Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "جغرافية النقل الحضري"
Sort by:
اتجاهات حركة النقل عند مداخل مدينة نجران
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على الخصائص العامة لمداخل مدينة نجران وتحليلها مكانياً، وتعرف حجم حركة النقل وأنواعها عند مداخل المدينة، إضافة إلى رصد الاختلافات اليومية والفصلية والشهرية في حجم حركة النقل، وتبيان الأهمية النسبية لحركة المركبات والركاب والبضائع، مع رصد خصائص الرحلات والركاب القادمين إلى مدينة نجران والمغادرين منها، وأخيراً تقييم كفاءة الحركة عند مداخل المدينة، وتحديد مشكلات الحركة عند مداخل المدينة ووضع الحلول المناسبة لها. اتخذت الدراسة المنهج الموضوعي منهجاً رئيساً، إضافة إلى المنهج الإقليمي، واستعانت كذلك بعدة أساليب، منها: الخرائطي، والكمي، كما اعتمدت الدراسة على العمل الميداني، إذ تم تصميم نموذجي حصر، إضافة إلى نموذج استبيان. وانتهت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: -ارتفاع حجم الحركة المرورية اليومية من مدينة نجران وإليها، إذ بلغت 70868 وحدة مكافئة، بمتوسط يومي 14173 وحدة مكافئة، ويستحوذ مدخل بئر عسكر على ما يزيد على الخمسين منها. -زيادة متوسط حجم الحركة المرورية للمركبات عند مداخل مدينة نجران في الاتجاهين، إذ بلغ 1192 وحدة مكافئة/ ساعة، وتصل الحركة إلى ذروتها في الفترة المسائية، يليها الفترة الصباحية، ثم الظهيرة. -ارتفاع كفاءة مداخل شروره، وثار وحبونا، والمراطة، حيث تضمها فئة المستوى \"أ\"، بمعدل كفاءة بلغ 0.4، 0.4، 0.6 لكل منها على الترتيب، يليها مدخل الرياض، حيث يقع في فئة مستوى الكفاءة \"ج\" بمعدل 0.8، في حين سجل بئر عسكر أقل مداخل المدينة في مستوى الكفاءة، بمعدل قدره (0.9).
النقل في مدينة كفر الشيخ خصائصه ومشكلاته دراسة في جغرافيا النقل الحضري
هدفت الدراسة إلى التعرف على جغرافيا النقل الحضري في مدينة كفر الشيخ خصائصه، ومشكلاته. واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، ومنهج تحليل النظم، والمنهج الوصفي لتحقيق هدفه. وجاءت أدوات الدراسة متمثلة في استبيان، وطبقت على عينة من مدينة كفر الشيخ قوامها 2357 خلال الفترة من فبراير إلى مايو 2017م. وخلصت الدراسة بمجموعة من النتائج منها، أن شبكة الشوارع المرصوفة تتوزع بنسب غير عادلة على مستوى قطاعي المدينة؛ حيث بلغت أقصاها في الشرق بنسبة 75,4% مقابل 24,6% للغرب. كما تقع شبكة الشوارع المرصوفة ما بين ضيقة إلى متوسطة العرض، فقد بلغت نسبة الشوارع التي يقل عرضها عن 10 أمتار 67,8%، والتي يتراوح عرضها بين (10-20م) 18,4%، والتي يزيد عرضها عن (20م) نسبة 13,8% من مجموع الشوارع المرصوفة بالمدينة. وأوصت الدراسة بزيادة أسطول حافلات النقل العام بالمدينة على أن يتم الدفع بها عن طريق دفعات حتى تستطيع تقديم خدمات نقل أفضل، وكذلك توصي بإنشاء نهايات لمحطات النقل العام خصوصًا في مواقع كل من، رافد الدولي، المرور، الفندقية، جيهان، المزلقان الوسطاني، السلخانة، سخا، الجامعة، وذلك بإيجاد الموقع الملائم الذي يتسع لحجم حافلات النقل العام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حوادث المرور علي طريق ودمدني - الخرطوم بالسودان
تناولت هذه الدراسة مشكلة ارتفاع معدل حوادث المرور على طريق ودمدني الخرطوم أبعاد المشكلة والتعرف على أهم المواقع التي تقع فيها السريع بغرض توضيح الحوادث، وتحديد أهم الأسباب التي تؤدي إلى حوادث المرور على هذا الطريق . كما أبرزت الدراسة حجم كثافة السكان والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المنتشرة على جانبي الطريق. كما قامت الدراسة بقياس خطورة حوادث المرور باستخدام عدد من المؤشرات المختلفة المستخدمة عالميا من أجل قياس حجم وشدة مخاطر الحوادث التي تقع على هذا الطريق . توصلت الدراسة إلى أن مؤشرات وقوع الحوادث على طريق ودمدني الخرطوم مرتفع جدا بالمقارنة سع مؤشرات الخطورة لدول أخرى مثل المملكة العربية السعودية والأردن وغيرها من الدول العربية، وهناك قصور في البيانات لإدارة المرور في السودان، حيث إنها لا تتضمن عدد الأشخاص الذين يتوفون في المستشفيات بعد مرور عدة أيام من وقوع الحوادث، فقد توصلت الدراسة إلى أن ما يتم تسجيله في السجلات الرسمية لا يمثل غير 49% من الأعداد الفعلية من المتوفين بسبب الحوادث على هذا الطريق كما توصلت الدراسة إلى تهديد أهم الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث على طريق ودمدني الخرطوم، واقترحت عددا من التوصيات والمقترحات من أجل التخفيف من خطورة الحوادث في منطقة الدراسة ومعالجة الأسباب التي تؤدي إليها.
مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض ومشروعات عالمية مماثلة
شهدت في مدينة الرياض في الآونة الأخيرة نموا سريعا سكانيا وعمرانيا. في عام 1439 بلغ عدد سكانها حوالي (6.5) مليون. وبلغ عدد الرحلات اليومية حوالي عشرة ملايين رحلة عام 1439هـ، يسهم النقل العام بنقل 2 % من هذه الرحلات. وتتوقع الهيئة أن عدد الرحلات اليومية سوف يرتفع إلى حوالي (15) مليون رحلة يومية عام 1445هـ. في عام 1433هـ وافقت الجهات المعنية على تنفيذ مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض. وستتناول هذه الدراسة هذا المشروع، بهدف استعراض مختصر لأهم مكوناته من شبكتي القطارات والحافلات. واختيار اثني عشر مدينة عالمية تتمتع بأنظمة نقل عام سريعة وفاعلة؛ ومقارنة أنظمة النقل فيها بمشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض، من حيث: الخصائص الحضرية، وسمات شبكات القطارات، وأعداد الركاب. اتضح من المقارنة أن بداية خدمة المشروع ستكون قوية بمشيئة الله، لضخامة حجم المشروع، الذي يتكون من شبكة قطارات تضم ستة مسارات، يساندها شبكة حافلات تغطي أحياء المدينة، وأنظمته المختلفة مزودة بأحدث التقنيات، واهتمام كبير بالأمن والسلامة. كما راعى المشروع خصوصية المجتمع السعودي في تصميم عرباته، والظروف المناخية الصحراوية. كما يتميز بقصر زمن التقاطر ما بين (90 - 220) ثانية. تشير تقارير الهيئة إلى أن نسبة إنجاز تنفيذ المشروع بلغت حوالي 90 %؛ لذا تتوقع هذه الدراسة أن يبدأ التشغيل عام 2022م. ومن أبرز توصيات الدراسة: العمل على تثقيف المجتمع لتشجيعه على استخدام النقل العام، ودراسة التعرفة بما يتناسب مع ظروف المجتمع وأحواله الاقتصادية.
تطبيق أنموذج الجاذبية للرحلات بين مركز النجف ومستقراتها
أوضحت الدراسة نسب تدفق الرحلات والتفاعل بين المستقرات من خلال تطبيق أنموذج الجاذبية النظري للقياس اعتمادا على عدد السكان بين مركز النجف وبقية المستقرات الأخرى وباستخدام ثلاث دوال للإعاقة وهي المسافة والزمن والكلفة إذ سجل أنموذج الجاذبية ارتفاعا في مؤشر التفاعل بين المركز والمستقرات مثل الكوفة والعباسية والمناذرة، في حين تباين ذلك المؤشر بين المستقرات الأخرى، أما عند تطبيق قانون الجاذبية اعتمادا على الرحلات المحسوبة والخصائص الاقتصادية الاجتماعية فقد كانت نسبة الدقة اكتر وضوحا.
التحليل المكاني لحركة النقل الحضري في مدينة المحلة الكبرى
تتوسط منطقة الدراسة إقليمها حيث ساعدها ذلك في أن تكون ملتقى لعدد من الطرق المحلية والحضرية التي تربطها بإقليمها الريفي ولحضري المجاور لها، وبالتالي فإنها تتمتع بإمكانية وصول جيدة، مما يساعد في تزايد حجم الحركة على مداخل المدينة وتنوعها وتعدد اتجاهاتها بين مدينة المحلة الكبرى ومحلات إقليمها وبينها وبين المحافظات الأخرى المجاورة، كل تلك المقومات ساعدت على تنوع الحركة على مداخل مدينة المحلة الكبرى بين حركة بضائع وأخرى للركاب، وزيادة أداء منظومة شبكة النقل الحضري بمدينة المحلة الكبرى، حيث بلغ إجمالي أطوال الطرق المرصوفة 412.9كم عام 2020م، تتوزع بين الشوارع المحلية بنسبة 85.8%، يليها الشوارع المجمعة بنسبة 7.4%، ثم الشوارع الشريانية بنسبة 4.2% ثم يأتي بعدها شبكة الطرق المرصوفة بطول 10.7كم وبنسبة 2.6% من أطوال شبكة الطرق المرصوفة، وتسير خطة البحث في أربعة محاور رئيسية: تناول المحور الأول التوزيع الجغرافي لشبكة الطرق بالمدينة، بينما تناول المحور الثاني التوزيع النوعي لشبكة الطرق المرصوفة بمدينة المحلة الكبرى، وتناول المحور الثالث حركة النقل على مداخل المدينة وشوارعها الرئيسية، أما المحور الأخير فتناول التحليل المكاني لمواقف الانتظار في مدينة المحلة الكبرى.
نمذجة النمو الحضري لمدينة سنجار باستخدام نظم الملومات الجغرافية
تعد ظاهرة التوسع الحضري واحدة من أهم التحديات التي تواجه المسؤولين عن إدارة وتخطيط المدن، خاصة بعد التطورات التي شهدتها تكنولوجيا النقل. لذلك، اعتمدت الدول المتقدمة سياسات وإجراءات علمية تهدف إلى الحد من تفاقم المشاكل الناتجة عن التوسع الحضري. ومن بين هذه السياسات، إدارة التوسع الحضري باستخدام نماذج الملائمة المكانية في نظم المعلومات الجغرافية، والتي توجه التوسع نحو المناطق التي تقلل من هذه المشاكل إلى أدنى حد ممكن. إن مدينة سنجار إحدى المدن التابعة إداريا لمحافظة نينوي، إذ تبعد عن الموصل (120) كم غربا وتحد حدودها جغرافية بالحدود العراقية -السورية من جهة الغرب والشمال الغربي ومن الجنوب والجنوب الغربي الحدود الإدارية لقضاء البعاج ومن الجنوب الشرقي قضاء الحضر ومن الشرق والشمال الشرقي قضاء تلعفر. وفلكيا تقع سنجار بين دائرتي العرض (35.952 -37.156) شمالا وخطي الطول (41.3584 -42.5846) شرقا. وتمتاز المنطقة بوعورتها وصعوبة مسالكها. تعد مدينة سنجار من المدن المهمة موقعا وسكانا، مما أدى إلى تطورها السريع خلال فترة قصيرة. نتج عن هذا التطور تحولات كبيرة، تمثلت في توسع المدينة السريع نحو الأطراف المختلفة، باستثناء الجهات الجنوبية التي تحتوي على سهول زراعية وتواجه مشاكل بيئية مثل تشقق التربة، مما يسبب أضرارا كبيرة للأبنية. بناء على ذلك، تهدف الدراسة إلى تطبيق نموذج الملائمة المكانية لتوجيه توسع مدينة سنجار، سعيا لوضع الحلول المناسبة للمشاكل الناتجة عن هذه الظاهرة.
تصنيف شبكة الشوارع في مدينة البيضاء
يندرج موضوع تصنيف شبكة الشوارع في مدينة البيضاء، ضمن إحدى موضوعات جغرافية النقل الحضري، وتقتصر هذه الدراسة على شبكة شوارع المدينة والتي تم تصنيفها إلى أربعة معايير أو أسس أو درجات، اعتمادا على تصنيف أمانة اللجنة الشعبية للنقل والمواصلات في مدينة البيضاء وهي شوارع الدرجة الأولى، والتي يراعى فيها إعدادها وإنشاءها ومدها والعناية في تأسيسها من حيث الطول والعرض والخدمات التي تقدمها للسائقين، وتعرف أيضا بالشوارع الرئيسة أو الشوارع السريعة أو الشوارع الشريانية التي تستخدم للربط بين أحياء المدينة. وشوارع الدرجة الثانية والتي تختلف عن النوع الأول في الأمور التقنية والتكنولوجية، وشوارع الدرجة الثالثة وتختلف عن النوعين السابقين في سمك الرصف، ولا تصلح إلا لمرور سيارة واحدة فقط وفي اتجاه واحد، بالإضافة إلى أنها أقل تكلفة من النوع السابق وأسرع منها في الصيانة، أما شوارع الدرجة الرابعة وتعرف كذلك بالشوارع التربية، فإنها لا تختلف عن النوع الثالث إلا في طبقات الرصف المنعدم فيها بشكل كلي، وتنعدم فيها الخدمات المرورية والإضاءة الليلية في شوارعها، وتكون السرعة فيها بطيئة جدا، وتقوم بتغذية شوارع الدرجة الثانية والثالثة على حد سوء.
تصنيف شبكة النقل والمرور وتوزيعها المكاني في مدينة كربلاء المقدسة
يعد تصنيف شبكة النقل والمرور من المستلزمات المهمة الرئيسة والضرورية في نجاح واجبات المدنية وتكاملها بسبب أهميته في دراسات النقل الحضري ولخلق تكامل مكاني في شبكة النقل والمرور، ومن هنا تأتي أهمية دراسة هذا الموضوع لوضع تصنيف خاص بشبكة النقل والمرور في مدينة كربلاء المقدسة. أنّ التصنيف لشبكة النقل والمرور في أي مدينة يعمل على تذليل المشكلات التي تعاني منها شبكة النقل الحضري في المدينة وهذا ما يدعونا لدراسته في مدينة كربلاء المقدسة ولاسيما بعد عام 2003، وأهمها مشكلات أرتفاع كثافة حركة المرور في الشوارع وعدم كفاءتها وكفايتها لأعداد المركبات مما تتسبب في أنخفاض طاقتها وقدرتها الاستيعابية، لذا فأن دراستنا هنا تهتم بالتعرف على واقع شبكة النقل والمرور في المدينة لخلق تصنيف خاص بشبكتها النقلية الأمر الذي سيسهم في إمكانية وضع تصنيف خاص بشبكة النقل والمرور في مدينة كربلاء المقدسة بناءً على المعطيات المكانية والوظيفية وهذا سيعمل على تسهيل معالجة مشكلات النقل والمرور فيها فضلاً عن أنه تصنيف سيمكن اعتماده في دراسات النقل والمرور في كل مدينة عراقية نظراً للتشابه في الخصائص المكانية.
العوامل الجغرافية الطبيعية المؤثرة على النقل في مدينة عامرية الصمود
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على واقع حال منظومة النقل الحضري في مدينة عامرية الصمود وتوزيعها المكاني لعام ۲۰۲۳، مع بيان واقعها الفعلي من خلال دراسة العوامل الجغرافية الطبيعية المؤثرة على النقل في المدينة وفق التغيرات التي طرأت عليها وتحديد كفاءة شبكة شوارعها اعتماداً على عدد من المعايير الإحصائية المحلية المعتمدة من قبل وزارة التخطيط ومديرية المرور العامة من اجل سهولة حركة المركبات بانسيابية وأمان وماهي آراء السكان حول منظومة النقل الحضري في المدينة ومدى تأثيرها على الرحلات اليومية من خلال استمارة الاستبانة التي وزعت على جميع الأحياء السكنية في منطقة الدراسة اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي في تتبع المراحل التاريخية لتطور النقل، وكذلك استخدم المنهج الوصفي والكمي والتحليلي والإحصائي لإظهار البيانات وتحليل، معززاً بالأساليب الإحصائية لتحقيق الهدف المطلوب من خلال الدراسة الميدانية, ومن أسس التحليل المكاني ضمن بيئة نظم المعلومات الجغرافية Arc GIS 10.5 منها رسم الخرائط وقياس المساحات وأطوال الشوارع وأعدادها بالاعتماد على الخرائط الرسمية والمرئيات الفضائية، إذ تضمن البحث دراسة العوامل الجغرافية الطبيعية فقط ومدا تأثيرها على جانب النقل وهي الموقع الجغرافي والعلاقات المكانية والبنية الجيولوجية والسطح ودرجات الحرارة والأمطار والرياح والضباب والعواصف الغبارية والتربة والموارد المائية.