Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
263 result(s) for "جغرافيا الخدمات"
Sort by:
كفاءة الخدمات التعليمية بمنطقة الرجبان
تناول هذا البحث موضوع كفاءة الخدمات التعليمية بمنطقة الرجبان بليبيا وقد اشتمل على مقدمة علمية توضح أهداف الدراسة والتعريف بجغرافية الخدمات وشلت أيضا على موقع المنطقة الجغرافي وإشارة إلى عدد السكان مستدل بخريطة جغرافية حديثة ومن خلال الدراسة قسم الباحث المراحل التعليمية إلى مرحلتين أولهم مرحلة التعليم الأساسي وتشمل مرحلة التعليم الابتدائي والإعدادي والمرحلة الثانية مرحلة التعليم المتوسط (الثانوي، والتعليم المهني) وقد اعتمد الباحث في دراسة وتقييم مدى الكفاءة التعليمية بالمنطقة إلى عدة معايير تخطيطية للدولة ومدى ومن أهم هذه المعايير التوزيع الجغرافي والتلاميذ بالمنطقة وما تقدمه المدرسة من خدمات للسكان بالإضافة إلى معيار التوزيع الجغرافي للتلاميذ ومعلمي وكذلك توزيع المعلمين والفصول بالمدرسة ومعيار حساب كثافة الفصول التعليمية ومتوسط عدد الفصول بالمدرسة وأيضا متوسط عند التلاميذ بالمدارس وبعد دراسة وحساب هذه المعايير وتوضيحها بالخرائط والجداول والأرقام استنتج الباحث إلى عدة نتائج أوضحها في عدة نقاض في خلاصة في نهاية البحث.
تقييم كفاءة خدمات التعليم قبل الجامعي في محافظة الغربية باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية
تسعى الدراسة الحالية الكشف عن واقع التوزيع الجغرافي لخدمات التعليم قبل الجامعي على مستوى مراكز محافظة الغربية، معتمدة على المنهج التاريخي- الموضوعي والتحليلي المكاني، وذلك بهدف تقييم الوضع الحالي لها وقياس مدى كفاءتها طبقاً للمعايير التخطيطية من حيث الكثافة الطلابية بالفصول - عدد المدرسين لكل طالب- معدل ما تخدمه المدرسة من سكان والكثافة الطلابية بالمدارس، بالإضافة إلى التحليل المكاني لها داخل بيئة نظم المعلومات الجغرافية باستخدام عدة أساليب كصلة الجوار- المسافة المعيارية- اتجاه التوزيع- تحليل كيرنل للكثافة والنفوذ الجغرافي، واتضح وجود خلل في التوزيع المكاني لها، وأخيرا عمل نموذج الملائمة المكانية للخروج بخريطة توضح أنسب الأماكن الملائمة لبناء مدارس جديدة بالمحافظة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها ارتفاع الكثافة الطلابية بفصول التعليم الابتدائي والإعدادي عن المستهدف كما جاء بدليل المعايير وهو ٤٠ طالب/ فصل لكل منهما حيث بلغ المتوسط العام للمحافظة ٥٠ طالب/ فصل بالمدارس الابتدائية و٤٥,٧ طالب/ فصل بالمدارس الإعدادية، وزادت الكثافة عن ذلك في مراكز (المحلة الكبرى- طنطا- كفر الزيات- زفتي)، أما بالنسبة للتعليم الثانوي فمن المفروض أن تصل الكثافة إلى ٣٦ طالب/ فصل، ولكن بلغ المتوسط العام للمحافظة ۳۹٫٢ طالب/ فصل وزادت عن ذلك في مراكز (المحلة الكبرى- طنطا - زفتي - السنطة). وبالنسبة للعجز في عدد المدارس بمراحلها المختلفة جاء مركز المحلة الكبرى في الترتيب الأول وذلك بعجز ٩٦٦ مدرسة بنسبة ٣٢,٦%، يليه مركز طنطا بحوالي ۸۳۱ مدرسة بنسبة ٢٨,١%، فضلا عن مراكز سمنود- كفر الزيات- زفتي- السنطة- بسيون بحوالي ١٠٥٥ مدرسة بنسبة ٣٥,٦%، في حين يعد أفضل مراكز المحافظة مركز قطور ويعاني من عجز في ١٠٨ مدرسة بنسبة 3.6%.
التحليل الجغرافي لقطاع الخدمات في ريف مركز قضاء الرمادي
أتضح من خلال دراسة وتحليل واقع قطاع الخدمات في ريف مركز قضاء الرمادي هنالك تدني واضح لجميع مكونات هذا القطاع لاعتبارات تتعلق بضعف الإنفاق الحكومي لتطويرها وما تعرض له من تدمير نتيجة الأحداث السياسية والأمنية، مما انعكس سلبا على طبيعة الواقع القائم لقطاع الخدمات جاء في مقدمتها تدني مستويات الخدمات التعليمية والمستوى التعليمي بشكل أساس لدى سكان الريف يرجع ذلك لانعدام التوزيع العادل للمؤسسات التعليمية فضلا إلى وجود تباين واضح في المدارس الثانوية وأعداد الكوادر التدريسية أضافة إلى كونها دون المعايير التخطيطية فضلا عن تدني الخدمات الصحية وعدم قدرتها على تلبية متطلبات سكان الريف الأساسية مع وجود نقص كبير في الكوادر الطبية المتخصصة والمستلزمات الطبية الأساسية، ووجود عجز كبير في الوحدات السكنية نتيجة التركز السكاني الكبير وزيادة عدد الأفراد ضمن الوحدة السكنية، مع ضعف كفاءة طرق النقل في عموم منطقة الدراسة.
تحليل جغرافي لكفاءة الخدمات الدينية في مدينة الرمادي
تعد الخدمات الدينية في مدينة الرمادي إحدى أهم الوظائف الخدمية في مدينة الرمادي التي تتمثل بمؤسساتها الدينية بالجوامع المساجد التكية والأضرحة والمقامات والمقابر، التي تتعدى خدمات بعضها كالمقابر والتكية إلى إقليم المدينة، ارتبطت الخدمات الدينية في مدينة الرمادي منذ نشأتها بباقي الخدمات، وقد تباينت المؤسسات الدينية العبادية والخدمية نوعا وكما ومساحة في الأحياء السكنية البالغ عددها (30) حيا توزعت عليها الخدمات الدينية التي بلغ عددها (122 مؤسسة دينية)، حيث كان النصيب الأكبر للجوامع (85 جامع). وتهدف الدراسة إلى التعرف على واقع التوزيع الجغرافي للخدمات الدينية في مدينة الرمادي وتحديد مدى كفاءتها وتم استخراج العينة بالاعتماد على معادلة ستيفن ثامبستون
تقييم كفاءة التوزيع المكاني لبعض الخدمات المقدمة من قبل بلدية مدينة الرمادي
تم التركيز في هذا البحث على دراسة وتحليل جزء مهم من منظومة الخدمات المجتمعية وتم تسليط الضوء طبيعة التوزيع المكاني لهذه الخدمات في مدينة الرمادي والتعرف على مدى كفاءة هذا التوزيع ومدى انسجامه مع حاجات السكان في كافة الأحياء السكني. ولأجل تحقيق فرضية البحث، والتوصل إلى النتائج المرجوة تم استخدام منحنى لورنز لمعرفة مدى عدالة توزيع الخدمات المقدمة من قبل القسم البلدي المختص لمجموعة من الأقسام البلدية لمدينة الرمادي، كما تم استخدام معامل جيني لقياس حجم المساوات في الخدمات المقدمة، أظهرت الدراسة تفاوتا واضحا في معظم الخدمات المقدمة من قبل الأقسام البلدية، وكما موضح في متن البحث.
تقييم كفاءة الخدمات التعليمية في مدينة الفلوجة للعام الدراسي 2019-2020
الخدمات التعليمية تعد من الركائز المهمة للتطوير الاجتماعي لما لها من تأثير في حياة السكان كما تساهم في البناء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وقد اهتم الجغرافيون بدراسة هذا النوع من الخدمات وكل ما يتعلق بها، لهذا تناولت الدراسة تقييم كفاءة المؤسسات التعليمية الحكومية في مدينة الفلوجة للعام الدراسي ٢٠١٩-٢٠٢٠ بالاعتماد على الدراسة الميدانية والمنهج التحليلي بشكل كبير، وعن طريق عدد من المعايير التخطيطية والمؤشرات التربوية المحلية العراقية وتطبيقها لمعرفة درجة كفاءتها وملاءمتها للوصول إلى احتياجات سكان مدينة الفلوجة. بعد إجراء تحليل واقع حال الخدمات التعليمية وتوزيعها المكاني وكذلك المسح الشامل لجميع رياض الأطفال والمدارس الحكومية والتي سقطت على مرئية فضائية لمنطقة الدراسة للقمر الصناعي (3-WorldView)، دقة (٣٠) سم، امتداد (JPEG) لسنة ٢٠١٧، والدراسة الميدانية في شهر اب ٢٠٢٠ ومن خلال ذلك تبين أن معيار المدرسة والشعبة من التلاميذ اكثر من المعيار المحدد وبشكل عام، كما أن واقع التعليم يعاني من عجز في عدد المدارس والأبنية والذي سبب الاكتظاظ والازدواج في الدوام وازدياد عدد الطلبة في الشعبة مما أدى عدم توصيل المادة العلمية للطالب بشكل جيدا. وتوصلت الباحثة إلى جملة من الاستنتاجات والتوصيات.
التوزيع الجغرافي للشوارع المجهزة بالإنارة في مركز قضاء مدينة الرمادي
يمثل النقل عصب المدينة النابض والذي يعمل على ربط الفعاليات مع بعضها البعض وأي خلل بمنظومة نقل المدينة يؤدي إلى خفض مستويات الرفاهية والراحة في الطريق لهذا زادت أهمية الاعتماد على الإنارة لتعزيز الأداء الوظيفي والجمالي للفضاءات الداخلية والخارجية. عموما فإن الإنارة في غاية الأهمية بالنسبة للعاملين في مجال التصميم الداخلي سواء كانت إنارة طبيعة أو صناعية كما أن استخدام الإنارة بشكل جيد يولد انعكاسات مهمة بالنسبة للإنسان وتنعكس على سلوكه، كما وأن مشكلة البحث وهي إغفال دور إنارة الشوارع وتأثيراتها المختلفة، كما وأن أغلب شوارع مدينة الرمادي غير مجهزة بالإنارة وتهدف الدراسة إلى جمع المعلومات والتحاليل المستنبطة من الدراسات الميدانية للخروج بحلول واقتراحات ويستنتج البحث بأنه تم حساب معدل المسافة بين عمود وآخر بموجب المعلومات المتوفرة لغرض معرفة ما إذا كانت المسافات بين عمود وآخر تتوزع وفقا لأطوال الشوارع، فقد تم بناء نموذج الانحدار الخطي بين المتغيرين حيث تم اعتبار طول الشارع كمتغير مستقل وعدد أعمدة الإنارة كمتغير تابع وكانت نتيجة استخدام هذا النموذج وبيان مقدار التشتت الحاصل في قيم البواقي حيث تشير الوجود تطرف كبير في بعض المعدلات مما يؤثر سلبا على نتيجة النموذج وهذا الأمر يتضح بشكل جلي في تكرارات البواقي القياسية حيث توضح النتائج ابتعادها عن الصفر بشكل كبير، إضافة إلى استخدام معادلة الانحدار الخطي البسيط والتي يتضح من خلالها وجود قيمتين تتجاوزان في تقديرهما حدود الثقة 95 %، الأمر الذي يؤدي إلى عدم دقة النموذج في التقدير والذي يعكس بدوره عدم وجود معيار قياسي لوضع المسافات بين الأعمدة.
التوزيع الجغرافي للخدمات الأمنية والجريمة في محافظة إب خلال الفترة 2010-2019 م
يهدف البحث إلى معرفة التوزيع الجغرافي للخدمات الأمنية والجريمة في محافظة إب خلال الفترة (2010-2019م)، ومعرفة التوزيع الجغرافي للخدمات الأمنية في محافظة إب ومعرفة مدى ملاءمة هذا التوزيع مع المعيار السكاني والتخطيط العمراني وكذلك التعرف على التباين الزماني والمكاني للجرائم خلال الفترة (2010-2019م)، ولتحقيق هذه الأهداف تم استخدام المنهج الوصفي والمنهج التحليلي، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية؛ لتحليل البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها من: إدارة عام شرطة محافظة إب، والجهاز المركزي للإحصاء، والمركز الوطني للمعلومات، والمساحة العمرانية، وزارة التخطيط والتعاون الدولي. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: شهدت إدارة شرطة الظهار تطورا كبيرا في عدد الجرائم، حيث بلغ إجمالي عدد الجرائم المسجلة فيها حوالي (3611) جريمة شكلت ما نسبته (18.36٪) من مجموع الجرائم الكلية البالغة (19665) جريمة في عموم مديريات محافظة إب، خلال الفترة (2010-2019م). كما أن انتشار الخدمات الأمنية في محافظة إب ضعيف مقابل الحجم والانتشار العشوائي للسكان حسب المتوسط العام لكثافة الخدمات الأمنية الذي يصل إلى (1.3/ خدمة / 100 ألف نسمة).
كفاءة الخدمات الصحية في مدينة البغدادي
إن للخدمات الصحية أهمية كبيرة في المجتمعات لاتصالها المباشر بحياة السكان عن طريق توفير بيئة صحية مناسبة لهم وتعمل على تنمية المجتمع من كافة الاتجاهات، وان هذا يستوجب أن تكون عملية توزيع الخدمات الصحية بصورة مناسبة مع إعداد السكان لأن الزيادة تسبب ثقلا كبيرا عليها وتقلل كفاءتها أدائها لذا يجب أن يكون توزيعها بشكل كفوء ومناسب مع واقع المدينة. أن الهدف من البحث هو دراسة الكفاءة للخدمات الصحية في المدينة لعام 2019 ودراسة واقعها عن طريق دراسة التوزيع المكاني ثم بيان مدى كفاءتها وإجراء مقارنة لها مع المعايير المحلية العراقية كمؤشرات درجة رضا السكان وكيفية الوصول إليه بشكل سهل وميسر، وتبين عدم كفاءتها من خلال التوزيع المكاني السيء فضلا عن خلوها من الملاكات الطبية لاسيما التخصصية منها وخلوها من مستشفى طوارئ يعالج فيه المرضى ذوي الحلات الحرجة، ولابد من الإشارة هنا إلى عدم رضا السكان المستجوبين عن كفاءة الخدمات الصحية لبعدها عن كثير من السكان.