلبية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي منها: إحداث زعزعة في عملية التفاعل الأسري، بحيث تشكل خطورة على التماسك الأسري، مما يعني ظهور مشكلات اجتماعية منها العزلة والانطواء وفقدان التواصل الأسري الطبيعي.
القانون الواجب التطبيق على الأضرار الناشئة عن اختراق البيانات الخاصة على مواقع الانترنت
الأهداف: جاءت هذه الدراسة بهدف البحث عن بيان التنظيم القانوني في القانون الدولي الخاص لمثل هذه الإشكالية إضافة لمعالجة بعض الإشكاليات العملية والتطبيقية المتعلقة بموضوع البحث والتي منها بيان الطبيعة القانونية للاعتداء على الحياة الخاصة. المنهجية: حيث اعتمدت الدراسة المنهج الاستقرائي من خلال استقراء النصوص القانونية المتعلقة بموضوع البحث وفق التشريع الأردني، إضافة للمنهج التحليلي حيث عمل الباحث على تحليل وبيان المواقف التشريعية والفقهية والاتفاقيات الدولية المرتبطة بموضوع البحث، والمنهج الوصفي من خلال بيان الطبيعة القانونية للاعتداء على الحياة الخاصة على مواقع شبكة الإنترنت. النتائج: خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها، عدم وجود نصوص واضحة وصريحة تحدد القانون الواجب التطبيق على الأضرار الناشئة عن اختراق البيانات الخاصة الموجود على مواقع التواصل الاجتماعي. الخلاصة: أوصت هذه الدراسة انه على المشرع الأردني إيراد أحكام تفصيله بشأن تحديد القانون الواجب التطبيق على الأضرار الناشئة عن اختراق البيانات الخاصة.
الاتجاهات الحديثة في بحوث الابتكار الصحفي والتلفزيوني
هدفت الدراسة إلى رصد وتحليل الدراسات الإعلامية العربية والأجنبية الحديثة في مجال الابتكار الصحفي والتلفزيوني من مختلف المدارس البحثية على مستوى العالم في الفترة من ٢٠١٩ حتى ٢٠٢٤م وتنتمي هذه الدراسة إلى نوعية البحوث الوصفية التحليلية مستخدمة أسلوب التحليل من المستوي الثاني من خلال التحليل الكيفي الكمي لـ (٢٠٤) بحثا، وكشفت نتائج التحليل عن: - تفوق الدراسات الأجنبية عن الدراسات العربية بمحرري الدراسة والمتمثلين في التعرف على تعزيز الابتكارات في كل من المجال الصحفي، والمجال التلفزيوني، حيث قدمت رؤى متعددة حول التحولات والتحديات في هذه الصناعة، وفي المقابل أظهرت الدراسات العربية اهتماما متزايدا بتحولات الابتكار المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يعكس التغيرات السريعة في صناعة الإعلام وقياس اتجاهات القائمين بالاتصال حول مستقبل العمل الصحفي والتلفزيوني في ضوء توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. - أكدت النتائج أن البحث حول الابتكارات وتأثيرها على الصحافة والتليفزيون، وعلى القائمين بالاتصال لايزال في مراحله الأولي، يحتاج إلى مزيد من الاهتمام بالابتكارات المستحدثة بكلا المجالين. - وتمثلت الرؤية المستقبلية والأجندة البحثية في الخروج من المنظومة التقليدية للموضوعات البحثية واستشراق آفاق جديدة من الموضوعات البحثية. أكثر صلة بواقع التحديات التي تواجه دراسات الابتكار الصحفي والتلفزيوني؛ وضرورة القيام بدراسات تتبعية طولية لفهم كيفية استخدام القائمين بالاتصال للابتكارات المستحدثة في إنتاج الأخبار والنشر، وأثرها على المجال الصحفي والتلفزيوني.
معالجة المسلسلات التليفزيونية المصرية لقضايا تكنولوجيا الاتصال وأثرها على الإحساس بالأمن النفسي والاجتماعي عند الفتيات
تسعى هذه الدراسة إلى التعرف على أثر التناول الدرامي في المسلسلات التليفزيونية المصرية لقضايا وجرائم توظيف تكنولوجيا الاتصال على الإحساس بالأمن النفسي والاجتماعي لدى الفتيات المراهقات المصريات، وذلك من خلال تطبيق منهج المسح يشقيه التحليلي على عينة عمدية مكونة من (۸) مسلسلات مصرية تناولت قضايا وموضوعات وجرائم توظيف تكنولوجيا الاتصال الحديثة، والشق الميداني بالتطبيق على عينة من الفتيات المصريات قوامها (٢٦٣) فتاة من طالبات المرحلة الثانوية والجامعية، واعتمدت الدراسة على المدخل النظري المتكامل للنظرية الموحدة لقبول التكنولوجيا ونموذج انتشار المبتكرات ونموذج قبول التكنولوجيا، وقد توصلت الدراسة التحليلية إلى عدداً من النتائج منها: أن من أهداف المعالجة الدرامية لموضوع توظيف تكنولوجيا الاتصال هدفي (العرض داخل السياق الدرامي) و(إلقاء الضوء على مشكلة مجتمعية) والتي جاءت بنسبة (34.2%) لكل منهما، كما جاء في مقدمة أساليب توظيف تكنولوجيا الاتصال ضد الفتيات في الأعمال الدرامية المصرية في المركز الاول \"تسجيل المكالمات\" بنسبة (15.1%)، ثم \"تركيب صور للفتيات\" بنسبة (15.0%)، ثم أسلوب \"التهديد بصور للفتيات\" بالترتيب الثالث بنسبة (14.5%)، كذلك بالترتيب الرابع \"نشر الشائعات عبر وسائل تكنولوجيا الاتصال\" (14.2%)، وأكدت نتائج الدراسة الميدانية أن \"توظيف التكنولوجيا التي تقدمها الدراما تشبه الموجودة بالمجتمع\" جاء في مقدمة أسباب اهتمام الفتيات بمشاهدة الدراما المصرية التي تجسد صور توظيف تكنولوجيا الاتصال، وجاء \"الخداع\" في مقدمة الأساليب التي تلجأ إليها الفتيات لحل المشكلات التي تواجهها نتيجة تعرضها لجرائم توظيف تكنولوجيا الاتصال كما تعرض في الدراما تليها \"التنازل عن القيم والمبادئ\" ثم \"استخدام العنف البدني\"، وقد تأكد وجود علاقة عكسية بين كثافة مشاهدة الفتيات لدراما توظيف تكنولوجيا الاتصال والإحساس بالأمن النفسي والاجتماعي لديهن.
انعكاسات توظيف الذكاء الاصطناعي على العمل المهني في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية بنظر القائمين بالاتصال
تأتي الدراسة لتظهر إيجابيات الذكاء الاصطناعي وسلبياته بنظر العاملين في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، مع تسليط الضوء على طبيعة التحفظات التي يبديها القائمون بالاتصال وخبراء التكنولوجيا في هذه المؤسسات. وأظهرت الدراسة التي طبقت على الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية وقطاع غزة)، أن ما نسبتهم (40 %) من المبحوثين رأوا أن جميع من يشتركون بصناعة الإعلام: (الصحفيون، مدراء الإدارات المرتبطة بالعمل الإعلامي، رؤساء التحرير، مدراء التحرير، رؤساء المؤسسات الإعلامية، المهندسون... إلخ) يحتاجون إلى تدريبات عميقة بالذكاء الاصطناعي واعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي، وطبقت على 40 صحفيا، إذ اتضح أن غالبية المبحوثين ما يزالون في مرحلة التردد على صعيد التعمق أكثر في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة وسائل الإعلام التقليدية، فيما أجاب فقط (ما نسبتهم 25 %)، بأنه بمقدور الذكاء الاصطناعي محاكاة الذكاء الإنساني وأداء دور مهم في شتى المجالات. إن غالبية المبحوثين مالوا للاعتقاد بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستبقى بمنزلة عوامل دعم وإسناد للعامل البشري وليس بديلا تاما مكانه، إذ أجاب (ما نسبتهم 12.5 %) فقط، أنه يمكن أن تحل تقنيات الذكاء الاصطناعي تماما مكان العنصر البشري.
نظرة الأساتذة للإعلام الجديد
إن تعدد وسائل الإعلام والاتصال الجديدة، وتطورها في الفترة الأخيرة بشكل رهيب إنما يعود للتقدم العلمي والثورة التكنولوجية التي شهدها العالم في القرن العشرين، فأصبحت تمارس دورا جوهريا في إثارة اهتمام الجمهور بالقضايا والمشكلات بأنواعها، حيث تعد وسائل الإعلام مصدرا رئيسا يلجأ إليه الكل في استقاء معلوماته عن كافة القضايا السياسية، والثقافية، والاجتماعية بسبب فاعليته الاجتماعية وانتشاره الواسع فهو قادر على الحراك ومخاطبة القسم الأعظم من التكوين المجتمعي.
الابعاد الاجتماعية التحرش الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي
هدف الدراسة: تسعى الدراسة إلى الكشف عن طبيعة ظاهرة التحرش الإلكتروني، وإلقاء الضوء على مختلف الأنماط والدوافع الخاصة بالتحرش الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي. المنهجية: بلغ عدد أفراد العينة البحثية (385) مفردة من الفتيات المتحرش بهن؛ وراوحت أعمارهن بين 18 و40 عاما، وقد استخدمت الاستبانة أداة رئيسة للدراسة. وشملت جزأين: الأول تمثل في المعلومات والبيانات الأولية للمستجيبة، والثاني جاء مكونًا من ثلاثة محاور: محور طبيعة التحرش الإلكتروني وأشكاله، ومحور العوامل (الذاتية، والمجتمعية، والثقافية) الدافعة لارتكاب التحرش الإلكتروني، ومحور التحديات التي قابلت المتحرش بهن وطرق مكافحة التحرش الإلكتروني. أدخلت البيانات وحللت بوساطة البرنامج الإحصائي SPSS (نسخة 25). اعتمدت الدراسة على الإحصاء الوصفي. النتائج: ترجع دوافع التحرش الإلكتروني إلى العوامل الذاتية، وتتمثل في: (البحث عن التقدير، والبحث عن الثراء السريع، والتقدير السلبي للذات، والضغوط العامة، والإحباط، والاغتراب الاجتماعي)، والعوامل المجتمعية، وتتمثل في: (أصدقاء السوء، وضعف الوازع الديني، وغياب القدوة في الأسرة، وكثرة أوقات الفراغ، وتدني الرقابة الأسرية)، والعوامل الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي، وتتمثل في: (سهولة إخفاء هوية المتحرش، وسهولة الانضمام إلى مواقع التواصل الاجتماعي، ومجانية الدخول على الشبكات، وتكوين الصداقات الافتراضية بسهولة، وانعدام الخصوصية)، والعوامل الثقافية، وتتمثل في: (التقليد والمحاكاة، والتقدم التكنولوجي، والتمرد على الثقافة التقليدية، والإحساس بالتفاوت الطبقي، واختلال المعايير الثقافية). الخلاصة: ظاهرة التحرش الإلكتروني من أهم الظواهر الاجتماعية الحديثة التي تفاقمت بفعل تداخل التكنولوجيا في الممارسات الحياتية اليومية.