Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "تنمية الثروة المائية تركيا"
Sort by:
مشكلة المياه بين سوريا وتركيا : (أسباب المشكلة-المشاريع المائية السورية-آفاق الحل)
تعني هذه الدراسة ببحث مشكلة تقاسم مياه الفرات بين سوريا وتركيا من جميع وجوهها، من خلال تسليط الضوء على أهم العوامل المؤثرة فيها، وآفاقها المستقبلية، وكذلك الحلول المقدمة من كلتا الحكومتين لحلها، بعد عرض موجز لكل الاتفاقيات الإسلامية في موضوع نهر الفرات والأنهار الدولية، ومبادئ الحل الإسلامي لهذه المشكلة. المشكلة. وأخيراً الحل الذي يقترحه الباحث، بعد دراسة مشكلة الفرات من جميع وجوهها، وكذلك العوامل المؤثرة فيها.
رؤية مستقبلية لأمن دول مجرى نهر الفرات المائي : دراسة في الجغرافيا السياسية
تعد المياه واحدة من أهم مرتكزات الأمن الوطني لأي بلد في العالم، ولاسيما في الأقاليم الجافة وشبه الجافة التي تعتمد على مصادر شحيحة للمياه، كما هو الحال بالنسبة للعراق، الذي يعتمد بشكل رئيسي على الموارد المائية السطحية المتمثلة بنهري دجلة والفرات ذات المشاكل السياسية مع دول الجوار وبالأخص مع تركيا، الأمر الذي يشكل نقطة ضعف سيعاني منها العراق باستمرار ما لم يتم تسوية مشكلة المياه مع دول الجوار من خلال اتفاقية دائمة تقوم على المبادئ التي أقرها القانون الدولي في هذا المجال، وبدون ذلك سيكون أمن العراق المائي مهدداً في حال حدوث أو توتر سياسي يحصل بينه وبين دول الجوار المتشاطئة، ومما يزيد من تعقيد المشكلة التأثيرات الناتجة عن التغيرات المناخية والمتمثلة بتراجع كميات الأمطار وارتفاع معدلات الحرارة، التي أدت إلى تكرار سنوات الجفاف التي تتعرض لها منطقة حوضي دجلة والفرات وعموم منطقة الشرق الأوسط، إذ أدت التغيرات المناخية في السنوات الأخيرة إلى زحف المنطقة المناخية الجافة وشبه الجافة على حساب الأقاليم الرطبة، وتشير الدراسات المناخية في هذا المجال إلى أن منطقة الشرق الأوسط من أكثر الجهات تأثراً في التغيرات المناخية. ولهذا جاءت الدراسة لتحديد جوانب المشكلة من كافة جهاتها سواء البشرية المتمثلة بالسياسة المائية لدول الجوار وما ينجم عنها من آثار على كمية ونوعية المياه الواصلة إلى العراق من نهر الفرات، أو الطبيعة المتمثلة بالتغيرات المناخية ومدى خطورتها المستقبلية، أو العوامل الداخلية والمتمثلة بالتلوث والهدر المائى وتنامى الاستهلاك للمتطلبات المتعددة، وقد تم دراسة تلك العوامل دراسة تفصيلية ومن ثم اقتراح الحلول التي من شأنها إن تعالج المشكلة وتقلل من آثارها ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، هي أن العراق لم يكن يعاني من مشكلة نقص في مياه نهر الفرات قبل عام 1973م، إذ كان هناك فائض مائي كبير يذهب إلى الخليج العربي، فقد كان الإيراد المائي الواصل إلى العراق من نهر الفرات خلال المدة (1930 - 1970م) بحدود (30.3) مليار م3، حتى بدأت مشكلة المياه بالظهور بعد قيام كل من تركيا وسوريا في تنفيذ مشاريعهما المائية على نهر الفرات وذلك بعد عام 1973م. وكذلك كشفت الدراسة أن ظاهرة التغير المناخي تؤدي دوراً بارزاً في التأثير على كمية ونوعية المياه العذبة في نهر الفرات. كما كشفت الدراسة أن مياه الفرات ترتفع فيها نسبة التلوث بالمواد الكيميائية والفيزيائية والبكتريولوجية بحدود فاقت المحددات والمعايير الرسمية التي وضعتها الدولة العراقية مما يشكل خطراً إنسانياً وبيئياً كبيراً على الكائنات الحية بكل أنواعها. وكذلك بينت الدراسة أن هناك زيادة متصاعدة في حجم المتطلبات المائية بشكل عام ولكافة الاستعمالات، كما أظهرت الدراسة بأن المتطلبات المائية للأغراض الزراعية جاءت بالمرتبة الأولى من بقية الاستعمالات وكذلك ارتفاع كمية الهدر في هذا الاستعمال بسبب الأساليب البدائية المتبعة في طرائق الري. وتوصلت الدراسة إلى أن الحرب لن تكون الأسلوب الأمثل والمعقول لحل مشكلة النقص في المياه، كما أن استمرار النزاع على المياه لم يكن أمراً مقبولاً، بل أن البديل عنها وضع إستراتيجية للتعاون بين دول الحوض بمعنى قيام مشروعات مشتركة تخدم مصالح دول حوض النهر.
الأمن المائي العربي ومسألة المياه في الوطن العربي
يعد موضوع الأمن المائي العربي من الموضوعات الاستراتيجية الحيوية المهمة التي تشغل اهتمام الباحثين بمختلف اختصاصاتهم والمهتمين بالشؤون المائية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية... إلخ. وذلك نظرا للأهمية الكبيرة التي تحتلها مسألة المياه في الوطن العربي التي تتصف بالمحدودية والندرة وخاصة مع تزايد الضغط السكاني في البلدان العربية والتوسع الكبير في استخدام المياه سواء في الصناعة والزراعة أو في مجال الاستهلاك المنزلي وغيره. يتناول البحث مسألة المياه في الوطن العربي من خلال دراسة الموارد المائية الطبيعية منها وغير الطبيعية وفقا للمعطيات الإحصائية المتوافرة. ويعرض البحث مشكلة المياه عرضا علميا منهجيا مختصرا يبين الخصائص والأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية. كما يتطرق البحث إلى جوهر مشكلة اقتسام مياه نهري النيل والفرات بين الدول المتشاطئة وجذور إشكالية المياه في الشرق الأوسط، والمشاريع المائية وأهدافها الاقتصادية والسياسية. كما يكشف البحث الدور الخطير لكل من إسرائيل وأبعادها الاقتصادية والسياسية. كما يكشف البحث الدور الخطير لكل من إسرائيل وتركيا في الهيمنة على المياه العربية ومصادرها والعمل على جعلها سلعة اقتصادية خاضعة للعرض والطلب تتحدد قيمتها وفق نظرية السعر. ويعرض البحث أيضا دور البنك الدولي المتمم لدور إسرائيل وتركيا وأثره في الأمن المائي العربي. ويخلص البحث إلى مقترحات وتوصيات محددة تهدف إلى تفعيل التعاون والتكامل العربي المائي وإلى وضع قواعد ومبادئ سليمة لصيانة الأمن المائي العربي وللحفاظ على هذه الثروة الحياتية الكبيرة عن التبديد والضياع والسطو.