Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
48 result(s) for "توطين البدو"
Sort by:
توطين البدو في المملكة العربية السعودية : الهجر
يتناول هذا الكتاب مشاريع توطين البدو وانتقالهم من الهجر إلى الحلات، وهي المحور الرئيسي لهذه الدراسة، وتلقي الدراسة الضوء على بداية مشاريع التوطين التي قام بها الملك عبد العزيز بن سعود في أوائل القرن لتغيير نمط حياة الجماعات البدوية من الإرتحال والتنقل إلى حياة الاستقرار، وترسيخ الكيان السياسي الذى أنشاه ابن سعود كان يتطلب خلق مجتمعات مستقرة بعيدة عن حياة البداوة، وعن الولاءات القبلية المتذبذبة، فحتى عام 1930 كان عدد المستوطنات البدوية التي تم إنشاؤها حوالي 200 مستوطنة. وقد استمرت المحاولات الحكومية لتوطين البدو في السنوات اللاحقة، وفى عام 1958 بدأت الدولة بتنفيذ الخطة الثانية للتوطين، ولم تقتصر هذه المشاريع على منطقة دون أخرى، وإنما امتدت من شمال البلاد إلى جنوبها، مثل مشروع وادي السرحان على الحدود الأردنية لتوطين قبائل عنزة والشرورات ومشروع الملك فيصل على طول وادي السهباء حيث يهدف إلى استصلاح أربعة آلاف هكتار وتوطين حوالي ألف عائلة بدوية، ومشروع واحة يبرين على أطراف الربع الخالي، ويهدف هذا المشروع إلى استصلاح حوالي خمسة آلاف هكتار، هذا بالإضافة إلى الهجر هناك المستوطنات البدوية في المناطق الريفية وهذا نوعا ثانيا من المستوطنات التي لم تحتاج إلى مساعدات خارجية، ولكن الدراسة التي بين أيدينا تخص منطقة القصيم بصفة خاصة وبمبرات من الباحث.
مشاريع توطين البدو في بادية معان 1925 - 1975
يركز هذا البحث على دراسة مشاريع توطين البدو خلال 1925 - 1975، ضمن المنطقة المعروفة ببادية معان. يعود سبب اختيار الموضوع إلى جملة من التطورات التي حصلت خلال الربع الأول من القرن العشرين: أولها توقيع معاهدة عام 1925 بين مملكة الحجاز، وإمارة شرقي الأردن، والحدث الثاني هو توقيع معاهدة حدة عام 1925، بين حكومة شرقي الأردن وحكومة نجد، بموجب هاتين المعاهدتين، ألحقت مناطق من شمال الحجاز بما فيها منطقة معان إلى الأردن، وبموجب معاهدة حدة ألحقت مناطق من وادي السرحان إلى السعودية، كما انتقلت تبعية بعض القبائل، ومنها قبيلة الحويطات التي تقطن معظم أجزائها. أما عام 1975، فهو العام الذي انتهت فيه مشاريع توطين البدو في بادية معان.
المكانة المهنية لعلم الاجتماع فى المجتمع السعودى
تركز موضوع هذه الدراسة في تحديد المكانة المهنية لعلم الاجتماع، ومهنة الباحث الاجتماعي على وجه التحديد، كما يراها الباحثون الاجتماعيون، من خلال معرفة مدى رضاهم عن وضعهم المهني، ودور مهنة الباحث الاجتماعي في تحقيق المكانة الاجتماعية، أو الصيت الاجتماعي، والتعرف على مقترحاتهم؛ لرفع مكانتهم المهنية. من خلال الإجابة عن السؤال الرئيس للدراسة: ما المكانة المهنية لعلم الاجتماع بالمجتمع السعودي ؟٠ وقد تم استخدام منهج المسح الاجتماعي، وتطبيق الدراسة الميدانية على عينة تكونت من (٩١) من الباحثين الاجتماعيين في المؤسسات الاجتماعية في مدينة الرياض. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة عدم رضا الغالبية من الباحثين الاجتماعيين عن مهنتهم، وأن هناك العديد من الأسباب في عدم رضا الباحثين الاجتماعيين عن مهنتهم. كما أشارت الدراسة إلى أن الغالبية من الباحثين الاجتماعيين يشعرون بتأثير مهنتهم في مكانتهم الاجتماعية. وأن الغالبية من الباحثين الاجتماعيين لا يشعرون بتميز مهني، لكونهم باحثين اجتماعيين. كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن الغالبية من الباحثين الاجتماعيين يقرون بعدم وجود دور لتخصصهم المهني في تحقيق الصيت الاجتماعي. كما توصلت الدراسة إلى مجموعة من المقترحات؛ للرفع من المكانة المهنية لمهنتهم من وجهة نظر الباحثين الاجتماعيين.