Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
37 result(s) for "تيزيني ، طيب"
Sort by:
رؤية الطيب تيزيني لدور المثقف العربي في بناء المشروع النهضوي
يهدف هذا المقال إلى إبراز مكانة المثقف العربي ودوره ضمن المنظومة المفهومية لمشروع النهضة العربية عند المفكر السوري طيب التيزيني (1934-2019)، كما نسعى إلى إبراز مفهوم النهضة وشروطها وأسسها عند التيزيني، ومناقشة ماهية المثقف العربي وأصناف المثقفين وتمثلاتهم في بنية المشهد الثقافي العربي، كما سنسلط الضوء على أهمية المثقفين النهضويين ودورهم المزدوج المتمثل في ثنائية متكاملة، تجمع بين الجانبين المعرفي والتوعوي فيما يخص إحداث نهضة عربية، لنصل في الأخير إلى إيضاح العلاقة التي تجمع المثقف العربي بالمشروع العربي النهضوي عند طيب التيزيني.
طيب تيزيني : التراث والمستقبل : أوراق الندوة الفكرية التي نظمتها شعبة الفلسفة حول أعمال المفكر العربي د. طيب تيزيني
يضم هذا الكتاب بين طياته أوراق الندوة الفكرية التي نظمتها شعبة الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، حول المفكر العربي د. طيب تيزيني في موضوع \" طيب تيزيني، التراث والمستقبلل\" وهي مبادرة لتقديم ودراسة مشروع هذا المفكر العربي المتميز والتعريف به عند الأجيال الصاعدة، لقد كانت مناسبة ومن رموز الفكر العربي المعاصر، ترك وسيترك أثر فكره واضحاً في لتكريمه بما يستحق من حفاوة وتقدير، بإعتباره رمزا عدة أجيال.
إشكالات المنهج في إسلام طيب تيزيني
كشف البحث عن إشكالات المنهج في إسلام طيب تيزيني. اعتمد البحث على المنهج التحليلي. اشتمل البحث على ستة محاور، تناول المحور الأول معالم الرؤية المنهجية لطيب تيزيني. وعرض المحور الثاني الجهاز المفاهيمي عند تيزيني. وأوضح المحور الثالث الاستدراك. وبين المحور الرابع المعالم مرة أخرى، فقد حرص تيزيني في كتاباته على طرح القضايا المنهجية التي ينوي الالتزام بها في بحثه منذ البداية. وأظهر المحور الخامس مقاصد الرؤية المنهجية لتيزيني. وأبرز المحور السادس الرؤية المنهجية ونتائج البحث، فقد فرض علينا منهج البحث أن ندلي بما بدأ لنا من ملاحظات نقدية على ما يطرحه علينا طيب تيزيني في رؤيته المنهجية لدراسة الإسلام الباكر ونصه المؤسس. اختتم البحث بالإشارة إلى أن من المهم الإشارة إلى أن قضية المنهج في الدراسات والبحوث العربية مازالت على الرغم من كل الجهد المبذول لم تتحرر من معيقات رئيسية أهمها غياب الأصالة إذ هي مناهج مستوردة من ثقافة أخرى تدرس موضوعات تختلف عنها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
رؤية طيب تيزيني حول شروط الإنتاج الفلسفي وآفاقه في الفكر العربي المعاصر
هدف البحث إلى التعرف على رؤية طيب تيزيني حول شروط الإنتاج الفلسفي وآفاقه في الفكر العربي المعاصر. انقسم البحث إلى قسمين، تناول الأول وجهة نظر الدكتور طيب تيزيني حول العراقيل والأسباب التي حالت وما زالت تحول دون ظهور انتاج فلسفي عربي متميز أصيل في المجتمعات العربية المعاصرة، والعودة إلى التحليلات والتفسيرات التي قدمها الدكتور طيب حول الإنتاج الفلسفي العربي الإسلامي في العصر الوسيط، كما أشار إلى العراقيل والتحديات التي واجهها، مسلطًا الضوء على كتاب (آفاق فلسفة عربية معاصرة)، كما اشتمل البحث على جملة من المسائل التي يمكن أن تكون مؤثرة في ضبط نشوء فكر فلسفي عربي معاصر ومنها، مسألة الحرية والديمقراطية، والفلسفة والايديولوجيا، والعلاقة بين الدين والفلسفة، ومشروع النهضة والتنوير العربي. واستعرض الثاني وجهة النظر حول ما ذهب إليه الدكتور طيب، كما تم تقديم تقييم المقدم بما له وما عليه وتقديم ملاحظات نقدية عامة حول مقترح تيزيني الخاص بإمكان الإنتاج الفلسفي العربي المستقبلي واهميته. والتعرف على التحولات على صعيد استخدام المصطلحات والتفسير والمغزى، والسعي من أجل الوصول إلى صيغة توفيقية بين الفلسفة والدين، والنزعة التبشيرية. واختتم البحث بالقول بأن الدكتور طيب قد اجتهد وأصاب ولكن الواقع المعقد يلزم أحيانًا منتقديه خاصة في ظل عدم فاعلية القوى المرشحة للتغيير بالبقاء ضمن دائرة العموميات وهي الدائرة التي تظل في الأحوال جميعها أفضل من دائرة الصمت السلبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
حدود الرؤية النهضوية في فكر طيب تيزيني
يعالج هذا البحث \"حدود الرؤية النهضوية في فكر طيب تيزيني\"، ولا سيما الحدين الرئيسين: العروبة والإسلام، من خلال رؤية التيزيني للتراث الموصوف بأنه عربي مرة، وإسلامي مرة أخرى، وعربي إسلامي مرة ثالثة، والذي يتماهى مع الفكر العربي والثقافة العربية، ومع الفكر الإسلامي والثقافة الإسلامية، وبصفته أساسا ومستندا معرفيا وتاريخيا للثورة ثم للنهضة، في ترسيمة تيزيني الفكرية. ويناقش المشروعية المعرفية لما يسميه تيزيني \"النظرية التراثية\". يتضمن البحث مقدمة تعين موقع المفكر السوري الراحل، طيب تيزيني، في الثقافة العربية المعاصرة وفي الثقافة السورية خاصة. ومناقشة الإشكالية المطروحة أدناه وتفكيكها ونقدها، ويحاول الإجابة عن بعض أسئلتها، من خلال أعمال طيب تيزيني ذات الصلة، ويناقش، في السياق، جملة من القضايا الإشكالية، كالقطيعة المعرفية، ومعنى التراث وجدلية العقل والإيمان... ويرصد توافق رؤية تيزيني أو تعارضها مع رؤى أخرى لمفكرين عرب وسوريين، ويبرز بعض المسائل، التي يمكن استئنافها والبناء عليها. ويخلص إلى تعيين حدود الرؤية النهضوية في فكر طيب تيزيني، ويختم بكلمة أخيرة تبين موقف الباحث من المفكر المبحوثة رؤيته.
قراءة ماركسية في ماركسية طيب تيزيني
أعلن طيب تيزيني قبل سنوات عدة أن مشروعه الفكري لم يعد من التراث إلى الثورة، بل من التراث إلى النهضة. هذا التراجع قد أوضح رأي الطيب في أن الثورة لم تعد مفهوما صالحا لسياسة الواقع العربي، وأن السياسة ينبغي أن تقرأ بدلالة الوطني، وبدلالة النهضة، وما تراكم أمامها من معوقات في إثر إخفاقات القرن التاسع عشر والقرن العشرين؛ أي إنها تقرأ بدلالة أزمات المجتمع وبضرورات نهوضه، وبأن الطبقات كافة، تكاد أن تخرج من التاريخ، مستثنيا من ذلك فئات قليلة، وقد سمى ذلك بالحطام المغلق. ضمن هذه المحددات صار ينظر إلى المجتمع بكليته، وينظر له على هذا؛ فيتوهم أن المجتمع بكليته سيعي ما يراه سليما لصالح نهضته الكلية، وإلا سيكون مصير الجميع الخروج من التاريخ. هكذا، لا يمكن تظهير الأوهام أو الحقائق إلا من منظور الأخلاق غيابا أو حضورا، ومن حضور الأنا الذي هو ابتعاد عن الموضوعي في وضع التصورات والأفكار والمشروعات السياسية. رافق تراجع تيزيني عن مفهوم الثورة تراجعه عن الماركسية منهجا في التحليل. وإن كانت الحقيقة هي في أنه لم يعتمدها منهجية شاملة في التحليل قط؛ فقد كان يستند في فهمه للتراث وللنهضة وللواقع إلى ما يجود عليه العقل به، هذا الأخير الذي يتسع ليحتوي العلوم والفلسفات كلها، بينما القدرة الحقيقية للفيلسوف أو المفكر، تظهر من خلال المفهومات التي يشكلها هو ذاته، والتي تتجلى هي ذاتها من خلال أشكال الرؤى التي يطلقها كافة. من هنا يتبدى لنا أن تيزيني كان صاحب رؤية منهجية هي أقرب إلى التجميع منها إلى التميز. وهذا يسجل لصالحه من ناحية، ويسجل ضده من ناحية أخرى، أقصد ناحية فكره، ومن ثم يستقل بمفهوماته، ويبتعد عن إحاطة الواقع كما هو. وهنا، يمكن أن تشكل استقلالية الفكر مشكلة، وليس اقترابا من الواقع ذاته، على الرغم من أن الأصيل هو الاقتراب من الواقع وتمثله. ولتعويض ذلك، لا بد من الأخلاق. يستخدم التيزيني مفهومات ومفردات كثيرة، تظهر ولعه باللغة أكثر من تمكنه عكس الواقع، أو المشكلة الفكرية المراد درسها. اللغة تغوي كثير، ولكن الواقع يفضح الغواية والغاوي والمغوي؛ فهو الحياة. وبكل الأحوال إن منهجه الفكري عقلي بامتياز؛ ولهذا نجده يتعامل مع الواقع من منظور مثالي ذاتي، ومن ثم: إنه يجعل الواقع وطنا، والطبقات مجتمعا يتألم بكليته، والأزمات المتعددة حطاما مغلقا، ويخفض من قيمة العلم، ويعلي من شأن الفلسفة في كثير من التحليلات. إن تحليل تيزيني السلبي لما بعد الحداثة، وكل مفهومات المابعديات والنهايات، يتبدى في كتبه وفي مقالاته وفي حواراته، ولكنه هو ذاته من أطلق مفهوم الحطام المغلق الذي يكاد أن يكون كاملا، كما يقول، وقد ضمن ذلك في مفهومه عن العولمة، الذي يقرأ ما بعد الحداثة في ضوئه، ولكنه يصور العولمة كقدر لا فكاك منه. وعلى الرغم من كلامه عن الديمقراطية، وتثمينه إياها، وتحميلها إمكان التحرر من الحطام- هذا قبل الثورات العربية- فإن مفهومه للعولمة \"الملتهمة للطبيعة والبشر، والمحولة إياهم إلى سلع\" يظل مشكلا أساسا؛ فمع العولمة يكاد التاريخ أن ينغلق، ويعم الحطام الذي تأسس بصورة كاملة مع السبعينيات. ولو قرأنا ذلك في إطار تراجعه عن مفهوم الثورة، فإن تيزيني نفسه يبدو بلا رؤية للمستقبل؛ إذ قد انتهى مفهوم الثورة، أي الاشتراكية، عنده، وانتهت الرأسمالية إلى العولمة، التي هي قدر يكاد أن يحطم التاريخ. ومن ثم: كيف سيتغير التاريخ، وكيف ستصل الشعوب إلى حقوقها؟ ثم، ألا يعني هذا سقوط الأيديولوجيات كلها التي تعدي الاستناد إلى الشعوب ونضالاتها؛ لتغير الواقع؟(2). طيب تيزيني مفكر اقترب كثيرا من الماركسية، ومع ذلك فإن له تميزه وخصوصيته التي تجلت في مسيرته السياسية؛ أي تجلت في علاقته بالسلطة منذ أن أنى برسالة الدكتوراه، وفي ما قيل عن محاولات السلطة تطويعه، وجعله مفكرها، وفي رفضه ذلك، وتنديده الكبير بها قبل كتابه \"من ثلاثية الفساد إلى قضايا المجتمع المدني\"، وتركيزه على مفهوم الاستبداد الرباعي المركب عام 2000، وكذلك في مشاركاته نشاطات كثيرة ذات طابع حقوقي، ولاحقا ضمن الثورة التي بدأت 2011. مع 2011، بدا أن رجلنا يتحرك، ويفكر أخلاقيا بامتياز، ويبكي كثيرا على بلده الذي يكاد أن ينغلق على حطام كامل. سأتناول مفهومه للسياسة في بحثي هذا، وسأبين كيف قرأ السياسة في سورية، منذ أصبح راشدا، فأستاذا جامعيا، ونهاية بتموقعه إلى جانب شباب ثورة 2011.