Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "جزء تبارك"
Sort by:
صيغ المصادر في جزء تبارك
يهدف البحث إلى دراسة صيغ المصادر في جزء تبارك دراسة صرفية دلالية، لمعرفة الدلالات والمعاني التي تشير إليها، والنظر في الدلالات الصرفية لتلك الصيغ في كتب الصرف ومجيئها في السياقات القرآنية في جزء تبارك. واقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث المبحث الأول صيغ المصادر الثلاثية المجردة ودلالاتها، والمبحث الثاني صيغ مصادر المرة والهيئة والمصادر الميمية والصناعية من الثلاثي المجرد ودلالاتها، والمبحث الثالث صيغ المصادر الثلاثية المزيدة واسم المصدر ودلالاتها. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: عدول مصادر بعض الأفعال المزيدة في جزء تبارك إلى مصادر أفعال أخرى لحكمة ارتضاها الله سبحانه وتعالى، ومن ذلك قوله: (وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا) [المزمل: 8]، وذلك ما يسمى بالإعجاز البياني، وصيغة (فعل) هي أكثر صيغ المصادر ورودا في جزء الدراسة، حيث ورد عليها اثنان وثلاثون مصدرا في اثنين وخمسين موضعا. كما تختلف أنواع المصادر باختلاف الدلالة الخاصة بكل نوع منها؛ لكنها تشترك جميعا في الدلالة العامة على الحدث.
الدراسات اللغوية في جزء تبارك
يقدا هذا الكتاب دراسة لكتاب الله عز وجل من خلال دراسة علمية رصينة وشاملة لجميع الألفاظ اللغوية و الغريبة والألفاظ الإسلامية مع دراسة شاملة للدراسة الصوتية والصرفية في جزء تبارك المبارك. إذا لم تترك المؤلفة لفظة من هذه الألفاظ من دون تتبع. و قراءاة فاحصة. محللة لتلك الألفاظ اللغوية من أمهات المعاجم العربية وكتب غربب القرآن وكتب الدلالة للوصول إلى أقرب فهم للقارئ الحصيف. هذه هي فكرة لكتاب و هو جهد علمي كبير نضعه بين يدي القراء خدمة للعلم والعلماء.
صيغ الجموع في جزء تبارك
يهدف البحث إلى دراسة صيغ الجموع في جزء تبارك دراسة دلالية صرفية لمعرفة الدلالات والمعاني التي تشير إليها، والنظر في الدلالات الصرفية لتلك الصيغ في كتب الصرف ومجيئها في السياقات القرآنية في جزء تبارك واقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة وتمهيد ومبحثين، المبحث الأول صيغ جمع المذكر السالم، والمؤنث السالم وملحقاتهما، وصيغ جموع التكسير للقلة ودلالاتها. والمبحث الثاني صيغ جموع التكسير للكثرة، وصيغ منتهى الجموع واسم الجمع واسم الجنس الجمعي والإفرادي وجمع الجمع ودلالاتها. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن صيغ جموع التكسير الدالة على الكثرة هي الأكثر ورودا في جزء تبارك، وعدول دلالة بعض الصيغ التي أكدها علماء الصرف من دلالاتها الأصلية إلى دلالات أخرى حددها السياق أو بعض القرائن، نحو: عدول صيغ جمع الكثرة من معانيها الحقيقية الدالة على الكثرة في جزء تبارك إلى الدلالة على القلة.
الإعراب التفصيلي لسور القرآن الكريم : إعراب المفردات-إعراب الجمل-مظاهر الإعجاز اللغوي
هذا الكتاب للدكتور سمير محمد كبريت ضمن سلسلة متواصلة في إعراب القرآن الكريم وهو يختص بإعراب القرآن الكريم وذلك بأسلوب تفصيلي جمع بين السورة القرآنية التي جاءت كاملة في صفحة الكتاب ثم قام بإعراب مفردات السورة مع إعراب جملها إعرابا كاملا متوجها به إلى طلاب العلم والمعرفة وطلاب العلم الشرعي الذين سيجدون فيه طريقا نيرا في تحديد المواقع الإعرابية للألفاظ والجمل بصورة مشرفة لا لبس فيها ولا غموض.
الدلالة الصوتية للمد الفرعي والغنة في ضوء السياق القرآني
تساعد الإطالة الزمنية في تلاوة بعض المواضع من الآيات القرآنية بفعل المد الفرعي وشيوع الغنة على إيضاح المضامين القرآنية في سياقاتها المختلفة، كما أنها تساعد على تصوير المعنى وتجسيده وتمثيله، ويهدف هذا البحث إلى استجلاء هذه الدلالة الصوتية تطبيقا على السور الكريمة للجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم (جزء تبارك)؛ وذلك باستنطاق الآيات القرآنية التي وردت فيها هذه الظاهرة الصوتية؛ لمعرفة دلالاتها وفق سياقاتها اللغوية الداخلية والمقامية الخارجية، والمعنى العام الذي تدور حوله الآيات الكريمة. ومن أهم نتائج هذا البحث تناسب المد الفرعي والغنة مع السياقات التي يردان فيها، وتمايز هذه السياقات عن غيرها من السياقات القرآنية، وتم تصنيف هذه السياقات والدلالات في أطر رئيسة يندرج تحتها مجموعة من الدلالات الفرعية، وهي: سياق خطاب الكافرين، ويندرج تحته: التخويف والتهديد والوعيد بالعذاب، وتقريع الكافرين وتوبيخهم وذمهم، ووصف النار وعذاب أهل النار، والمباغتة بالعذاب، والدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضد تهمهم، وإطعام أهل النار من عصارة أهل النار، واستعجال العذاب والإلحاح به، وإبطال مطامع الكافرين في الجنة، وبيان تماديهم في الإعراض والكفر، ودحض شبهتهم في عدم البعث والاحتجاج بالنشأة الأولى، وسياق الحديث عن أهوال يوم القيامة، وسياق الحديث عن الأحداث الجسام، وسياق الابتلاء، ويندرج تحته: شدة الابتلاء، وإظهار الحسرة والندم، والتضرع إلى الله بصرف الابتلاء، وسوق الرحمة بعد الابتلاء، وسياق التأكيد على صدق الرسالة والنبوة، وسياق المدح بصفة المداومة والاستمرار على أعمال البر، ومناسبة الإطالة الزمنية لطول الحدث في الواقع، كما في حركة صف الطيور (بسط الأجنحة)، وطول دعوة سيدنا نوح لقومه، وطول تماديهم في الضلال، وحرص النبي على إطالة قيام الليل، وسياق تأكيد عظمة الله- عز وجل- بذكر مظاهرها.
منهج الشيخ علي بن حمد بن محمد الصالحي \ت. 1415 هـ.\ في تفسيره \نواة التفسير لجزء عم وتبارك\
يهدف تضمن هذا البحث التعريف بمؤلف \"نواة التفسير لجزء عم وتبارك\" الشيخ علي بن حمد بن محمد الصالحي - رحمهم الله - (ت ١٤١٥هـ)، وذكر نسبه واسمه ومولده، ونشأته، وأخلاقه وصفاته وآثاره العلمية، وبيان منهجه في تفسيره وما تميز به من عنايته بتفسير القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بالسنة النبوية، والترجيح بين الأقوال التفسيرية بدلالة السياق القرآني، وبدلالة السنة النبوية، وعنايته بالمسائل العقدية، وعنايته بعلوم القرآن.
تفسير جزء تبارك
يتناول كتاب (تفسير جزء تبارك) والذي قام بتأليفه (عبد الله الطيب) في حوالي (264) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تفسير جزء تبارك) مستعرضا تفسير السور التالية : سورة الملك، سورة القلم، سورة الحاقة، سورة المعارج، سورة نوح، سورة الجن، سورة المزمل، سورة المدثر، سورة القيامة، سورة الإنسان، سورة المرسلات، ويعد هذا التفسير من التفاسير القرآنية الحديثة.
قراءة الأعمش في جزء تبارك
إن القراءات الشاذة من الأحرف السبعة، وكان هناك كثير من الصحابة والقراء يقرءون بها حتى بعد جمع عثمان بن عفان رضي الله عنه وتسبيع السبعة لابن مجاهد وحجتهم في هذا بأنهم أخذوها بأسانيد متصلة عن مشايخهم، وقد حرص هؤلاء الأئمة الأعلام على حفظ القراءات الشاذة كما حرصوا على حفظ المتواترة، ومن هؤلاء الأئمة إبراهيم الأعمش من علماء الكوفة، وكان له جهد مبارك في هذا الفن، ولما كانت قراءته الشاذة مبثوثة ومتفرقة في ثنايا المصنفات من كتب القراءات والتفسير واللغة والمعاني أردت في هذا البحث جمع رواياته وطرقه المختلفة في جزء تبارك من كتب التفسير والقراءات واللغة وسميته (قراءة الأعمش في جزء تبارك جمعا وتوجيها) جمعت فيه ما وافق الأعمش القراء العشرة وما خالفهم فيه مع توجيه القراءة المشكلة من حيث اللغة أو المعنى، وقد بلغ عدد القراءات لأعمش بعد إحصائها في جزء تبارك سواء انفرد بها في بعض المواضع أو وافق فيها القراء العشرة أو خالفهم مع غيره من العشرة في ثلاث وأربعين موضعا. وافق الأعمش القراء العشرة في ثلاث وعشرين موضعا وانفرد في عشرين موضعا؛ وقصدت بهذا العمل تقريب قراءة الأعمش في جزء تبارك لطلبة العلم في مكان واحد، داعيا في ذلك طلبة العلم الاشتغال بجمع هذه القراءات الشاذة لكل شيخ من شيوخ القراءات الشاذة على حدة من جميع مصادر القراءة.