Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
43 result(s) for "جامع الأزهر تاريخ"
Sort by:
الأزهر الشريف في عيده الألفي
بدأت فكرة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر الشريف في سنة 1349 هـ (1930 م). وكان مقدرا أن بني هذا الاحتفال بعد عشر سنوات من هذا التاريخ ، لكي يكون هناك متسع من الوقت للإعداد لهذه المناسبة الجليلة. وظلت هذه الفكرة قائمة في الأذهان حتى أتيح لها أن تدخل في دور التحقيق بصدور القرار الجمهوري رقم (271) لسنة 1982، الخاص بتنظيم الاحتفال بالعيد الألق للأزهر، وتشكيل اللجنة العليا لهذا الاحتفال تحت إشراف رئيس الجمهورية ، وېرياسة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، على أن يتولى محافظ القاهرة ووكيل الأزهر الأمانة العامة للجنة . وتختص هذه اللجنة بما يأتي : 1- وضع خطة للاحتفالات من حيث نوعها، وموعدها، ومدتها. 2-تحديد دور كل جهة، والتنسيق بيها. 3-تقدير الاعتمادات اللازمة، وتوزيعها، وبيان كيفية صرفها. 4-تشكيل لجان فرعية من بين أعضاء اللجنة العليا، ومن غيرهم. -إنشاء جهاز إداري ومالي لأعمال اللجنة.
أزهريات
أشار الكتاب إلى المكانة السامية للأزهر باعتباره صانعا للتاريخ في حقب كثيرة، وأبا لكثير من، الثورات التي نشبت في مصر ومعظم البلاد العربية والإسلامية، ومصدرا للمقاومة ضد الغزو والظلم والطغيان على مر العصور، حيث ثار الأزهر الشريف على المماليك والفرنسيين والإنجليز وعلى القصر والإقطاعيين والرجعيين، كما شهد في حقب أخرى ثورات من أجل نفسه في سبيل إصلاح طرائق التعليم ومحاربة الجمود في مناهجه، ويعرج الكتاب إلى الدور البارز الذي قام به الأزهر في حفظ الدين اللغة والمعرفة، ونشر مبادئ الدين السمحة ونبذ التعصب كما يرصد المواقف المشرفة لبعض شيوخ الأزهر الأجلاء وجهادهم ضد القوات الغاشمة وعلى رأسهم: الشيخ العز بن عبد السلام، والإمام محمد عبده، والشيح حسن الجبرتي، وغيرهم.
الأزهر : جامعا وجامعة
للأزهر أدوار متعددة فى المجالات المختلفة .. ففى المجال الدينى : يمثل المسجد الجامع الذى يقصده المصلون والمفتون، وفى المجال التعليمى : تبنى مذاهب علمية حديثة تواكب-مع مقرراته الدينية واللغوية-ركب الحضارة والتقدم، وصدرت له تشريعات تسمح بإنشاء كليات تدرس العلوم المدنية، وفروع للجامعة فى المحافظات، ومعاهد أزهرية مؤهلة لها فى مختلف المدن، واستبدل بنظام الأروقة مدينة سكنية للطلبة الوافدين والمغتربين. وفى المجال الثقافى : يدعم الأزهر ترابط البلاد فكريا وأدبيا ومذهبيا مع شغوب الأمة الإسلامية. وفى المجال السياسى : يواصل رموز الأزهر وعلماؤه قيادة الثورات الشعبية ضد الاحتلال وتجاوزاته، وفرض الضرائب الباهظة. وفى المجال المجتمعى : يعد مجمع العلوم والفنون، ومهوى أفئدة المسلمين، وقبلة الدارسين والمعلمين. ومع تعاقب الحكام وعواصف الفتن ؛ يسرد هذا المجلد صور إساهم الأزهر فى مقاومة الاحتلال الفرنسى والإنجليزى، والمشاركة فى الثورة العرابية وثورة 1919، وموقف غلمائه من أفراد الأسرة العلوية، ودوره الرائد فى اتحاد عنصرى الأمة : المسلمين والأقباط. ورغم المحاولات المتتابعة لإقصاء علمائه عن الحياة السياسية، ووضع مناهج حديثة موازية بهدف تعطيل تدريس العلوم فيه. ومع محاولات النيل من مكانه ومكانته باتهامات زائفة، إلا أن الأزهر مستمر فى مسيرته العلمية : تعليما وتأليفا ونشرا، ومسيرته الوطنية : حاملا لواء الدفاع عن الوطن، ومسيرته العالمية : حاسا للعلوم الدينية واللغوية. كل هذا وغيره، عرضه المؤلف بأسلوب رصين أخاذ، موضوعى منصف، يجعل القارئ حريصا على النهل منه فى شغف وولع.
الأزهر عبر التاريخ
لطالما تستخدم القراءات غير الدقيقة لتاريخ الأزهر في نقد واقع الأزهر وعلاقته بالدولة في العصر الراهن من جانب بعض المعارضين السياسيين أو بعض التيارات الإسلامية أو حتى بعض القيادات الأزهرية والأصوات الأكاديمية التي تدرس المجال الديني. حيث يشيع بين المصريين -على المستويات الشعبية والسياسية وحتى الأكاديمية-أن الأزهر قديما، وحتى بداية الخمسينيات من القرن الماضي، كان مستقلا تمام الاستقلال عن الدولة، ومتحيزا بشكل كامل للمجتمع ومصالحه وقضاياه، ومساندا لأي احتجاجات شعبية أو مطالب اجتماعية من الشعب في مواجهة السلطة. ووصل الأمر لأن يدعي البعض أن الأزهر كان ثوريا كسمة رئيسية له خلال العصور الوسطى. تسعى هذه الدراسة إلى تقديم قراءة متعمقة لتاريخ الأزهر، ودور علمائه في المجال العام ومواقعهم المتغيرة على محور العلاقة بين الدولة والمجتمع، وذلك منذ افتتاحه الأول عام 362هـ في العصر الفاطمي، وصولا إلى يناير 2011م/ 1432هـ. وتستخدم الدراسة إطارا نظريا لفهم وتحليل العلاقة بين الدولة والمجتمع ينطلق أساسا من الخبرة التاريخية للمجتمعات الإسلامية خلال عصور ازدهار الحضارة الإسلامية، وهو اقتراب \"المجال المشترك\" الذي يفترض شكلا نموذجيا للتكوينات التي تسهم في تحقيق الهدوء وتقليل الصراعات في العلاقة بين الدولة والمجتمع. وخلافا للتحليل الشائع للوضع التاريخي للأزهر باعتباره مجرد \"مؤسسة وسيطة\" تنتمي للمجتمع وتمثل مصالحه أمام السلطات؛ تجادل الورقة بأن الأزهر -في صورته المثالية- يمثل دائرة تجتمع فيها المصالح المتباينة بين الدولة والمجتمع، ولا يستهدف مجرد الضغط لتحقيق مصالح فئة اجتماعية بعينها، كما هو حال المؤسسات الوسيطة؛ ولكنه يستهدف بالأساس تحقيق الهدوء في علاقات المجتمع والدولة، ومنع الانفجارات الثورية الدامية، من خلال دفع الدولة للرضوخ لبعض المطالب المجتمعية، مقابل منحها الشرعية اللازمة.
الأزهر : جامعا وجامعة
يتناول الكتاب تاريخ الأزهر جامعا وجامعة منذ بنائه في العصر الفاطمي ثم العصر الأيوبي ثم عصر دولتي المماليك البحرية والشراكسة ثم العصر العثماني ثم العصر العثماني حيث بدأ العمل في بناء الجامع الأزهر في أعقاب دخول الفاطميين مصر حيث كانت الدولة الإسلامية تعتبر إنشاء العاصمة أو المدينة الجديدة رمزا لسيادة الإسلام السياسية كما كانت تعتبر تشييد المسجد الجامع رمزا لسيادة الإسلام الروحية.
رواق الشوام بالجامع الأزهر في عصر دولة المماليك الجراكسة \784-923 هـ. = 1382-1517 م.\
تكشف هذه الدراسة أهمية رواق الشوام، أحد الأروقة العلمية الملحقة بالجامع الأزهر في العصر المملوكي، وذلك من خلال بيان الهندسة المعمارية للرواق ووصف الآثاريين له، كما بينت نشأة الرواق وتطوره تاريخ يا باعتباره مكاناً يؤوي الطلبة المغتربين الوافدين إلى مصر لتلقي العلوم بالجامع الأزهر، وقد أنشأه السلطان الأشرف قايتباي، وتناولت الدراسة أهم الوظائف الإدارية والمالية والدينية والتعليمية التي وجدت بالرواق ومنها: شيخ الرواق، ونقيب الرواق، والجابي وغيرها من الوظائف، وفصلت الدراسة طبيعة نظام التعليم الذي استخدم في رواق الشوام وأبرز المناهج الدراسية؛ وجلها من العلوم الشرعية، وأظهرت مخرجات التعليم والأنظمة المعمول بها في الرواق، كما كشفت عن نماذج علمية من الطلبة والمشايخ والعلماء الذين تخرجوا ودرسوا في رواق الشوام.