Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
32 result(s) for "ثبوت رؤية الهلال"
Sort by:
الحكم الشرعي في مسألة ثبوت الهلال
إن التصدي لرؤية الهلال وان كان أمرا متاحا لعامة المسلمين لكن ترتب الأثر الشرعي يتطلب معرفة وإلماما ببعض المبادئ الشرعية لا تتسنى للأكثر كعدالة الشهود وتطابق شهادتهم وعدم وجود ظروف ذاتية تتعلق بهم أو موضوعية تتعلق بإمكانية الرؤية تمنع من قبول شهادتهم ووجود ديوان أو دار يقصدونها للإداء بشهادتهم أو أن السماء اذا كانت صحوا وتصدى عدد كبير من الناس فلا يكتفي برؤية الأثنين فقط أو كفاية رؤيته في بلد بثوبته في بلد آخر ونحوها حيث أن هنالك خلاف بين العلماء في عدم إمكان الاستدلال بالروايات في ثبوت الهلال بحكم الحاكم لاختصاص بعض الروايات وأنها تتضمن الشمول فيما لو صدر الحكم بثبوت الهلال بحكم قضائي كما لو اتفق المتنازعان على أن أجل الدين هو الأول من رمضان واختلفا في أنه اليوم أو غدا فحكم القاضي بكونه اليوم فعلى المدعي عليه تنفيذ الحكم والوفاء بالدين لوجوب الأخذ بالحكم القضائي وعدم جواز رده، نعم لا يجب على هذا الشخص أن يصوم ذلك اليوم لقول القاضي لأنه ليس من وظيفته. أن الرجوع إلى الفقهاء في المسائل المستحدثة باعتبارهم من أهل الدراية في تطبيق الأصول على تفريعاتها وقد كان الأئمة (عليهم السلام) يرجعون أصحابهم إلى الفقهاء من رواة أحاديثهم في حياتهم وحضورهم فكما أن مسألة الهلال ليست حادثة فإن الرجوع إلى الفقهاء في المسائل الشرعية حتى المستحدثة ليس حادثا. فمسألة الهلال في كل شهر كقبر واقعة جديدة تفزع فيها الأمة إلى قادتها وهذا لا يؤثر في كون الحكم في الواقعة من حيث رؤية الهلال أو إتمام عدة الشهر، إذ أن لجوءهم إلى إمامهم قد يكون لخبرته في تطبيق الحكم المعلوم على الحادثة التي وقعت طم. لذا يثبت الحكم بثبوت الشهر بعد قيام الحجة المعتبرة وهي الحالة المعتادة المراجع التقليد، فإن الحاكم الشرعي يؤدي وظيفة كواحد من أهل الخبرة في تنقيح الموضوع لوجود خصوصيات في رؤية الهلال لا يعرفها إلا أهل الاختصاص، وإن التحقيق في ثبوت الشهر من الوظائف الاجتماعية التي يقتضيها مقامه كونه مقربا إلى طاعة الله ومبعدا عن معصيته وهذا يستلزم هداية الأمة إلى صومها وفطرها ونحرها فهذان سببان يوجبان على الفقيه المتصدي لرعاية شؤون الأمة أن يتصدى لمسألة الهلال وتثبيت أوائل الشهور قال الأمام الصادق (عليه السلام) قال: لما ضرب الحسين بن علي عليها السلام بالسيف فسقط ثم ابتدر ليقطع رأسه نادى مناد من بطنان العرش ألا أيتها الأمة المتحيرة الضالة بعد نبيها لا وفقكم الله لأضحى ولا لفطر.
مدى الاعتماد على الحسابات الفلكية لثبوت الأهلة الشرعية
يتحدث الكتاب عن مدى الاعتماد على الحسابات الفلكية لثبوت الأهلة الشرعية حيث تثير مسألة دخول الأهلة الشرعية اعتمادا على الحساب جدلا فقهيا وفلكيا ولما تطور علم الفلك وارتقت كثير من حساباته من الظن إلى اليقين ازداد الجدل حول مسألة الاعتماد على الحساب لدخول الأهلة الشرعية وعلى الأخص هلال رمضان وشوال ويأتي هذا الكتاب مبينا مسألة ثبوت الأهلة الشرعية ومعنى اختلاف المطالع وحكم الاعتماد على الحساب في إثبات الهلال وشروط الاعتماد على الحساب الفلكي عند الفقهاء القائلين به والمعايير الفلكية الحسابية لرؤية الهلال ومدى موثوقية الاعتماد على علم الفلك في إثبات دخول الشهر.
هلال رمضان بين الرؤية الشرعية و الحسابات الفلكية
إذن نستنتج من هذا البحث أن الحسابات الفلكية، يستعان بها في إثبات بداية شهر رمضان والشهور الأخرى بعد أن أصبحت الحسابات الفلكية يقينية ودقيقة وموثقة، وذلك حتي لا يقع المسلمون في الخطأ غير المبرر في تحديد بداية الشهور العربية سواء أكانت الأخطاء متعمدة أو بحسن نية، ويمكن أن نختصر نتائج البحث بما يلي: ١-لا يجوز الربط بين الفلكي والمنجم وليس الفلك هو التنجيم الذي نهى عنه الإسلام. ٢-الحسابات الفلكية دقيقة للغاية ويجوز الاستعانة بها في إثبات بداية الشهر. ٣-يجب رد شهادة الشاهد إذا أكدت الحسابات الفلكية استحالة الرؤية. ٤-ليس هنالك دليل ينفي الاستعانة بالحسابات الفلكية في تحديد بداية الشهر. ٥-لم ينه النبي صلي الله عليه وسلم عن اعتماد التقدير والحساب في إثبات الشهر، بل جعل ذلك هو الأصل إن كان في الأمة علماء في الفلك. ٦-رؤية الهلال وسيلة من وسائل إثبات الشهر وليس غاية أو هدفا. ٧-كان الحساب الفلكي قديما ظنيا أما الآن فهو يقيني وقطعي. ٨-لا تتعارض الرؤية الشرعية مع الحسابات الفلكية، ولكن يمكن أن تتعارض الشهادة مع الحساب ويتوجب في هذه الحالة الأخذ برأي الحساب لان الرؤية بالعين ظنية والحسابات الفلكية يقينية وقطعية.