Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
214 result(s) for "جامعة صنعاء"
Sort by:
اتجاهات طلبة جامعة صنعاء نحو العلاج النفسي
يهدف هذا البحث إلى التعرف على توجه طلبة جامعة صنعاء نحو العلاج النفسي، وإلى التعرف على طبيعة الفروق في مستوى التوجه نحو العلاج النفسي لدى الطلبة تبعا للمتغيرات الديمغرافية (الجنس، التخصص، المستوى الدراسي)، وللتحقق من هذه الأهداف قامت الباحثة ببناء مقياس لقياس الاتجاه الذي تكون في صورته النهائية من (32) فقرة، وتم توزيع هذا الاستبيان على عينة من طلبة جامعة صنعاء من أربع كليات هي كليتا الهندسة والزراعة ممثلتين للكليات العلمية، وكلية الشريعة والقانون وكلية التجارة والاقتصاد، وقد بلغت عينة الدراسة (400) طالب وطالبة، (200) ذكور و(200) إناث، موزعة على المستويين الأول والرابع بالتساوي. وقد استخدمت الباحثة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) لتحليل البيانات التي تحصلت عليها من العينة، وقد توصلت الدراسة إلى: 1- أن أفراد العينة لديهم مستوى فوق المتوسط من الاتجاه نحو العلاج النفسي بصورة إيجابية بشكل عام. 2- عدم وجود فروق في مستوى التوجه نحو العلاج النفسي دالة إحصائيا تبعا لمتغير الجنس. 3- عدم وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى التوجه نحو العلاج النفسي تبعا لمتغير التخصص (علمي - إنساني). 4- وجود فروق في مستوى التوجه نحو العلاج النفسي تبعا لمتغير المستوى (أول - رابع) وهذه الفروق كانت لصالح طلبة المستوى الرابع. وعلى إثر ما توصلت إليه الدراسة من نتائج ومن استعراض للأطر النظرية والدراسات السابقة قامت الباحثة بوضع بعض من التوصيات والمقترحات لهذه الدراسة.
المعوقات التي تحول بين الجامعات اليمنية ودورها في بناء مجتمع المعرفة
هدفت الدراسة إلى التعرف على المعوقات التي تحول بين الجامعات اليمنية- ممثلة بجامعة صنعاء -ودورها في بناء مجتمع المعرفة ولتحقيق ذلك استخدم الباحثان المنهج الوصفي، وللوصول إلى البيانات المطلوبة استعانا بالاستبانة كأداة لقياس معوقات بناء مجتمع المعرفة على مستوى السياسات والإمكانات الجامعية، وتكونت الأداة من 51 فقرة موزعة على ثلاثة مجالات يتضمن كل منها 17 فقرة، وتم تطبيقها على عينة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء قوامها 135 عضوا. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: يرى أفراد عينة الدراسة أن معوقات بناء مجتمع المعرفة بجامعة صنعاء كانت بدرجة كبيرة في جميع المجالات، وجاء ترتيب المجالات من حيث درجة الإعاقة على النحو الآتي: معوقات توظيف المعرفة جاء في المركز الأول بمتوسط مرجح (4.00)، ثم مجال معوقات نشر المعرفة في المركز الثاني بمتوسط مرجح (3.86)، بينما شغل مجال معوقات إنتاج المعرفة المركز الثالث والأخير بمتوسط مرجح (3.73) وكل منها يمثل درجة إعاقة (قوية)، أما بالنسبة للمتوسط العام للاستبانة ككل فقد بلغ (3.86) وهو أيضا يمثل درجة إعاقة (قوية). كما بينت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين استجابات أفراد العينة حول معوقات بناء مجتمع المعرفة في الجامعة على مستوى المجالات ككل وكذا على مستوى كل مجال من المجالات الفرعية الثلاثة تبعا لمتغير النوع، كما بينت النتائج عدم وجود فروق جوهرية بين استجابات أفراد العينة حول معوقات بناء مجتمع المعرفة في الجامعة على مستوى المجالات ككل وكذا على مستوى مجالي معوقات إنتاج المعرفة ومعوقات نشرها تبعا لمتغير الكلية، بينما أظهرت النتائج أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة لمجال معوقات توظيف المعرفة وكانت لصالح الكليات الإنسانية. وفي ضوء ذلك أوصى الباحثان بضرورة وضع خطة استراتيجية لعملية البحث العلمي في الجامعة والعمل على تفعيلها، توفير نظام للحوافز المادية والمعنوية داخل الجامعة لتعزيز الجودة في التعليم والتميز في التدريس والإبداع والأصالة في البحث العلمي وخدمة المجتمع، توفير مقومات البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتسهيل نشر واستخدام المعلومات والمعارف والتوسع في استخدام التقنية في المجالات العلمية والبحثية بالجامعة تزويد المعامل والمختبرات بالأجهزة والمعدات اللازمة للتدريس والبحث العلمي، وتزويد المكتبات بمصادر معلومات حديثة تلبي حاجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، تفعيل التواصل العلمي والبحثي مع الجامعات المتقدمة ومراكز البحث العلمي لمتابعة ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والاستفادة من خبراتها وتجاربها في مجال ضمان جودة التعليم العالي واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتفعيل دورها في تحقيق متطلبات مجتمع المعرفة.
درجة ممارسات عمداء كليات جامعة صنعاء لأنماط التفكير الاستراتيجي
هدف البحث إلى معرفة درجة ممارسة عمداء كليات جامعة صنعاء لأنماط التفكير الاستراتيجي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، والاعتماد على استبانة اشتملت على (28) عبارة موزعة على أربعة أبعاد تمثل أنماط التفكير الاستراتيجي (الشمولي، والتجريدي، والتشخيصي، والتخطيطي)، وقد بلغت عينة البحث (139) فردا، وتوصل البحث إلى النتائج التالية: يقدر عينة البحث بدرجة متوسطة ممارسات عمداء كليات جامعة صنعاء لأنماط التفكير الاستراتيجي، سواء على مستوى الأداة ككل أم على مستوى ممارسة كل نمط من أنماط التفكير الاستراتيجي، كما أظهرت النتائج بأنه لا يوجد فروق دالة إخصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطات تقديرات أفراد عينة البحث لدرجة ممارسة أنماط التفكير الاستراتيجي تعزى المتغيرات (نوع الكلية، والدرجة الأكاديمية، وسنوات الخبرة)، وبناء على النتائج قدم الباحثان عدد من التوصيات أبرزها ضرورة رفع مستوى ممارسة التفكير الاستراتيجي بأبعاده (الشمولي، والتجريدي، والتشخيصي، والتخطيطي) لدى القيادات الأكاديمية بجامعة صنعاء، وعلى وجه الخصوص عمداء الكليات، وذلك من خلال استحداث مركز معنى بتدريب وتنمية أنماط التفكير الاستراتيجي للكوادر الإدارية والأكاديمية بالجامعة.
تطويرُ برامجِ الدِّراسات العُليا بكليةِ التَّربية في جامعة صنعَاء على ضوءِ التجاربِ المُعاصرة للدِّراساتِ البينيَّة – تصوُّرٌ مقترَح
هدف البحثُ إلى معرفةِ واقع برامج الدراسات العليا بكلية التربية في جامعة صنعاء وفق مدخل الدراسات البينية، واستقراء التجارب العربية والعالمية في تطوير برامج الدراسات العليا، وإلى تقديم تصور مقترَح لتطوير برامج الدراسات العليا بكلية التربية في جامعةِ صنعاء في ضوء تلك التجارب. وقد استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل إلى أن أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية غير موافقين على أن تنفَّذ برامجُ الدراسات العليا بالكلية وفق الدراسات البينية، كما كشف البحث أن كثيرًا من الجامعات العربية والعالمية مهتمة بتطوير برامجها العليا بما يتلاءم مع بينية التخصصات، وقد طَرحت برامج جديدةً ذات توجه بيني مثل: تخصُّص نظم المعلومات، وبرنامج نظم الوسائط المتعددة، وبرنامج إدارة التعليم الدولي، وبرنامج إدارة الفنادق، وبرنامج الحفاظ على التراث وإدارة المواقع، وبرنامج علم النفس الفسيولوجي، وبرنامج الاقتصاد السلوكي، وبرنامج التغذية الإكلينيكية، وغيرها من البرامج، وقدمت الدعم المالي للأبحاث وللباحثين الذين يُجرون أبحاثهم وفق مدخل التخصصات البينية، كما شكَّلت فرق العمل التي تجمع بين تخصصات بينية مختلفة. وقد خرج البحث بتصور مقترح لتطوير برامج الدراسات العليا بكلية التربية، يتضمن: المنطلقاتِ، والأهدافَ، والآليات والمعوقات، كما اقترح برامج جديدة مثل: برنامج التربية الدولية، وبرنامج التربية الرقمية، وبرنامج التربية الشامل، وبرنامج التربية الإعلامية، وبرنامج التعايش المشترك.
أساليب التقويم الأصيل اللازمة لطلبة الدراسات الإنسانية بكلية التربية جامعة صنعاء من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى التعرف على أساليب التقويم الأصيل اللازمة لطلبة الدراسات الإنسانية بكلية التربية جامعة صنعاء من وجهة نظرهم، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتمثلت أداة الدراسة في استبانة مكونة من (12) أسلوبا فرعيا موزعة على أربعة أساليب رئيسية، وطبقت على عينة بلغت (22) طالبة من طالبات الدراسات الإنسانية بالمستوى الرابع بكلية التربية، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة أهمية أساليب التقويم الأصيل اللازمة لطلبة الدراسات الإنسانية بكلية التربية جامعة صنعاء من وجهة نظرهم جاءت بدرجة كبيرة بالنسبة للأساليب الرئيسية، حيث بلغ المتوسط الحسابي (4.05)، وبانحراف معياري قدره (0.557)، وكان أسلوب التقويم بالملاحظة الأكثر أهمية، يليه أسلوب التقويم المعتمد على الأداء، ثم أسلوب التقويم بالتواصل، ثم أسلوب التقويم بمراجعة الذات، كما كشفت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطي استجابات أفراد العينة لدرجة أهمية أساليب التقويم الأصيل اللازمة لطلبة الدراسات الإنسانية بكلية التربية جامعة صنعاء من وجهة نظرهم تعزى لمتغير التخصص. وأوصت الدراسة بضرورة تدريب أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية بأقسام المناهج وطرائق التدريس بالجامعات على أساليب التقويم الأصيل وأدواته؛ بما يمكنهم من تدريب الطلبة/ المعلمين على استخدامها.
مستوى قلق المستقبل لدى طلبة كلية الآداب جامعة صنعاء
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى قلق المستقبل لدى طلبة كلية الآداب - جامعة صنعاء، بالإضافة إلى معرفة طبيعة الفروق في مستوى قلق المستقبل لديهم تبعاً لمتغير (الجنس، المستوى الدراسي)، وتبنى الباحث مقياس قلق المستقبل (من إعداد فضيلة السبعاوي)، حيث طبق على عينة عشوائية طبقية مكونة من (200) طالب وطالبة، وأظهرت نتائج البحث أن قلق المستقبل لدى طلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء، يتوزع في ثلاثة مستويات هي: المستوى المتوسط، بنسبة (50%)، المستوى المنخفض بنسبة (45%) المستوى المرتفع بنسبة (5%)، وأظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى قلق المستقبل لدى طلبة كلية الآداب جامعة صنعاء تبعاً لمتغير (الجنس، المستوى الدراسي)، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق في متوسطات مجالات المقياس، تشير إلى أن طلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة صنعاء، من الجنسين لديهم قلق نحو المستقبل بمستوى متقارب (المتوسط ودون المتوسط).
تقويم محتوى مقررات الرياضيات في كلية التربية بجامعة صنعاء في ضوء معايير الجودة
هدف البحث إلى التعرف على مدى توافر معايير الجودة ذات العلاقة بأساليب التفكير الرياضي والموضوعية والحل الإبداعي للمشكلات في محتوى مقررات الرياضيات في كلية التربية بجامعة صنعاء، وقد استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي لهذا الغرض، وقد تم بناء قوائم لتحليل المحتوى الرياضي، واستبانة للتحقق من صدق قوائم التحليل، وتم التأكد من صدق وثبات الأدوات، وتم تطبيق الأدوات على عينة اشتملت على أربعه من المقررات من المستوى الثالث والرابع، وخلص البحث إلى عدة نتائج، أهمها: أن مجموع أوزان أسلوب التفكير الرياضي الاستنتاجي والاستقرائي بلغ (69.66%) و (30.34%)، من المجموع الكلي على الترتيب، توزعت على الجودة الشاملة لطرائق أساليب التفكير التي تضمنتها المقررات ككل، وهي كالآتي، احتلت طريقة التفكير العلاقي أعلى طرائق التفكير بنسبة (65.43%)، تليها طريقة التفكير للتعبير بالرموز بنسبة (20.61%)، كما تضمن المحتوى وبنسبة صغيرة تباينت بين (صفر - 10.78%) لطرائق أساليب التفكير الرياضي الأخرى، وهي، التفكير التأملي، والمنظومي، والاستراتيجي، والناقد، والدقيق، والإبداعي، وقد خلا المحتوى من أسئلة الحل الإبداعي للمشكلات، وتبين من نتائج مربع كاي وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.01) بالنسبة لمعيار جودة التفكير الرياضي، ومعيار جودة الموضوعية والحل الإبداعي للمشكلات، وبالتالي وجود قصور في محتوى مقررات الرياضيات في تحقيق معايير جودة تنمية أساليب التفكير والحل الإبداعي للمشكلات لدى الطلبة المعلمين.
تطوير المراكز البحثية في جامعة صنعاء على ضوء الاتجاهات الحديثة
هدف البحث الحالي إلى معرفة أبرز الاتجاهات التي يمكن الاستفادة منها في تطوير المراكز البحثية في جامعة صنعاء، وتم استخدام المنهج الوصفي، وتوصل البحث إلى عدد من الاستنتاجات أهمها: أن للمراكز البحثية دور متقدم في قيادة السياسات العالمية، حيث صارت أداة رئيسية لإنتاج العديد من المشروعات الاستراتيجية الفاعلة، وأن المراكز البحثية هي إحدى حلقات الوصل التي تربط الجامعة بالمجتمع ومن خلالها تقدم الجامعة الاستشارات العلمية، وأن المراكز العلمية والبحثية تكتسب أهميتها في البلدان المتقدمة والنامية من خلال أدوارها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية، كما توضح النتائج أنه لا يوجد مادة في قانون التعليم العالي توضح أهداف المراكز العلمية والبحثية في الجامعات بصورة مستقلة ولكن تم تضمينها ضمن مؤسسات التعليم العالي. وأن الاتجاهات الحديثة تمثل رافد مهم للأخذ بها في تطوير المراكز البحثية في جامعة صنعاء؛ وذلك نظرا لما حققته تلك الاتجاهات من نجاحات وما أحدثته من نقلة نوعية في مجال البحث العلمي. وخلص البحث إلى تقديم عدد من التوصيات أهمها: ضرورة وضع أهداف موحدة للمراكز البحثية وربطها بأهداف التنمية في اليمن، وضرورة الاستفادة من الاتجاهات الحديثة لتطوير مراكز البحث العلمي في جامعة صنعاء.
واقع جودة العمليات الإدارية بجامعة صنعاء وفقا لمنهج \Six Sigma\
هدف البحث الحالي إلى تشخيص واقع جودة العمليات الإدارية بجامعة صنعاء وفقاً لمنهج (Six Sigma)، وذلك من خلال التعرف على واقع العمليات الإدارية (التخطيط-التنظيم-التوجيه-الرقابة) بجامعة صنعاء، ونسبة العيوب في هذه العمليات.nولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحثان المنهج الوصفي المسحي، كما استخدما أداة الاستبانة لجمع البيانات والمعلومات اللازمة للإجابة عن أسئلة البحث والتي تكونت من (48) فقرة توزعت على العمليات الإدارية الأربعة، وأيضا استخدما معادلات (Six Sigma)، حيث تم تطبيق الأداة على عينة تم اختيارها بالطريقة القصدية تكونت من القيادات الإدارية الآتية: (مديري العموم، ومديري الإدارات، ورؤساء الأقسام) ممن لديهم خبرة وكفاءة ومشهود لهم في مجال العمل الإداري، بلغ عددهم ( 72 ) فرداً، وبعد جمع البيانات تم إجراء المعالجات الإحصائية لها باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وبرنامج (Minitab)، وتم استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة مثل: المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، وألفا كرونباخ، وخرائط المتوسطات الحسابية، وفي ضوء ذلك توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها الآتي:n1- إن العمليات الإدارية بجامعة صنعاء قد حظيت بدرجة تحقق (قليلة)، حيث بلغ المتوسط الحسابي لها (2.45)، بانحراف معياري (0.765)،وأما على مستوى كل عملية من العمليات الإدارية فقد حصلت عملية التنظيم على المرتبة الأولى بدرجة تحقق )متوسط(، بمتوسط حسابي بلغ (2.87)، وانحراف معياري (0.682)، وحصلت عملية التخطيط على المرتبة الثانية بدرجة تحقق (قليلة)، بمتوسط حسابي بلغ (2.49)، وانحراف معياري (0.785)، كما حصلت عملية الرقابة على المرتبة الثالثة بدرجة تحقق (قليلة)، بمتوسط حسابي بلغ (2.08)، وانحراف معياري (0.670)، أما عملية التوجيه فقد حصلت على المرتبة الرابعة بدرجة تحقق (قليلة)، بمتوسط حسابي بلغ (1.99)، وانحراف معياري (0.755).n2- حصلت العمليات الإدارية بشكل عام على مستوى (2.8) من مستويات Sigma بمقدار (83.875) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية إدارية، وأما على مستوى كل عملية من العمليات الإدارية فقد حصلت عملية التخطيط على مستوى (1.9) من مستويات Sigma بمقدار (313.000) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية تخطيط، وحصلت عملية التنظيم على مستوى (2.9) من مستويات Sigma بمقدار (83000) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية تنظيم، كما حصلت عملية التوجيه على مستوى (1.9) من مستويات Sigma بمقدار (000.333) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية توجيه، وأما عملية الرقابة فقد حصلت على مستوى (2.2) من مستويات Sigma بمقدار (229.000) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية رقابة. nوفي ضوء هذه النتائج تم تقديم عدد من التوصيات والمقترحات.
فعالية تطوير تحمل القدرة على العناصر البدنية لسباق 400 م/ح لدى طلاب كلية التربية الرياضية جامعة صنعاء 2021م
هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية تدريبات تحمل القدرة على العناصر البدنية الخاصة ومستوى الإنجاز الرقمي لسباق 400 م/ح لدى طلاب كلية التربية الرياضية - جامعة صنعاء، واستخدم الباحث المنهج التجريبي باستخدام التصميم التجريبي بطريقة القياس القبلي البعدي لمجموعة تجريبية واحدة؛ وذلك لملاءمته لطبيعة البحث. واشتملت عينة البحث على (10) من متسابقي 400 متر حواجز من طلاب المستوى الثاني بكلية التربية الرياضية - جامعة صنعاء خلال العام الدراسي 2018/ 2019م. وطبق البرنامج التدريبي المقترح على أفراد العينة المنتقاة وهي ممثلة لمجتمع الدراسة بالكامل، وتم استخدام المعالجات الإحصائية التالية: (المتوسط الحسابي - الانحراف المعياري - معامل الالتواء - دلالات الفروق بين المتوسطات - معامل الارتباط). وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا بين القياس القبلي والقياس البعدي في متغيرات البحث، ولصالح القياس البعدي.