Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "جائحة كوفيد-19، 2020-"
Sort by:
حياة تتهدد : محاورات ويوميات كورونا
هذا كتاب في أدب المحاورة، وهو بوجه ثان كتاب له يوميات، لكنه بوجه ثالث كتاب يمكن أن يشكل جانب حي من سيرة مجتمع في ظرف تاريخي استثنائي، ظرف الحياة في ظل كورونا. لم يكتف المؤلفان هنا بهذه الملامح الثلاثة المشكلة لطبيعة كتابهما، فالملمح الأبرز هو محاوراتهما في شؤون الأدب والفكر والسياسة منظورا إليها من اللحظة التاريخية الحرجة والفارقة، لحظة ما بين عالمين؛ عالم ما قبل كورونا، وعالم ما بعد الوباء. بموجب هذا الكتاب فإن ملازمة المنزل والعزلة فيه، بالنسبة لكاتبي مثل عبد الزهرة زكي ولؤي حمزة عباس، مناسبة أخرى يكون الحظر بمقتضاها حرية؛ حرية المكوث في مدينتيهما، بغداد والبصره والتواصل عبر واكتساب بحوارات خصبة، وحرية إطلالتهما اليومية على عالم ملتاع بالوباء وحياة كوكب تتهدد. إنه كتاب نادر في استثنائيته، وراسخ بعمق تأملاته، وواثق بسرعة استجابته لتحد كوني خطير. و (شهريار) التي واجهت مثل جميع دور النشر عبر العالم مشكلات العمل في مثل هذه الظروف سعيدة بأن تتحدى ظرف الوباء بكتاب جديد في كل شيء، كتاب يستلهم قيمته من المحنة ومن تحديها. الحياة تمضي، وجمال المعرفة فيها يضيء الطريق.
الجوائح عبر تاريخ المغرب : الأنواع والأسباب والتدابير
ارتبطت لفظة \"جائحة\" باللفظة الاعتيادية / المثيرة للخوف هي الأخرى : \"موت\". لكن لا تحرك الجائحة، والموت الذي تستدعيه، خوف الإنسان فقط، بل تستدعي أيضا آلة تفكيره التي دعته إلى مراقبة الجوائح وهي تبدأ، ثم تتطور، ثم تعبر من مكان إلى آخر لتحصد الأرواح وتصيب الأجساد بالعاهات. ولا يقصد بالجوائح الأوبئة فقط، بل الكوارث الطبيعية من فيضانات وقحط وجفاف ومجاعات وزلازل. هكذا كان وضع إنسان بداية الألفية الثالثة مع جائحة كورونا التي أصابت الإنسان في مدينة \"أوهان\" الصينية في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2019، قبل أن تبدأ رحلتها المخيفة نحو العالم، فحصدت الأرواح، ودمرت اقتصادات البلدان في كل القارات، نظرا \"للترابط الوثيق بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي وطبيعة التحولات السياسية\"، حسب الباحث سعيد الحاجي في دراسته \"الجوائح في المغرب من خلال كتب التاريخ العبرانية (ق 16-18 م)\" (ص. 157. الجوائح عبر تاريخ المغرب، الأنواع والأسباب والتدابير، منشورات كلية الآداب بالرباط، تنسيق البضاوية بلكامل ومحمد أبيهي، 2020).
في العدوى
في إطار برنامج الترجمة أصدر“مشروع كلمة” الإماراتي ترجمة جديدة عن الإيطالية بعنوان : “في العدوى” للكاتب الإيطالي باولو جوردانو وبترجمة المترجم المصري ناجي رزق ومراجعة الأستاذ التونسي عز الدين عناية. وكما يوحي عنوان الكتاب وموعد إصداره، فهو يحدثنا عن حالة الجائحة التي شملت العالم بأكمله تقريبا، وما ترتبت عليها من عدوى. وهي أوضاع فرضها ضيف ثقيل غير منتظر، أو ربما تجاهلنا احتمال زيارته، إنه فيروس كورونا الخبيث. فقد صدر هذا الكتاب خلال المرحلة الأولى لهجوم الفيروس على إيطاليا، ومن الطبيعي أن يعكس العمل واقعا فرضته المفاجأة، إن صح اعتبارها مفاجأة، وما رافق لحظات المفاجأة الأولى من تخبط، وخوف، وذهول، وتناقض. يتألف كتاب “في العدوى” من فصول قصيرة، هي بالأحرى تأملات مقتضبة يقود كل منها إلى غيره. تطرح تساؤلات يدعونا باولو جوردانو ألا نتجاهلها، كي لا تذهب تضحياتنا وتنازلاتنا وخسائرنا خلال الوباء سدى. كما يتضمن الكتاب تأملات متعلقة بمسؤوليتنا عما يحدث، حول العدوى، حول الفيروس، خاصة مع تخبط الخبراء فيما يقولون. ورغم أن الكاتب باولو جوردانو ينقل كل هذا الواقع الذي يعيشه مثل غيره، إلا أنه اختار أن يتأمل في هذا الوضع الجديد. فلدى المؤلف قدرة في النظر إلى غور الأشياء رغم المشاعر والآراء والأفكار والرغبات المتضاربة، وكذلك رغم ما يكتنف مصير العالم من غموض جراء هذه الجائحة. فقد فرض الفيروس على الجميع وقفة لا يعرف كم وقتا تستمر. في الأثناء نشير إلى أن اختيار الكاتب كلمة“العدوى” عنوانا لعمله، لما في ذلك من ترابط وتواصل بين البشر مهما تباعدت الفضاءات وعلت الحدود الفاصلة بين الدول والمجتمعات. فالوباء ينتشر، أما العدوى فتنتقل، من شخص إلى آخر. وهو ما يجعلنا في علاقة متبادلة مع البيئة بكل ما في ذلك من معنى. إذ يكشف لنا الفيروس عن تعقد العالم الذي نسكنه، تعقد حيثياته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وأيضا النفسية. فما نمر به له طابع فوق الهوية والثقافة. يجبرنا على بذل جهد خيالي لا نعتاد القيام به في الأوضاع الطبيعية : أن نرى أنفسنا مرتبطين بالآخرين بشكل غير منفصل، وأن نأخذ بعين الاعتبار وجودهم في اختياراتنا الفردية. في العدوى نحن كائن واحد، نعود لنكون جماعة. في العدوى غياب التضامن هو قبل كل شيء عيب في التخيل.