Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
85
result(s) for
"جدل القرآن"
Sort by:
جدل القرآن الكريم واستدلاله
يشتمل القرآن الكريم على الأدلة القاطعة والبراهين الواضحة لإثبات العقيدة الصحيحة وإبطال العقائد الباطلة مع إثبات صدق ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم مستخدما كافة أنواع الأدلة بأسلوب معجز لا يتسامى إليه أي أسلوب. ويهدف البحث إلى بيان طريقة القرآن الكريم في الاستدلال وإقامة الحجة، وبيان إعجازه في الاستدلال والجدل. وقسم البحث إلى ما يلي: مقدمة: وبها تمهيد تحدثت فيه عن تعريف الجدل، والفرق بينه وبين المناظرة والمكابرة، وتعريف الدليل. ثم المبحث الأول: طريقة القرآن الكريم في الجدل، ويتضمن المطالب التالية: المطلب الأول: الجدال الممدوح والجدال المذموم. المطلب الثاني: إقامة الحجة بطريق الجدل. المطلب الثالث: الخلو من التعقيد واختيار الوجه الأيسر. ثم المبحث الثاني: الأدلة القرآنية، ويتضمن المطالب التالية: المطلب الأول: الاستدلال بالأدلة الفطرية. المطلب الثاني: الاستدلال بالأدلة الكونية. المطلب الثالث: الاستدلال بالأدلة العقلية. وأما الخاتمة: فقد ضمنتها: أهم النتائج وفهارس المراجع والموضوعات. وقد سلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي بتتبع طرق الاستدلال في القرآن الكريم، وأيضا المنهج التحليلي بتحليل الآيات فيما يتصل بموضوع الاستدلال والجدل. ومن أهم النتائج إن باب الجدل من الأبواب المهمة خاصة في عصرنا الراهن نتيجة لكثرة الهجمات على الإسلام، والجدل من الأهمية بمكان نظرا لأنه يظهر الحجة القوية التي تؤدي إلى إلزام الخصم وقطع مادة شبهته، ويتجه القرآن الكريم في الاستدلال إلى الأدلة الفطرية التي تؤخذ من داخل الإنسان نفسه ومن أعماق شعوره في ساعات الخطر وأوقات الشدة، ويستخدم القرآن الكريم الكون كله وما فيه من خلق وإبداع وعناية ونظام للوصول من المخلوق إلى الخالق، والانتقال من السبب إلى المسبب، ويستخدم القرآن الكريم الأدلة العقلية والبراهين القطعية لتصديق دعوته وتثبيت شريعته.
Journal Article
حوار القرآن والشعر
2013
يتنزّل المقال ضمن دراسة متكاملة ترمي إلى اجتراح رؤية نقديّة لمسائل إنشائيّة ذات صلة بالحوار بين النصّ القرآنيّ وغيره من النّصوص الأدبية من هذا السياق، من المناسب التّمييز بين مقوّمين في ماهيّة القرآن هما ماهيّته العقائدّية وماهيّته اللّغويّة. وإذا كانت الأولى من اختصاص الفقهاء والمفسّرين، فإنّ الثانية مساحة مطروحة للاستثمار الإبداعيّ باستنادها إلى ثراء المعجم القرآنيّ وتنوّع مجازاته، وعنايتها بما تتيحه تلك المعطيات الإنشائية من توالدّ دلاليّ كلّما انزاحت العبارةُ عن القرآنِ واقتِدتْ باتّجاه الشّعر. من ثمّ، فإنّ دراستنا لا تتناول مكوّنات \"النصّ\" (texte) إلاّ بقدر قابليّتها للتطّويع الأدبيّ ضمن ظاهرة \"التناص\" (Intertextualité)، والقائمة- أصلًا- على مراعاة \"المُتناص\" (Intertexte)، ضمن قراءة تحتفي بأريحيّة الكتابة الإبداعيّة ولا تستهين بقدسيّة النّصّ الدّينيّ.
Journal Article
مصطلح \ التفكر \ كما جاء في القرآن الكريم
2005
يدرس هذا البحث مصطلح التفكر كما جاء في القرآن الكريم، وقد ورد هذا المصطلح ثماني عشرة مرة، في سور متعددة، وسياقات مختلفة، وموضوعات فرعية متنوعة، يجمعها في العموم الحاجة إلى عمق التفكير الموصل إلى الأمر الذي يريده الله تعالى، لا مجرد الوقوف عند الحواس، كالسمع والبصر والعقل، أو مجرد التذكر. ومن هنا فقد عرض البحث الفرق بين التفكر وغيره من المصطلحات التي يظن ترادفها مع التفكر، فالتفكر مقصود منه إعمال العقل أكثر، وذلك لأن الأمر المقرون به هو أمر عظيم ودقيق لا يدرك إلا بالتفكر، وليس أي تفكر، بل التفكر المبني على النظر الصحيح، وعلى الحرية وحسن التدبير. وموضوعات التفكر تراوحت ما بين تعظيم الخالق سبحانه من خلال التفكر في آياته العظيمة، ما بين الكون الشاسع والنفس التي بين جنبي الإنسان، والتفكر في حقيقة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به عن ربه سبحانه من الوحي، والتفكر في حقيقة الدنيا وسرعة زوالها والموت وحقيقة وقوعه، والتفكر في حكَمِ بعض التشريعات خاصة المتعلق منها بالنفقة، والتفكر في عاقبة من لم ينفعه علمه، ونكص على عقبيه بعد إذ هداه الله تعالى، والتفكر في عظم القرآن وعظم آثاره. وقد بينت الدراسة أهمية السياق في طلب التفكر أو أي نوع آخر من وسائل الإدراك، فالآيات متسقة في الحديث عن التفكر، للغرض الذي بينا، ولم تتخلف آية واحدة عن هذا الاتساق العجيب في كتاب الله تعالى. والقرآن بهذا الشيء قد لفت الأنظار إلى أهمية التفكر، وأهمية تناول الأشياء تناولاً علمياً صحيحاً، وبينت آياته بعض آداب التفكر، خاصة البعد عن التقليد، وعدم اعتياد عادة ما في التفكير، وضرورة حرية التفكير، والبعد عن الغوغائية والتأثيرات الجانبية التي قد تحول بين الإنسان والتفكير السليم.
Journal Article
تحريق إبراهيم عليه السلام
2009
التفسير هو كشف معاني القرآن، وبيان مراد الله من كلامه على وجه التحديد بيانا مستندا إلى أصول صحيحة معلومة. لقد كان تفسير القرآن في الصدر الأول من الإسلام قليلا؛ لأنه نزل بلسانهم، وهم أهل العربية والفصاحة، والله خاطبهم بما يفهمونه. ثم توسعت الحاجة إليه بعد امتداد الدولة الإسلامية، ودخول العجم وكثرة اللحن. ثم تطور واتخذ مناهج واتجاهات متنوعة تعود باختصار إلى اتجاهين، هما: التفسير بالمأثور، والتفسير بالرأي. والأول يشمل الأقوال الواردة في التفسير من حيث: تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرآن بالسنة، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين، ويلحق به المأثور عمَّن أسلم من أهل الكتاب والمعروف بالإسرائيليات. والثاني يشمل إبداء الرأي والاجتهاد في توظيف العلوم المختلفة في تفسير القرآن وفق قواعد تتيح للمفسر الوقوف على لغته وبلاغته؛ ليبين إعجازه، وليستنبط منه الأحكام والعبر وفق اتجاهات تلائم حاجات العصر، ومتطلبات العلم الحديث. وهذا البحث بعنوان: «تحريق إبراهيم عليه السلام -عرض ونقد -»، فيه حقيقة ما حصل مع خليل الله من نصر على أعدائه الكائدين الخاسرين الأسفلين. وفيه تقرير حقيقة المعجزة التي أيد الله بها خليله، ونجاه من عقوبة الموت حرقا بعد أن اعتدى على ألهتهم. وفيه أيضاً دراسة تفصيلية للاتجاه الأثري، وللاتجاه العقلي في حقيقة ما حصل، والرأي الذي أختاره محافظا على الإعجاز أولا، وأخذ العبرة ثانيا. والله أعلم بمرادهِ، وهو العليم بأسرار كتابه.
Journal Article
مفهوما التعارف و التدافع و موقعهما في الحوار من المنظور الإسلامي
2011
يتناول البحث بالتحليل مفهومي التعارف والتدافع وموقعهما في الحوار الحضاري من المنظور الإسلامي، ومحاولة توضيح مسألة التعارف الحضاري والتدافع بوصفهما من المفاهيم التأسيسية لصلة المسلم بالمسلم أولاً: ثم صلة هذا المسلم بأصحاب الحضارات الأخرى. ويوظف البحث المنهج التاريخية والتحليلي ليعالج موضع التعارف والتدافع في عملية الحوار، مستهدفاً بناء إطار عام لمسألة الحوار المنضبطة بقيم التعارف وقوانين التدافع، وتمتلك رؤية منسجمة تماماً مع الفطرة، ومستوعبة للتحولات الديناميكية في الفعل الحضاري. وتوظف القوة بمفهومها الحضاري والعمراني والاستخلافي، حتى تنضبط بقوة الإيمان، وقوة القيم، وقوة المعرفة والعلم، وقوة البصرية والرشد، وقوة الحكمة والبيان.
Journal Article