Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
434 result(s) for "جغرافية الصناعة"
Sort by:
صناعة طحن الغلال في محافظة القليوبية
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة صناعة طحن الغلال في محافظة القليوبية من خلال دراسة تطور هذه الصناعة بالمحافظة عبر الفترات الزمنية المختلفة، ودراسة التوزيع الجغرافي للمطاحن بمراكز المحافظة، فقد ارتبط تطور هذه الصناعة بالأحداث السياسية والاقتصادية التي مرت بها الدولة، فقد زادت أعداد المطاحن بالمحافظة بنسبة 400% بعد عام 1973م حتى عام 2020م نتيجة دخول القطاع الخاص للمشاركة في هذه الصناعة بعد ما كانت قاصرة على القطاع العام، تأتي في المراكز الأولى من حيث الأهمية النسبية لصناعة طحن الغلال مدينتي شبرا، العبور ومركز الخانكة على الترتيب، وقد بلغ عدد المطاحن الموجودة بالمحافظة 25 مطحنا 20% منها تابعا للقطاع العام و80% تابعا للقطاع الخاص، تقوم هذه المطاحن بإنتاج نوعين من الدقيق، الدقيق التمويني استخراج 82% الخاص بالمخابز البلدية المدعمة وينتجه 16 مطحن من مطاحن المحافظة، أما باقي المطاحن تنتج الدقيق الفاخر استخراج 72% الخاص بالمخابز الإفرنجية، وقد توطنت صناعة طحن الغلال بالمحافظة نتيجة عدة عوامل مثل المادة الخام، السوق، العمالة، رأس المال، الطاقة، الدعم والسياسات الحكومية، تعاني هذه الصناعة من بعض المشكلات مثل الطاقات العاطلة نتيجة ارتباط المطحن بكمية محددة من قبل الدولة، تأثرها بالأحداث العالمية نتيجة اعتمادها على المادة الخام المستوردة، ارتفاع تكاليف الإنتاج.
الصناعات الغذائية في محافظة الفيوم
تعد الصناعات الغذائية أحد أهم قطاعات الأنشطة الاقتصادية، وقد تناولت الدراسة تحليل واقع الصناعات الغذائية في محافظة الفيوم، وتعد محافظة الفيوم من المحافظات المهمة في مصر والتي شهدت نموا صناعيا كبيرا، حيث تنوعت بها الصناعات الغذائية، فقد ضمت الصناعات الغذائية بمنطقة الدراسة نحو ۹۹ مصنع يمثل ۳۸٫۲٪ من جملة مصانع المحافظة، وقد وفرت فرص عمل لنحو ٣٤٧٥ عاملا وهو ما يمثل ۲۳٫٦% من جملة العمالة الصناعية بالمحافظة، وبلغت جملة الاستثمارات المالية المنفذة فيها ما يقرب من ١.٤ مليار جنيه، وهو ما يعادل ۱۷٫۳% من جملة استثمارات الصناعة بالمحافظة، وتتوزع الأنشطة الصناعية الغذائية المتنوعة على مراكز محافظة الفيوم، وتعد مراكز (الفيوم وطامية) أهم المراكز من حيث النشاط الصناعي في محافظة الفيوم، نتيجة وجود المنطقة الصناعية بكوم أوشيم مركز طامية، والمنطقة الصناعية بمدينة الفيوم الجديدة، بالإضافة لتوفر مقومات توطن الصناعات الغذائية من مواد خام وعمالة ونقل وأيدي عاملة وغيرها.
صناعة الأسمدة الفوسفاتية في قضاء القائم
تمثل صناعة الأسمدة الفوسفاتية في قضاء القائم ظاهرة جغرافية ذات أهمية فعالة في تحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي والعمراني على مستوى القضاء ومحافظة الأنبار والقطر، وجاء هذا البحث من خلال محاوره المتعددة ليبين واقع حال هذه الصناعة والكشف عن المشاكل التي لا زالت تعاني منها، ويهدف البحث إلى تحليل العوامل التي ساهمت في توطنها وأثارها التنموية ودورها في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المكانية. وأهم ما توصل إليه البحث هو مساهمة الشركة العامة للفوسفات في توفير فرص عمل وحل مشكلة البطالة والهجرة السكانية التي كان يعاني منها القضاء، فضلا عن مساهمتها في تطوير الهيكل الاقتصادي والعمراني والصحي لسكان منطقة الدراسة والمناطق المجاورة لها. وتوج البحث بوضع استراتيجيات تنموية مستقبلية ملائمة لتطوير صناعة الأسمدة الفوسفاتية في قضاء القائم وإزالة العقبات وحل المشكلات التي تعترضها لزيادة إنتاجيتها لتطوير وتنمية القطاع الزراعي وزيادة الدخل الاقتصادي لتحقيق الأمن الغذائي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية للاستثمار في القطاع الصناعي في منطقة الدراسة.
صناعة الألمنيوم القائمة على تدوير مخلفاتها ومشكلاتها بمركز ميت عمر محافظة الدقهلية
يتناول البحث أهم مقومات صناعة تدوير الالمنيوم مثل الموقع والطاقة والأيدي العاملة والسوق والتمويل المادي، ويعرض لإنتاج مركز ميت غمر من الالمنيوم، وأهم المشكلات التي تواجه صناعة الألمنيوم بمركز ميت غمر ومنها ارتفاع أسعار الطاقة وعدم توافرها في بعض الاحيان ونقص العمالة الماهرة وارتفاع اسعارها وارتفاع اسعار المواد الخام وصعوبة تسويق المنتج ووجود الورش والمسابك داخل المناطق السكنية وارتفاع اسعار الكهرباء. كما تناول إنتاج الألمنيوم وتصديره ومستقبل صناعة الألمنيوم بمركز ميت غمر، وانتهت الدراسة ببعض التوصيات منها توفير الطاقة وتوصيل الغاز الطبيعي والعمالة الماهرة وفتح أسواق جديدة وسرعة إنشاء المنطقة الصناعية الجديدة وتزويدها بكافة الخدمات، الاهتمام بالتعليم الفني الصناعي بالمركز وتوفير دعم مالي وفني لأصحاب الورش والمسابك.
التصنيع المستدام كاستراتيجية للتنمية المكانية في إفريقيا
Objective: This study aims to determine the economic and social importance of industry, to discuss and propose sustainable sectoral and spatial industrial development strategies in Africa, and the future of integrated spatial development in Africa in light of sustainable industrialization. Methodology: The study benefited from institutional approach, case study approach, Friedman's core-periphery model. Conclusion: The study concluded that the manufacturing industries are of great relative importance in the economies of South Africa, Egypt, Morocco and Tunisia respectively. Lack of financing, weak of infrastructure, communication and information technology, political instability and civil war are behind the failure of industrial development strategies in Africa. The study monitored some experiences and lessons of industrial development in Ethiopia, Rwanda, Morocco, regional production networks in South Africa, and proposed cross-border special economic zones between Nigeria, Cote d'Ivoire, and Ghana specialized in cocoa production. These are successful models that can be built upon and generalized in other African countries. The study also concluded large possibility of self-sufficiency in vegetable oils, petroleum derivatives, iron, steel and cement in Africa.
التنمية الصناعية في محافظة أسوان
يهدف هذا البحث إلى التعرف على التنمية الصناعية في محافظة أسوان وذلك من خلال دراسة الأثار الإيجابية البيئية والاقتصادية للتنمية الصناعية ، وكذلك التعرف على الأثار البيئية السلبية الناتجة عن الصناعة في محافظة أسوان، وكذلك التعرف على المشكلات التي تواجه التنمية الصناعية بها وتحديدها ومحاولة التغلب عليها، هذا إلى جانب دراسة التخطيط المستقبلي للصناعة والتعرف على السياسات التي تم تنفيذها من اجل تنمية المحافظة. وقد تضمن البحث أربعة مباحث أساسية: فقد تناول المبحث الأول: الأثار الإيجابية البيئية والاقتصادية للتنمية الصناعية بمحافظة أسوان والتي منها إعادة استخدام وتدوير النفايات الناتجة عن صناعة السكر واستغلال ذلك فى قيام صناعة الورق الموجودة بالمحافظة عليها باعتبارها مادة خام أساسية. فقد تناول المبحث الثاني: دراسة الآثار البيئية السلبية الناتجة عن الصناعة بالمحافظة والتي منها الملوثات والمخلفات الناتجة عن الصناعة وأساليب الحد منها. اهتم المبحث الثالث: دراسة المشكلات التي تواجه التنمية الصناعية في محافظة أسوان مثل مشكلة نقص المادة الخام ، وكذلك مشكلة التمويل ونقص السيولة ، ومشكلة النقل ، الأيدى العاملة مشكلة التسويق ، الطاقات العاطلة الموجودة بمصنع سكر ادفو ، ومصنع سكر كوم امبو. المبحث الرابع: تناول بالدراسة مستقبل التنمية الصناعية في محافظة أسوان وذلك من خلال التعرف على البنية الأساسية الموجودة بالمحافظة اللازمة للتنمية الصناعية والتي منها توافر الطاقة والمواد الخام والطرق وغير ذلك من المقومات، وكذلك التعرف أهم الصناعات الممكن إقامتها في ضوء إمكانيات المحافظة والسياسات التي تم تنفيذها من اجل التنمية الصناعية بها.
تأثير درجات الحرارة على عمل وكفاءة المحطات الكهربائية الغازية في محافظة البصرة
تكتسب الطاقة الكهربائية أهمية كبيرة في مختلف الأنشطة اليومية سواء كانت المنزلية أم الحكومية أم الصناعية وغيرها، وذلك لكونها المحرك الرئيس لهذه الأنشطة والتي تتمكن من تحقيق مستوى عال من الخدمات المقدمة للمجتمع عامة وللإنسان بشكل أخص، كونه الغاية والهدف من كل هذه العمليات والأنشطة المختلفة التي تعمل على تحقيق الاستغلال الأمثل للوقت والجهد والإمكانات لتحقيق الرفاهية للإنسان. وقد اختير هذا الموضوع لما لارتفاع درجات الحرارة من أهمية بالغة في عمل المحطات الكهربائية الغازية، إذ تؤثر هذه الدرجات المرتفعة للحرارة على كفاءة عمل المحطات وديمومة الإنتاج، لذلك بينا في هذا البحث الإنتاج الفعلي للمحطات الكهربائية العاملة وتأثير عامل ارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها على عمل هذه المحطات باستخدام معامل الارتباط البسيط (بيرسون) الذي أوجد أن ارتفاع درجات الحرارة صيفا يؤثر بشكل مباشر على عمل هذه المحطات. واعتمدنا لتوضيح ذلك أيضا خرائط وجداول لبيان ما ورد أعلاه.
صناعة الغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى: دراسة في جغرافية الصناعة
نظرا لأهمية كلا من موقع مدينة المحلة الكبرى وأهمية صناعة الغزل والنسيج حيث تصل نسبة مصانع الغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى إلى 39.17% بينما تكون نسبة العمال بهذا المجال 95.5% من إجمالي عمال مدينة المحلة الكبرى بالمقارنة بباقي الصناعات. ومن هنا تتضح أهمية صناعة الغزل والنسيج بتلك المدينة بمقارنتها بباقي الصناعات الأخرى وخاصة إذا علمنا أنها في تطور بدءا من إنشاء اتحاد الصناعات المصرية عام 1922م وحدث تطور معه لرأس المال حتى وصل إلى ٣٩٩ مليون جنية مصري عام 2004م وبالتالي تطور معه الإنتاج ليصل إلى 959مليون جنية مصري عام 2004م. وإن كانت العمال تتناقص مع ذلك التطور ويرجع ذلك إلى أحلال القوى المحركة محل الأيدي العاملة وبالتالي أثر ذلك على كمية استهلاك الكهرباء المستغلة.nساعد على توطن صناعة الغزل والنسيج عدة عناصر من مادة خام وهي القطن والأيدي العاملة المتوفرة بمدينة المحلة الكبرى خاصة إذا علمنا بتواجد مدينة سكنية بالكامل لهم مما ساعد على توطن العمالة. بالإضافة إلى القوى المحركة والطاقة ووسائل وطرق نقل حيث تتوفر شبكة طرق نقل رئيسية وفرعية وخط سكة حديد مما يساعد على عملية النقل والتسويق. وتلك الصناعة لها آثار سلبية فيكمن في تلوث الهواء من غبار وأدخنة ناتجة عن تلك الصناعة وما لها من أضرار على صحة العمال بالمصانع وتسبب أمراض الجهاز التنفسي.
الشركات متعددة الجنسيات ودورها في النشاط الصناعي بميناء دمياط
تتناول الدراسة دور الشركات متعددة الجنسيات في النشاط الصناعي بميناء دمياط الجديدة، ويتمثل ذلك الدور في الشركات التي تساهم في أنشطة صناعية تخضع لقوانين المناطق الحرة وأخرى لا تتبع ذلك النظام. وتوصلت الدراسة إلى وجود دور واضح لهذه الشركات في تنمية المنطقة خاصة في مجال صناعة البتروكيماويات التي تسهم في تنمية الاقتصاد القومي، وذلك من خلال وجود تلك الشركات بالأسواق الدولية، واختيار موقع هذه المصانع بالقرب من مصادر المادة الخام، وانفتاحها على العالم الخارجي من خلال الميناء، ومن خلال فروعها في الدول الأخرى. وأوصت الدراسة بفتح مجالات متعددة لاستثمارات تلك الشركات لدورها في تحفيز النمو الاقتصادي للدولة، وتوفير فرص عمل متنوعة في إطار المعايير الاقتصادية والبيئية التي تحافظ على المواد الاقتصادية والجوانب البيئية في المنطقة.