Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"جمعية المرأة العمانية"
Sort by:
مأسسة النوع الإجتماعي في سلطنة عمان
2011
تتناول الورقة البحثية موضوع مأسسة النوع الاجتماعي في سلطنة عمان في أربع نقاط، وهي: - مقدمة : أشارت فيها إلى وجود الإرادة السياسية لدعم وتمكين المرأة العمانية في المجالات المختلفة للتنمية المستدامة، وهي العامل الأساسي التي وفرت المناخ لنهوض المرأة ومشاركتها في العديد من المجالات التنموية أسوة بالرجل. - المفاهيم : بينت أن المقصود بمأسسة النوع الاجتماعي هو إعداد السياسات والخطط والبرامج، وخلق الهياكل والآليات وسن التشريعات وتوفير الموارد، واتخاذ التدابير الرامية إلى تعزيز العمل من أجل المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة وتعزيز دورها. - مأسسة النوع الاجتماعي في سلطنة عمان: تعرضت فيها إلى الهياكل والآليات التي أنشئت، التشريعات التي سنت، والتدابير اللازمة التي تم اتخاذها لتنفيذ البرامج والمشاريع من أجل تحقيق العدالة للمرأة والرجل، وإلى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في عدد من المجالات. وخصصت الورقة مأسسة النوع الاجتماعي في ندوة المرأة العمانية (2009)، أهمية لكونها الحدث الذي تم فيها مراجعة الجهود التي قدمت للمرأة ودورها في عملية التنمية، ولاعتبارها المنتدى المعني برسم ملامح المستقبل لتعزيز دور المرأة وتمكينها لتحقيق دورها الريادي الاجتماعي. - واختتمت الورقة العرض العام لما تم إنجازه بتسجيل عدد من الملاحظات بشأن إدماج النوع الاجتماعي في المجالات المختلفة، مثل عدم وجود إستراتيجية موحدة للمرأة، ومن ثم خطط تفصيلية لتحقيقها، مما يعني غياب الرؤية الواضحة لمأسسة النوع الاجتماعي في سياسات الجهات المعنية. وتقدمت الورقة في نهاية العرض بعدد من التصورات العملية لتجاوز الصعوبات التي تواجه مأسسة النوع الاجتماعي في السلطنة.
Journal Article
صفحات من مسيرة المرأة العمانية
تتمتع المرآة العمانية اليوم بكافة الحقوق الممنوحة للرجل وأصبحت تأخذ دورها كاملا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتسهم في تنميتها حيث إن لها حق التصويت والانتخاب والترشح لعضوية مجلس الشورى. بدأت الحركة النسائية العمانية مع بداية النهضة المباركة ونشأت في بداية السبعينات حيث بدأ أول اجتماع لأول جمعية نسائية أهلية عمانية في 23/9/1970م في أحد ا لمنازل بمدينة مسقط وفي هذا الاجتماع جرت عمليات الترشيح والانتخابات لعضوية مجلس الإدارة ثم عقدت هذه الجمعية الناشئة اجتماعا ثانيا في نادي عمان بتاريخ 16/10/1970م وفيه بدأت الجمعية نشاطها بتقديم مشروع لمحو أمية المرآة العمانية أما الاجتماع الثالث فقد عقد في مدرسة الزهراء بمسقط في 17/11/1970م وفي هذا الاجتماع أعلنت الجمعية أول دستور لها، وقد تم إشهار هذه الجمعية في 19/01/197م لتكون باكورة نشاط المرآة العمانية لخدمة وطنها الحبيب ، وقد أصبح عدد الجمعيات النسائية بسلطنة عمان حتى الآن (45) جمعية منتشرة في المناطق والولايات المختلفة بالسلطنة وهي جمعيات فاعلة بالمجتمع ومهمة لتحقيق أهداف بالإضافة إلي أنها تسهم في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع العماني إلي جانب جهود الحكومة التي تسعى إلي التطوير والتحدث في كافة المجالات مع تعزيز وتقوية دور المرآة في المجتمع. وقد هدفت هذه الدراسة إلي رصد صفحت من مسيرة المرآة العمانية ومشاركتها في المجتمع العماني ، والتغيرات التي حدثت في مجال مشاركة المرآة في تحقيق النهضة الشاملة للمجتمع منذ بداية السبعينات من القرن العشرين وحتى الآن. واعتمدت الدراسة المنهج ألوصفي التحليلي للمادة الأثنوجرافية التي تم جمعها بعدة طرق ، منها المقابلات الشخصية التي أجرتها الباحثة مع جميع رئيسات مجالس إدارة الجمعيات بشتى مناطق وولايات السلطنة وكان عدد المشاركات منهن في وقت إجراء المقابلات هو 39 رئيسة تقل أعمارهن عن 60 عاما ، وتعرفت الباحثة خلال هذه المقابلات علي أهداف كل جمعية والأنشطة التي تقوم بها لتحقيق هذه الأهداف ، وما حققته كل جمعية منها في سبيل تنمية المجتمع المحلي ا لذي تقع فيه، وقد استخلصت الدراسة بعض التوصيات المفيدة في مجالات قضايا تمكين المرآة وتفعيل دورها في التنمية فتطور المرآة العمانية ومشاركتها في التنمية لا يتم بمعزل عن جهود السلطنة بقيادة باني نهضتها صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ،ولا بمعزل عن التطورات العالمية التي تبرز دور المرآة العمانية في التنمية في الحديثة.
Journal Article