Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"جامع الفناء (المغرب)"
Sort by:
ذاكرة مراكش : صور من تاريخ وأدبيات الحلقة بساحة جامع الفناء : مقاربة للثقافة الشعبية
by
الملحوني، عبد الرحمان، 1938- مؤلف
in
جامع الفناء (المغرب)
,
الفولكلور المغرب مراكش
,
الأدب الشعبي العربي المغرب مراكش
2007
يتناول الكتاب حيث استعرض فيه المؤلف تاريخ الساحة قديما وحديثا، وترجم لرجالاتها، وعرف أشكال وأنواع الحلقة والفرجة بها، كما ضمنه عددا من النصوص من قصائد ملحون الساحة، والقصائد الزجلية المغناة بها، والأمثال الشعبية، والصور النادرة، ويكرس عبد الرحمان الملحوني، حسب المصدر ذاته، \"معرفته الدقيقة والوافية بالساحة، ويوظف عدته الوصفية والتحليلية والتركيبية، ليساعدنا على فهم الكثير من ظواهر الساحة وأسرارها، التي غالبا ما تحجبها الجلبة والضوضاء والألوان والحركة السريعة، عن أعيننا\"
مستخلصات من كتاب \ذاكرة مراكش\ صور من تاريخ وأدبيات ساحة \جامع الفناء\
2017
استعرض البحث مستخلصات من كتاب (ذاكرة مراكش) صور من تاريخ وأدبيات ساحة (جامع الفناء). وتضمن البحث عدد من المحاور، أوضح المحور الأول التأسيس والتسمية، فإن الوعي بأهمية تراث ساحة جامع الفناء، يمثل الخلفية الحضارية التي اقرها المجمع الدولي بعد حين، والتي لا زالت عناصرها الكثيرة سارية ممتدة، وفاعلة ومؤثرة؛ إذن فالوعي بمكونات هذا التراث الإنساني، ككيان حي متفاعل ونامٍ، كان هو الشرط الأول والضروري بطرح السؤال الآتي، متى ظهر هذا الدور للساحة اعتماداً على ظروف التأسيس كما خط لها تاريخ المدينة، فنعم حركاتها منذ الظهور لم تكن رماداً ميتاً، ولكنها بفضل الدول المتعاقبة عليها غدت -على تعاقب الأجيال-رماداً حياً، ساهم بحظ كبير في زند التاريخ، وتطور الأدوار في كل حقبة من حقب تاريخ مراكش، فأضحت بذلك زاداً ثقافياً طيباً لساكنة المدينة، تتواصل به حضارة الماضي في آفاقها البعيدة، والممتدة مع الزمن، بامتداد أجيالنا على تعاقبها وعلى توالي الأيام والسنين. وأشار المحور الثاني إلى ساحة جامع الفناء، ورش زاخر بالإبداعات الفنية والأدبية، يتمثل من خلالها ميراث (الذاكرة الشعبية)، وفيه الإطار الثقافي والفني للحلقة في ساحة جامع الفناء. وأوضح المحور الثالث أعلام الساحة، وصناع الفرجة بين الامس واليوم، فقد سجلت ساحة جامع الفناء على امتداد تاريخها مجموعة من أعلام الفرجة، وفرسان الزجل، وصناع الطرائف، والمستملحات إلى حي؛ فكانت الساحة تغفو مرة، حيث يصيبها الخمول والركود وتصحو مرات، ومرات بمدعيها وأعلامها وبرجالاتها وروادها، وتطرق المحور إلى لغة الجسد، في مرويات أعلام الحلقة، ومشاهير من أعلام ساحة جامع الفناء. بينما عرض المحور الرابع صور منتقاة من أدبياتهم، وفنونهم، ومن طرائفهم، ومستملحاتهم، في خدمة الجانب الاجتماعي والوطني والديني الصوفي وفيه، المؤهل المعرفي لرجل الحلقة بساحة جامع الفناء، استغلال الحكاية الشعبية في إيقاظ مشاعر المواطنين في عهد الحماية، الخطاب الصوفي في سرديات رجل الحلقة بساحة جامع الفناء، أدب الملحون بمراكش، يوثق جانباً من جوانب أدبيات ساحة جامع الفناء، أزجال من نبض الساحة. واختتم البحث ذاكراً أن من مزايا هذه الثروة الأدبية الهائلة، هو كشف النقاب، عن الأدوار الكبيرة التي لعبتها فنون الساحة في تثقيف المواطن المغربي وتسليته، بل في استنهاض هممه، وتنشيط وجدانه الديني، والاجتماعي، والوطني، ولذا، حق لها بأن تسمي هذه الأدبيات (التراث الإنساني). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
حول جامع الفناء بين المستشرق الفرنسي كولان والمؤرخ المغربي المعاصر حميد التريكي
2016
سلط المقال الضوء على مقالتي المستشرق الفرنسي كولان 1930 والمؤرخ المعاصر حميد التركي 2011 عن جامع الفناء، وقد اختلفت دواعي كتابة كلًا منهما إلا أنهما يشتركان معًا أكاديميًا في الحفر في التأصيل لهذا المكان وهو جامع الفناء ومعرفة كينونته ودلالته وعلاقته بالساحة. وظهر في ترجمة مقالة كولان أنه قد اشتق لهذه الساحة الذائعة الصيت أسماء عديدة من قبل أناس ضالعين في التخييل في حين يظهر أن البحث ينبغي أن ينصب على النظر في الصيغة الحقيقية لهذا المركب الإضافي \"\"جامع الفناء\"\" فإطلاق جامع الموت والهلاك عليه اعتباطًا من دليل ينبغي التخلي عنه للقصاصين الذين يجدون فيه مكانًا عجيبًا لتخرصاتهم وأحاديثهم. كما نجد في ترجمة فقرات من بحث حميد التريكي الذي يتكامل مع نص كولان ويقدمه ويغنيه أن الأستاذ حميد قد تطرق في بحثه إلى الناحية التاريخية التسلسلية للمكان فأرخ للساحة التي درسها سكونيًا وتعاقبيًا من القرن 12 إلى القرن 20، وأكد حميد على انه ينبغي استثمار جميع الأبعاد التاريخية التي تطرق إليها والإسراع ببرمجة بحث مباشر ومنظم مادام هناك فاعلون من مستوى متميز باستطاعتهم تقديم شهاداتهم. وخلص المقال بالقول بأن التغيرات الحتمية المعاصرة التي اعترت الساحة جعلت مستعمليها الحلايقية خاصة يعمدون إلى مقولة القلب الآنفة الذكر فيقولون بالدارجة هذا جامع الربح وليس بجامع الفنا يقصدون الربح المادي واللامادي ومنهم من يجمع بين القلب والإيقاع عن طريق الجناس فيقولون \"\"هذا جامع الفن وليس بجامع الفنا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article