Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
39 result(s) for "توزيع الامطار"
Sort by:
توزيع الأمطار وتغيرها وآثارها البيئية في المناطق الساحلية بالمملكة العربية السعودية
يهدف البحث إلى التحليل المكاني لتوزيع الأمطار وتغيرها المكاني بين كل مدتين، تمتد كل مدة عشر سنوات بين عامي (١٩٨٠- 2020م)، والتحقق من مدى تأثير تباين توزيع الأمطار، وتغيراتها الزمانية والمكانية على البيئة. كي تتحقق هذه الأهداف، ويتم التحقق من الفرضيات، تم اتباع منهجية للبحث تمثلت بتحديد المنطقة الساحلية للمملكة العربية السعودية، وذلك بدمج طبقة المناطق الإدارية باستخدام أداة (Merge) في برنامج (Arc Map 10.5)، وبالتالي تحويل الطبقة الناتجة من (shap file polygon) إلى (shape Polyline) باستخدام أداة (Feature To Line). وتم جمع المرئيات الفضائية للأمطار لكل عشرة سنوات بين عامي (١٩٨٠- ٢٠٢٠م) من موقع وكالة ناسا. وتم الحصول على بيانات الآثار البيئية لتباين توزيع الأمطار وتغيراتها بين مدة وأخرى. وتم التوصل لمجموعة من النتائج، منها: تركز أعلى معدلات الأمطار السنوية في السواحل الجنوبية الغربية من المملكة بمنطقتي جازان وعسير بين عامي (١٩٨٠ ١٩٩٠م)، بينما تقل في السواحل الشمالية الغربية من المملكة إلى أدنى معدلاتها بمنطقة تبوك. بينما تركزت الأمطار بين عامي (1990- ٢٠٢٠م) في سواحل منطقتي: جازان وعسير. وبرزت أدنى معدلات الأمطار خلال هذه المدة في المناطق الساحلية بمناطق تبوك شمال غرب المملكة، وجنوب المنطقة الساحلية على الخليج العربي بالمنطقة الشرقية. كما أظهرت نتائج تحليل اتجاه التغير في كمية الأمطار بين الفترتين؛ تعرض جميع المناطق الساحلية الشرقية والغربية من المملكة لزيادة متفاوتة في كمية الأمطار. كما أظهرت نتائج التحليل المكاني لتوزيع الأمطار بين عامي (2000-٢٠١٠م) تركز الأمطار السنوية العالية في المناطق الداخلية من سواحل منطقتي: جازان وعسير، وفي الأجزاء الغربية من منطقة الباحة جنوب غرب المملكة، وشمال محافظة العديد، وجنوب محافظة الخفجي شرق المملكة. برزت المناطق الأقل مطرا في المناطق الساحلية شمال غرب وغرب المملكة، وفي المنطقة الساحلية بمحافظة العديد على الخليج العربي. كما توصلت نتائج التحليل العام لتغير كمية الأمطار بين الفترتين زيادة متفاوتة في كمية الأمطار في بعض المناطق الساحلية، وانخفاض وتراجع في كمية الأمطار. ومن نتائج التحليل المكاني لتوزيع الأمطار بين عامي (٢٠١٠- ٢٠٢٠م) لوحظ تركز الكميات الكبيرة لكمية الأمطار السنوية في المناطق الداخلية لسواحل منطقتي: جازان وعسير. وبرزت أقل كميات الأمطار في المناطق الساحلية غرب، وشمال غرب المملكة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك، مما يؤكد ارتفاع الحد الأدنى وانخفاض الحد الأعلى لكمية الأمطار في المناطق الساحلية للمملكة عن المرحلة السابقة. وأظهرت نتائج تحليل اتجاه تغير كمية الأمطار بين الفترتين زيادة متفاوتة في كمية الأمطار في بعض المناطق الساحلية، وتتمثل في: وسط المنطقة الساحلية في جازان وعسير، وشمال غرب منطقة تبوك، بينما تراجعت في مناطق أخرى. من ناحية الآثار البيئية، فقد أكدت نتائج البحث تركز معدلات الغبار بين عامي (1980- ٢٠٢٠م) في المناطق الساحلية، والداخلية، والوسطى من المنطقة الساحلية الممتدة على الخليج العربي، بينما تركزت أقل كميات الغبار في المناطق الساحلية شمال غرب المملكة بمنطقة تبوك. وغيرها من النتائج التي تهم المخططين، والمؤسسات ذات الصلة.
التباينات الزمانية والمكانية والتحليل التكراري للأمطار بمنطقة غرب الرياض
تتناول هذه الدراسة تحليل التباينات الزمنية والمكانية لكميات الأمطار اليومية القصوى والسنوية باستخدام بيانات الأمطار المسجلة خلال الفترة 1967 -2005 بسبع محطات لقياس الأمطار. ولقد تم اختيار هذه المحطات لكونها تقع بمنطقة غرب مدينة الرياض التي تشهد تطورا عمرانيا كبيرا ما لبث أن توسع على حساب مساحات التصريف الدنيا لمختلف روافد وادي حنيفة الغربية خاصة أحواض أودية نمار ووادي لبن ووادي مهدية. ولذا فإن هذه الدراسة تستعرض تقديرات كميات الأمطار اليومية القصوى والسنوية التي بإمكانها أن تتحول إلى مياه سيول غزيرة تؤثر مباشرة على الامتداد العمراني وعلى المناطق السكنية بمنطقة غرب الرياض. وفي هذا الإطار فإن هذه الدراسة تقدم تقديرات لكميات الأمطار اليومية القصوى والسنوية لمحطات الرياض وسد وادي حنيفة وسدوس وشقراء والجبيلة وحريملاء وضرما. وعليه فإنه بالإمكان الاستفادة من نتائج التحليل التكراري لكميات الأمطار اليومية القصوى والسنوية في تقدير التدفق السيلي لمختلف روافد وادي حنيفة الغربية من أجل استغلال الموارد المائية للسيول ووضع خطط الحماية من مخاطرها عند حدوثها من فترة لأخرى.
اشتقاق كثافة الأمطار وتصميم منحنياتها باستخدام الأمطار اليومية القصوى بمنطقة حائل بالمملكة العربية السعودية
يتم عادة تصميم منحنيات كثافة الأمطار بواسطة البيانات الفعلية لكثافة الأمطار المسجلة بالمحطات المناخية والمطرية، وتحتوي سجلات هذا البيانات على كمية الأمطار المتساقطة وعلى المدة الزمنية للعاصفة المطرية، ويتم التحليل التكراري لكثافة الأمطار للتعرف على فترة الرجوع لها باستخدام مخرجات نماذج التوزيعات الاحتمالية، ومن أكثر نماذج التوزيعات الاحتمالية المستخدمة في اشتقاق كثافة الأمطار هو نموذج التوزيع الطبيعي Normal probability distribution ونموذج التوزيع الطبيعي اللوغاريتمي Log Normal probability distribution ونموذج توزيع القيم القصوى- نوع ١- probability distribution Extreme Value -type 1 ونموذج التوزيع الأسي Exponential probability distribution. وفي غياب البيانات الفعلية لكثافة الأمطار بالمحطات المطرية بمنطقة حائل، تسعى هذه الدراسة إلى اشتقاق المعاملات الرياضية لنموذج حساب كثافة الأمطار من بيانات الأمطار اليومية القصوى المتاحة لفترة ٤٢ سنة متواصلة (1976- 2017) لتصميم منحنيات الكثافة- المدة- التكرار للأمطار من خلال تطبيق التوزيعات الاحتمالية المذكورة للاستفادة منها في تصميم وتحليل منحنيات الكثافة- المدة- التكرار للمدد الزمنية (۱۰، ۲۰، ۳۰ دقيقة) و(1، 2، 3، 6، 12 ساعة) لأقصى كثافة الأمطار المناسبة لفترات الرجوع (5، 10، 25، 50، 100 سنة) بمحطات النقرة وحائل وعقلة بن جبرين والغزالة والعظيم بمنطقة حائل ثم اشتقاق المعاملات الرياضية المناسبة لكل توزيع واقتراح نموذج خاص بكل محطة لتقدير كثافة الأمطار في غياب القياسات الفعلية. ولقد أظهرت نتائج فحص حسن المطابقة للتوزيعات الاحتمالية المدروسة بأن أفضل توزيع احتمالي لاشتقاق كثافة الأمطار من بيانات الأمطار اليومية القصوى هو نموذج التوزيع الاحتمالي الأسي، بحيث بلغت قيمة مربع كاي للفحص عند درجة الحرية ٢ ما يعادل (7.189) بمحطة عقلة بن جبرين و(7.985) بمحطة الغزالة و(8.426) بمحطة حائل وعند درجة الحرية ٣ بما يعادل (11.965) بمحطة النقرة و(13.267) بمحطة العظيم، ولقد تمت معايرة كفاءة تقدير هذا النموذج بتطبيق أربعة ولقد فحوص إحصائية هي (NSE, R2, PBias and RSR)، ولقد أظهرت نتائج المعايرة الجودة العالية لتقدير كثافة الأمطار المناسبة لمختلف فترات الرجوع بواسطة نموذج التوزيع الاحتمالي الأسي. وعليه فقد توصلت نتائج هذه الدراسة إلى صياغة معادلات نموذج التوزيع الاحتمالي الأسي لتقدير كثافة الأمطار (IT) من جهة والمدة الزمنية (td) وفترة الرجوع (Tr) من جهة ثانية بواسطة قيم المعالم الإحصائية (a, b, and c)، وتتجلى أهمية هذه الدراسة في كونها تتناول الخطوات المنهجية والعملية لاشتقاق كثافة الأمطار من كميات الأمطار اليومية القصوى في غياب البيانات الفعلية لكثافة الأمطار بالمحطات المطرية كما هو الحال بالعديد منها بالمملكة العربية السعودية.
التوزيع الزماني و المكاني للأمطار على جنوب غرب المملكة العربية السعودية
Rainfall in the Kingdom of Saudi Arabia differs from season to season, year to year, and between the regions. The objective of this research is to study the spatial and temporal distributions over southwest region of Saudi Arabia. The study of monthly rainfall, seasonally and annually over southwest region of Saudi Arabia shows that, the largest amount of rain was in spring, followed by summer. The winter and autumn seasons received less rainfall in the region. It was also found that the mountain areas received the largest amount of rain in comparing with the other lower relief areas. This study showed that the highest rate of annual rain was in the year 1997 at all stations except Bisha and Najran of which the highest annual average of rain was in the years 1982 and 1996 respectively, while the lowest annual average of the rain was over Najran in 1981 where no rain record. In addition, it was found that the trend of rain decreased with time during the years (1978-2008) at all stations; while the trend of rain increased with time at Gazan and Najran during the same period. From the spatial distribution of rainfall over the southwest region, it was found that highest values of rainfall concentrated in the central region, especially over the highest stations. The gradient values of rain were high in the spring and summer, concentrated over the central region. On the other hand, rainfall gradient values were weak in the winter and autumn, which indicated that there was no difference in the amount of the rainfall between the stations. The period of occurrence of rainfall over region can be classified into two periods, the first period in spring and the second period occurs in summer.
الهطل والتكاثف الحامضي
يتناول هذا البحث موضوع الهطل والتكاثف الحامضي، باعتباره من أبرز الظواهر البيئية الناتجة عن التلوث الصناعي والأنشطة البشرية المكثفة. يبدأ البحث بتوضيح مفهوم الهطل الحامضي وأشكاله المختلفة، سواء أكان على شكل أمطار أو ثلوج أو ضباب محمّل بالمواد الكيميائية. ثم يشرح الآليات الكيميائية المؤدية إلى هذه الظاهرة، حيث تتفاعل انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين مع بخار الماء في الغلاف الجوي لتكوين أحماض قوية كحمض الكبريتيك والنتريك. كما يناقش البحث المؤشرات البيئية التي تكشف عن انتشار الهطل الحامضي، مثل تحمض التربة والمسطحات المائية وتدهور الغابات. ويبين أثر هذه الظاهرة على الكائنات الحية، حيث تؤدي إلى موت الأسماك، إضعاف الغطاء النباتي، والإضرار بصحة الإنسان من خلال أمراض الجهاز التنفسي. كما يستعرض البحث التأثيرات الاقتصادية للهطل الحامضي، بما في ذلك تآكل المباني والآثار الحجرية وزيادة تكاليف الصيانة. ويعرض الجهود الدولية والإقليمية للحد من الانبعاثات، مثل الاتفاقيات البيئية وتقنيات تنقية الغازات الصناعية. ويخلص البحث إلى أن مواجهة الهطل الحامضي تتطلب وعياً بيئياً شاملاً وسياسات مستدامة تقلل من مصادر التلوث وتحقق التوازن بين التنمية وحماية البيئة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
اتجاهات الأمطار اليومية القصوى في منطقة الرياض بالمملكة العربية السعودية
تتم عادة الدراسات المناخية وغيرها من الدراسات الجغرافية الطبيعية التي تعتمد في كثير من جوانب بحثها على خصائص الأمطار وعلى التباينات المكانية والزمنية لتوزيعها الجغرافي دون دراية بالأهمية الإحصائية لكميات الأمطار المسجلة بمحطات قياس الأمطار والمحطات المناخية. ولذا فإن البحوث والدراسات التي تتناول أساساً أو جزئياً تحليل خصائص الأمطار تغفل كثيراً الأهمية للنتائج الإحصائية للأمطار المعالجة بواسطة السلاسل الزمنية. وعليه فإن هذه الدراسة تتناول تحديد الأهمية الإحصائية لاتجاهات الأمطار اليومية القصوى وهي أعلى كميات من الأمطار المتساقطة خلال يوم واحد في كل سنة بمجموع 12 محطة تقع بمنطقة الرياض لسببين. الأول هو كون كميات الأمطار السنوية والفصلية ترتبط في تبايناتها الزمنية والمكانية بشكل كبير بأعلى كمية من الأمطار اليومية في السنة من جهة. أما السبب الثاني هو طبيعة هطول هذه الأمطار على شكل عواطف ممطرة يؤدي بعضها إلى حدوث جريان سطح وسيول غزيرة. وسيتم تحليل اتجاهات أعلى كميات من الأمطار المتساقطة خلال يوم واحد في كل سنة بطريقة المتوسطات المتحركة لفترات 5 سنوات بكل محطة وبطريقة المتوسطات النصفية وبطريقة علاقة خط الانحدار المستقيم المعروفة أحياناً بطريقة المربعات الصغرى لأنهما من أكثر الطرق الإحصائية دقة في هذا المجال. وسوف يتناول الفحص الإحصائي تحديد الأهمية الإحصائية لطريقة المتوسطات النصفية بإخضاع المتوسط النصفي لكل فترة بكل محطة لفحص الخطأ المعياري للفرق الإحصائي بين المتوسطين S.E |Xl -2 X2 وكذلك تحديد الأهمية الإحصائية لطريقة علاقة خط الانحدار المستقيم بإجراء فحوص إحصائية لمعامل الارتباط \"r\" ومعامل الانحدار \"b\" بواسطة طريقة \"t\" ستودنت مع حساب معامل تفسيرها \"r2\" والخطأ المعياري للتقدير (SE) وحساب النسبة المئوية للانحراف المعياري (؟%) ثم حساب القيمة الحقيقية لمعامل \"b\" ند مستوى الأهمية 95%.
التحليل التكراري واحتمالية هطول الأمطار في منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية
تتناول هذه الدراسة التحليل المكاني واحتمالية هطول الأمطار في منطقة القصيم وسط المملكة العربية السعودية، باستخدام البيانات المطرية المسجلة خلال الفترة 1981-2011، بمحطات بريدة (U107) وعنيزة (U001) والرس (U104) وعقلة الصقور (U002) والمذنب (U217) وكراع المرو (U004) التابعة لوزارة الكهرباء والمياه بالإضافة إلى محطة مطار الأمير نايف (40405) بمنطقة القصيم. وتحتوي هذه المحطات على سلسلة زمنية من بيانات مطرية متكاملة ومشتركة تسمح بتحليل التباينات الزمنية والمكانية للأمطار السنوية من جهة وإجراء تحليل تكراري لتقدير معدلات التهطالات السنوية المتوقعة مستقبلا خلال فترات رجوع تتراوح بين ٥ و100 سنة، من جهة ثانية. ولقد تم اختيار هذه المحطات لسببين، السبب الأول كونها تقع بمنطقة القصيم التي تعتبر إقليما زراعيا متميزا من جهة ومنطقة تشهد تطورا عمرانيا كبيرا ما لبث أن توسع على حساب مساحات التصريف الدنيا لمختلف الأودية التي ترفد وادي الرمة والتي يعبر بعضها عددا من مدن القصيم. والسبب الثاني هو احتواء البيانات المطرية لهذه المحطات على سلسلة زمنية مشتركة ومتكاملة ومتواصلة من يناير 1981 م إلى ديسمبر 2011م. ولذا فإن هذه الدراسة تستعرض تقديرات كميات التهطالات السنوية التي بإمكانها أن تتحول إلى مياه سيول غزيرة تؤثر مباشرة على الامتداد العمراني والسكني بالمنطقة. وعليه فإنه بالإمكان الاستفادة من نتائج هذه الدراسة في الدراسات الهيدرولوجية وفي تقدير التدفق السيلي لمختلف أودية منطقة القصيم من أجل استغلال الموارد المائية للسيول ووضع خطط الحماية من تأثيراتها عند حدوثها من فترة لأخرى من جهة وكذلك تصميم خطط ملائمة لاستغلال الموارد المائية السطحية الناتجة عن الفائض المائي الذي تنتجه الكميات المرتفعة من التهطالات على شكل جريان سطحي يمكن تخزينه بواسطة السدود أو تحويله لتغذية الطبقات الجوفية الحاملة للمياه.
الموازنة المائية للتربة في محافظة غزة ( 1983 - 2005 )
الموازنة المائية هي أحد أهم عناصر الدورة المائية في منظومة غلاف الأرض الجوي، ويمكن تطبيقها على منطقة من مناطق سطح الأرض. تزودنا تقنية الموازنة المائية بمعلومات نافعة عن التبخر الحقيقي ومقدار الفائض والعجز المائي، وعن تغيث مخزون المياه في التربة أو الرطوبة المتوفرة في التربة. وطبقت في ؟ البحث الموازنة المائية بصورتها البسيطة على منقطة محافظة غزة. استخدمت في هذه الموازنة القيم والبيانات المناخية الشهرية والسنوية الأمطار ودرجة الحرارة والتبخر ـ النتح Evapotranspiration ومعامل حرارة، بالإضافة إلى بعض المتغيرات الأخرى مثل درجة العرض ؟؟ النهار. يبرز هذا البحث نتائج الموازنة المائية في محافظة غزة لفترة ؟ عاما (1983- 2005 ), وهي متمشية مع مظاهر المناخ المعروف لهذه المنطقة في تلك الفترة.
إدارة الطلب على المياه في اليمن
تصنف اليمن علي أنها احد الأقطار الفقيرة بالمياه حيث تقدر كمية المياه المستهلكة سنويا ب 3.4 مليار متر مكعب بينما تقدر الكمية المتجددة ب 2.5 مليار متر مكعب سنويا وبالتالي يصل العجز السنوي (الاستنزاف) إلى 0.9 مليار متر مكعب سنويا، حيث تتميز اليمن بهطول مطري منخفض يتراوح بين 50 مم في المناطق الساحلية إلى 500- 1200 مم في المرتفعات ثم تقل إلى 50 مم في المناطق الصحراوية الشرقية وفي نفس الوقت تعتمد حوالي 54% من الأراضي الزراعية على الأمطار الموسمية بينما تعتبر المياه الجوفية في الأحواض المائية هي المخزون الاستراتيجي في اليمن إلا أن الاستنزاف الجائر للمياه الجوفية يعتبر مشكله تواجهها اليمن وقد خطت اليمن بمساعدة المانحين خطوات تمثلت في إجراءات متعددة في مجال إدارة الطلب على المياه.