Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
278 result(s) for "جمع القرآن الكريم"
Sort by:
النسخ ليس تحريفاً للقرآن
فكرة النسخ فكرة خلافية قديمة طُرحت على العقل المسلم في وقت مبكر، باعتبارها تحديًا من تحديات الثقافة الشفوية التي كانت سائدة في بعض المناطق العربية في عصر التنزيل، وعززتها اتجاهات السجال التي جرت بعد ذلك بين بعض الطوائف والفرق الإسلامية بعد حدوث الفرقة وبروز الاختلاف. وقد استُغلَّ النسخُ في تلك الفترات من مختلف المتساجلين، وجرّ إلى بروز بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة والمختلقة المقتبسة من الثقافة الشفوية ومن التراث الموبوء، الذي دخل مجالات تفسير القرآن، وانتقل منه إلى علوم القرآن، ثم إلى علم أصول الفقه. لقد أعطى أهل العلم تفسيرات عديدة لنظرية النسخ، واختلفوا فيه اختلافًا كبيرًا: في حقيقته، ومعناه، وكيفية الحكم به، وما إذا كان قضية مفترضة جائزة عقلاً أو أنها مع جوازها العقلي كانت قد وقعت، وأكثر الناسُ فيها كثيرًا، وذهبوا فيها مذاهب شتى. لذلك فإن على الباحث في موضوع النسخ أن يعرف التراث الإسلامي حق المعرفة، ويتأكد أن قضية النسخ لا علاقة لها بالكلام عن تحريف القرآن المجيد. فقد يكون التحريف شيئًا يمكن أن يُردَّ به على القائلين ببعض أنواع النسخ مثل الرواية الهزيلة: رواية (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة نكالاً من الله)، وهي الرواية التي نسبوا إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه -زورًا- أنه قال بأنها كانت مما يُقرأ في سورة \"الأحزاب\"، ومع ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
جمع القرآن الكريم وكتابته في صدر الإسلام وأثره في نشأة الفقه الإسلامي
سعى البحث إلى التعرف على طريقة جمع القرآن الكريم وكتابته في صدر الإسلام، وأثره في نشأة الفقه الإسلامي. اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي والمنهج التاريخي. واقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول وفيه مطلبان، حفظ القرآن الكريم وكتابته في عهد النبي عليه الصلاة والسلام، وأوضح الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفيه ثلاثة مطالب، بواعث جمع القرآن في عهد الصديق، واللجنة المكلفة بالجمع والمنهج المتبع، ومدة الجمع وفائدته وأهم خصائصه، وتطرق الثالث إلى جمع القرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه من حيث (معناه، دوافعه، خصائصه) وفيه ثلاثة مطالب، الأسباب والدوافع إلى جمع القرآن في عهد عثمان، واللجنة المكلفة بالعمل والمنهج المتبع، وأهمية نسخ المصاحف وخصائصها. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن عمل رسول الله على حفظ القرآن الكريم أولا بأول، وكذلك ثبت أن عددا كبيرا من الصحابة قد حفظوا القرآن في حياة النبي، والبعض الآخر قد حفظ الكثير من سور القرآن. واختتم البحث بعرض أهم التوصيات ومنها، توصية للعاملين في محراب القرآن وعلومه بالمحافظة على كتاب الله تعالى، والعمل على تعليمه وبيان وجوه القراءات فيه وعدم الاختلاف حول قرأته مع الدفاع عنه، وحمايته ممن يعبثون به ضد أي هجوم أو استهزاء به. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دلائل التوفيق لأصح طريق لجمع الصديق
فهذا بحث بعنوان: \"دلائل التوفيق لأصح طريق لجمع الصديق\"، وهو الجمع الثاني للقرآن الكريم الذي نهض له وقام به وتعاهده الخليفة الراشد أبو بكر الصديق بمشورة الفاروق عمر بن الخطاب وتكليف زيد بن ثابت الأنصاري بمهمة رئاسة لجنة الجمع، كما تم الجمع - كذلك - بمشاركة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، وكان ذلك سنة اثنتي عشرة للهجرة. فقام الصديق رضي الله عنه وجمع فيه القرآن بين دفتي لوح واحد بعد أن كان مفرقا في عهد الجمع النبوي الأول، وكان ذلك إثر مقتل سبعين من القراء في موقعة اليمامة، والتي خشي من إثراها ذهاب القرآن بذهاب حملته. وهذا البحث جمعه الباحث ورغب في تقديمه في صورة مختصرة تجمع بين التأصيل العلمي، وبين التحقيق والتدقيق، ولا سيما في بعض المسائل التي وقع فيها خلاف بين بعض أهل العلم، وبعض المسائل والقضايا التي كثر تناولها وتداولها دون تثبت حتى أضحت من المسلمات البديهيات، كما اعتنى الباحث بسلاسة الأسلوب وسهولة العبارة وجزالة الألفاظ وحسن وجمال العرض، ليدنيه من نظر طالبيه، ويقربه ويسهل تناوله لراغبيه، راجيا أن يتقبله الله من عبده الضعيف بقبول حسن وينميه.
جمع القرآن الكريم وموقف المستشرقين السويديين منه
Collecting the Holy Quran and the Stance of the Swedish Orientalists towards it\" By Professor Dr. Hikmat Obeid Al Khaffagi and Researcher The discussion of this topic is of great importance because it presents a historical problem of the Quranic text on the topic of research. The work of scientists and researchers who dealt with research and statements in the books of interpretation and the sciences of the Quran and reached the results indicate the occurrence of the collection during the time of the Prophet, but the discussion of this subject by the orientalists took another approach characterized by questioning and the adoption of abnormal texts, And the weak and negative stories, which resulted in suspicious positions on the documentation of the Koranic text.
صنيع عثمان رضي الله عنه بالأحرف السبعة عند جمع القرآن وعلاقته بالعرضة الأخيرة
الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: فقد تم في هذا البحث دراسة مسألة: (جمع عثمان رضي الله عنه للقرآن)، وأسباب ذلك الجمع ومميزاته، واللجنة التي قامت هذا العمل العظيم، ومنهجها في الجمع، وعدد المصاحف التي كتبوها، والأمصار التي وجهت إليها، والقراء الذين تولوا الإقراء بمضمون تلك المصاحف في هذه البلدان. كما عالج البحث قضية هامة وشائكة وهي: اشتمال المصاحف العثمانية على الأحرف السبعة من عدمه، وتحرير الأقوال في ذلك وتأصيلها، ومناقشة الآراء وتحليلها، والترجيح بين تلك الأقوال على أساس علمي مقبول. كما استعرض هذا البحث العلاقة بين العرضة الأخيرة للقرآن قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبين الجمع العثماني، ووجوه الارتباط بينهما. وتكمن مشكلة البحث في أن اشتمال المصاحف العثمانية على الأحرف السبعة أمر طال الخلاف فيه قديما وحديثاً حتى صار طرائق قددا، وتشعبت فيه الآراء تشعباً واسعاً يعيق الجمع بين تلك الأقوال حت مظلة واحدة. كما أن مقارعة أصحاب الآراء - في الأحرف السبعة - من الأئمة الجلة، والعلماء الثلة، والاعتراض على ما ذكروه ومناقشتهم أمر ليس بالهين، فاللهم عونك. وقد كان من أبرز النتائج التي توصل إليها هذا البحث: أن المصاحف العثمانية مشتملة على جميع الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن مما استقر بالعرضة الأخيرة، لم يهمل من ذلك حرف، ولم تلغ قراءة، ولم يمنع وجه، وأن ما نسخ من بعض هذه الأحرف بالعرضة الأخيرة قد خرج من دائرة القرآنية، فلا يقرأ به على سبيل التعبد، ولا يصلى فيه، وأن عثمان رضي الله عنه لم يكن ليقدم على منع الأمة من القراءة بحروف أنزها الله تعالى وأباح القراءة بها، خاصة بعد أن قرأ بجميعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرا، وأخبر أن كلها شاف كاف، وكلها حق وصواب من عند الله، سيما وقد عارض جبريل بما استقر منها بالعرضة الأخيرة مرتين قبل وفاته، وانه يتعذر مع تلك الوجوه الأدائية المتنوعة واللغات الثابتة في القرآن وقراءاته أن يقال: إن الجمع العثماني كان على حرف واحد، مهما كان مفهومنا لمعنى الأحرف السبعة.
تحليل و دراسة بعض آراء نولدكه حول جمع القرآن الكريم
إنّ من بين المواضیع الهامّة والرئيسة في تاريخ القرآن الذي شهد تضارباً في الأقوال المختلفة بشأنه موضوع جمع القرآن. فهناك من ذهب إلى القول بأنّ عملية جمع القرآن تعود إلى عصر النبي الأكرم  وبأمرٍ منه، وهناك من ذهب إلى القول بأنّها تعود إلى ما بعد رحيل رسول الله ، وأنها مختصّة بعهد أبي بكر أو عثمان. وقد أدلى المستشرقون بدلوهم في هذا المجال أيضاً، وصدعوا بآرائهم، وكان من بينهم المستشرق الألماني ثيودور نولدكه. فقد كتب رسالته على مستوى الدكتوراه في موضوع تأريخ القرآن، ضمّنها آراءه حول أصل القرآن وجمعه. وقد عمدنا في هذه المقالة إلى بيان بعض آراء هذا المستشرق بشأن عدم جمع القرآن في عصر النبي ، وجمع علي  ، ومذهبه بشأن جمع القرآن وزمن توحيد المصاحف، وفي الختام ستكون هناك إشارة إلى معنى (جمع القرآن) والأقوال المختلفة في ذلك، ومراحل جمع القرآن الكريم.
شبهات المستشرقين حول جمع القرآن الكريم
هدفت الدراسة إلى التعرف على شبهات المستشرقين حول جمع القرآن الكريم. واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي النقدي. وقسمت الدراسة إلى مبحثين: تناول المبحث الأول مراحل جمع القرآن الكريم وذلك من خلال ثلاثة مطالب: تطرق المطلب الأول إلى الحديث عن جمع القرآن الكريم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم. واستعرض المطلب الثاني جمع القرآن الكريم في عهد \"أبي بكر الصديق\"-(رضي الله عنه). وكشف المطلب الثالث عن جمع القرآن الكريم في عهد \"عثمان بن عفان\"-(رضي الله عنه). واشتمل المبحث الثاني على شبهات المستشرقين حول جمع القرآن الكريم وذلك من خلال ثلاثة مطالب: ناقش المطلب الأول شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد النبي (ص). وكشف المطلب الثاني عن شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد أبي بكر (رضي الله عنه) والرد عليها. وتناول المطلب الثالث شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد عثمان (رضي الله عنه) والرد عليها. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن القرآن الكريم كتب جميعه في عهد النبي-(ص) - متفرقاً ولكن لم يجمعه مصحف واحد جامع، كما تم جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر - (رضي الله عنه) وكان مجموعاً على الاحرف السبعة جميعها. كما أشارت إلى تميز جمع الخليفة عثمان بن عفان - (رضي الله عنه) للقرآن بأنه أزال الخلاف وجمع المسلمين على مصحف واحد، وأشارت نتائج الدراسة إلى عادة المستشرقين في تناول القضايا الإسلامية هي إثارة الشبهات دون الالتزام بقواعد البحث العلمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه : المصحف البكري الأول : دراسة تحليلية جامعة للأسباب والمنهج والنتائج
تناول البحث مشروع جمع أبي بكر الصديق رضي الله عنه للقرآن الكريم، مبتدئاً بذكر قصة الجمع والشخصيات الرئيسة والمؤثرة في الجمع البكري للقرآن (المشير والآمر والمنفذ) ببيان المشير به، وتفصيل الحديث عن الجامع الأول للقرآن، مختتماً هذه المسألة بالجواب عن السؤال المثار والمستحق (هل وقع جمع للقرآن الكريم في عهد عمر؟) ثم بيان المنفذ المتولي لمشروع الجمع - وهو زيد بن ثابت - مع شرح أسباب اختياره للقيام بجمع القرآن في عهد الصديق، ثم تلا ذلك ذكر تاريخ الجمع البكري للقرآن الكريم ومدته، ثم شرع البحث في ذكر أسباب ودواعي الجمع البكري وهدفه وغايته، يليها توضيح موقف الصحابة من الجمع البكري للقرآن، وبعد ذلك فصل البحث في دراسة قواعد الجمع وضوابطه، وهي المنهجية التي رسمها الخليفة الراشد أبو بكر الصديق، ليحظى جمع القرآن بأعلى مستويات الضبط والدقة والإتقان، وبعد اكتمال الجمع تناول البحث المسائل المتعلقة بما بعد الجمع، فتناول قصة تسمية المصحف بهذا الاسم، وهل تسمية المصحف محدثة؟ وهل للتسمية أصل قرآني؟ ومن أول من سمي المصحف بهذا الاسم؟ ثم شرع في ذكر مصير المصحف البكري أو المصحف الأول، ثم ختم البحث بذكر أبرز النتائج التي يمكن أن تندرج تحت عنوان (مزايا وخصائص وفوائد جمع القرآن الكريم في عهد الصديق) وأخيراً ذيل البحث بقائمة المصادر والمراجع.