Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
617
result(s) for
"ثورة 25 يناير 2011"
Sort by:
دور حركة كفاية في عملية التغيير السياسي في مصر عام 2011 م
2020
ظهرت على الساحة المصرية خلال العقد الأول من الألفية الجديدة العديد من الحركات المطالبة بالتغيير، ومن أبرزها وأهمها حركة كفاية (الحركة المصرية من أجل التغيير) والتي هدفت في المقام الأول إلى تغيير النظام الحاكم والذي ترى أن بتغييره سيتغير الواقع المصري المعاش، وقامت الحركة من أجل ذلك بمحاولة تعبئة الجماهير تحت الهدف ذاته بالعديد من الوسائل والآليات مثل المظاهرات والاحتجاجات والمؤتمرات والتصريحات وغيرها من الوسائل التي ترى أنها ستحقق هذه الغاية من خلال تغلغلها الرأسي داخل المجتمع السياسي المصري، فضلاً عن سعيها نحو التغلغل الأفقي داخل المجتمع المصري عن طريق توسيع أدوارها في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فالحركة ترى أن الإصلاح لن يتحقق إلا باتحاد المجتمع المصري تحت هدف واحد وهو التغيير والذي يسعى الكل لتحقيقه. ومنذ ظهور حركة كفاية، فقد أثرت وتأثرت بالواقع المصري لا سيما وأنها دائماً ما سعت إلى أن يكون لها دور في أبرز وأهم أحداث المجتمع المصري، ومنها الانتخابات الرئاسية، والانتخابات البرلمانية، والاستفتاء على التعديلات الدستورية، وغيرها من القضايا، إلا إن الحركة ما لبثت أن خفت نجمها بدرجة كبيرة وانخفض تأثيرها الذي عقد عليه جموع من الشعب المصري آمالاً عريضة، فحركة كفاية هي الأساس لنشأة الحركات الاحتجاجية الشبابية والتي أدت دوراً مهماً في ثورة 25 كانون الثاني/ يناير عام 2011م، وتنحي الرئيس الأسبق (محمد حسني مبارك) عن السلطة.
Journal Article
الخطاب الديني وثورة 25 يناير: تحليل سيسيولوجي
by
ونيس، سامية قدري
,
زايد، أحمد عبدالله
,
عبدالرحمن، هبة محمد ماجد محمد
in
الخطاب الديني
,
الربيع العربي
,
ثورة 25 يناير 2011
2018
عرضت الدراسة تحليل سيسيولوجي للخطاب الديني وثورة 25 يناير، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أداه الدراسة في تحليل مضمون الخطاب الديني، وتم تطبيقها على 19 خطبه من الخطب الدينية المتوافرة للشيخ مظهر شاهين خلال ثورة 25 يناير على موقع يوتيوب والتي كانت تقدم في صورة خطبة جمعة أسبوعية من داخل ميدان التحرير أحد أبرز الميادين التي شاركت في فعاليات الثورة. وطرحت الدراسة عدة إشكاليات منها ما هي مظاهر الحضور الديني خلال ثورة 25 يناير بعامة وداخل الميدان بخاصة، وإلى أي مدي لعب الخطاب الديني دوراً في ثورة 25 يناير وما طبيعة القضايا التي تناولها الخطاب الديني خلال الثورة. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن هناك تنوع في موضوعات الخطاب الديني التي يقدمها الشيخ مظهر شاهين ما بين قضايا دينية انحصرت في الجهاد في سبيل الوطن والشهادة وتحية الشهداء وضرورة القصاص لأرواحهم وكذلك القضايا السياسية والإعلامية والأمنية وتمثلت في قضية إعادة هيكلة جهاز الأمن وضرورة عودة ضباط الجيش إلى ثكناتهم وتسليم الحكم للقوي المدنية، كما توصلت إلى رؤية مستقبلية حول الخطاب الديني؛ حيث أن الخطاب الديني خلال الثورات والأزمات يتحرر من جميع قيوده التي تتحكم به وتوجه قضاياه وتحد من آلياته الأمر الذي قد يفيد في دراسة الخطاب الديني خلال فترات تاريخية غير اعتيادية للتعرف على الإنجازات التي تمكن من تحقيقها من أجل تنميتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الوعي الديني للمنتقبات في المجتمع المصري بعد أحداث 25 يناير 2011
2019
تهدف الدراسة التعرف على حالة الوعي الديني لدى المنتقبات المصريات، وذلك للكشف عن حقيقة الظاهرة وهل هي ظاهرة اجتماعية أم دينية، حيث يتعامل معها النظام السياسي بوصفها ظاهرة اجتماعية في حين تصدرها الجماعات السياسية الإسلامية بوصفها ظاهرة دينية، لذلك توصم النظام السياسي بأنه معادي للدين. ويعتقد الباحث أنه يمكن الكشف عن الوعي الديني للمنتقبات من خلال تبني مفهوم محدد للوعي يتمثل في \"أن الوعي هو عملية مكتسبة عبر مؤسسات التنشئة الاجتماعية المختلفة سواء كانت الأولية أو الثانوية (الأسرة- المدرسة- الجامعة- دور العبادة - وسائل الإعلام- الأحزاب السياسية - النقابات المهنية والعمالية- الجمعيات الأهلية ...الخ) وتتم هذه العملية عبر ثلاثة مراحل أساسية تشكل في مجملها مكونات عملية الوعي، وهي: المرحلة الأولى وتتمثل في اكتساب المكون المعرفي وهو المعلومات والمعارف الدينية الأساسية، والمرحلة الثانية هي اتخاذ موقف من المعلومات والمعارف الدينية الأساسية وهنا يظهر المكون الثاني وهو المكون الموقفي، والمرحلة الثالثة هي تبني وإتباع سلوك محدد بناء على المعلومات والمعارف والموقف منها وهنا يظهر المكون السلوكي\". والدراسة الراهنة تندرج ضمن الدراسات الاستطلاعية- الوصفية في علم الاجتماع، وسوف يعتمد الباحث على دراسة حالة لعدد 30 مفردة بحثية من المنتقبات في المجتمع المصري من مستويات اجتماعية - اقتصادية مختلفة، من الريف والحضر، ومن مستويات تعليمية متباينة، ومراحل عمرية متفاوتة. وسوف يعتمد على دليل لدراسة الحالة يتم تطبيقه من خلال المقابلة المتعمقة مع من ستسمح له بالجلوس معها. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن الوعي الديني للمنتقبات في المجتمع المصري على الرغم من تنامي الظاهرة بشكل كبير بعد أحداث 25 يناير 2011 إلا أنه وعيا دينيا زائفا، حيث قامت جماعات الإسلام السياسي باستغلال قضية النقاب وتحويلها من قضية اجتماعية إلى قضية دينية من أجل وصم النظام السياسي الحاكم أمام الشعب المصري وتصويره على أنه محارب للدين الإسلامي، وبذلك يكون البديل السياسي للحكم هو الجماعات السياسية الإسلامية.
Journal Article
أناهيد زهرة القمر رواية وشعار واستلهام التاريخ
2019
تتناول أعمال الدكتور/ حسن البنداري فكرة الأسرة الوطن من المنظور السياسيز ويتحقق ذلك من خلال استدعاء ذكريات تدور حول التكوين الذهني لشخوص رواياته تربطها بالمكان، حيث يتكثف فيه الزمن، ويتفاعل المكان ويستجيب لحركات الزمن. أناهيد.. \"زهرة القمر\" رواية صدرت عام 2016م، تؤرخ لثورة الخامس والعشرين من يناير 2011م انطلاقاً من شعار أنتجته الثورة \"الجيش والشعب يد واحدة\". يتدخل عنصري الزمان والمكان عند استدعاء ذكريات تحمل في طياتها صوراً ذهنية تربط الماضي والحاضر، كما تظهر مفاجآت وسخرية القدر وترسم مصير الأبطال بعد فقدانهم الأمل والأمن والأمان عقب استلاب الوطن بيد فئة يشير إليها الدكتور حسن البنداري تلميحاً لا تصريحاً. تتضافر خيوط الرواية في بلورة الحبكة الدرامية وإلقاء الضوء على الأحداث.
Journal Article
ثورة 25 يناير
by
ونيس، سامية قدري
,
عبدالفتاح، رضوى عبدالفتاح فرج
,
البيلي، أحمد
in
الحركات الاجتماعية
,
الربيع العربي
,
ثورة 25 يناير 2011
2019
لعبت الثورات دورا كبيرا في تاريخ الشعوب حيث أنها كشفت عن طبيعة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يمر بها أي مجتمع قبل القيام بالثورة وقد تبين من خلال استقراء التراث البحثي للثورات أن الظلم والقهر والحرمان أهم أسباب القيام بالثورات على مر العصور وقد سعت الدراسة إلى التعرف على طبيعة السياق الاجتماعي المصري قبل ثورة 25 يناير وخريطة القوى المحركة لثورة 25 يناير مع التعرف على أهم نتائج ثورة 25 يناير. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها. 1. تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أدى إلى ظهور بعض القوى المحركة لثورة 25 يناير. 2. ظهور عدد من الحركات الاحتجاجية التي خلقت نوعا من الحراك السياسي داخل المجتمع مثل حركة كفاية و 6إبريل وقدرتها على الحشد والتعبئة، وقدرة وسائل الاتصال الحديثة على الحشد والتعبئة لثورة 25 يناير من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر مثل صفحة كلنا خالد سعيد وغيرها. 3. ظهور فئات جديدة للتظاهر الذي أشار إليها أصف بيات وهم الزاحفون الجدد الذين افترشو رصيف مجلس الشعب وهم الذين قاموا بالزحف الهادئ ومشاركة القوى الدينية في أحداث ثورة 25 يناير بميدان التحرير في أول أيام الثورة لنشر أفكار الخروج عن الحاكم حرام وضرورة عودة المتظاهرين لمنازلهم.
Journal Article
السينما المصرية ودعم ثقافة حقوق الإنسان لدى الشباب الجامعي بعد ثورة 25 يناير
by
القليني، فاطمة يوسف أحمد
,
عبدالعال، عالية أحمد
,
مصطفى، رحاب سلامة
in
الأفلام السينمائية
,
السينما المصرية
,
الشباب
2019
تعد ثقافة حقوق الإنسان من أبرز الموضوعات التي تهم المواطن المصري الآن لا سيما ونحن نعيش في ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة تدعوا إلى ضرورة العمل من اجل ترسيخ وتدعيم وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان. وقد برزت الدعوى للتعرف على قضايا حقوق الإنسان بعد الثورات التي شهدتها مجموعة من الدول العربية ومنهم مصر، حيث مثلت أساسيات حقوق الإنسان المبادئ الأساسية لثورة الخامس والعشرين من يناير، وهي \"العيش والحرية والكرامة الإنسانية\". وتعتبر الأفلام السينمائية فن يعبر عن المجتمع، فموضوعاتها هي قضاياه المعاصرة، حيث تقدم المعالجات الدرامية للقضايا التي يثيرها الرأي العام وقادة الفكر في المجتمع، ولذلك تعتبر أحداث المجتمع اليومية وقضاياه ميدانا خصبا تستقى منه السينما احداثها، وهذا ما جعلها قوة ثقافية لا يستهان بها لها القدرة على تقديم صورة واقعية لحياة الشعوب والعلاقات الاجتماعية بها، فهي تغرس القيم والمفاهيم المرتبطة بهذه العلاقات المؤثرة في المجتمع. وبذلك تتمثل مشكلة الدراسة في الإجابة على التساؤل التالي... ما هو دور السينما المصرية في دعم ثقافة حقوق الإنسان لدى الشباب الجامعي في مصر بعد ثورة 25 يناير؟، وتندرج الدراسة ضمن الدراسات الوصفية التي استخدمت منهج المسح الإعلامي، وللإجابة على مشكلة الدراسة قامت الباحثة بتطبيق استمارة الاستبيان على عينة من الشباب الجامعي (جامعة القاهرة، جامعة الأزهر، الجامعة الأمريكية، معهد السينما) بلغ قوامها 400 مفردة. أهم نتائج الدراسة: 1. أبدى الشباب الجامعي اهتمامهم بشكل كبير بما تعرضه الأفلام من تفاصيل القضايا الحقوقية والأحداث المتعلقة بها، ويدل هذا على اهتمامهم بما يقدم في محتوى تلك الأفلام. 2. أكدت نتائج الدراسة على رؤية الشباب الجامعي وثقتهم في قدرة السينما على عرض قضايا حقوق الإنسان. 3. تشير النتائج إلى أن السينما استطاعت تتناول مختلف القضايا بصورة تتسم بالحرية في الطرح والتعبير مما جعل الشباب يرون بأنها استطاعت إيصال هذه القدر من الحرية من خلال المحتوى الذي تقدمه. 4. تشير نتائج مقياس إدراك واقعية المضمون في الأفلام السينمائية التي تتضمن عرض قضايا حقوق الإنسان إلى أن أعلى نسبة للإدراك كانت مرتفعة، وهذا دليل على قدرة الأفلام السينمائية على غرس ثقافة حقوق الإنسان لدى عينة الدراسة الذين عبروا عن شعورهم بأن الأفلام السينمائية تستطيع أن تعبر وتعكس ما يحدث في الواقع من خلال مضامينها بصورة كبيرة. 5. من خلال النتائج اتضح أنه توجد علاقة ارتباطية طردية بين درجة حرية الأفلام السينمائية في تناول القضايا الحقوقية في محتواها ودرجة اهتمام الشباب الجامعي بأحداث وتفاصيل الفيلم عند مشاهدته.
Journal Article
قهر السلطة في دراما المسرح المدرسي بعد ثورة 25 يناير 2011 المصرية
2017
هدف البحث التعرف على كيفية تناول درانا المسرح المدرسي قهر السلطة في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011م من خلال تحليل مجموعة عمدية من النصوص الدرامية التي قدمت لتلاميذ المرحلة الإعدادية، واستخدم البحث المنهج الوصفي، وأداة تحليل المضمون. أهم النتائج التي توصل إليها البحث: -مارست السلطة قبل قيام ثورة 25 يناير 2011م القهر المادي والمعنوي عبر أدواتها المختلفة المتمثلة في الشرطة، والقوانين، والمحاكم، والسجون، وكان الدافع وراء ذلك هو التحكم والسيطرة، والطمع، والجشع، والحقد، والكراهية، والانتقام، وقد اعتمدت السلطة على عدة وسائل منها القمع، والظلم، والكذب، والتضليل والخداع، ونشر الجهل، وإثاره الفتن والإقصاء، الأمر الذي أدى إلى قيام ثورة 25 يناير 2011م وتأتى هذه النتيجة لتتفق مع أراء العديد من الباحثين الذين رأوا أن ثورة 25 يناير لم تكون ثورة جياع من الفقراء ولكنها ثورة قامت من أجل الحرية، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية.
Journal Article
التوافق النفسي لدى الشباب بعد أحداث ثورة 25 يناير
by
أحمد، منال عبدالخالق جاب الله
,
السيد، أشرف أحمد عبدالقادر
,
زيدان، وجدي عبداللطيف
in
التوافق النفسي
,
الشباب
,
ثورة 25 يناير 2011
2018
تعتبر ثورة 25 يناير من الثورات التي أذهلت العالم بعزيمة شبابها وإصرارهم وإلتفافهم حول هدف واحد هو العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، إلا أنها ما لبثت وتحولت المشاهد الثورية فيها لمشاهد عنيفة راح ضحيتها الكثير من خيرة شباب مصر، تلك المشاهد حفرت في ذاكرة كل المصريين حيث لعب الإعلام دوراً هاماً في إدخال كل المشاهد والأحداث العنيفة إلى كل بيت مصري، فجعل كافة فئات الشعب يشاركون نفسياً فيما يحدث وإن كانوا لا يشاركون فيه بالفعل، فقامت الباحثة بإجراء هذه الدراسة على مجموعة من الشباب البالغ عددهم (90) (ذكور، إناث) وتم اختيارهم بطريقة عشوائية، وقد استخدمت الباحثة قائمة التوافق النفسي (إعداد الباحثة)، وقد توصلت نتائج هذه الدراسة إلى: أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث على قائمة التوافق النفسي.
Journal Article
الحركات الاجتماعية الجديدة والهوية الجمعية : حركة شباب السادس من أبريل نموذجا
يشهد المجتمع المصري منذ ثورة يناير فترة من النشاط الاحتجاجي المتزايد الذي يشمل قضية أو أكثر، والعديد من الجماعات والحركات الاحتجاجية. ومنذ ذلك الحين تتسع دوائر الاحتجاج، ثم تنحسر. وقد أدت الحركات الاجتماعية الجديدة دوراً مؤثرا في إطلاق وإثارة النشاط الاحتجاجي قبيل ثورة يناير وبعدها، وصارت مصدراً رئيساً للتغير السياسي والثقافي. وتشكل الحركة الاجتماعية الجديدة هوية جمعية تدعم تطور الحركة، وعمليات التجنيد والتعبئة، والانتماء والالتزام بأهداف الحركة. لذلك يركز هذا البحث على: (1) تعرف دور ثقافة الحركة الداخلية في تشكيل الهوية الجمعية وإعادة إنتاجها. (2) بحث تأثير الهوية الجمعية في تطور الحركة، وعمليات التجنيد والتعبئة، والاستراتيجيات. (3) استيضاح ميكانزمات وعمليات تشكيل الهوية الجمعية. وقد توسل البحث بمنهجية أنثروبولوجية كيفية، ارتكزت في جمع البيانات على أدوات الملاحظة بالمشاركة، والمقابلات شبه الموجهة. وانطلق من إطار نظري موجه قوامه نظرية الحركة الاجتماعية الجديدة. وقد خلص إلى نتائج عدة، من أهمها: (1) تشكل الحركة الاجتماعية هوية جمعية تعتبر إحدى نتائج الحركة الثقافية، وتسهم في التعبئة، وتدعم الانتماء والالتزام بأهدافها وغاياتها، وتعزز التضامن الجمعي. (2) الهوية الجمعية تمثيل ثقافي، مجموعة من المعاني المشتركة التي تنتج ويعاد إنتاجها، وتتفاوض ويعاد تفاوضها، في تفاعلات الأفراد المطمورة في سياقات سسيوثقافية معينة.
Journal Article
ثورة يناير في مصر : تساؤلات الحاضر و المستقبل
by
حافظ، زياد
in
ثورة 25 يناير 2011
2011
Journal Article