Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
120 result(s) for "جامعة عدن"
Sort by:
تاريخ جامعة عدن
يتناول هذا الكتاب (تاريخ جامعة عدن) الذي يقع في 392 صفحة، العلاقات الداخلية للجامعة وعلاقتها بوزارة التربية والتعليم وكذا علاقتها الخارجية مع مؤسسات التعليم العالي. كما تناول الأثر الذي تركته علاقة جامعة عدن بالتنظيم السياسي الموحد (الجبهة القومية)، ثم علاقتها بالحزب الاشتراكي اليمني، بالإضافة إلى صدور التشريعات المنظمة لعمل الجامعة.
Common Mistakes Committed and Challenges Faced in Research Proposal Writing by University of Aden Postgraduate Students
The purpose of this study is to investigate the common mistakes committed by the postgraduate students as well as the challenges they faced during writing their proposals. The study obtained a convince sampling in which 15 postgraduate students of English Department, University of Aden were recruited. In this study, the data was collected by using the students' proposals, and their correction forms, as well as using focused group discussion. The researcher analyzed the data and used qualitative analyses i.e., content-based analyses by highlighting the main themes. The findings of the study indicated that the majority of the postgraduate students committed common mistakes such as the choice of an appropriate title, unclear statement of the problem, writing irrelevant literature review, choosing inappropriate methodology, references system was not clear and some plagiarism issues. Moreover, it was investigated that the postgraduate students generally had some challenges in using standard proposal format, writing literature reviews, methodology skills and other supervision issues. These findings are of great importance for instructors at postgraduate program.
أسباب عزوف الطلبة عن التقديم لكليات التربية جامعة عدن من وجهة نظر الطلبة الدارسين في الكليات غير التربوية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى عزوف الطلبة عن التقدم لكليات التربية، والتعرف على مدى اختلاف هذه الأسباب باختلاف متغيرات الدراسة: الجنس، الكلية، معدل الثانوية العامة.. وللإجابة على أسئلة الدراسة، قام الباحث بتصميم أداة الدراسة (استبيان) مكون من (26) فقرة موزعة على أربعة مجالات؛ حيث طبقت على عينة عشوائية مكونة من (244) طالبا وطالبة، من الطلبة الملتحقين بالكليات التطبيقية والإنسانية. وقد تم استخدام المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، كما استخدمت الدراسة اختبار (T-test)، وتحليل التباين الأحادي، وأظهرت نتائج الدراسة: - أن أفرد العينة أجمعت على العديد من الأسباب التي تؤدي إلى عزوف الطلبة عن الالتحاق بكليات التربية، كان من أهمها؛ تدني الرواتب لموظفي التربية وضآلة الحوافز مقارنة بالوظائف الأخرى، إضافة إلى زيادة الأعباء والالتزامات التي تفرضها مهنة التدريس، كما أظهرت النتائج أن الآباء يفضلون التحاق أبنائهم في الكليات المهنية، وأن مهنة التدريس لا تلبي طموحات الطلبة الأكاديمية. - كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق بين متوسطي استجابات الطلبة في أسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق بكليات التربية يعزى لمتغيرات الدراسة: الجنس، معدل الثانوية العامة. - وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي استجابات عينة الدراسة تعزى لمتغير الكلية (تطبيقية، إنسانية)، وكانت الفروق لصالح الطلبة الدارسين في الكليات التطبيقية. وبناء على النتائج أوصت الدراسة ببعض التوصيات، كان من أهمها: إعادة النظر في التخصصات المطروحة للدراسة في كليات التربية، مع التركيز على التخصصات التي يطلبها سوق العمل المحلي
مستوى ممارسة مهارات إدارة الأزمات لدى القيادات الإدارية في جامعة عدن
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى ممارسة مهارات إدارة الأزمات لدى القيادات الإدارية في جامعة عدن، والتعرف عما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات الدراسة (الجنس، المؤهل، الوظيفة، سنوات الخبرة)، وتكون مجتمع الدراسة من جميع القيادات الإدارية في جامعة عدن البالغ عددهم (253) قائدا، فيما بلغ عدد أفراد العينة المستجيبين (80) قائدا. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي - التحليلي، وجمعت البيانات الميدانية من خلال استبانة ثم إعدادها، وتكونت من جزأين: الجزء الأول يتعلق بالمعلومات العامة عن أفراد العينة، فيما يتعلق الجزء الثاني بمهارات إدارة الأزمات: (مهارة التفكير الإبداعي، مهارة التفاوض وحل المشكلات، مهارة التخطيط، ومهارة الاتصال) واشتملت الاستبانة على (44) فقرة، تم تحليلها إحصائيا باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها: أولا: أن مستوى ًممارسة مهارات إدارة الأزمات لدى قيادات جامعة عدن جاءت متوسطة في جميع المجالات (التفكير الإبداعي، التخطيط، الاتصال، التفاوض وحل المشكلات) وقد بلغ المتوسط الحسابي العام لجميع ً المجالات (3.08) ثانيا: توجد فروق ذات دلالة إحصائية في جميع المجالات تعزى إلى متغير الجنس لصالح الذكور، ومتغير الوظيفة لصالح وظيفة نائب رئيس جامعة، ومتغير المؤهل العلمي لصالح حملة مؤهل الدكتوراه. ثالثا: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المجالات (التفكير الواعي، التخطيط، والاتصال والتفاوض وحل المشكلات) تعزى إلى متغير سنوات الخبرة.
العلاقة بين الأداء التدريسي لأساتذة الجامعة ودرجة اكتساب الطلبة المعلمين للمهارات الحياتية من وجهة نظرهم
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف درجة ممارسة الأداء التدريسي للأساتذة وعلاقته بمستوى اكتساب الطلبة المعلمين كلية التربية بصبر في جامعة عدن للمهارات الحياتية من وجهة نظر الطلبة، ومدى اختلاف درجة ممارسة الأداء التدريسي ومستوى اكتساب المهارات الحياتية باختلاف جنس الطالب والتخصص العلمي. ولتحقيق هذا الهدف تم بناء أداتين، الأولى هي مقياس لمستوى اكتساب أفراد العينة للمهارات الحياتية من وجهة نظرهم، وتكون من ست مهارات أساسية، تفرعت إلى (٤٠) مهارة فرعية، والأداة الثانية: استبانة من (3٨) عبارة تقيس أداء المعلمين التدريسي لتنمية المهارات الحياتية لدى الطلبة، وتم التحقق من صدق الأداتين وثباتهما. وقد تم تطبيق الأدوات على أفراد عينة الدراسة، والتي تكونت من (١٠١) طالب في السنة النهائية للتعليم الجامعي، تم اختيارهم من أربعة تخصصات علمية في كلية التربية/صبر في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي ٢٠١٩/ ٢٠٢٠. أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى اكتساب أفراد العينة للمهارات الحياتية جاء بدرجة متوسطة، وأن درجة ممارسة الأساتذة لأدائهم التدريسي جاء أيضا في المستوى المتوسط، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطيه ضعيفة بين الأداء التدريسي للأساتذة ومستوى اكتساب الطلبة المعلمين للمهارات الحياتية. وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات والمقترحات أهمها إعادة النظر في برامج إعداد المعلم لتتضمن مقررا دراسيا خاصا بالمهارات الحياتية، وتقويم الكتب الدراسية في التعليم الأساسي والثانوي في اليمن في ضوء المهارات الحياتية.
أثر التحفيز على الرضا الوظيفي لدى العاملين في ديوان رئاسة جامعة عدن
يهدف هذا البحث إلى التعرف على اثر التحفيز في الرضا الوظيفي لدى العاملين في ديوان رئاسة جامعة عدن، وإلى التعرف على مستوى توفر التحفيز (الحوافز المادية، الحوافز المعنوية) في ديوان رئاسة جامعة عدن، كما يهدف إلى التعرف على مستوى درجة الرضا الوظيفي لدى العاملين في ديوان رئاسة جامعة عدن. ولتحقيق أهداف البحث تم تطوير استبانة معدة لهذا الغرض تم توزيعها على عينة عشوائية بلغ عددها (92) عامل من ديوان رئاسة جامعة عدن، وقد توصل البحث إلى وجود أثر ذو دلالة إحصائية للتحفيز في الرضا الوظيفي. كما كشف البحث عن ضعف مستوى التحفيز (الحوافز المادية، الحوافز المعنوية)، في حين ظهر الرضا الوظيفي بمستوى متوسط.
الاحتراق النفسي وعلاقته بالصحة النفسية لدى الطلبة الجامعيين
هدفت الدراسة إلى التعرف على الاحتراق النفسي وعلاقته بالصحة النفسية لدى الطلبة الجامعيين، تكونت عينة الدراسة من (140) طالبا وطالبة من طلبة كلية طب الأسنان جامعة عدن، طبق عليهم مقياس الاحتراق النفسي ومقياس الصحة النفسية من إعداد (الباحث)، تم خلال الفصل الأول من العام الدراسي 2018/ 2019م. وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي. وتوصلت الدراسة إلى نتائج أوضحت أن مستوى الاحتراق النفسي لدى الطلبة الجامعيين كان مرتفعا، وأن مستوى الصحة النفسية لديهم كان متوسطا، ووجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين مستوى الاحتراق النفسي ومستوى الصحة النفسية لدى الطلبة الجامعيين، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في الاحتراق النفسي لدى الطلبة تبعا لمتغير الجنس وكانت لصالح الذكور، ولا توجد فروق دالة إحصائيا في الاحتراق النفسي لدى الطلبة الجامعيين تبعا لمتغير المستوى الدراسي. وكانت أهم التوصيات العمل على وضع برامج وقائية وعلاجية للحد من الضغوط النفسية والاحتراق النفسي الذي تعرض له طلبة الجامعة عامة وطلبة كلية الأسنان خاصة.
مستوى ممارسة القيادات الإدارية بكليات جامعة عدن للعدالة التنظيمية وعلاقتها بالرضا الوظيفي
هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى ممارسة القيادات الإدارية بكليات جامعة عدن للعدالة التنظيمية وعلاقتها بالرضا الوظيفي من وجهت نظر الموظفين للعدالة التنظيمية وعلاقتها بالرضا الوظيفي وكان عدد موظفي كليات جامعة عدن (مديري إدارات رؤساء أقسام، وموظفين)، والبالغ عددهم (476) فردا، موزعين في الكليات التي تم اختارهم الباحث وهي أربعة عشر كلية وتمثل مجتمع الدراسة تكونت عينة الدراسة من (250) فردا، من (11) كلية اختيرت بطريقة القرعة، بنسبة (73%) من مجموع الكليات، اختيرت العينة منها بالطريقة العشوائية البسيطة، بعدد (250) فردا يشكلون نسبة (50%) من عدد أفراد مجتمع الدراسة ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي المسحي، والذي يدرس الظاهرة كما هي في الواقع، ويهتم بوصفها وصفا دقيقا وتشخيصها من جوانبها، لغرض فهمها وتفسيرها وتوضيح علاقتها بغيرها من الظواهر المتصلة بها، وذلك من استعمال الوسائل المناسبة للحصول على البيانات والمعلومات المطلوبة من مجتمع البحث، وقد اعتمد الباحث المنهج الارتباطي لإيجاد العلاقة بين متغيرات الدراسة (المستقل والتابع). وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الأتية: 1- ظهرت محاور الاستبانة إجمالا لممارسة القيادات الإدارية في كليات جامعة عدن للعدالة التنظيمية بمستوى (متوسط)، بمتوسط حسابي (2.96)، ووزن نسبي (59.2%)، وهذا يعني أن محاور الاستبانة عموما تمارس بمستوى متوسط لدى القيادات الإدارية في جامعة عدن من وجهة نظر أفراد العينة 2- جاء محور العدالة الإجرائية في المرتبة الأولى بين محاور الأداة بمستوى ممارسة (متوسط)، وبمتوسط حسابي (3.04)، وبلغ الوزن المئوي له (60.8%)، وبذلك يكون هو المحور الأكثر ممارسة لدى القيادات الإدارية في كليات جامعة عدن من وجهة نظر أفراد العينة. -3- جاء محور عدالة المعاملة في المرتبة الثانية بين محاور العدالة التنظيمية، بمستوى ممارسة (متوسط) وبمتوسط حسابي (3.02)، وبوزن نسبي بلغ (60.4%)، وبذلك يكون هو الثاني من ناحية درجة الممارسة من وجهة نظر أفراد العينة. -4- جاء في المرتبة الثالثة والأخيرة بين محاور العدالة التنظيمية محور العدالة التوزيعية وهو المحور الأول في الترتيب الأصلي للاستبانة والأخير من حيث تقديرات أفراد العينة، وذلك بمستوى ممارسة (متوسط) وبمتوسط حسابي (2.82)، ووزن نسبي (56.4%)، وبصرف النظر عن كونه يمارس بمستوى متوسط إلا أنه الأقل ممارسة من القيادات الإدارية في جامعة عدن من وجهة نظر أفراد العينة. 5- أن مستوى الرضا الوظيفي لدى العاملين في كليات جامعة عدن قد ظهر بمستوى (متوسط)، بمتوسط حسابي (3.11)، وبوزن نسبي (62.2%)؛ أي إن أفراد العينة يرون أن مستوى الرضا الوظيفي لديهم متوسط. 6- أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير النوع الاجتماعي عند مستوى دلالة (0.05) في المحور الأول: العدالة التوزيعية، وكذا في إجمالي الاستبانة، لقد كانت قيم (ت) المحسوبة أعلى من قيم (ت) الجدولية، كما أن مستويات الدلالة في المحور الأول وفي إجمالي المحاور كانت أقل من مستوى الدلالة المعتمد في الدراسة، وهو (0.05)، وهذا يدل على وجود الفروق وبالعودة إلى المتوسطات الحسابية في الجدول نجد أن هذه الفروق كانت لمصلحة الذكور في المحور الأول، وكذلك في إجمالي المحاور كون المتوسطات الحسابية لهم أكبر من المتوسطات الحسابية للإناث وبذلك تكون الفروق لمصلحتهم. 7- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد العينة نحو درجة ممارسة المحور الثاني والثالث العدالة الإجرائية وعدالة المعاملة، إذ نجد أن قيم (ت) المحسوبة أقل من قيم (ت) الجدولية كما أن مستويات الدلالة فيها أعلى من (0.05)، وهذا يدل على أنه توجد فروق وبذلك تقارب وجهات نظر الذكور والإناث في هذين المحورين. 8- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد العينة عن تقديراتهم لممارسة القيادات الإدارية للعدالة التنظيمية تعزى لمتغير العمر، في محور العدالة التوزيعية ومحور العدالة الإجرائية وفي إجمالي المحاور، فقد كانت قيم (ف) المحسوبة أقل من قيم (ف) الجدولية، وأن مستويات الدلالة فيها أكبر من (0.05)، وهذا يؤكد عدم توافر فروق ذات دلالة إحصائية فيها؛ أي إن آراء أفراد العينة فيها متقاربة. 9- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات استجابات أفراد العينة في تقديراتهم لمحور عدالة المعاملة وهو المحور الثالث من محاور العدالة التنظيمية، قد ظهرت قيمة (ف) المحسوبة أكبر من قيمة (ف) الجدولية، وأن مستوى الدلالة أقل من (0.05)، وهذا يدل على وجود فروق في هذا المحور. 10- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد العينة عن تقديراتهم لممارسة القيادات الإدارية للعدالة التنظيمية تعزى لمتغير عدد سنوات الخبرة، في محاور العدالة التنظيمية جميعا وفي إجمالي المحاور، فقد كانت قيم (ف) المحسوبة أقل من قيم (ف) الجدولية، وأن مستويات الدلالة فيها أكبر من (0.05)، وهذا يؤكد عدم توافر فروق ذات دلالة إحصائية فيها؛ أي إن آراء أفراد العينة فيها متقاربة. 11- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد العينة عن تقديراتهم لممارسة القيادات الإدارية للعدالة التنظيمية تعزى لمتغير المؤهل العلمي، في محور العدالة الإجرائية، فقد كانت قيمة (ف) المحسوبة أقل من قيمة (ف) الجدولية، وأن مستوى الدلالة في هذا المحور أكبر من (0.05)، وهذا يؤكد عدم توافر فروق ذات دلالة إحصائية فيه؛ أي إن آراء أفراد العينة فيه متقاربة. 12- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات استجابات أفراد العينة في تقديراتهم لمحور العدالة التوزيعية ومحور عدالة المعاملة وفي مجمل محاور العدالة التنظيمية، فقد ظهرت قيم (ف) المحسوبة أكبر من قيم (ف) الجدولية، وأن مستويات الدلالة أقل من (0.05)، وهذا يدل على وجود فروق في هذه المحاور.
مستوى ممارسة رؤساء الأقسام العلمية للقيادة الموزعة في كليات جامعة عدن
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى ممارسة رؤساء الأقسام العلمية للقيادة في كليات جامعة عدن، وتكون مجتمع الدراسة من أعضاء هيئة التدريس في كليات جامعة عدن، من أصحاب الألقاب العلمية أستاذ وأستاذ مشارك، وأستاذ مساعد والبالغ عددهم (964) عضوا، وقد اختارت الباحثة العينة من المجتمع الكلي بالطريقة العشوائية العنقودية ذات المرحلة الواحدة، ثم اختيار العينة بالطريقة الطبقية البسيطة. ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي، وصممت استبانة تكونت من (35) فقرة وزعت على أربعة مجالات واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات الأولية من عينة الدراسة التي تكونت من (241) فردا. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1. أن مستوى ممارسة القيادة الموزعة الكلية للفقرات ككل كانت (متوسطة)، بمتوسط حسابي (3.16)، ونسبة (63.2%)، وانحراف معياري (0.80)، وتراوحت المتوسطات الحسابية للقيادة الموزعة للفقرات ما بين (3.05)، و(3.28)، وانحراف معياري (0.93)، و(0.99). 2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية (α ≤ 0.05) في متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة تجاه مستوى ممارسة رؤساء الأقسام العلمية في كليات جامعة عدن للقيادة الموزعة تعزى للمتغيرات بـ (الجنس، واللقب العلمي، وسنوات الخدمة). كما خرجت الدراسة بالعديد من التوصيات التي تسهم في رفع مستوى ممارسة القيادة الموزعة للهيئة التدريسية وللجامعة بشكل عام.
قياس مستوى الأداء المنظمي في الجامعات اليمنية الحكومية من منظور بطاقة الأداء المتوازن
هدفت الدراسة إلى قياس مستوى الأداء المنظمي وفقاً لمنظور بطاقة الأداء المتوازن من وجهة نظر القيادات الأكاديمية والإدارية في كل من جامعة صنعاء وجامعة عدن، وطبيعة الفروق في قياس مستوى الأداء في ضوء متغيرات نوع الوظيفة القيادية، نوع الكلية، وسنوات الخدمة، واعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم الإشارة إلى مفهوم الأداء المنظمي والدراسات السابقة المتعلقة بالأداء في المنظمة الجامعية، والمدخل الاستراتيجي لقياسه من منظور بطاقة الأداء المتوازن (BSC)، واستناداً لذلك تم تصميم مقياس الدراسة (الاستبيان) والذي احتوى (36) مؤشراً موزعة على الأبعاد الأربعة لبطاقة الأداء المتوازن (بعد التعلم والنمو، بعد العمليات الداخلية، بعد العملاء، البعد المالي) كأحد أبرز النماذج المستخدمة في قياس الأداء المنظمي، وشملت عينة الدراسة (80) مفردة من القيادات الأكاديمية والإدارية في كل من جامعة صنعاء وجامعة عدن، وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى الأداء المنظمي كان متدنياً بشكل عام في جامعتي صنعاء وعدن، وكان ذلك انعكاساً لضعف مستوى الأداء في أبعاد بطاقة الأداء المتوازن الأربعة، ولم تظهر فروق في مستويات تقييم تلك الأبعاد تعزى لمتغيرات نوع الوظيفة القيادية، نوع الكلية، وسنوات الخدمة.