Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "جميل بثينة، جميل بن عبدالله، ت. 82 هـ"
Sort by:
دلالات الأفعال المزيدة بحرفين في ديوان جميل بثينة
يدرس هذا البحث دلالات الأفعال المزيدة بحرفين في ديوان جميل بثينة، دراسة صرفية دلالية، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي، والتحليلي بدراسة الوحدة الصرفية ودلالاتها المتعددة. وتكمن أهمية الدراسة في الوقوف على الدلالات المتنوعة لصيغ الأفعال المزيدة بحرفين وذلك من خلال تنوع السياق في شعر جميل بثينة. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، أبرزها: استعمل جميل بثينة في ديوانه الشعري جميع الأفعال الثلاثية المزيدة بحرفين، وهي: (انفعل- افتعل- افعل- تفعل- تفاعل). نجد في ديوان جميل بثينة تنوعا دلاليا لبعض الأفعال المزيدة، ويهدف البحث إلى تحقيق الأهداف الآتية: إحصاء الأفعال المزيدة بحرفين في ديوان جميل بثينة، والتعرف إلى المعاني المتعددة التي تنطوي عليها الأفعال المزيدة بحرفين، أيضا إبراز المعاني الخفية والدلالات المتعددة والمتنوعة وإظهارها في الأفعال المزيدة بحرفين الواردة في ديوان جميل بثينة، وقد تمثلت الحدود الموضوعية للبحث في الأفعال المزيدة بحرفين دراسة صرفية دلالية، ويدرس البحث ديوان جميل بثينة، جميل بن معمر (701م)، تحقيق: محمد صالح العويدات، دار صادر للطباعة، لبنان، ط ١، ١٩٨٨م.
الإنشاء الطلبي ودلالاته في شعر بثينة
يحاول هذا البحث رصد أنماط الإنشاء الطلبي البارزة في شعر جميل بثينة، التي تنوعت بين الاستفهام والأمر والنهي والنداء، والوقوف عند دلالاتها البلاغية التي تسهم في إثراء المعنى، من خلال انتقال الأسلوب الطلبي من معناه الأصلي إلى معنى بلاغي جديد يحدثه السياق الذي استعمل فيه، وهو بالدرجة الأولى سياق نفسي مرتبط بالموق الذي قيلت فيه الأبيات وبنفسية الشاعر، وكان اعتمادنا في التحليل على المنهج الوصفي التحليلي الذي يركز على جماليات الأسلوب، مستندا على بعض الجوانب النفسية؛ (نظرا لكون شعر جميل من الغزل العذري الذي يرتبط بالنواحي الوجدانية الانفعالات أكثر من الغزل الصريح). قد خرج البحث بنتائج من أبرزها تنوع الأغراض البلاغية في شعر جميل في الإنشاء الطلبي وجميعها عبرت عما أراد صاحبها بها من غايات.
أسلوب التمني عند العذريين
سعت الدراسة إلى التعرف على سياقات واستخدامات أسلوب التمني عند العذريين. اعتمدت الدراسة على المنهج الأسلوبي الإحصائي في التركيز على أسلوب التمني عند أشهر شعراء العذريين وهم؛ جميل بن معمر أو جميل بثينة، وقيس بن الملوح أو مجنون ليلى، فعرفت بالشاعرين، ومكانتهما الشعرية عند العذريين. متطرقة إلى سياقات أسلوب التمني عند الشاعرين، موضحة تعريف التمني وأدواته وخصائصه عندهم. وخلصت الدراسة إلى سيطرة أداة التنبيه ألا وحرف النداء يا كونهما المسيطران، وأداة التمني ليت وهي المستخدمة كثيرًا في شعر العذريين. وأن شعرهما تعلق بالمحبوبة وتظهر فيه الشكوى من الفراق والبعد، فعندما يصونها نجد العواطف الحارة الصادقة التي تعذب صاحبها دون أن تنتج له لذة مادية حسية، إذ أن علاقتهما قديمة ترجع لأيام الصبا، حيث نمت وزادت كلما كبر، لذلك يجنيان لذة الألم في الحب ولوعة الاشتياق، فهما محرومان من الوصول. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
أثر الوشاية في شعر جميل بثينة
إن عشق جميل لبثينة قد حال دونه عقبات كثيرة لعل من أهمها الوشاة وافتراءاتهم, وأكاذيبهم, مستغلين في ذلك تقاليد المجتمع وأعرافه, التي ترفض أن يتغزل الشاعر بالمرأة التي يحبها, أو إن يقول فيها شعرا؛ لما له من مساس بسمعتها, وعفتها, وهو ما حاوله الوشاة وسعوا في سبيل تحقيقه . فكان الحديث عن الوشاية والوشاة جزءا مهما من شعر جميل, ولاسيما الغزلي منه, ولازمة مهمة من لوازمه الفنية, التي استعملها في بناء قصيدة الغزل لديه, وتنويع مضمونها الفني, من خلال توظيفها في بيان تأثير الوشاة على علاقته مع بثينة, وأساليبهم المتنوعة في اصطناع الوشاية, والحال النفسية التي انتابته من جراء ذلك, وجعلته يتخذ مواقف متنوعة للرد على الوشاة, وإبطال وشايتهم, فضلا عن بيان موقف بثينة منهم . وإذا كان الوشاة قد نجحوا أحيانا في إيقاع الخصومة بينهم, فإنهم قد فشلوا في ذلك أغلب الأحيان, وظل حبهم وعشقهم ثابت, دون تغير أو تبدل .
شعرية السؤال فى شعر جميل بثينة : دراسة فى الأدوات
يهتم البحث بالسؤال الشعري، بكل تشكلاته ودلالاته وصوره وظواهره الأسلوبية بوصفه جزءاً أصيلا من جزئيات الشعرية، ويختص في شعر الغزل عند جميل بثينة بوصفه شعرا يثير إشكالية تحتاج إلى سؤال، لأنه شعر ذاتي- أو ما يمكن أن نطلق عليه(داخل شعري)- فيه حساسية وانفعال، وللأسئلة المنبثقة عن هذه الأدوات مستويات عدة من الأجوبة، قد تحتاج إلى نعم أو لا، أو إلى أكثر من نعم أولا ، أو تكون بشعرية الإيحاء التي تنفتح على أفق واسع دونما إجابة محددة. يدرس البحث شعرية أدوات السؤال المتنوعة الواردة في شعر جميل، بقدر انزياحها عن معناها الموضوع لها في أصل اللغة، والتي بلغت عشرة أدوات، كان للهمزة النصيب الأوفر منها، واعتمدت الدارسة على تحليل النصوص التي تضمنت هذه الأدوات في محاولة لبيان أثرها في تركيب النص الشعري الغزلي، وآفاق دلالاته