Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "جريدة الحياة"
Sort by:
الحياة.. شهقة حياة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الحياة شهقة حياة وذكر المقال أنه في عام (1966م) دخل شاب على مؤسس جريدة الحياة كامل مروة في مكتبه في بيروت وأطلق عليه رصاصة واحدة من مسدس كاتم للصوت، تحامل مروة وتشاجر مع الجاني حتى تهشم زجاج النافذة القريبة لكن النزيف اشتد عليه فسقط ميتاً وتسلل القاتل هارباً، وأوضح المقال أن كامل مروة رحمه الله الجريدة عام(1946) وسط (55) جريدة أخرى منافسة في لبنان رافعاً شعار (إن الحياة عقيدة وجهاد) من بيت لأحمد شوقي. وتطرق المقال إلى تدخل سمو المير خالد بن سلطان واشترى امتياز جريدة الحياة لتصدر من جديد عام (1988) واختتم المقال بتساؤلات الكاتبة المصرية سناء البيسي في جريدة الأهرام عما حدث للصحافة المصرية ولما سقطت في مستنقع الإفلاس والفساد وأصبحت تمد يديها للحكومة لدفع مرتبات العاملين وأضاف المقال إن انهيار الصحف القومية والمستقلة ليس قضية الأهرام وحدها ولكنها مسألة عالمية تعاني منها كافة الصحف الورقية وقد توقفت الحياة ورقياً قبل نحو عامين وأصبحت ضوئية على الفضاء العنكبوتي-الانترنت. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
القضايا العربية في الصحف السعودية الصادرة داخل المملكة و خارجها
تتناول هذه الدراسة أهم القضايا العربية التي نشرتها الصحف اليومية الصادرة باللغة العربية في المملكة العربية السعودية على صفحاتها الأولى، وهذه الصحف هي: \"الرياض\" الصادرة في العاصمة (الرياض) بالمنطقة الوسطى، و\"عكاظ\" الصادرة في المنطقة الغربية (جدة) و\"اليوم\" الصادرة في المنطقة الشرقية (الدمام) و\"الوطن\" في منطقة عسير (أبها) والتي تتخذ من اسمها شعاراً لها بأنها صحيفة قرّاء المملكة جميعهم، إضافة إلى صحيفتي: \"الشرق الأوسط\" و\"الحياة. وقد تم إجراء الدراسة على هذه الصحف في فترة (30 يوماً) حفلت بأحداث مؤثرة في المملكة وفي المنطقة العربية بشكل عام. وقد اقتصرت الدراسة على القضايا التي تم نشرها على الصفحة الأولى في الصحف موضع الدراسة، باعتبار أن الصفحات الأولى في الصحافة بشكل عام تُعد مرآة للتعبير عن ما يحدث في المجتمع الذي تعبر عنه هذه الصحافة؛ أو على الأقل وجهات نظر هذه الصحف المستمدة من استراتيجياتها وتوجهاتها. ومما انتهت إليه الدراسة من نتائج أن ترتيب أولويات اهتمام الصحف بالقضايا العربية محور البحث، تتفق مع (جُل) الدراسات السابقة في مجالها في تأثر الصحف بالسياسة الإعلامية للبيئة التي تصدر فيها وتعبر عنها، إلى غير ذلك من النتائج والتوصيات التي توصلت إليها الدراسة.
موقف جريدة الأهرام من اندلاع الحرب الأهلية في لبنان
كانت صحيفة الأهرام متابعة لكل الأحداث والتطورات على الساحة اللبنانية فوقفت موقف الرافض لكل ما يجري فيه من اقتتال بين الأخوة وقدمت مجموعة من التحليلات لما يجري حيث رأت أن اندلاع الحرب وتدهور الأوضاع كانت بسبب التناحر السياسي بين مختلف الأحزاب السياسية وبسبب التنوع الطائفي في البلاد بالإضافة إلى حملة من المساعي التي قامت بها بعض الأطراف الخارجية التي سعت إلى تحقيق مصالحها في لبنان حيث جاء في آخر الأعداد: لبنان نموذج مصغر عن الدولة العربية بجميع تناقضاتها وعجائبها لكن هذه التناقضات بمفردها لم تكن قادرة على إشعال الحرب الأهلية بكل ماجرته من ويلات ودمار وخراب فلبنان لا ينتج السلاح وليس فيه مصنع للقنابل فالسلاح المستخدم في سفك دماء العرب في لبنان جاء من الخارج مما يؤكد وجود أيدي خفية من الخارج هي التي فتحت خزائن السلاح لتشعل الحرب في لبنان وكلما هدأ الجو أو توقف اطلاق النار وقع حادث قتل مثل حادث السابع عشر من أيار عام 1975 أعاد إشعال الحرب مرة أخرى.
محطات من تاريخ سوريا ولبنان خلال القرن 19 م. على ضوء جريدة الرائد التونسي
ساهمت المتغيرات والتطورات السياسية والفكرية التي شهدتها سوريا ولبنان خلال القرن التاسع عشر الميلادي، في اهتمام العديد من الصحف العالمية-وبالأخص العربية منها-برصد وتتبع تلك التحولات، وفي مقدمة تلك الصحف جريدة الرائد التونسي الصادرة بتونس سنة 1860م. حيث خصصت هذه الجريدة حيزا من أعدادها خلال عشر سنوات الأولى من صدورها للحديث عما كان يجري في المنطقتين من أحداث. ومن هذا المنطلق؛ تسعى هذه الدراسة إلى استعراض وتحليل ما كتبته جريدة الرائد التونسي عن أهم المحطات التاريخية في سوريا ولبنان خلال القرن التاسع عشر الميلادي، وبالتحديد عن الفتنة الطائفية والنهضة الفكرية.