Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "تلقي المعرفة"
Sort by:
المعرفة الخلفية سلطتها في تلقي الخطاب وتوجيه الدلالة
يعالج هذا المقال بنية إشكالية معقدة، تتناول شبكة العلاقات المؤسسة للمعرفة الخلفية باعتبارها بناء مخططا ذهنيا وآلية فعالة في مقاربة الظواهر النصية المختلفة، إذ تستمد طاقاتها التحليلية من نوعية مكونات بنيتها التكوينية، واضعة في عين الاعتبار دور المتلقي في تفعيل آلية المعرفة الخلفية بالانتقال بها من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل، كل ذلك قصد تفكيك الخطاب /النص وإثارة ذاكرته وتأطير حفرياته، انطلاقا من كون الفهم عملية بنائية، تحتل المعرفة الخلفية فيها موقعية مفصلية وحضورية مؤسسية غير قابلة للتجاوز.
السياق الفلسفي والسوسيوبيداغوجي لإشكالات التقويم في الجامعة الجزائرية
يهدف المقال إلى دراسة مسألة التقويم في الجامعة، فإشكالية التقويم في الجامعة مركبة من تركيب أزمة التعليم إذ تشترك فيها عدة عوامل منتجة، أهمها العوامل الفلسفية والاجتماعية والبيداغوجية، وقد تم التحليل بالاعتماد على عدة مقاربات سوسيولوجية وفلسفية للمدرسة النقدية وبعض المفاهيم في علوم التربية وقد أسفرت النتائج عن أن الجامعة لا تصنع عقولا مبدعة بل أفراد نمطيين يشبهون من قبلهم، فالجامعة لا تمارس تقويما بل تقييما، وأصبح تمثل الطالب للعلم ماديا وتمثل الأستاذ للتقويم تسلط ثقافي وعنف رمزي، إذ أسس لفكر نمطي غير ناقد وخال من الإبداع.
أثر فردينان دي سوسير في البحث اللغوي العربي: التلقي العربي للسانيات (حسين السوداني)
صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ضمن سلسلة \"دراسات معجمية ولسانية\" سنة 2019، كتاب للدكتور حسين السوداني بعنوان \"أثر فردينان دي سوسير في البحث اللغوي العربي: التلقّي العربي للسانيات\". ويندرج الكتاب في سياق حدّده صاحبه على نحو دقيق، هو \"التلقّي العربي للمعرفة اللسانية الحديثة\"، وفصّل ذلك، مضيفًا أن هدفه هو \"رصد نصيب الفكر العربي من المعرفة اللسانية الحديثة، انطلاقًا من استقراء أثر سوسير في البحث اللغوي العربي\". وهو عمل مهم من ناحية أنه لا يهدف إلى عرض نظرية لسانية ما، أو تطبيقها على اللغة العربية، بل يهدف إلى تقييم مجمل التلقي العربي لنظرية لسانية محدّدة، وذلك على سبيل التوطئة لرصد حركة الفكر اللغوي العربي المعاصر في كليته. وهنا تكمن طرافة العمل وصعوبته في آن؛ لأنه يقتضي الإلمام بجل ما كتب في العالم العربي من دراسات لسانية على امتداد ما يزيد على قرن من الزمان، خاصة أن المؤلف لم يحدد لنفسه فترة زمنية معينة. بل إنه يجعل مهمته أكثر مشقة، إذ يجعل دراسته شاملة للفكر العربي. فقد لاحظنا أثناء الدراسة محاولة لرصد الأثر السوسيري في علم الاجتماع وفي النقد الأدبيمثلًا. ومما يزيد من صعوبة البحث في المجال اللساني نفسه أنّ أهمية سوسير (Ferdinand de Saussure) (1857-1913) باعتباره الأب المؤسس لعلم اللسانيات في تقدير المؤرخين لهذا العلم، تفتح الدراسةَ على أفق أوسع، هو دراسة التلقي العربي للسانيات إجمالًا، وهو ما جعل السوداني يميز بين تلقٍّ عام للسانيات وتلقٍّ خاصٍّ لعَلَم مؤسِّس في العلم. فالكتاب لا يقف عند حدود دراسة أثر سوسير، لكن صاحبه يروم الدخول \"إلى حركة الفكر في كلياته انطلاقًا من دقائق جزئياته\"؛ أي إنّ السوداني لم يكتف في بحثه بتناول أثر سوسير من خلال البحوث اللغوية العربية، بل جعل من سوسير مدخلًا إلى استقصاء حركة البحوث اللغوية العربية المعاصرة. فكأننا بالسوداني يروم هدفًا آخر غير معلن، وهو التأريخ للسانيات العربية، وبيان أهم المنعرجات التي مرت بها حركة الفكر اللساني العربي، من خلال رصد الأثر السوسيري في هذا الفكر. وهو ما يظهر في المنهج الذي أعلن عنه والذي استمده من ثنائية الآني والزماني لدى سوسير. فقد استثمر السوداني هذه الثنائية في رصده للأثر السوسيري في البحوث اللسانية العربية. وهو يقصد بالزماني هنا الجانب التاريخي المتعلق بمنعرجات البحث اللساني العربي، وبالآني حضور سوسير في لحظة زمنية محدّدة من سيرورة البحث اللساني العربي الحديث. وعلى هذه الثنائية بنى السوداني فصول بحثه التي تعكس في تعاقبها التطور الزمني للبحث اللساني العربي، ويعكس كل فصل من فصولها الأثر السوسيري الآني في فترة محددة من فترات التحقيب الذي ارتآه الباحث.
رحلة الإبداع في عقل الأديب : محاولة إسلامية للفهم
استطعنا من خلال دراستنا (الظاهرة الأدبية في ضوء نظرية المعرفة القرآنية) أن نجلو أموراً كثيرة، تيسر لنا الدخول في عمق التجربة الشعورية في عقل الأديب، مما يساعدنا في فهم مراحل الإبداع، ويجعلنا قادرين على تفسير مسارات هذه العملية المعقدة، وتسليط الضوء على ما غمض منها، وهذا يكشف لنا في نهاية المطاف كثيرا من المطبات النقدية، التي يزرعها النقد الحداثي في طريق المقولات النقدية، التي تتمرد على أطروحاته، ليبقى صولجان التنظير بيده، يلوح به في وجه التيارات المخالفة لحتمياته، التي نسجها في عقول الناس، لإحكام سيطرته على الفكر النقدي.
أشكال التلقي في المعرفة الدينية ونقد المدخل التخييلي
هدف البحث إلى التعرف على أشكال التلقي في المعرفة الدينية ونقد المدخل التخييلي... ابن رشد وابن تيمية أنموذجين. استعرض البحث قضية المعرفة الدينية التي شغلت الفكر الإسلامي طوال التاريخ بين المحاولات المستمرة للعقلنة والتحديث في مقابل السعي الحثيث إلى الإبقاء على آراء الأولين، والعيش المعرفي في كنفهم مع التوقف عن التأويل والتجديد بما يناسب التحولات التاريخية. واشتمل على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول الموقف الفلسفي من المعرفة الدينية، الفارابي وابن سينا. واستعرض المحور الثاني المعرفة الدينية والمعرفة العقلية عند ابن رشد بين الاتصال والانفصال. وأشار المحور الثالث إلى الموقف الأنطولوجي والبناء المعرفي عند ابن تيمة. واختتم البحث بالإشارة إلى ربط آراء ابن تيمية بالفلسفة التحليلية المعاصرة؛ خصوصًا عند أحد أعلامها الفيلسوف الشهير لودفيغ فيتغنشتاين الذي يربط اللغة والاستعمال، وأن الحقائق اللغوية لا تستفاد إلا من استعمالها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مقاربة الخطاب الإبداعي
إن التحولات التي عرفها النقد الأدبي في نهاية الألفية الثانية وبداية الألفية الثالثة، والتداخل المعرفي الذي يسير نحو المعرفة المركبة، يفرض على الثقافة النقدية العربية تجديد مرتكزاتها النظرية، وتحديث أدواتها الإجرائية، وإيجاد بدائل للمفاهيم النقدية التقليدية على اعتبار أن لا شيء نهائي في حقل النظرية الأدبية والنقدية، لذلك تطرح الدكتورة راوية يحياوي من خلال مؤلفها الموسوم بـ (الإنصات إلى مختلف الخطابات، رؤى نقدية) بدائل مفاهيمية ترتبط بفعل النقد/ القراءة، تتوخى من خلاله تفعيل آلية جديدة للقراءة، وبناء رؤية نقدية جديدة استنادا على نظرية التلقي، عمدت من خلاله إلى تسليط الضوء على دور المتلقي في منح مختلف الخطابات بعدا جماليا في إطار تفاعلي عن طريق الإنصات.